الأردن يواجه الدومينيكان في ختام أول معسكر تدريبي لكأس العالم

يختتم منتخب الأردن معسكره التدريبي في إطار الاستعداد للمشاركة بنهائيات كأس العالم (منتخب الأردن)
يختتم منتخب الأردن معسكره التدريبي في إطار الاستعداد للمشاركة بنهائيات كأس العالم (منتخب الأردن)
TT

الأردن يواجه الدومينيكان في ختام أول معسكر تدريبي لكأس العالم

يختتم منتخب الأردن معسكره التدريبي في إطار الاستعداد للمشاركة بنهائيات كأس العالم (منتخب الأردن)
يختتم منتخب الأردن معسكره التدريبي في إطار الاستعداد للمشاركة بنهائيات كأس العالم (منتخب الأردن)

يختتم منتخب الأردن لكرة القدم معسكره التدريبي الأول في إطار الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمواجهة ودية مع ضيفه منتخب الدومينيكان، الثلاثاء، في استاد عمّان الدولي.

ويخوض «النشامى» مواجهة الدومينيكان بمعنويات مرتفعة بعد العودة من روسيا بالتعادل 0 - 0، بعد أداء جيد أشاد به المدير الفني المغربي جمال سلامي، وهو الذي أكد في تصريحات صحافية أن مباراة الدومينيكان ستشهد تغييرات في التشكيلة الأساسية، وإعطاء الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين البدلاء.

ويعود لصفوف الأردن لاعب وسط سيلانغور الماليزي نور الروابدة بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة، بينما قرّر سلامي استبعاد اللاعب الشاب أنس بدوي بسبب الإصابة.

ويحتل الأردن راهناً المركز 64 عالمياً بينما يحتل منتخب جمهورية الدومينيكان المركز 142.

وينتظر أن تشهد الفترة من 6 إلى 14 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل المرحلة الثانية من الاستعداد، وتسبق المشاركة في بطولة كأس العرب في قطر المُقررة من 1 إلى 18 ديسمبر (كانون الأول)، وأوقعت القرعة منتخب الأردن في المجموعة الثالثة إلى جانب مصر والإمارات، والفائز من مباراة الكويت وموريتانيا.

وتأهل منتخب الأردن لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم بقيادة سلامي يوم الخامس من يونيو (حزيران) الماضي، إلى جانب كوريا الجنوبية عن المجموعة الثانية من الدور الثالث لتصفيات قارة آسيا.

ويعول الأردن على مجموعة من المحترفين على غرار موسى التعمري (رين الفرنسي) صاحب 84 مباراة دولية، الذي ارتدى شارة القائد لأول مرة أمام روسيا، إضافة إلى يزن العرب (سيول الكوري الجنوبي)، ويزن النعيمات (العربي القطري)، وعلي علوان (الكرمة العراقي)، ونزار الرشدان (الزوراء العراقي)، ومحمود مرضي (دبا الفجيرة الإماراتي)، وعبد الله نصيب (الزوراء العراقي)، ومهند أبو طه (القوة الجوية العراقي)، ومحمد أبو حشيش (زاخو العراقي).


مقالات ذات صلة

كأس العالم 2026... عندما تتحوّل كرة القدم إلى اختبار للأمن والسياسة والمناخ

رياضة عالمية صورة من حفل افتتاح كأس العالم 2026 في لوس أنجليس - الولايات المتحدة 12 يونيو 2026 (أ.ف.ب) p-circle

كأس العالم 2026... عندما تتحوّل كرة القدم إلى اختبار للأمن والسياسة والمناخ

يتجاوز كأس العالم 2026 حدود المنافسة الرياضية، ليضع الدول المستضيفة أمام تحديات أمنية، وسياسية، ومناخية، وتقنية معقدة، في نسخة تُعد الأكبر في تاريخ البطولة.

