«فلاشينغ ميدوز»: سينر إلى نصف النهائي بسهولة

 يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سينر إلى نصف النهائي بسهولة

 يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

تابع الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول وحامل اللقب العام الماضي، زحفه نحو المباراة النهائية ببلوغه دور الـ4 من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى ضمن «الغراند سلام»، في حين ثأرت الروسية أماندا أنيسيموفا لخسارتها الساحقة أمام البولندية إيغا شفيونتيك في نهائي «ويمبلدون» وأقصتها في رُبع النهائي.

تغلَّب سينر على مواطنه لورنتسو موزيتي في أول ربع نهائي يجمع بين لاعبَين إيطاليَّين في تاريخ البطولات الكبرى بسهولة بالغة، 6 - 1 و6 - 4 و6 - 2.

وقال سينر: «قدَّمتُ عرضاً رائعاً وكان أدائي صلباً. بدأت المباراة بطريقة جيدة جداً».

وعادل سينر الرقم القياسي الإيطالي من الانتصارات المُسجَّل في بطولات «الغراند سلام» باسم مواطنه نيكولا بيترانجيلي (86 فوزاً).

وحقَّق سينر بدايةً قويةً بفوزه في الأشواط الـ5 الأولى توالياً، ليحسم المجموعة الأولى في صالحه في 27 دقيقة.

كانت الكفة متكافئة بعض الشيء في المجموعة الثانية، حيث ظلَّ التعادل مستمراً حتى 4 - 4، عندما نجح سينر في كسر إرسال مواطنه، قبل أن يفوز بالمجموعة.

وكسر سينر إرسال موزيتي مرتين في الثالثة ليفوز بالمباراة، محققاً فوزه الـ26 توالياً على الملاعب الصلبة.

ويلتقي سينر في نصف النهائي مع الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، المُصنَّف 27 عالمياً، الفائز على الأسترالي أليكس دي مينور (الثامن)، 4 - 6 و7 - 6 (9 - 7) و7 - 5 و7 - 6 (7 - 4) في مباراة ماراثونية استمرَّت 4 ساعات و10 دقائق.

وكان سينر ألحق خسارةً قاسيةً بالكندي 6 - 0 و6 - 2 في دورة سينسيناتي، الشهر الماضي.

وهي المرة الثامنة التي يبلغ فيها الكندي البالغ من العمر 25 عاماً دور الـ4 في دورات وبطولات رابطة المحترفين هذا العام.

كما هي المرة الثانية فقط التي يبلغ فيها أوجيه ألياسيم دور الـ4 في «الغراند سلام» بعد الأولى في «فلاشينغ ميدوز» بالتحديد عام 2021.

وتابع الكندي نتائجه اللافتة بعد أن أطاح بالألماني ألكسندر زفيريف والروسي أندري روبليف، في الدورين السابقين.

وقال اللاعب الكندي في مقابلة على أرض الملعب: «كان الأمر متوتراً جداً اليوم طوال المباراة، لم تكن الأمور على ما يرام في جميع الأوقات، ولكن هكذا هي مباريات (الغراند سلام). في بعض الأحيان، قد لا تشعر بأفضل حالاتك، لكنني كنت مستعداً لبذل قصارى جهدي كي أبقى هنا».

وأضاف: «إنه شعور رائع. بعد 4 سنوات... أشعر وكأنه أكثر من ذلك. كانت سنتان صعبتان، ولكن من الرائع العودة إلى نصف النهائي. لقد كانت بطولةً مذهلةً حتى الآن. لم تنتهِ بعد، لا يزال هناك بعض مباريات التنس، والتحديات الكبرى لم تأتِ بعد، ولكن هذا ما أعيش من أجله».

وفرض التعادل نفسه في بداية الشوط الأول حتى نجح اللاعب الأسترالي في كسر إرسال نظيره الكندي في الشوط السابع، حيث تقدَّم 4 - 3 ثم 5 - 3 قبل أن ينهيه في صالحه 6 - 4 في 48 دقيقة.

وتبادل اللاعبان كسر الإرسال في الشوطين الخامس والسادس من المجموعة الثانية، فتعادلا 3 - 3 قبل أن ينجح كل منهما في كسب إرساله حتى الشوط الثاني عشر (6 - 6) وبالتالي احتكما إلى شوط فاصل تقدَّم خلاله دي مينور 4 - 2، بيد أن أوجيه قلب الطاولة وحصل على فرصتين لحسمه، فأهدر الأولى عندما تقدم 7 - 6، ونجح في الثانية بتقدمه 8 - 7 فكسبه 9 - 7، وبالتالي المجموعة 7 - 6 في ساعة و26 دقيقة.

