«تصفيات المونديال»: ألمانيا تستعيد توازنها بشق الأنفس

فرحة لاعبي ألمانيا ومدربهم ناغلسمان بالفوز على أيرلندا الشمالية (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ألمانيا ومدربهم ناغلسمان بالفوز على أيرلندا الشمالية (إ.ب.أ)
TT

«تصفيات المونديال»: ألمانيا تستعيد توازنها بشق الأنفس

فرحة لاعبي ألمانيا ومدربهم ناغلسمان بالفوز على أيرلندا الشمالية (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ألمانيا ومدربهم ناغلسمان بالفوز على أيرلندا الشمالية (إ.ب.أ)

استعادت ألمانيا توازنها بفوز بشق الأنفس على ضيفتها إيرلندا الشمالية 3-1 الأحد في كولن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى من التصفيات الأوروبية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026 في كرة القدم.

وبدا أن أبطال العالم أربع مرات آخرها عام 2014 في البرازيل، في طريقهم إلى تحقيق فوز سهل عندما افتتحوا التسجيل مبكراً وتحديداً في الدقيقة السابعة عبر جناح بايرن ميونيخ سيرج غنابري، لكن الضيوف أدركوا التعادل قبل نهاية الشوط الأول بـ11 دقيقة بواسطة إيزاك برايس (34).

وانتظر الألمان الذين غاب عنهم صانع ألعاب النادي البافاري جمال موسيالا بسبب الإصابة، الشوط الثاني لحسم النتيجة بهدفين للبديل لاعب وسط ماينز نديم أميري (69) وصانع ألعاب ليفربول الإنجليزي فلوريان فيرتز (72).

وهو الفوز الأول لألمانيا في التصفيات بعدما استهلت مشوارها بخسارة مفاجئة امام مضيفتها سلوفاكيا 0-2 الخميس.

ونجح غنابري في افتتاح التسجيل عندما استغل كرة من المنتقل حديثاً الى نيوكاسل الإنجليزي من شتوتغارت نيك فولتيماده فانطلق بسرعة من منتصف الملعب وتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس بايلي بيكوك-فاريل قبل أن يلعبها ساقطة داخل المرمى الخالي (7).

وأدركت إيرلندا الشمالية التعادل بتسديدة «على الطاير» للاعب وسط وست بروميتش البيون الإنجليزي برايس بيمناه من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية لعبها لاعب وسط كريستال بالاس الإنجليزي جاستن ديفيني إلى القائم الثاني (34).

وتابعت ألمانيا أفضليتها في الشوط الثاني لكن دون أن ينجح مهاجموها في اختراق دفاع الضيوف، فلجأت إلى التسديد من بعيد خصوصاً عبر جناح شتوتغارت جايمي ليفلينغ الذي لعب الكرة بجوار القائم الايمن البعيد (59).

وأهدر فيرتز فرصة ذهبية عندما تلقى كرة على طبق من ذهب خلف الدفاع من القائد جوشوا كيميش فتابعها برعونة بيمناه أبعدها الحارس بيكوك-فاريل قبل أن يشتتها الدفاع (67).

ونجحت ألمانيا في هز الشباك عندما استغل أميري، بديل فولتيماده، كرة عرضية للمدافع الايسر للايبزيغ دافيد راوم أساء الحارس بيكوك-فاريل وخط دفاعه تقديرها فتهيأت امام جناح ماينز القادم من الخلف دون رقابة فتابعها داخل المرمى الخالي (69).

وطمأن فيرتز الجماهير الألمانية بتسجيله الهدف الثالث من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة سددها قوية بيمناه وأسكنها على يمين الحارس بيكوك-فاريل (72).

وفي المجموعة ذاتها، تابعت سلوفاكيا بدايتها القوية بفوز صعب وثمين على مضيفتها لوكسمبورغ بهدف وحيد سجله لاعب وسط ستوك سيتي الإنجليزي توماس ريغو في الدقيقة الأخيرة.

وانفردت سلوفاكيا بالصدارة برصيد ست نقاط بفارق ثلاث نقاط أمام إيرلندا الشمالية وألمانيا، فيما بقيت لوكسمبورغ من دون رصيد بخسارتها الثانية توالياً.


مقالات ذات صلة

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

رياضة عالمية إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

فسخت إدارة نادي روما الإيطالي السبت عقد لاعب الوسط إدواردو بوفي بالتراضي، بعد أكثر من عام على تعرّضه لأزمة قلبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

عاد ريال مدريد لدرب الانتصارات بفوزه 2 - صفر على ضيفه ليفانتي، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

يتوقَّع وليد الركراكي، مدرب المغرب، أن يكون براهيم دياز هو صانع الفارق لفريقه في ​سعيه للفوز بكأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)

«أمم أفريقيا»: حكيمي بطلٌ مُنهك

يعيش قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز، أشرف حكيمي، كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بشكل متباين، مثقلاً بإصابة لم يتعافَ منها تماماً.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)
إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)
TT

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)
إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)

فسخت إدارة نادي روما الإيطالي السبت عقد لاعب الوسط إدواردو بوفي بالتراضي، بعد أكثر من عام على تعرّضه لأزمة قلبية خلال مباراة كرة قدم في 1 ديسمبر (كانون الأول) 2024، تمهيداً لاستئناف مسيرته الاحترافية، المرجّح أن تكون في إنجلترا.