شادي عبد الساتر (بيروت)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (د.ب.أ)

«فورمولا 1»: هاميلتون قادر على مزاحمة «مرسيدس»

بأداء مذهل في سباق «جائزة برشلونة - كتالونيا الكبرى»، الأحد، ظهر سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات لـ«فورمولا1»...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيريمي دوكو (د.ب.أ)

البلجيكي دوكو يرغب حضور ولادة زوجته خلال منافسات كأس العالم

من المنتظر أن يصبح البلجيكي جيريمي دوكو أباً لأول مرة خلال منافسات كأس العالم لكرة القدم الحالية، ويرغب اللاعب في حضور الولادة...

«الشرق الأوسط» (سياتل (غرب الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جوردان بيكفورد (أ.ب)

حارس إنجلترا: توخيل سيرفع مستوى الخطابات التحفيزية في المونديال

يتوقع جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن يرفع توماس توخيل، المدير الفني، من مستوى خطبه التحفيزية خلال بطولة كأس العالم هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (كانساس)
رياضة عالمية ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه هولكنبرغ (إ.ب.أ)

حصى متطاير وراء انسحاب هولكنبرغ سائق «أودي» في سباق برشلونة

ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه نيكو هولكنبرغ من سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى ضمن بطولة العالم «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«مونديال 2026»: هل تتم إقالة مدرب تونس صبري لموشي؟

صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (أ.ب)
صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: هل تتم إقالة مدرب تونس صبري لموشي؟

صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (أ.ب)
صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (أ.ب)

بات مستقبل المدرب صبري لموشي على رأس المنتخب التونسي، الذي مُني بهزيمة قاسية أمام السويد 1 - 5 في مباراته الأولى ضمن كأس العالم 2026، «موضع نقاش بين أعضاء المكتب الجامعي» للاتحاد التونسي لكرة القدم، وفق ما أفاد به مصدر مطلع لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح المصدر أن «النقاشات لا تزال جارية بين أعضاء الجامعة التونسية»، مشيراً إلى أن قراراً «في هذا الاتجاه أو ذاك» من المنتظر أن يُتخذ «خلال الساعات المقبلة».

وكانت عدة وسائل إعلام تونسية، من بينها إذاعة «موزاييك إف إم»، قد ذكرت، صباح الاثنين، أن لموشي بات قريباً من مغادرة منصبه عقب الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السويدي.

غير أن مصدراً آخر تحدث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» أكد أن هذه الأنباء «لم تُؤكد رسمياً بعد»، موضحاً أن «موقفاً رسمياً» سيُعلن خلال الساعات المقبلة.

وتولى لموشي، الدولي الفرنسي السابق المنحدر من أصول تونسية، تدريب منتخب «نسور قرطاج» في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي حال اتخاذ قرار بإقالته، قد يكون منذر الكبير، المدرب السابق للمنتخب التونسي بين عامي 2019 و2022، أبرز المرشحين لخلافته، وفقاً لأحد المصادر المطلعة.

ويُرافق الكبير حالياً بعثة المنتخب التونسي المقيمة في مدينة مونتيري المكسيكية خلال نهائيات كأس العالم.


صدمة مونديالية في تونس... دعوات للتغيير وأنباء عن إقالة لموشي

المنتخب التونسي دفع ثمن البداية المتحفظة (أ.ب)
المنتخب التونسي دفع ثمن البداية المتحفظة (أ.ب)
TT

صدمة مونديالية في تونس... دعوات للتغيير وأنباء عن إقالة لموشي

المنتخب التونسي دفع ثمن البداية المتحفظة (أ.ب)
المنتخب التونسي دفع ثمن البداية المتحفظة (أ.ب)

خيَّمت خيبة الأمل على الصحافة التونسية، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1، في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026، في مباراة كشفت كثيراً من نقاط الضعف داخل صفوف «نسور قرطاج»، ولكنها في الوقت نفسه لم تدفع وسائل الإعلام التونسية إلى إعلان نهاية الحلم المونديالي.

صحيفة «موزاييك» التونسية ركزت على أجواء ما بعد المباراة داخل المعسكر التونسي، وكشفت عن حالة من التوتر ظهرت خلال اللقاء، بعدما لم يتقبل الظهير الأيمن يان فاليري قرار المدرب صبري لموشي إبداله. وأفاد مبعوث الصحيفة إلى المكسيك بأن اللاعب أبدى علامات استغراب واضحة، عندما شاهد رقمه على لوحة الحكم الرابع، وبقي لحظات عدة متردداً قبل التوجه نحو خط التماس.