وواصل ألياسيم صحوته في المجموعة الثالثة وتمكَّن من كسر إرسال دي مينور في الشوط الخامس، والتقدم 3 - 2، لكن الأخير ردَّ التحية في الشوط العاشر، مدركاً التعادل 5 - 5، قبل أن يستعيد الكندي تقدمه بكسر إرسال الأسترالي مباشرة في الشوط الـ11، فتقدم 6 - 5 قبل أن يحسم المجموعة في صالحه 7 - 5 في 55 دقيقة.

وضرب دي مينور بقوة في المجموعة الرابعة عندما كسر إرسال ألياسيم في الشوط الرابع وتقدَّم 3 - 1، ثم 4 - 1، وسنحت أمامه فرصة حسمه والإرسال بحوزته في الشوط التاسع عندما كان متقدماً 5 - 3، لكن الكندي حرمه من ذلك بكسر إرساله وتقليص الفارق إلى 4 - 5 في طريقه إلى كسب 3 أشواط متتالية وفرض التعادل 5 - 5 و6 - 6 قبل الاحتكام إلى شوط فاصل حسمه في صالحه 7 - 4، وبالتالي المجموعة في 58 دقيقة.


مقالات ذات صلة

احتفال قبل الأوان يكلّف أوفنر الخسارة في تصفيات «أستراليا المفتوحة»

رياضة عالمية سيباستيان (رويترز)

احتفال قبل الأوان يكلّف أوفنر الخسارة في تصفيات «أستراليا المفتوحة»

قد لا ينسى سيباستيان أوفنر قواعد اللعبة مرة أخرى بعدما تحول احتفاله ​المبكر بالفوز إلى انهيار مذهل أمام نيشيش باسافاردي في التصفيات المؤهلة للقرعة الرئيسية.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ثاناسي كوكيناكيس (إ.ب.أ)

كتف كوكيناكيس تجبره على الانسحاب من دورة أديليد بعد عودة طال انتظارها

انتهت عودة ثاناسي كوكيناكيس العاطفية إلى التنس بحسرة، الأربعاء، ​بعدما اضطر اللاعب الأسترالي للانسحاب من دورة أديليد الدولية المفضلة لديه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ماديسون كيز (د.ب.أ)

«دورة أديلايد»: كيز تحقق فوزاً معنوياً قبل الدفاع عن لقبها في «أستراليا المفتوحة»

حققت الأميركية ماديسون كيز، حاملة لقب بطولة أستراليا المفتوحة في كرة المضرب، فوزاً معنوياً، ضمن استعداداتها الأخيرة قبل أولى بطولات «غراند سلام»، هذا العام.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الألمانية تاتيانا ماريا (د.ب.أ)

الألمانية ماريا تحتفل بفوز «مرموق» على فينوس ويليامز

احتفلت الألمانية تاتيانا ماريا بفوز مرموق على الأميركية المخضرمة فينوس ويليامز، الفائزة بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام».

«الشرق الأوسط» (هوبارت )
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش يستعد للتألق في ملبورن (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش الساعي لـ«الرقم القياسي» يواجه عقبة «سينكاراس»

يعود نوفاك ديوكوفيتش إلى «ملبورن بارك» متطلعاً لإيقاف المد الذي يبدو أنه لا يتوقف ​لحقبة «سينكاراس»، وتحقيق انتصار في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«أستراليا المفتوحة»: سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود

سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)
سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود

سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)
سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)

وحدها بطولة أستراليا لا تزال غائبة عن خزائن الإسباني كارلوس ألكاراس بين بطولات غراند سلام، وتحقيقها لن يكون مهمة سهلة بوجود غريمه الإيطالي يانيك سينر في طريقه إلى لقب أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

وعلى الرغم من أن ألكاراس، المصنف الأول عالمياً، يملك بالفعل 6 ألقاب كبرى، وهو في الثانية والعشرين فقط، فإن النجاح على ملاعب «ملبورن» الصلبة يبقى ثغرة واضحة في سجله.

