«فلاشينغ ميدوز»: ميدفيديف وسابالينكا أمام اختبارين صعبين في الدور الأول

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: ميدفيديف وسابالينكا أمام اختبارين صعبين في الدور الأول

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

ينطلق الدور الأول من بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) للتنس للسيدات اليوم الأحد بمواجهة لحاملة اللقب أرينا سابالينكا التي تتطلع لاستعادة أفضل مستوياتها، بينما يواجه البطل السابق للرجال دانييل ميدفيديف منافسا مألوفا أخفق في التغلب عليه في المواجهتين السابقتين.

فازت سابالينكا أخيرا ببطولة أميركا المفتوحة العام الماضي بعد خروجها مرتين من الدور قبل النهائي ثم خسارتها في نهائي 2023.

لكن الدفاع عن اللقب أثبت صعوبته بالنسبة لمعظم اللاعبات، إذ أفرزت منافسات فردي السيدات 10 بطلات في آخر 11 عاما.

كما عانت المصنفة الأولى عالميا من خيبة الأمل في سعيها لتحقيق الفوز الرابع في البطولات الأربع الكبرى إذ خسرت في نهائيي أستراليا وفرنسا المفتوحتين هذا العام قبل أن تودع ويمبلدون من الدور قبل النهائي.

قالت سابالينكا (27 عاما) التي تسعى أن تصبح أول لاعبة تدافع عن اللقب منذ عقد من الزمن: «أعتقد أن هناك الكثير من الضغط بالتأكيد. فقط لأن هذا المكان كبير جدا ويشعرني بأنه أكبر من البطولات الأربع الكبرى الأخرى في بعض النواحي».

ستتطلع سابالينكا لتحقيق فوز سريع على ريبيكا ماساروفا اليوم، لكنها قد تواجه مقاومة لأن منافستها السويسرية فرضت شوطا فاصلا في المجموعة الثانية قبل أن تخسر في أول لقاء جمعهما في يونيو (حزيران).

وقالت اللاعبة القادمة من بيلاروسيا إنها تدرك الاحتمالات التي تواجهها.

وأضافت: «أود أن أنهي الموسم بالحصول على لقب إحدى البطولات الأربع الكبرى والمصنفة الأولى عالميا. لكن إذا لم يتحقق هذا الهدف، فسأظل أرى أن هذا الموسم كان رائعا حقا».

لطالما كانت أميركا المفتوحة هي البطولة الكبرى المفضلة لدى ميدفيديف، إذ إنها البطولة الكبرى الوحيدة التي فاز بها اللاعب، الذي بلغ النهائي ثلاث مرات، في عام 2021.

لكن اللاعب الروسي (29 عاما) عانى هذا العام، إذ خسر في الدور الأول ببطولتي فرنسا المفتوحة وويمبلدون بعد خروجه من الدور الثاني بأستراليا المفتوحة.

يواجه المصنف الثالث عشر اختبارا صعبا في الدور الأول في فلاشينغ ميدوز هذا العام ضد بنجامين بونزي، وهو نفس المنافس الذي أطاح به من ويمبلدون.

وأخفق ميدفيديف في التغلب على اللاعب الفرنسي في المواجهتين اللتين جمعتهما، إذ انسحب خلال مباراتهما الأولى في رولان غاروس في 2017.

وقال ميدفيديف بعد خسارته أمام بونزي في يونيو: «تفاجأت بمستواه... مهما فعلت في الملعب، لم يزعجه ذلك كثيرا. كل ما فعله كان صعبا بالنسبة لي في اللعب».

لم يسبق أن تجاوز بونزي، المصنف 51، الدور الثالث في إحدى البطولات الأربع الكبرى، لكنه حقق انتصارات على بعض المنافسين البارزين في العام الماضي ومن بينهم كاسبر رود ولورنسو موسيتي.

تأمل جيسيكا بيغولا، التي بلغت نهائي العام الماضي، في الفوز بأول بطولة كبرى في مسيرتها بالولاية التي ولدت فيها وتعتقد أن جمهور نيويورك يمكن أن يساعدها.

وقالت اللاعبة (31 عاما)، التي ستواجه المصرية ميار شريف في الدور الأول، إن تأثير الجمهور في بطولة أميركا المفتوحة يمكن أن يكون لا مثيل له مقارنة بأي بطولة كبرى أخرى.

وأشارت بيغولا أمس الجمعة: «إنه شيء مثير جدا وصاخب وممتع وفوضوي بعض الشيء. لكني أشعر أنها نيويورك باختصار شديد».