وأضافت الصحيفة أن الأمر استدعى تدخل القائد وهبي الخزري لإقناع لاعب شيفيلد وينزداي بمغادرة أرض الملعب، وإفساح المجال أمام محمد علي بالحاج محمود، في لقطة عكست حجم التوتر والإحباط الذي رافق المنتخب خلال المباراة.

كما سلطت الضوء على ردود فعل اللاعبين عقب الخسارة، ونقلت تصريحات مدافع المنتخب منتصر الطالبي الذي وصف الهزيمة بأنها «وصمة عار وكابوس» بالنسبة للاعبين. واعترف الطالبي بأن المنتخب لم يكن في المستوى المطلوب، مؤكداً أن السويد استحقت الفوز بعد الأداء الذي قدمته على مدار اللقاء.

وسائل إعلام تونسية تحدثت عن اقتراب نهاية مشوار المدرب صبري لموشي (أ.ب)

وقال الطالبي إن اللاعبين يتفهمون تماماً غضب الجماهير وخيبة أملها، معتبراً أن رد فعل الشارع الرياضي التونسي مشروع بعد النتيجة الثقيلة. ولكنه في المقابل تمسك بالأمل في إمكانية العودة إلى المنافسة؛ مشيراً إلى أن 6 نقاط لا تزال متاحة في الجولتين المقبلتين، رغم اعترافه بأن اليابان وهولندا قد تكونان منافستين أكثر صعوبة من السويد.

من جهتها، ركزت «الشروق» على الجوانب الفنية للمباراة، واعتبرت أن المنتخب التونسي دفع ثمن البداية المتحفظة التي دخل بها اللقاء. وأشارت الصحيفة إلى أن الحذر المبالغ فيه منح السويد أفضلية واضحة منذ الدقائق الأولى، ما سمح لياسين العياري بافتتاح التسجيل مبكراً، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني.

«لابراس» اعتبرت أن السويد فرضت إيقاعها منذ البداية وضغطت بقوة على الدفاع التونسي (أ.ب)

ورأت الصحيفة أن المنتخب التونسي أظهر بعض ردود الفعل الإيجابية، بعد هدف عمر الرقيق الذي قلص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ولكن الأمور انهارت مجدداً في الشوط الثاني.

وأكدت أن الفريق ظهر بصورة أفضل هجومياً بعد الاستراحة، واعتمد على مصيدة التسلل للحد من خطورة المنافس، إلا أن الأداء تراجع بشكل ملحوظ بعد التبديلات التي أجراها المدرب صبري لموشي، ما سمح للسويد بتسجيل 3 أهداف إضافية، وحسم المباراة بخماسية قاسية.

أما صحيفة «لابراس» فقد اختارت مقاربة مختلفة، فرغم اعترافها بقسوة النتيجة، شددت على أن الخسارة لا تعني نهاية آمال تونس في البطولة. ووصفت الصحيفة المباراة بأنها «ليلة مكسيكية صعبة» عاشها المنتخب التونسي أمام منتخب سويدي قوي وفعَّال عرف كيف يستغل كل الأخطاء التونسية.

إلياس صخيري تسبب في الهدف الثالث على المنتخب التونسي (أ.ب)

واعتبرت «لابراس» أن السويد فرضت إيقاعها منذ البداية وضغطت بقوة على الدفاع التونسي، ما جعل المباراة تسير سريعاً في الاتجاه الذي أراده «الفايكنغ». ولكنها في المقابل أشادت بردة الفعل التي أظهرها المنتخب بعد هدف عمر الرقيق في الدقيقة 43، معتبرة أن ذلك الهدف أعاد الأمل مؤقتاً، ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل بداية الشوط الثاني.

كما أشارت الصحيفة إلى أن تونس حاولت العودة إلى أجواء المباراة بعد الاستراحة عبر الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية والأخطاء الفردية سمحا لفيكتور غيوكيريس بتسجيل الهدف الثالث، وهو الهدف الذي اعتبرته نقطة التحول الحاسمة في اللقاء.