ولم يسبق للإسباني تخطي ربع النهائي في 4 مشاركات في «ملبورن»؛ حيث خسر في هذه المرحلة عام 2025 أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، والعام الذي سبقه أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وقال ألكاراس عن بطولة أستراليا بعد فوزه ببطولة الولايات المتحدة العام الماضي، وهو لقبه الكبير الثاني في 2025 بعد المحافظة على لقبه في «رولان غاروس»: «إنها هدفي الأول بصراحة. عندما أبدأ الاستعداد للموسم، وأحدد ما أريد تحسينه وما أريد تحقيقه، تكون بطولة أستراليا دائماً موجودة».

وفي حال أنهى عقدته الأسترالية في البطولة التي تنطلق الأحد، سيصبح ألكاراس أصغر لاعب يُحقق جميع بطولات غراند سلام، متجاوزاً مواطنه المعتزل رافاييل نادال الذي أحرز البطولات الأربع الكبرى قبل أن يتم الرابعة والعشرين.

ويواجه ألكاراس عقبة كبيرة متمثلة في الإيطالي سينر، حامل اللقب في العامين الماضيين، والساعي بدوره إلى تحقيق إنجاز لافت... فإذا نجح اللاعب، البالغ 24 عاماً، في الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً في «ملبورن»، فسينضم إلى ديوكوفيتش بوصفه أحد لاعبَين فقط في حقبة الاحتراف يحققون هذا الإنجاز.

وقد نجح النجم الصربي في تحقيق الثلاثية مرتين ضمن ألقابه العشرة في «ملبورن بارك».

وقال سينر محذراً بعد إنهائه موسم 2025 بـ58 فوزاً مقابل 6 هزائم فقط «أشعر بأنني لاعب أفضل مما كنت عليه العام الماضي. الكثير من الانتصارات والقليل من الهزائم. وفي الهزائم التي تعرضت لها حاولت رؤية الجانب الإيجابي واستغلاله لتطويري لاعباً».

وكان سينر قد قلب تأخره بمجموعتين ليفوز ببطولة أستراليا 2024 على حساب الروسي دانييل مدفيديف، قبل أن يهزم زفيريف بثلاث مجموعات نظيفة العام الماضي.

وعلى الرغم من أن سينر هو حامل اللقب، فإن ألكاراس يتفوق عليه 10-6 في المواجهات المباشرة، وانتزع منه صدارة التصنيف العالمي في ختام الموسم.

والتقى اللاعبان في مباراة استعراضية خفيفة في كوريا الجنوبية نهاية الأسبوع الماضي، وكانت هي استعداداتهما الوحيدة قبل «ملبورن»؛ حيث خرج ألكاراس منتصراً.

وبقدر ما يفرض «سينكاراس»، كما يُطلق عليهما، هيمنتهما، فإنهما تقاسما آخر 8 ألقاب كبرى، 4 لكل منهما، منذ أن أحرز ديوكوفيتش لقبه الكبير الرابع والعشرين في بطولة الولايات المتحدة 2023.

ويعود الصربي مجدداً إلى أرضه المفضلة، لكن هناك علامات استفهام حول لياقته ومستواه بعد انسحابه من دورة أديلايد هذا الأسبوع، علما بأنه في الثامنة والثلاثين، ولا يزال يُطارد لقبه الكبير الخامس والعشرين. وقد تكون هذه مشاركته الأخيرة في أستراليا، ما سيزيد من إصراره على الفوز.

وكان ديوكوفيتش قد بلغ نصف النهائي في البطولات الأربع الكبرى العام الماضي، لكنه لم يذهب أبعد من ذلك، مؤكداً: «لا يمكنني القيام بأكثر مما أستطيع».

ويأمل زفيريف، المصنف الثالث، إلى جانب الإيطالي لورنتسو موزيتي والأسترالي أليكس دي مينور والكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم المصنفين 5 و6 و7 توالياً، في كسر هيمنة الثنائي والفوز بأول لقب كبير.

ويُعد مدفيديف، الذي خسر النهائي 3 مرات، من أبرز المرشحين في الظل، بعدما توّج بلقب دورة بريزبين الاستعدادية، في حين يقود الأميركي ليرنر تيان الجيل الجديد بعد فوزه بلقب بطولة اللاعبين الصاعدين.

