قمة ترمب ولي جاي… توافق حول بيونغ يانغ وخلافات حول الإنفاق الدفاعي

الرئيس الأميركي قال إنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي «يوماً ما»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى اجتماعه مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في البيت الأبيض الاثنين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى اجتماعه مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في البيت الأبيض الاثنين (رويترز)
TT

قمة ترمب ولي جاي… توافق حول بيونغ يانغ وخلافات حول الإنفاق الدفاعي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى اجتماعه مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في البيت الأبيض الاثنين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى اجتماعه مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في البيت الأبيض الاثنين (رويترز)

برزت خلال القمة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في البيت الأبيض، الاثنين، بوادر اتفاق في ملف التعامل مع كوريا الشمالية مقابل خلافات حول الصين والإنفاق الدفاعي. وأشاد ترمب بالتوافق الكبير بين واشنطن وسيول في النهج الدبلوماسي مع بيونغ يانغ، وبعلاقته الشخصية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون واعتقاده بإحداث تقدُّم كبير في إحلال السلام. وأشار ترمب أيضاً إلى أهمية التعاون العسكري والتعاون في بناء السفن، وقال: «لدينا العديد من المؤسسات التجارية التي تعد من كبار المشترين لمعداتنا العسكرية، ونحن نصنع أفضل المعدات العسكرية في العالم مثل القنابل B2 التي تصيب هدفها بدقة». وأضاف: «كوريا الجنوبية مشتر كبير للمعدات العسكرية وسنتحدث عن ذلك وعن العديد من الأمور». من جانبه، أشاد الرئيس لي جاي ميونغ، عبر المترجم، بسعي ترمب لجعل أميركا عظيمة وإلى التعاون بين البلدين لإحلال السلام في كوريا الشمالية، ووصف الرئيسَ ترمب بأنه صانع سلام قائلاً إن العديد من الحروب في أوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط تتجه نحو السلام لفضل الدور الذي يلعبه الرئيس ترمب. وتابع أنه يتطلع إلى «لقاء ترمب مع كيم جونغ أون وإلى بناء برج ترمب في كوريا الشمالية وممارسة رياضة الغولف هناك». وقبيل وصول الرئيس الكوري الجنوبي إلى البيت الأبيض، سئل ترمب من قبل صحافيين عما إذا كان سيلتقي كيم جونغ أون مجدداً، فرد قائلاً: «سأراه يوماً ما. سنلتقي في وقت ما».

الرئيس ترمب مصافحاً الرئيس لي في المكتب البيضاوي الاثنين (أ.ب)

شبح الصين

وخيّم شبح الصين على المناقشات الثنائية بين الرئيسين الأميركي والكوري الجنوبي، حيث يُفاقم التنافس بين واشنطن وبكين التوتر في التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وقد قاومت كوريا الجنوبية، التي تعتمد بشكل كبير على التجارة مع الصين، التوافق الكامل مع الجهود الأميركية لفك الارتباط الاقتصادي، وهي نقطة خلاف بين الجانبين. وأشار لي إلى أهمية تنسيق الردود على تجارب بيونغ يانغ الصاروخية وبرنامجها النووي. وتضمن جدول أعمال القمة اجتماعاً ثنائياً، وغداء عمل، ومناقشة ملفات تمتد من الأوضاع السياسية في آسيا وتهديدات كوريا الشمالية إلى التعاون الدفاعي والحواجز التجارية والأمن البحري وقضايا الطاقة واستثمار في بناء السفن الأميركية. ويرافق لي وفد يضم رئيس مجلس إدارة شركة سامسونج للإلكترونيات، جاي واي لي، مما أثار تكهنات باستثمارات إضافية في أشباه الموصلات الأميركية لكسب ود الإدارة الأميركية. وصرّح مسؤول كوري جنوبي للصحافيين بأن الرئيس لي يعتبر هذه الرحلة خطوة رئيسية في تعزيز رؤيته للدبلوماسية البراغماتية بعد زيارته لليابان وبعدها واشنطن في أولى جولاته لوضع الأساس لأجندته في السياسة الخارجية. وقد التقى الرئيس لي جاي ميونغ برئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا في طوكيو يوم السبت الماضي، قبل توجهه إلى واشنطن العاصمة. ووصف لي زيارته إلى طوكيو بأنها فرصة لترسيخ أسس علاقات «مستقبلية» في ظل احتفال البلدين هذا العام بالذكرى الستين لتطبيع علاقاتهما الدبلوماسية.