وقال نادي العاصمة في بيان: «يعلن نادي روما أنه فسخ بالاتفاق المتبادل العقد الذي يربطه بإدواردو بوفي». وأضاف: «يبدأ اليوم فصل جديد في مسيرته. دان وراين فريدكين (المالكان الأميركيان) يتمنّيان له كل التوفيق، وسعيدان بقدرته على مواصلة اللعب وتحقيق حلمه على ملاعب كرة القدم».

ولا يستطيع بوفي (23 عاماً)، اللعب مجدداً في إيطاليا، بسبب التشريعات التي تمنع إصدار ترخيص لأي رياضي، محترفاً كان أو هاوياً، يحمل جهاز مزيل الرجفان تحت الجلد.

وبحسب الصحافة الإيطالية، فإن اللاعب الدولي السابق تحت 21 عاماً، الذي تخرّج في أكاديمية روما وخاض 92 مباراة بقميص الفريق (سجّل خلالها أربعة أهداف)، يستعد للانتقال إلى واتفورد في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

وتعرّض بوفي لأزمة قلبية في الدقيقة 16 من مباراة فيورنتينا، الذي كان معاراً إليه من روما، أمام إنتر ضمن الدوري الإيطالي. ونُقل بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات فلورنسا وسط صدمة اللاعبين والجمهور في ملعب «أرتيميو فرانكي»، وبقي في المستشفى 13 يوماً.

وبانتقاله إلى إنجلترا، يسير بوفي على خطى الدنماركي كريستيان إريكسن، الذي تعرّض أيضاً لأزمة قلبية خلال مباراة افتتاح كأس أوروبا صيف 2021 في كوبنهاغن، وزُرع له جهاز مزيل رجفان تحت الجلد، فاضطر لفسخ عقده مع إنتر واستأنف مسيرته مطلع 2022.

واستعاد إريكسن مستواه مع برنتفورد قبل انتقاله بعد أشهر إلى مانشستر يونايتد، الذي غادره في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى فولفسبورغ الألماني.


برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه تعهد بمواصلة القتال حتى نهاية الموسم.

في اليوم الذي انضم فيه بيرناردو إلى قائمة أكثر عشرة لاعبين مشاركة مع مانشستر سيتي عبر التاريخ برصيد 437 مباراة، كان أصحاب الأرض هم من ألغي لهم هدفان في الشوط الأول، حيث ألغى الحكم هدفي أماد ديالو وبرونو فرنانديز بداعي التسلل.

وفي الشوط الثاني، سجل برايان مبويمو وباتريك دورغو هدفي الفوز ليونايتد، كما ألغي الحكم هدفاً متأخراً لماسون ماونت بداعي التسلل أيضاً.

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر سيتي عن القائد بيرناردو قوله: «لقد استحق يونايتد الفوز اليوم».

وتابع: «كان لديهم طاقة وعزيمة أكبر، شعرت دائماً أنهم قريبون من التسجيل، بينما لم نكن في المكان المناسب، منحناهم ما أرادوا وسيطروا على مجريات المباراة، وهذا ما لم نكن عليه».

وأوضح: «منذ وصولي إلى إنجلترا كنا دائماً فريقاً متحكماً للغاية، افتقدنا الكثير من العناصر، كان يوماً سيئاً لنا بلا شك».

وأشار: «بعد يوم كهذا، لا أظن أن لدينا أي أعذار. لقد كان أداء سيئاً للغاية... لكننا سنقاتل حتى النهاية».


«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)
فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)
TT

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)
فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)

عاد ريال مدريد لدرب الانتصارات بفوزه 2 - صفر ​على ضيفه ليفانتي، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، بفضل هدفي كيليان مبابي وراؤول أسينسيو في الشوط الثاني.

وتنفس ريال صعداء بفوزه بعد فترة عصيبة بدأت بخسارته 3 - 2 أمام ‌برشلونة في كأس ‌السوبر الإسبانية، ‌أعقبها ⁠رحيل ​المدرب تشابي ألونسو، ‌ثم الخروج المفاجئ من كأس ملك إسبانيا بخسارته 3 - 2 أمام ألباسيتي المنافس في الدرجة الثانية.

واستقبلت جماهير ريال مدريد اللاعبين بصيحات استهجان عند صافرة المباراة، كما استهدفت بعض الهتافات ⁠رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

وخفّف ريال مدريد من ‌حدة التوتر عندما تعرض مبابي لعرقلة داخل المنطقة ليحصل على ركلة جزاء ليسجل المهاجم الفرنسي في الدقيقة الـ58.

وبهذا يرفع مبابي رصيده من الأهداف إلى 19 هدفاً.

وبعد سبع دقائق، ضاعف ريال ​مدريد تقدمه عن طريق قلب الدفاع أسينسيو، الذي ارتقى ليلعب ضربة ⁠رأس إلى داخل الشباك، مستغلاً ركلة ركنية لعبها أردا غولر في الدقيقة الـ65، ليحقق الفريق انتصاره الأول بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا.

يُبقي هذا الفوز ريال مدريد في المركز الثاني برصيد 48 نقطة من 20 مباراة، متأخراً بنقطة واحدة عن المتصدر برشلونة، الذي يحل ضيفاً على ريال سوسيداد، ‌الأحد. أما ليفانتي فيحتل المركز الـ19 برصيد 14 نقطة.