كما يُعد التشيكي ياكوب منشيك من بين المواهب الشابة الطامحة لترك بصمتها، في حين يأمل الكازخستاني ألكسندر بوبليك في الذهاب بعيداً بعد تتويجه في هونغ كونغ ودخوله نادي العشرة الأوائل.


لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
TT

لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)

اجتمع منظمو دورة الألعاب الأولمبية 2028 مع نحو 300 رياضي أولمبي حالي وسابق، في مدرج لوس أنجليس التذكاري، أمس (الثلاثاء) لإيقاد المرجل الأولمبي في الملعب، ​مستغلين هذا التجمع النادر لإطلاق العد التنازلي العام لعملية بيع تذاكر ألعاب لوس أنجليس الصيفية.

وسيُفتح باب التسجيل لدخول قرعة شراء التذاكر اليوم (الأربعاء) عند الساعة 7:00 صباحاً بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت غرينيتش)، على أن يبقى التسجيل متاحاً حتى 18 مارس (آذار)، لمنح المشجعين فرصة الحصول على تذاكر عند بدء المبيعات في أبريل (نيسان).

وشهد حفل إيقاد المرجل في الكوليسيوم الذي استضاف الدورتين الأولمبيتين عامي 1932 و1984، وينتظر أن يحتضن حفل الافتتاح ومنافسات ألعاب القوى في 2028، ‌حضور عدد كبير ‌من الرياضيين أصحاب الخبرة الطويلة.

ووصف المنظمون الحدث ‌بأنه ⁠من ​أكبر التجمعات ‌التي تضم رياضيين أولمبيين وبارالمبيين خارج إطار المنافسات الرسمية.

وقال رينولد هوفر، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس: «في العام الماضي فقط رأيت بنفسي كيف يتكاتف سكان هذه المدينة، وكيف ينهضون لمواجهة أي تحدٍّ. روح لوس أنجليس لا مثيل لها»، في إشارة إلى حرائق الغابات التي اجتاحت بعض أحيائها قبل عام.

وأضاف هوفر أن 150 ألف شخص سجَّلوا بالفعل للتطوع في الألعاب. وقال: «هذا يعني أن 150 ألفاً يقولون: ⁠أريد أن أكون جزءاً من هذا الحدث التاريخي، أريد أن أكون جزءاً من دورة لوس أنجليس ‌2028».

أسعار التذاكر تبدأ من 28 دولاراً

وقال كيسي ‍واسرمان، المشرف العام على دورة لوس أنجليس، إن فتح باب التسجيل للحصول على التذاكر يمثل «علامة فارقة» في ‍مسار التنظيم.

وأضاف أن أسعار التذاكر ستبدأ من 28 دولاراً، مع استهداف طرح ما لا يقل عن مليون تذكرة بهذا السعر؛ مشيراً إلى أن نحو ثلث التذاكر سيكون أقل من 100 دولار.

وبموجب الإجراءات المعتمدة، سيتم إدخال المسجلين في سحب عشوائي يمنحهم فترات زمنية محددة ​لشراء التذاكر. وقالت اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس إن الفترات الزمنية للدفعة الأولى ستحدد بين 9 و19 أبريل، على أن تُرسل ⁠إشعارات عبر البريد الإلكتروني بين 31 مارس و7 أبريل. وستشمل الدفعة الأولى تذاكر حفلي الافتتاح والختام. كما ستُفتح نافذة بيع محلية مسبقة بين 2 و6 أبريل لسكان مقاطعات مختارة في جنوب كاليفورنيا وأوكلاهوما؛ حيث ستُقام منافسات «الكانوي المتعرج» و«الكرة اللينة».

ومن المقرر طرح تذاكر دورة الألعاب البارالمبية في عام 2027. وعلى هامش الحدث، قالت جانيت إيفانز، رئيسة لجنة الرياضيين في دورة لوس أنجليس، والسبَّاحة الحائزة الميدالية الذهبية، إن الألعاب الأولمبية تملك قدرة فريدة على توحيد الناس من مختلف أنحاء العالم. وأضافت: «الألعاب الأولمبية هي أكبر تجمع عالمي في زمن السلم. نحن محظوظون بقدرتنا على استضافتها هنا في لوس أنجليس وخوض تلك التجربة».

