بطولة إيطاليا: نابولي لمواصلة بدايته الرائعة... وميلان للتعويض من بوابة ليتشي

لاعبو نابولي بعد تخطي ساسولو في الجولة الماضية (رويترز)
لاعبو نابولي بعد تخطي ساسولو في الجولة الماضية (رويترز)
TT

بطولة إيطاليا: نابولي لمواصلة بدايته الرائعة... وميلان للتعويض من بوابة ليتشي

لاعبو نابولي بعد تخطي ساسولو في الجولة الماضية (رويترز)
لاعبو نابولي بعد تخطي ساسولو في الجولة الماضية (رويترز)

سيكون نابولي على موعد مع اللقاء الأول في ملعبه ووسط جماهيره بالموسم الجديد، حينما يستضيف كالياري، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية بالدوري الإيطالي لكرة القدم.

وكان نابولي قد افتتح حملة الدفاع عن لقبه كبطل للدوري الإيطالي بالفوز على مضيفه ساسولو، الصاعد هذا الموسم، بهدفين دون ردّ، مؤكداً عزمه على الدفاع عن اللقب رغم قوة المنافسين.

ومثلما كان الموسم الماضي رائعاً بالنسبة لنابولي، جاءت البداية مطمئنة للجماهير، وذلك بعدما تألق الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي، لاعب الوسط وأفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، وسجّل هدفاً في شباك ساسولو، وجاء الهدف الثاني بقدم الوافد الجديد النجم البلجيكي كيفن دي بروين.

وبقيادة مدربه أنطونيو كونتي، يسعى نابولي للوصول إلى النقطة السادسة قبل التعمق أكثر في مواجهات الموسم.

وبعد إصابة البلجيكي روميلو لوكاكو، قبل انطلاق الموسم، أصبح نابولي في حاجة ماسة لمهاجم جديد يحلّ محل لوكاكو الذي سوف يغيب لفترة طويلة،.

وقد ذكرت تقارير أن نابولي اقترب كثيراً من الحصول على خدمات الدنماركي راسموس هويلوند، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، وهو ما قد يساعد بطل الدوري على تجاوز الفترة الحالية في غياب لوكاكو.

وعلى الجانب الآخر، قدّم كالياري أداء جيداً في افتتاح الموسم بمواجهة فيورنتينا، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1، وستكون مواجهته مع نابولي اختباراً صعباً ومبكراً في الموسم الجديد.

ويحتفظ جمهور نابولي بذكرى رائعة لكالياري الموسم الماضي، حيث كان الفوز عليهم بثنائية في نفس الملعب «دييغو أرماندو مارادونا» سبباً في تتويج الفريق بلقب المسابقة بالجولة الأخيرة.

من جانبه، يسعى إنتر ميلان إلى تأكيد بدايته القوية في المسابقة، وذلك حينما يلعب على أرضه أمام أودينيزي، يوم الأحد.

وكان إنتر ميلان قد افتتح المسابقة بفوز كاسح على حساب ضيفه تورينو 5 - صفر، في محاولة لكسب ثقة الجماهير لدعم المدرب الروماني الجديد كريستيان كيفو، الذي خلف سيموني إنزاغي عقب رحيله إلى الهلال السعودي، بعد الهزيمة التاريخية للفريق في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي صفر - 5.

ويبدو كيفو مطمئناً إلى التطور في الفريق واختلافه عما كان عليه ببطولة كأس العالم للأندية، التي ودّعها الفريق من دور الستة عشر على يد فلومينينسي البرازيلي، وذلك مع قدوم صفقات جديدة شابة، مثل يوان بوني مهاجم بارما، الذي سجّل هدفاً في شباك تورينو بالجولة الماضية، والكرواتي سويستش، الذي قدّم أداء جيداً في وسط الملعب في المباراة ذاتها.

ومع وجود أصحاب الخبرات، مثل المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، قائد الفريق، وشريكه في الهجوم الفرنسي ماركوس تورام، وأصحاب الخبرة في وسط الملعب، مثل نيكولو باريلا وهنريك مختاريان وغيرهما، يبدو إنتر ميلان جاهزاً لمقارعة نابولي على اللقب، ومحاولة استعادته مجدداً.

وعلى الجانب الآخر، تعثر أودينيزي بالتعادل في الجولة الأولى أمام ضيفه هيلاس فيرونا 1-1، لكنه يعلم جيداً أن مواجهة إنتر ميلان في هذا التوقيت ستكون أكثر صعوبة.

من جانبه، يأمل ميلان في التعويض حينما يواجه مضيفه ليتشي، الجمعة. وكان ميلان قد خسر بهدف مقابل هدفين أمام كريمونيسي في الجولة الأولى.

