رجل يصاب بالتسمم بعد استشارة «شات جي بي تي» حول نظام غذائي

A photo taken on September 1, 2025 shows the letters AI for Artificial Intelligence on a laptop screen (R) next to the logo of the ChatGPT application on a smartphone screen in Frankfurt am Main, western Germany. (AFP)
A photo taken on September 1, 2025 shows the letters AI for Artificial Intelligence on a laptop screen (R) next to the logo of the ChatGPT application on a smartphone screen in Frankfurt am Main, western Germany. (AFP)
TT

رجل يصاب بالتسمم بعد استشارة «شات جي بي تي» حول نظام غذائي

A photo taken on September 1, 2025 shows the letters AI for Artificial Intelligence on a laptop screen (R) next to the logo of the ChatGPT application on a smartphone screen in Frankfurt am Main, western Germany. (AFP)
A photo taken on September 1, 2025 shows the letters AI for Artificial Intelligence on a laptop screen (R) next to the logo of the ChatGPT application on a smartphone screen in Frankfurt am Main, western Germany. (AFP)

كشفت دراسة طبية حديثة عن حالة غريبة لرجل في الستين من عمره انتهى به المطاف في وحدة الطب النفسي، بعد أن اتبع نصائح خاطئة من برنامج الذكاء الاصطناعي «شات جي بي تي» حول كيفية تقليل استهلاكه من ملح الطعام، وفقاً لموقع «إم سي إن».

وحسب ما نشرته «دورية الكلية الأميركية للأطباء»، فإن الرجل كان يسعى لخفض استهلاك كلوريد الصوديوم، غير أن البرنامج أوصاه باستبدال مركب بروميد الصوديوم به، وهو ما تسبب في إصابته بتسمم يعرف بـ«التسمم بالبروميد» (Bromism).

أعراض حادة ونقل للمستشفى

أدى هذا التغيير في النظام الغذائي إلى ظهور أعراض نفسية وعصبية حادة، شملت جنون الارتياب (البارانويا)، وهلاوس سمعية وبصرية، إضافة إلى عطش شديد ترافق مع رفضه شرب المياه خوفاً منها. كما ظهرت عليه مشكلات جلدية مثل حب الشباب وأورام وعائية كرزية (نتوءات حمراء أو بنفسجية غير سرطانية).

ونقل الرجل إلى وحدة الطب النفسي حيث خضع لعلاج يعتمد على الماء والإلكتروليتات، وقضى ثلاثة أسابيع في المستشفى قبل تحسن حالته.

خطأ في فهم المعلومات

وأفاد التقرير بأن الرجل، الذي يمتلك خلفية أكاديمية في التغذية، قرر خوض تجربة شخصية لإزالة الكلوريد من غذائه، بعدما قرأ على الإنترنت ـ بما في ذلك من خلال «شات جي بي تي» ـ أن الكلوريد يمكن استبدال البروميد به، رغم أن الأخير يُستخدم عادة في مجالات صناعية وتنظيفية، وليس للتغذية.

تحذيرات من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

شددوا الباحثون الذين أعدوا الدراسة على خطورة الاعتماد الأعمى على أنظمة الذكاء الاصطناعي في مجالات طبية أو غذائية، مؤكدين أنها «قد تنتج معلومات غير دقيقة ولا تمتلك القدرة على مناقشة النتائج بشكل نقدي، مما يسهم في نشر معلومات مضللة».

ومن جهتها، توضح شركة «أوبن إيه آي» (OpenAI) المطورة للبرنامج أن مخرجاته «قد لا تكون دقيقة دائماً»، ولا ينبغي استخدامها بديلاً عن الاستشارة المهنية، خصوصاً في مجالات التشخيص أو العلاج الطبي.

ما هو «التسمم بالبروميد»؟

التسمم بالبروميد ينتج عن الاستهلاك المزمن لمركبات البروم، التي كانت تستخدم في الماضي ضمن بعض الأدوية المهدئة لعلاج الأرق والقلق. وشكلت هذه الحالات ما بين 5 إلى 10 في المائة من دخول مستشفيات الطب النفسي قبل أن يمنع استخدام «البروميد» في معظم الدول.

وتشمل أعراضه القلق والارتباك والهلاوس وفقدان التوازن، إضافة إلى أعراض جسدية مثل الغثيان وفقدان الشهية والطفح الجلدي. وفي الحالات الحادة قد يؤدي إلى ضعف عام أو حتى غيبوبة.