أما السبَّاح البارالمبي جمال هيل، فقال إنه تأثر برؤية شعلة المرجل متقدة تحت شمس لوس أنجليس، مضيفاً: «لم أشعر بالدفء الجسدي، ولكن قلبي خفق قليلاً». وتابع: «العالم كله قادم إلى لوس أنجليس 2028».


أولمبياد لوس أنجليس 2028: المنظمون يعدون بتذاكر «ميسورة التكلفة وشاملة»

منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)
منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)
TT

أولمبياد لوس أنجليس 2028: المنظمون يعدون بتذاكر «ميسورة التكلفة وشاملة»

منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)
منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)

وعد القائمون على تنظيم أولمبياد لوس أنجليس 2028 بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» مع استعدادهم لفتح باب التسجيل في القرعة الخاصة بشراء التذاكر.

وقال رئيس لجنة الألعاب، كايسي واسرمان، إن مليون تذكرة للأولمبياد والبارالمبياد ستُباع بسعر 28 دولاراً، فيما سيُطرَح نحو ثلث إجمالي التذاكر المقدّر بـ14 مليون تذكرة مقابل 100 دولار أو أقل.

وأضاف واسرمان: «منذ البداية كنا واضحين: الوصول إلى هذه الألعاب حق للجميع، لأن هذه الألعاب تخصّ الجميع. يجب أن تكون هذه الألعاب ميسورة التكلفة وشاملة».

وجاءت تصريحاته أمام ملعب لوس أنجليس كوليسيوم التاريخي، عشية الخطوة الأولى نحو طرح التذاكر للبيع.

وسيتمكن المشجعون حول العالم من التسجيل للحصول على فرصة لشراء التذاكر بدءاً من أبريل (نيسان). وسيُدرَج المسجّلون في قرعة ستمنح بشكل عشوائي مواعيد زمنية محددة لشراء التذاكر.

وتأتي تصريحات واسرمان بعد أسابيع من الانتقادات الموجّهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن استراتيجية بيع تذاكر كأس العالم هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

واضطر «فيفا»، خلال الشهر الماضي، إلى إعلان طرح عدد محدود من التذاكر بسعر 60 دولاراً، بعد أن وُصفت أسعار التذاكر بأنها «ابتزازية وفلكية».

وقال واسرمان: «هذه هي الخطوة الأولى أمام المشجعين في المدينة، وفي أنحاء البلاد، بل في العالم، للحصول على تذكرتهم إلى التاريخ والانضمام إلينا هنا في لوس أنجليس لأعظم ألعاب شهدها العالم على الإطلاق».

وأضاف أن «الأساس الذي نبني عليه كل شيء غداً هو المشجعون، أولئك الذين يجلبون الطاقة والحماسة والصخب».

وشهدت مراسم الثلاثاء تجمع نحو 300 رياضي وبارالمبي من دورات سابقة، تخلّلها إيقاد شعلة الأولمبياد في ملعب لوس أنجليس كوليسيوم.

وقال الرئيس التنفيذي لألعاب لوس أنجليس، رينولد هوفر: «تذاكرنا ستكون ميسورة التكلفة. ألعابنا ستكون متاحة للجميع، وهي هنا في باحتنا الخلفية».

وأضاف هوفر أن المنظمين سجلوا بالفعل أكثر من 150 ألف شخص للتطوّع خلال الألعاب.

وتابع «هذا يعني أن نحو 150 ألف مؤيّد يقولون (أريد أن أكون جزءاً من هذا، أريد أن أكون جزءا من التاريخ)».

من جهتها، استحضرت أسطورة السباحة الأميركية جانيت إيفانز، المتوّجة بأربع ذهبيات أولمبية وتشغل منصب رئيسة الرياضيين في ألعاب لوس أنجليس 2028، تجربتها الشخصية عندما حضرت أولمبياد هذه المدينة تحديداً عام 1984 بصفتها مشجعة.

وقالت إيفانز لوكالة «فرانس برس»: «الأولمبياد والبارالمبياد يجمعان العالم، لكنهما أيضا مصدر إلهام».

وأردفت: «عندما حضرت الألعاب هنا عام 1984 وأنا في الثانية عشرة، ألهمني ذلك لأفعل ما أقوم به اليوم. أعتقد أن جعل التذاكر متاحة وميسورة التكلفة للجميع هنا في لوس أنجليس سيُلهم الجيل الجديد... لأن هذا ما تفعله الألعاب الأولمبية: إنها تُلهم الناس».