وفي الوقت الذي تلقى فيه الفريق انتقادات عديدة في أول ظهور مع المدرب الجديد - القديم ماسيمليانو أليغري، فإنه يسعى جاهداً للفوز على ليتشي في مواجهة لن تكون سهلة.

ويأمل رفاق الكرواتي لوكا مودريتش، الذي انضم هذا الموسم بعد نهاية رحلته الطويلة مع ريال مدريد، في إنهاء حالة الجدل حول أداء الفريق، وسيكون الفوز على ليتشي، الذي تعادل سلبيّاً مع جنوا في الجولة الماضية، خير دليل على مدى تطور الفريق.

ويسعى يوفنتوس لتحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد التغلب على بارما بثنائية في الجولة الأولى، وسيحلّ ضيفاً على جنوا، يوم الأحد، من أجل تحقيق ذلك.

وفي باقي المباريات، يلعب كريمونيسي مع ضيفه ساسولو، الجمعة. ويوم السبت يلعب بولونيا مع ضيفه كومو، ويحلّ أتالانتا ضيفاً على بارما، ويواجه بيزا الصاعد فريق روما.

وفي مباريات الأحد، يحلّ فيورنتينا ضيفاً على الجريح تورينو، ويلعب لاتسيو مع هيلاس فيرونا.


مقالات ذات صلة

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

تباين رد فعل لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، ولاعبه الفرنسي بيير كاولولو، عقب التعادل الدرامي أمام «لاتسيو» بهدفين لمثلهما، مساء الأحد، في «الدوري الإيطالي».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)

الدوري الإيطالي: بهدف قاتل... كالولو ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو

أنقذ المدافع بيير كالولو فريقه يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو لينتهي اللقاء بالتعادل 2/2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (د.ب.أ)

كييفو: طريق اللقب مازال طويلا

قال الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، إن فريقه لازال عليه قطع شوط طويل للفوز بلقب الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)
رياضة عالمية فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يسحق ساسوولو ويبتعد بالصدارة

واصل إنتر سلسلته المثالية محققاً انتصاره الرابع توالياً والحادي عشر في آخر 12 مباراة في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بسحقه مضيّفه ساسوولو 5 - 0.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)
رياضة عالمية فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

بهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري الإيطالي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)
ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)
TT

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)
ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

لم يُخفِ ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي، هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش»، ومؤكداً أن وجود لاعب بقيمته يُعد امتيازاً كبيراً لجميع عناصر النادي الملكي. وأشاد المُدافع الشاب بالجانب الإنساني للنجم الفرنسي الذي احتضنه منذ اليوم الأول في ريال مدريد وقدَّم له الدعم اللازم، مُعرباً عن سعادته الغامرة بالنجاحات المتتالية التي يحققها المهاجم بقميص النادي الملكي.

وتحدّث كاريراس عن كواليس الفوز الثمين الذي حققه ريال مدريد على ملعب بلنسية بهدفين دون رد، مساء الأحد، في «الدوري الإسباني»، مؤكداً أن الفريق كان يدرك مسبقاً حجم الضغوط وصعوبة المهمة أمام خصم يقاتل بشراسة من أجل النقاط.

وأشار المُدافع الصاعد إلى أن الهدف الذي سجله وافتتح به ثنائية الفريق جاء نتيجة قرار سريع وجرأة في التقدم، ونقل عنه الموقع الرسمي لريال مدريد قوله: «كان الهدف عبارة عن قيادة الكرة دون تفكير، رأيتُ الفراغ وسددتُ الكرة، وذهبت إلى المرمى».

وأوضح أنه رغم تركيزه الأساسي على الواجبات الدفاعية وتأمين المرمى، لكنه يطمح دائماً لتقديم الإضافة الهجومية لدعم طموحات النادي.

كما شدّد كاريراس على أن الفلسفة الحالية للمدرب ألفارو أربيلوا تقوم على الصلابة الدفاعية كقاعدة أساسية للانطلاق، وعَدَّ أن الحفاظ على نظافة الشِّباك يمنح المهاجمين الثقة الكاملة لحسم المباريات بفضل الجودة الهجومية التي تضمن التسجيل في أي وقت.