طريقة مبتكرة تساعد المكفوفين على التنقل بأمان

التطبيقات الذكية يمكن أن تساعد المكفوفين على التنقل باستقلالية (جامعة كارنيغي ميلون)
التطبيقات الذكية يمكن أن تساعد المكفوفين على التنقل باستقلالية (جامعة كارنيغي ميلون)
TT

طريقة مبتكرة تساعد المكفوفين على التنقل بأمان

التطبيقات الذكية يمكن أن تساعد المكفوفين على التنقل باستقلالية (جامعة كارنيغي ميلون)
التطبيقات الذكية يمكن أن تساعد المكفوفين على التنقل باستقلالية (جامعة كارنيغي ميلون)

طوَّر باحثون في جامعة هارفارد الأميركية تطبيقاً ذكياً للهواتف المحمولة، يساعد المكفوفين وضعاف البصر على التنقل بسرعة وأمان واستقلالية أكبر.

وأوضح الباحثون أن التطبيق الذي يحمل اسم «Mobilio»، يجمع بين الذكاء الاصطناعي ومستشعرات الهاتف وإشارات صوتية مخصصة للمستخدم، لتوفير إرشادات خطوة بخطوة، ومساعدته على البقاء في المسار الصحيح، ورصد العقبات وتجنبها، ونُشرت نتائج الدراسة، الاثنين، بدورية «Nature Biomedical Engineering».

وقبل تطوير التطبيق، أجرى الباحثون استطلاعاً شمل أكثر من مائة شخص من المكفوفين وضعاف البصر، للتعرف على احتياجاتهم أثناء التنقل. وحدد المشاركون 3 قدرات أساسية يحتاجون إليها في تقنيات المساعدة على التنقل، هي تقديم توجيهات موثوقة للانعطافات، وتوفير إرشادات مستمرة أثناء السير على الأرصفة والمسارات، واكتشاف العقبات وتجنبها.

ورغم أن أدوات مثل العصا البيضاء وكلاب المساعدة وبعض الأجهزة الإلكترونية توفر حلولاً لبعض هذه الاحتياجات، فإنها لا تجمع عادة بين القدرات الثلاث، فضلاً عن ارتفاع تكلفة بعض هذه الأنظمة وصعوبة الوصول إليها. لذلك، اتجه الفريق إلى الاستفادة من الهاتف الذكي، بوصفه جهازاً متاحاً بالفعل لمعظم الناس، وتطوير تطبيق يمكن تشغيله كاملاً على الهاتف.

ويستفيد «Mobilio» من مستشعرات الهاتف، بما في ذلك الكاميرا ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ووحدة قياس القصور الذاتي التي ترصد الحركة والاتجاه، إضافة إلى مستشعر «LiDAR» في الهواتف التي تدعمه. ويعتمد التطبيق على نموذج مخصص للرؤية الحاسوبية يحلل بث الكاميرا المباشر من منظور الشخص الذي يسير على قدميه، لتحديد المسارات القابلة للمشي في البيئة المحيطة.

وجاء هذا التصميم لمعالجة مشكلة تواجه نماذج الرؤية التقليدية؛ إذ إن معظم قواعد بيانات مشاهد الشوارع جُمعت من سيارات، ما قد يجعلها أقل دقة في التعرف على العناصر المهمة للمشاة.

ودرب الباحثون النموذج باستخدام صور ملتقطة من منظور المشاة، ليتمكن من التعرف بصورة أكثر موثوقية على الأرصفة وممرات عبور المشاة، والطرق والأسطح الأخرى المهمة أثناء السير.

ولا يعتمد التطبيق على التعليمات الصوتية المنطوقة فقط؛ بل يوفر إشارات صوتية مستمرة على شكل نقرات أو صفارات تصدر من اتجاهات مختلفة، مثل اليمين أو اليسار، لمساعدة المستخدم على تصحيح مساره. كما يعدِّل التطبيق هذه الإشارات وأنماط نبراتها في الوقت الفعلي وفقاً لاستجابة كل مستخدم، بما يجعل التوجيه أكثر ملاءمة لاحتياجاته الفردية.

وحسب الباحثين، يجمع النظام بين بيانات المستشعرات ومعلومات «GPS» وحركة الشخص، لإنشاء ما يشبه خطة لمركبة ذاتية القيادة، توجه المستخدم من موقعه الحالي إلى وجهته.

ولاختبار فاعلية التطبيق، أجرى الفريق تجارب بمشاركة 14 متطوعاً من مركز «كارول» للمكفوفين في مدينة نيوتن بولاية ماساتشوستس الأميركية. وأكمل المشاركون مهام التنقل في حالتين: باستخدام خرائط «غوغل» مع عصا بيضاء، ثم باستخدام «Mobilio» مع العصا نفسها.