حرس الشرف خلال استقبال الرئيس الأميركي لنظيره الكوري الجنوبي في الجناح الغربي للبيت الأبيض الاثنين (إ.ب.أ)

استثمارات بـ150 مليار دولار

ووصل الرئيس لي جاي ميونغ إلى البيت الأبيض حاملاً حزمة استثمارية بقيمة 150 مليار دولار، أُطلق عليها شعار «جعل بناء السفن في أميركا عظيماً مرة أخرى» - أو MASGA - صُممت لتتوافق مع شعار ترمب «جعل أميركا عظيماً مرة أخرى». ويشكل هذا العرض، الذي يشمل تمويلاً لأحواض بناء سفن أميركية جديدة، وبرامج تدريبية لعمال بناء السفن الأميركيين، وعقود صيانة لسفن البحرية الأميركية، حجر الأساس لاتفاقية تجارية أُبرمت في اللحظة الأخيرة بين سيول وواشنطن الشهر الماضي. من جانبه أشاد ترمب (الذي شدد مراراً على أهمية إنعاش صناعة بناء السفن المحلية كركيزة أساسية في أجندته الاقتصادية) بالاتفاقية، باعتبارها مكسباً للوظائف والقدرات الدفاعية الأميركية. وقال ترمب في بيان له قبيل القمة: «يتعلق الأمر باستعادة صناعاتنا الأميركية العظيمة وضمان قوتنا في البحار». ورأى المسؤولون الكوريون الجنوبيون اتفاقية MASGA بمثابة غصن زيتون استراتيجي، يهدف إلى تخفيف حدة الخلافات بشأن الرسوم الجمركية على الصادرات الكورية، مثل الصلب والسيارات، والتي استهدفها ترمب في إطار سياساته الحمائية الأوسع. وتشمل الاتفاقية أيضاً تخفيضات في الرسوم الجمركية، وتوسيع نطاق وصول كوريا الجنوبية إلى أسواق الطاقة الأميركية، والتزامات بشراء موارد طاقة أميركية بقيمة 100 مليار دولار.

منعطف سياسي

ويمثل اجتماع البيت الأبيض منعطفاً حاسماً بالنسبة للي، الذي تولى منصبه في يونيو (حزيران) عقب عزل سلفه يون سوك يول. وأثار إعلان يون الأحكام العرفية، الذي لم يُدم طويلاً، في ديسمبر (كانون الأول) 2024، احتجاجات واسعة النطاق وأزمة دستورية، مما أدى إلى إقالته وإجراء انتخابات مبكرة دفعت بلي، المحامي السابق في مجال حقوق الإنسان وزعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، إلى الرئاسة بنسبة 49.2 في المائة من الأصوات. وأدت هذه الفترة من عدم الاستقرار المؤقتة إلى توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وقد واجهت كوريا الجنوبية، بداية مضطربة لعلاقتها مع الرئيس دونالد ترمب، بمفاوضات تعريفات جمركية مثيرة للجدل تعثرت طويلاً في ظل صراع سيول مع الاضطرابات الداخلية. وعلى الرغم من اختلافاتهما الآيديولوجية - ينحدر لي من خلفية تقدمية، ويدعو إلى نهج أكثر تصالحية للعلاقات بين الكوريتين، بينما يُجسد ترمب الشعبوية المحافظة - فإن الزعيمين يشتركان في أوجه شبه شخصية وسياسية مثيرة للاهتمام. نجا كلاهما من محاولتي اغتيال: ترمب خلال تجمع حاشد في يوليو (تموز) 2024 في بنسلفانيا، ولي في حادثة طعن في يناير (كانون الثاني) 2024 في بوسان كادت أن تودي بحياته. علاوة على ذلك، يُظهر كلاهما استعداداً للانخراط دبلوماسياً مع كوريا الشمالية المسلحة نووياً، مبتعدين عن المواقف المتشددة التي انتهجها أسلافهما. وقد سعى ترمب، على نحوٍ معروف، إلى عقد قمم مع كيم جونغ أون خلال ولايته الأولى، بينما أشار لي إلى انفتاحه على الحوار لتخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية. ومع ذلك، يحذر خبراء من أن هذه القواسم المشتركة قد لا تُجسّد تماماً وجهات نظرهما المتباينة حول قضايا سياسية واقتصادية وخارجية أوسع نطاقاً. ويقول فيكتور تشا، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS): «يأتي لي وترمب من طرفي نقيض؛ أحدهما إصلاحي ليبرالي، والآخر قومي حمائي». يتمثل التحدي في التعامل مع مطالب ترمب المتعلقة بالإنفاق الدفاعي ومساهمات القوات، حيث واجهت كوريا الجنوبية تاريخياً ضغوطاً لدفع المزيد مقابل 28,500 جندي أميركي متمركزين هناك. وبموجب معاهدة الدفاع المشترك لعام 1953، يشكل التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قوة الردع في شبه الجزيرة الكورية والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. تُلزم المعاهدة كلا الجانبين بالتشاور عند تعرض أمن أيٍّ منهما للتهديد، وتُتيح وجوداً مستداماً للقوات الأميركية في كوريا. وطلب الرئيس ترمب من كوريا الجنوبية زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وتوسيع نطاق تقاسم التكاليف؛ حيث تنفق كوريا الجنوبية حالياً نحو 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.