ورغم الخسارة الثقيلة، شددت «لابراس» على أن المجموعة السادسة لا تزال مفتوحة بعد تعادل اليابان وهولندا 2-2 في المباراة الأخرى، معتبرة أن حظوظ تونس لم تتبدد بالكامل. وأكدت أن المواجهة المقبلة أمام اليابان ستكون بمثابة مباراة مصيرية لا تحتمل أي تعثر جديد، إذا أراد «نسور قرطاج» الإبقاء على حلم التأهل قائماً.

ولم تتوقف تداعيات الخسارة الثقيلة أمام السويد عند حدود الانتقادات الفنية؛ إذ تحدثت وسائل إعلام تونسية عن اقتراب نهاية مشوار المدرب صبري لموشي مع المنتخب الوطني.

وأفادت إذاعة «جوهرة إف إم» وتقارير محلية عدة بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم عقد اجتماعاً عقب المباراة، وناقش مستقبل الجهاز الفني بعد الهزيمة القاسية، وسط أنباء عن التوجه نحو إقالة لموشي رغم مرور 5 أشهر فقط على تعيينه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وذكرت التقارير أن المدرب منذر الكبير يعد أبرز المرشحين لخلافته، بينما أشارت «موزاييك» إلى إمكانية تولي وهبي الخزري المهمة بصورة مؤقتة، في حال اتخاذ قرار التغيير قبل المباراة المقبلة أمام اليابان.

تونس حاولت العودة إلى أجواء المباراة بعد الاستراحة عبر الاستحواذ على الكرة لكن الفاعلية الهجومية غابت (أ.ب)

وكان لموشي قد اعترف بعد اللقاء بأفضلية المنتخب السويدي، مؤكداً أن الفارق صنعته الجودة الفردية واستغلال المنافس للأخطاء التونسية؛ مشيراً إلى أن المنتخب افتقد للانسجام بين خطوطه الثلاثة خلال المباراة. وأضاف أن الأخطاء التي ارتكبها الفريق في مواجهة من هذا المستوى لا يمكن تبريرها، في إقرار واضح بحجم الأزمة التي يعيشها «نسور قرطاج» بعد البداية الكارثية في مونديال 2026.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب التونسي لخوض مواجهة مصيرية أمام اليابان؛ حيث بات مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية لإنعاش آماله في التأهل، بعدما وضعت الخسارة أمام السويد الفريق تحت ضغوط كبيرة من الجماهير ووسائل الإعلام التونسية.


تريزيغيه: هدفنا بالمونديال إسعاد الجماهير المصرية

محمود حسن تريزيغيه جناح النادي الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)
محمود حسن تريزيغيه جناح النادي الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)
TT

تريزيغيه: هدفنا بالمونديال إسعاد الجماهير المصرية

محمود حسن تريزيغيه جناح النادي الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)
محمود حسن تريزيغيه جناح النادي الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)

قال محمود حسن تريزيغيه، جناح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ومنتخب مصر، إن جميع لاعبي الفراعنة على قلب رجل واحد، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو إسعاد الجماهير المصرية خلال منافسات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال تريزيغيه في تصريحات على هامش المران الأخير للمنتخب المصري، الأحد، إن الفريق يخوض كل مبارياته بهدف تحقيق الفوز، مشدداً على احترامه لمنتخب بلجيكا وجميع منتخبات المجموعة، مع التركيز على كل مباراة بشكل منفصل.

وأضاف لاعب الأهلي أن جميع اللاعبين جاهزون للمشاركة، بينما يبقى القرار النهائي للجهاز الفني بقيادة المدير الفني حسام حسن، موجهاً الشكر للجماهير المصرية على دعمها المستمر للمنتخب في كل مكان.

ويواجه المنتخب المصري نظيره البلجيكي، الاثنين، في الجولة الأولى من المجموعة السابعة لمونديال 2026، التي تضم أيضاً منتخبي إيران ونيوزيلندا.