وشملت التجارب مساراً خارجياً مخططاً مسبقاً، ومساراً داخلياً تضمَّن عقبات تحاكي تحديات شائعة أثناء التنقل. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين استخدموا التطبيق أكملوا المسار الخارجي بسرعة أكبر بنحو 13 في المائة، مقارنة باستخدام خرائط «غوغل» والعصا. وفي المسار الداخلي، انخفضت ملامسة العقبات بنحو 41 في المائة. كما حقق التطبيق -من حيث موثوقية توجيه المستخدم إلى وجهته دون أخطاء كبيرة- أداءً مماثلاً لما قدمه مرشد بشري.

يشار إلى أن الفريق سيقوم في المرحلة المقبلة باختبار التطبيق في نطاق أوسع من البيئات الواقعية بمنطقة بوسطن، لتقييم قدرته على التكيف مع ظروف مختلفة، ومدى اندماجه في أنماط الحياة اليومية للمستخدمين.


ختام صاخب... كيف ودّع عشاق السينما في السعودية الإجازة الصيفية؟

إيرادات «ذا أوديسي» في السعودية تتجاوز 67 مليون ريال منذ بدء عرضه (imdb)
إيرادات «ذا أوديسي» في السعودية تتجاوز 67 مليون ريال منذ بدء عرضه (imdb)
TT

ختام صاخب... كيف ودّع عشاق السينما في السعودية الإجازة الصيفية؟

إيرادات «ذا أوديسي» في السعودية تتجاوز 67 مليون ريال منذ بدء عرضه (imdb)
إيرادات «ذا أوديسي» في السعودية تتجاوز 67 مليون ريال منذ بدء عرضه (imdb)

عاش عشاق الفن السابع في السعودية صيفاً سينمائياً حافلاً، قادته إنتاجات عالمية ضخمة، ورافقه إقبال واسع على دُور العرض. وفي الأسبوع الأخير قبل انطلاق العام الدراسي، بيعت أكثر من 629 ألف تذكرة، وسجل شباك التذاكر إيرادات تجاوزت 31 مليون ريال (8.27 مليون دولار).

وجمعت الأيام الأخيرة من الإجازة بين استمرار الحضور القوي لفيلمي «ذا أوديسي» The Odyssey و«سبايدرمان: براند نيو داي» Spider-Man: Brand New Day، وصعود الفيلم السعودي «عكس سير» إلى قلب المنافسة، بعدما حقق كل منها إيرادات أسبوعية تجاوزت 5 ملايين ريال (1.33 مليون دولار).

وتكشف إحصاءات هيئة الأفلام للأسبوع الممتد من 16 إلى 22 أغسطس (آب) عن عرض 43 فيلماً، تنوعت بين الإنتاجات الأميركية والسعودية والمصرية والهندية واليابانية. ومع انطلاق العام الدراسي مطلع هذا الأسبوع، يدخل شباك التذاكر مرحلة جديدة بعد الزخم الجماهيري الذي رافق موسم الصيف.

3 أفلام تستحوذ على نصف السوق

جمعت الأفلام الثلاثة الأولى إيرادات بلغت 16.86 مليون ريال (4.50 مليون دولار)، بما يعادل 54.4 في المائة من إجمالي إيرادات الأسبوع. وتعكس هذه النسبة حالة التركّز التي شهدها شباك التذاكر في نهاية الإجازة، مع توجه الجزء الأكبر من الجمهور نحو مجموعة محدودة من العناوين الجماهيرية.

وواصل فيلم «ذا أوديسي» The Odyssey تصدره في أسبوع عرضه السادس، محققاً 5.88 مليون ريال (1.57 مليون دولار)، مقابل بيع 99.5 ألف تذكرة خلال الأسبوع، كما رفع الفيلم إجمالي إيراداته في السعودية إلى 67.44 مليون ريال (17.98 مليون دولار)، عبر أكثر من 1.15 مليون تذكرة منذ بدء عرضه، في رقم يؤكد حضوره بوصفه أحد أبرز أفلام الموسم السينمائي الصيفي عالمياً ومحلياً، وربما عزز من ارتفاع الإيرادات رغبة الكثيرين في مشاهدة الفيلم أكثر من مرة بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة الواحدة.