مقالات ذات صلة

واشنطن وبكين تطلقان مفاوضات اقتصادية وسط توقعات بـ«اختراقات محدودة»

الاقتصاد لدى وصول وفد أميركي إلى مقر «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» في باريس (رويترز)

واشنطن وبكين تطلقان مفاوضات اقتصادية وسط توقعات بـ«اختراقات محدودة»

بدأ كبار المسؤولين الاقتصاديين الأميركيين والصينيين جولة جديدة من المحادثات في باريس، يوم الأحد؛ لتسوية الخلافات في الهدنة التجارية بينهما.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد ناقلات نفطية في منشأة بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

النفط مهيأ لمزيد من الارتفاعات مع استمرار حرب إيران

من المتوقع أن تواصل أسعار النفط الارتفاع عند بدء التداول الاثنين، مع دخول حرب إيران الأسبوع الثالث، ومع تعرض البنية التحتية للنفط للخطر وبقاء مضيق هرمز معطلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)

اليابان تستعد للسحب من احتياطيات النفط وسط ضغوط أميركية

تعتزم اليابان البدء في السحب من مخزونات النفط لديها يوم الاثنين، للتخفيف من وطأة الصدمة الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
شؤون إقليمية ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز كما تُرى من شمال رأس الخيمة قرب الحدود مع محافظة مسندم العمانية (أرشيفية - رويترز) p-circle

كوريا الجنوبية تدرس دعوة ترمب لإرسال سفن لمضيق هرمز

قال مسؤول في الرئاسة الكورية الجنوبية إن سيول «تدرس من كثب» الطلب الذي وجَّهه إليها ترمب بإرسال قوات لمضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (سيول)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ) p-circle

مصادر: ترمب يرفض جهوداً لبدء محادثات وقف إطلاق النار مع إيران

ذكرت مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية رفضت جهود حلفاء بالشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران التي بدأت قبل أسبوعين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الجيش الأميركي يكشف هويات ستة جنود قُتلوا بحادث تحطم طائرة في العراق

فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)
فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)
TT

الجيش الأميركي يكشف هويات ستة جنود قُتلوا بحادث تحطم طائرة في العراق

فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)
فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)

أعلن البنتاغون السبت هويات ستة جنود أميركيين لقوا حتفهم خلال تحطم طائرة للتزود بالوقود في غرب العراق في وقت سابق من هذا الأسبوع، في حادث قالت السلطات إنه لم يكن ناجما عن «نيران معادية».

وتحطمت طائرة للتزود بالوقود من طراز كيه سي-135 في غرب العراق الخميس، ما رفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العمليات ضد إيران إلى 13 على الأقل. وهبطت طائرة ثانية شاركت في العملية بسلام.

ترمب يستقبل رفات الجنود الذين قُتلوا في حرب إيران في قاعدة دوفر بديلاوير يوم 7 مارس 2026 (أ.ب)

وقال البنتاغون إن الأفراد الستة الذين لقوا حتفهم في الحادث هم جون كلينر (33 عاماً) من أوبورن في ألاباما، وأريانا سافينو (31 عاما) من كوفينغتون في واشنطن، وآشلي برويت (34 عاما) من باردستاون في كنتاكي، وسيث كوفال (38 عاما) من موريسفيل في إنديانا، وكورتيس أنغست (30 عاما) من ويلمنغتون في أوهايو، وتايلر سيمونز (28 عاما) من كولومبوس في أوهايو.

وكان الثلاثة الأوائل أعضاء في القوات الجوية الأميركية، بينما الثلاثة الأخيرون كانوا يتمركزون مع الحرس الوطني الجوي الأميركي.

وأكّدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن تحطم الطائرة «لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة»، وأن ملابسات الحادث ما زالت «قيد التحقيق».

وقالت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، إنها استهدفت طائرتَين «من نوع كاي سي-135 تابعة للاحتلال الأميركي في غرب العراق»، مضيفة أنّ طاقم الطائرة الثانية استطاع «الهرب بها بعد إصابتها، وهبطت اضطراريا في أحد مطارات العدو».

ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، تتبنى هذه الفصائل يوميا هجمات بالمسيّرات والصواريخ على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد طبيعة أهدافها في معظم الأحيان.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطّم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران كويتية من طريق الخطأ.

وفي بداية الحرب، أسقط الجيش الكويتي من طريق الخطأ ثلاث طائرات مقاتلة أميركية من طراز«إف-15إي»، وتمكن جميع أفراد الطاقم الستة من القفز بالمظلات، وفق «سنتكوم».

وذكرت سنتكوم وقتها أن الحادث وقع خلال قتال تضمن «هجمات بطائرات إيرانية وصواريخ بالستية ومسيّرات».


ترمب لا يستبعد شن المزيد ‌من الضربات ​على ‌جزيرة ⁠خرج الإيرانية

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب لا يستبعد شن المزيد ‌من الضربات ​على ‌جزيرة ⁠خرج الإيرانية

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة قد ‌تشن المزيد ‌من الضربات ​على ‌جزيرة ⁠خرج، ​مركز تصدير ⁠النفط في إيران، مشيراً إلى أنه على ⁠الرغم من ‌أن ‌طهران ​تبدو ‌مستعدة لإبرام ‌اتفاق لإنهاء الصراع، فإن «الشروط ليست جيدة بما ‌يكفي بعد».

وأضاف أن الضربات الأميركية «دمرت ⁠تماماً» ⁠معظم جزيرة خرج، قائلا لشبكة «إن. بي. سي. نيوز»: «قد نضربها بضع مرات ​أخرى ​لمجرد التسلية».

وأعلن ترمب رفضه، في الوقت الحالي، إبرام أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران.

وقال: «طهران تسعى للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب ، ولكنني لا أرغب في ذلك لأن شروطها المطروحة ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد».

وعند سؤاله عن الشروط التي يتوقعها، اكتفى بالرد: «لا أريد الإفصاح عن ذلك».

وشدد الرئيس الأميركي على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن تخلي إيران بشكل كامل عن برنامجها النووي.


الولايات المتحدة ترفع علمها على سفارتها في فنزويلا مجدداً بعد 7 سنوات

الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)
الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)
TT

الولايات المتحدة ترفع علمها على سفارتها في فنزويلا مجدداً بعد 7 سنوات

الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)
الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)

رفعت الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا، السبت، لأول مرة منذ 7 سنوات، في أعقاب اعتقال قوات خاصة أميركية الزعيم اليساري نيكولاس مادورو واستئناف العلاقات الدبلوماسية.

وقالت القائمة بالأعمال الأميركية لورا دوغو، وهي أرفع دبلوماسية في السفارة، في منشور على منصة «إكس»: «لقد بدأ عهد جديد. سنبقى مع فنزويلا»، مرفقة موقفها بصورة للعلم الأميركي وهو يُرفع خارج السفارة.

وأضافت أنها وفريقها رفعوا العلم: «بعد 7 سنوات بالضبط من إزالته» في 2019، أي بعد شهرين من خفض كاراكاس العلاقات بسبب رفض واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو عام 2018.

في وقت سابق من الشهر، استأنفت الولايات المتحدة وفنزويلا العلاقات الدبلوماسية وسط انفراج سريع في العلاقات منذ غارة القوات الخاصة الأميركية التي خلفت نحو 100 قتيل، وأسفرت عن نقل مادورو وزوجته جواً إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تهريب مخدرات.

وتقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنها تدير فنزويلا فعلياً، وتسيطر على مواردها النفطية الهائلة.

ودعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الجمعة، واشنطن إلى رفع العقوبات المفروضة على بلادها بشكل كامل.

وخفّفت الولايات المتحدة بعد اعتقال مادورو الحظر النفطي المفروض على فنزويلا منذ 7 سنوات، وأصدرت تراخيص تسمح لعدد من الشركات متعددة الجنسيات بالعمل في فنزويلا في ظل شروط معينة.