بيريز: سنشعر بخيبة أمل إذا أنهى «كاديلاك» موسمه الأول بالمركز الأخير

سيرجيو بيريز (رويترز)
سيرجيو بيريز (رويترز)
TT

بيريز: سنشعر بخيبة أمل إذا أنهى «كاديلاك» موسمه الأول بالمركز الأخير

سيرجيو بيريز (رويترز)
سيرجيو بيريز (رويترز)

ربما ينهي الوافد الجديد فريق كاديلاك موسمه الأول في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات باحتلال المركز الأخير، لكن سيرجيو بيريز سيشعر بخيبة أمل إذا حدث ذلك.

وفاز السائق المكسيكي وزميله الفنلندي فالتيري بوتاس، وكلاهما يتمتع بخبرة ‌كبيرة، بالكثير ‌من السباقات ويعرفان ‌جيداً ⁠حلبات السباقات ​حول العالم، ‌وكلاهما يشعر بأن أمامه شيئاً يسعى لتحقيقه.

وسيخوض الفريق المدعوم من «جنرال موتورز» أول سباق له في أستراليا في الثامن من مارس (آذار) المقبل بمحركات «فيراري». وضم الكثير من عناصر الفرق المنافسة منذ أن أصبح الفريق الـ11 ⁠في بطولة العالم.

وقال بيريز (36 عاماً) لـ«رويترز» قبل أن ‌تكشف «كاديلاك» عن سيارتها لموسم 2026 خلال إعلان بُث أثناء مباراة السوبر بول لكرة القدم الأميركية، الأحد، بين نيو إنجلاند باتريوتس وسياتل سي هوكس في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا: «نحن بالتأكيد لا نفكر بهذه الطريقة (احتلال المركز الأخير). ​ليس مع مستوى الاستثمار الذي تم ضخه بالفريق. سنشعر بخيبة أمل كبيرة بالتأكيد ⁠عند احتلال المركز الأخير في الموسم. ندرك أننا لن نفوز باللقب بالتأكيد، لكننا نريد بالتأكيد إحراز تقدم كبير والتفوق على بعض الفرق».

وابتعد بيريز عن المنافسات العام الماضي بعد انفصاله عن «رد بول» في نهاية 2024، لكنه قال إن شركة كاديلاك شعرت برغبة في إعادة تجميع الفريق.

وسيتولى الإيطالي كارلو باسيتي مهمة مهندس سباقات بيريز في «كاديلاك»، بعدما سبق لهما العمل معاً في ريسنغ بوينت والمعروف حالياً باسم أستون مارتن.


هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
TT

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل بنتيجة 2-1، مساء الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 74 بواسطة دومينيك سوبوسلاي، ثم عادل بيرناردو سيلفا الكِفة لمانشستر سيتي، قبل أن يظهر هالاند في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليسجل ركلة الجزاء التي منحت فريقه الانتصار، وسط احتفالات جنونية من الجماهير.

وعقب المباراة، لم يستطع هالاند إخفاء مشاعره الجياشة تجاه هذا السيناريو المثير، وقال، للموقع الرسمي لمانشستر سيتي: «شعور لا يصدَّق! شعور لا يصدَّق عندما سجل برناردو، كنت أتمنى أن يحتفل أكثر قليلاً، لكنه كان يريد هدفاً آخر، وهذا ما أحببته، في النهاية هي مشاعر لا توصَف».

وأشار القنّاص النرويجي إلى أن عقلية القائد بيرناردو سيلفا كانت الشرارة التي أشعلت الرغبة في الفوز لدى الجميع، مؤكداً أن الفريق لم يذهب إلى هناك للاكتفاء بنقطة التعادل.

وبالحديث عن اللحظة الأصعب في المباراة، وهي ركلة الجزاء الحاسمة، اعترف هالاند بحجم الضغوط التي واجهها، قائلاً: «كنت متوتراً جداً قبل تنفيذ ركلة الجزاء مباشرة، كل تفكيري كان في وضع الكرة داخل الشِّباك، وهو ما لم أتمكن من فعله في مباراة الذهاب على أرضنا، لذلك كنت أتدرب عليه، أنا سعيد فقط لأنني سجلت».

ولم ينس إيرلينغ هالاند الإشادة بالدور البطولي لحارس المرمى الإيطالي جانلويجي دوناروما، الذي أنقذ الفريق من تعادل محقق في الثواني الأخيرة بتصدّيه لتسديدة ماك أليستر، حيث قال: «وانظروا إلى جيجي، تصدٍّ مذهل لتسديدة ماك أليستر، بالنسبة لي كان شيئاً خرافياً، هذا يوضح لماذا هو الأفضل في العالم».

وأوضح هالاند: «أنا مرهَق جداً، نعرف مدى صعوبة اللعب هنا، رأينا كيف لعبوا كرة قدم جيدة في الشوط الثاني، لكننا نجحنا في إبعادهم».