وحلّ «سبايدرمان: براند نيو داي» Spider-Man: Brand New Day في المركز الثاني، بإيرادات أسبوعية بلغت 5.65 مليون ريال (1.51 مليون دولار)، و115.4 ألف تذكرة. ووصل مجموع إيراداته خلال 4 أسابيع إلى 54.43 مليون ريال (14.51 مليون دولار)، في حين تجاوز إجمالي عدد التذاكر المباعة 1.06 مليون تذكرة، ليصبح ثاني أفلام القائمة عبوراً لحاجز المليون مشاهد.

فيلم «سبيدرمان» يحلّ ثانياً في شباك التذاكر السعودي (imdb)

«عكس سير» يدخل المنافسة

وسط المنافسة بين الإنتاجين الأميركيين، تقدم الفيلم السعودي «عكس سير» إلى المركز الثالث في أسبوعه الثاني، محققاً 5.33 مليون ريال (1.42 مليون دولار)، عبر بيع 113.4 ألف تذكرة خلال أسبوع واحد. وبفارق 2000 تذكرة فقط عن «سبايدرمان»، سجل الفيلم المحلي حضوراً جماهيرياً قريباً من صاحب المركز الثاني، كما تجاوز «ذا أوديسي» في عدد التذاكر الأسبوعية.

ووصلت إيرادات «عكس سير» خلال أسبوعين إلى 8.85 مليون ريال (2.36 مليون دولار)، مقابل 185.4 ألف تذكرة. ويضع هذا الأداء الفيلم في قلب المنافسة الأسبوعية، بعد اقترابه من إنتاجات عالمية دخلت السوق المحلية بحملات واسعة وجمهور مرتبط بعناوينها ونجومها.

افتتاحات جديدة وحضور مصري

جاء الفيلم الأميركي البريطاني «ميوتني» Mutiny في المركز الرابع، مسجلاً أقوى افتتاح بين الأفلام الجديدة، بإيرادات بلغت 3.68 مليون ريال (981 ألف دولار)، جراء بيع 68.2 ألف تذكرة، في حين حلَّ الفيلم المصري «الجواهرجي» خامساً، محققاً 2.58 مليون ريال (688 ألف دولار) في أسبوعه الثالث، ليرتفع إجمالي ما حققه إلى 9.68 مليون ريال (2.58 مليون دولار) بعد بيع 194.6 ألف تذكرة.

أما فيلم الرعب «إنسيديوس: آوت أوف ذا فِرذر» Insidious: Out of the Further، فافتتح عرضه في المركز السادس، محققاً 1.43 مليون ريال (382 ألف دولار) نظير بيع 28.4 ألف تذكرة. وحافظ الفيلم المصري «خلي بالك من نفسك» على وجوده ضمن قائمة العشرة الأوائل، محتلاً المركز السابع بإيرادات أسبوعية بلغت 1.27 مليون ريال (339 ألف دولار). ووصلت حصيلته بعد 5 أسابيع إلى 19.8 مليون ريال (5.28 مليون دولار)، مع بيع أكثر من 410 آلاف تذكرة، في حضور يعكس استمرار جاذبية الكوميديا المصرية لدى جمهور الصالات السعودية.

وجاء «ذا إند أوف أوك ستريت» The End of Oak Street ثامنا بـ1.12 مليون ريال (298 ألف دولار)، ثم الفيلم الياباني «ديتكتيف كونان: فالن رايدر أوف ذا هايواي» Detective Conan: Fallen Rider of the Highway بإيرادات بلغت 581 ألف ريال (155 ألف دولار)، وحلّ الفيلم الهندي «خليفة» Khalifa عاشراً بنحو 511 ألف ريال (136 ألف دولار).

العشرة الأوائل تكتسح الإيرادات

بلغت إيرادات الأفلام العشرة الأولى مجتمعة 28.03 مليون ريال (7.47 مليون دولار)؛ ما يمثل 90.4 في المائة من إجمالي شباك التذاكر خلال الأسبوع، وتقاسمت بقية الأفلام، وعددها 33 فيلماً، نحو 2.97 مليون ريال (793 ألف دولار)، في مؤشر على الفارق الكبير بين العناوين المتصدرة وبقية الأعمال المتاحة في الصالات.

وضمت القائمة أيضاً أفلاماً تواصل رحلتها التجارية منذ أسابيع عدة، حيث حلّ الإنتاج السعودي المصري المشترك «7 دوغز» 7 Dogs في المركز الثالث عشر خلال أسبوعه الثالث عشر، بإيرادات أسبوعية قاربت 395 ألف ريال (105 آلاف دولار)، في حين وصلت حصيلته الإجمالية إلى 46.97 مليون ريال (12.53 مليون دولار)، عبر بيع أكثر من 940 ألف تذكرة منذ بدء عرضه.

