رَفَض أعضاء مجلس بلدي بريطاني خطة لإسكات ساعة البلدة خلال الليل، مشيرين إلى أن دقاتها تمثل جزءاً من «طابع» المنطقة في ويلز، حسب «بي بي سي» البريطانية.
كان أصحاب أحد الفنادق في بلدة ماكينليث بمقاطعة بوويز قد تقدموا بطلب لتعطيل عمل الساعة التي تدق كل 15 دقيقة، ثم تدق كل ساعة بين منتصف الليل والسابعة صباحاً، لكن قوبل الطلب بالرفض من جانب المجلس البلدي، الذي أنفق حديثاً مبلغاً وقدره خمسة وخمسين ألف جنيه إسترليني لترميم هذه الساعة العتيقة التي تعود إلى مائة وخمسين عاماً.
وقد أعرب السيد هو مورغان، الشريك في ملكية فندق «وينستاي»، عن تلقيه شكاوى متواترة من نزلاء الفندق بسبب دقات الساعة المتكررة كل ربع ساعة، معرباً عن استيائه من طريقة تعامل المجلس مع هذا الانزعاج. وامتنع المجلس عن إبداء أي تعليق.
وأوضح مورغان أن الفندق اضطر أحياناً إلى نقل بعض النزلاء إلى غرف أخرى بسبب الشكاوى من الضوضاء، مؤكداً أنه يرى أن طلبه وقف الدقات خلال ساعات محددة من الليل «معقول».
وأضاف قائلاً: «الساعة مهمة جداً للبلدة، فهي معلم سياحي، وبصفتي من السكان المحليين أحب تلك الساعة، لكنني أعتقد أنه طلب منطقي أن يتم إسكاتها في أثناء ساعات الليل».
وأردف قائلاً: «لديّ شعور بأن المجلس لم ينظر في هذه المسألة بالجدية التي تستحقها».
يُذكر أن عقارب الساعة كانت قد توقفت في ماكينليث لسنوات طوال، قبل أن يشرع المجلس في أعمال الترميم الجوهريّة العام الماضي بمناسبة مرور مائة وخمسين عاماً على إنشائها.
ويدير مورغان الفندق برفقة شريكته غيل جنكينز منذ ثمانية عشر شهراً فحسب، وسيكون عليه الآن أن ينتظر ستة أشهر قبل أن يتمكن من تقديم مقترح جديد إلى المجلس. وقال إن أمامهم خيارات عدة للمضي قُدُماً، منها جمع آراء السكّان والأعمال التجارية المجاورة للساعة. وأوضح قائلاً: «من وجهة نظر قانونية، عادةً ما تطبَّق قوانين التلوث الضوضائي لصالح السكان أكثر من الأعمال التجارية، وهو ما يمثل مشكلة بالنسبة إلينا».