وحافظ فيلم «توي ستوري 5» Toy Story 5 على وجوده في الصالات للأسبوع العاشر، وبلغت إيراداته 36.54 مليون ريال (9.74 مليون دولار)، مع 786.9 ألف تذكرة. كما واصل فيلم «موانا» Moana عرضه للأسبوع السابع، بإجمالي 5.87 مليون ريال (1.57 مليون دولار)، في حين استمرت بعض العناوين الأخرى لفترات أطول.

عبد العزيز الشهري بطل فيلم «عكس سير» الذي حلَّ ثالثاً في شباك التذاكر (الشرق الأوسط)

ختام صيفي مزدحم

جاءت حصيلة الأسبوع الأخير من الإجازة الصيفية بمتوسط عام يقارب 49 ريالاً (13.07 دولار) للتذكرة الواحدة، ويمنح توقيت هذه الأرقام دلالة إضافية، مع توجه العائلات والطلاب إلى دور العرض قبل انطلاق العام الدراسي، وتزامن ذلك مع وجود أفلام جماهيرية كبيرة في مراحل مختلفة من عرضها.

كما يقدم الأسبوع صورة مكثفة عن طبيعة السوق السينمائية السعودية؛ إنتاجات عالمية تتجاوز حاجز المليون تذكرة، وأفلام عربية تحافظ على حضور ممتد، وعناوين آسيوية تستقطب شرائح محددة، إلى جانب فيلم سعودي استطاع في أسبوعه الثاني الاقتراب من صدارة المشاهدة. ليسدل شباك التذاكر الستار على الإجازة الصيفية بأكثر من نصف مليون زيارة إلى الصالات خلال 7 أيام، وبمنافسة جمعت بين قوة العناوين العالمية وقدرة الفيلم المحلي على حجز موقع متقدم بينها.


خسوف قمري يرسم مشهداً أحمر في سماء بريطانيا وأوروبا

القمر يتوهج بلون نحاسي مائل إلى الحمرة خلال خسوف جزئي (شاترستوك)
القمر يتوهج بلون نحاسي مائل إلى الحمرة خلال خسوف جزئي (شاترستوك)
TT

خسوف قمري يرسم مشهداً أحمر في سماء بريطانيا وأوروبا

القمر يتوهج بلون نحاسي مائل إلى الحمرة خلال خسوف جزئي (شاترستوك)
القمر يتوهج بلون نحاسي مائل إلى الحمرة خلال خسوف جزئي (شاترستوك)

ستُكافئ الساعات الأولى من الجمعة 28 أغسطس (آب) المستيقظين باكراً في بريطانيا وأوروبا وأفريقيا بمشهد خسوف قمري بديع. ورغم أن الخسوف لن يكون كلياً، فإنه سيُحوِّل القمر إلى مشهد درامي لافت مع اقتراب الفجر.

ويبدأ الخسوف الجزئي عند الساعة الثالثة و33 دقيقة فجراً بتوقيت بريطانيا الصيفي، عندما يبدأ قرص القمر المكتمل المألوف في الاختفاء خلف ظل الأرض. وعندما يبلغ الخسوف أقصى مراحله، بعد الساعة الخامسة و10 دقائق بقليل، لن يبقى في ضوء الشمس المباشر سوى شريط رفيع من سطح القمر. أما الجزء المتبقي، فمن المرجح أن يتوهج بلون نحاسي خافت يميل إلى الحمرة، بفعل أشعة الشمس التي تنحني داخل ظل الأرض، وتمر عبر غلافها الجوي قبل أن تصل إلى سطح القمر.

ومع تقدم الخسوف، سينخفض القمر في السماء، لذا يُنصح باختيار موقع للرصد يوفر رؤية واضحة من دون عوائق نحو الأفق الغربي. ويمكن الاستمتاع بالمشهد في حين يتوارى الخسوف عن الأنظار، وفي الوقت الذي يبدأ فيه الفجر بالبزوغ خلف الراصدين في الشرق.

وعلى خلاف كسوف الشمس، يمكن مشاهدة الخسوف القمري بأمان تام بالعين المجردة. كما تكشف المناظير عن تدرجات لونية دقيقة ومتباينة على سطح القمر.

وسيتمكن الراصدون في مناطق واسعة من الأميركتين من متابعة الخسوف من بدايته إلى نهايته، بدءاً من وقت متأخر من ليلة الخميس 27 أغسطس. أما في نيوزيلندا، فلن يتمكن الراصدون من مشاهدة أكثر من لحظاته الأخيرة في وقت متأخر من يوم الجمعة.