لطالما كانت بيغولا المفضلة لدى الجماهير في أميركا المفتوحة منذ ظهورها الأول في الأدوار الرئيسية بالبطولة الكبرى في فلاشينغ ميدوز عام 2015.

وقالت: «أعتقد أنك تعرف أنك إذا تمكنت من اللعب جيدا وإيجاد طرق للفوز، يمكنك التقدم هنا ويمكن أن يحدث أي شيء».


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم أوساكا لتضرب موعداً مع غوف في قبل النهائي

رياضة عالمية كارولينا موخوفا تحتفل بفوزها على اليابانية نعومي أوساكا (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم أوساكا لتضرب موعداً مع غوف في قبل النهائي

فازت كارولينا موخوفا 7-6 و6-4 على اليابانية نعومي أوساكا الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، في مباراة مثيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجمة الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز (إ.ب.أ)

سيرينا ويليامز تريد المشاركة في بطولات الفردي قبل «فلاشينغ ميدوز»

تتطلع النجمة الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز للمشاركة في بطولة فردية قبل انطلاق منافسات بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز).

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

خاض ألكسندر زفيريف مباراة أطول مما كان يأمل في ظل حرارة شديدة، وذلك عند عودته إلى الملعب الرئيسي الثلاثاء ليختتم مواجهة ييري ليهيتشكا بالفوز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غوف نجحت في تخطي منافستها (إ.ب.أ)

دورة ويمبلدون: سينر يواصل حملته ويبلغ نصف النهائي بصحبة غوف

واصل الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، حملة الدفاع عن لقبه وبلغ نصف نهائي بطولة ويمبلدون لكرة المضرب، بفوزه الثلاثاء على الألماني يان-لينارد شتروف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة تايلور فريتز لدى دخوله الملعب (أ.ف.ب)

أناقة «ويمبلدون» بين التسويق والتقاليد

لم تكن فكرة ارتداء البدلة من ابتكاره، بل جاءت باقتراح من راعيه. أما شرطه الوحيد، فكان أن تصبح عملية بما يكفي ليتمكن من خلعها بسرعة، والانتقال إلى أجواء المباراة

جميلة حلفيشي (لندن)

الصحافة العالمية: قرارات تحكيمية مثيرة للجدل تخرج مصر من المونديال

الحكم فرانسوا ليتيكسييه يشير لمحمد صلاح خلال المباراة (إ.ب.أ)
الحكم فرانسوا ليتيكسييه يشير لمحمد صلاح خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية: قرارات تحكيمية مثيرة للجدل تخرج مصر من المونديال

الحكم فرانسوا ليتيكسييه يشير لمحمد صلاح خلال المباراة (إ.ب.أ)
الحكم فرانسوا ليتيكسييه يشير لمحمد صلاح خلال المباراة (إ.ب.أ)

وصفت الصحف العالمية مواجهة الأرجنتين ومصر بأنها واحدة من أعظم مباريات كأس العالم 2026، بعدما قلب المنتخب الأرجنتيني تأخره بهدفين إلى فوز مثير 3-2 في الوقت القاتل، ليبلغ ربع النهائي، بينما نال المنتخب المصري إشادة واسعة رغم خروجه من البطولة.

وكتبت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن الأرجنتين «نجت من صدمة جديدة»، بعدما كانت على بعد دقائق قليلة من وداع البطولة أمام مصر. وأشارت إلى أن الفراعنة، الذين لم يسبق لهم تحقيق أي فوز في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم قبل هذه النسخة، كانوا على وشك إقصاء أبطال العالم، قبل أن يقود كريستيان روميرو وليونيل ميسي وإنزو فرنانديز عودة تاريخية في الدقائق الأخيرة.

مدرب حراس مصر سعفان الصغير يُطرد خلال المباراة (إ.ب.أ)

وأضافت «بي بي سي» أن ميسي، الذي أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من البطولة، لكنه عاد وسجل هدف التعادل، ليصبح أول لاعب يسجل في 6 مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية، كما رفع رصيده إلى 21 هدفاً في تاريخ كأس العالم، بينما حمل هدف إنزو فرنانديز الرقم 3000 في تاريخ البطولة.

وتابعت أن المباراة روّج لها على أنها مواجهة بين ليونيل ميسي ومحمد صلاح، لكن نجم الشوط الأول كان الحارس المصري مصطفى شوبير، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها ميسي، وأنقذ أكثر من فرصة محققة، ليقود مصر لتقدم مستحق.

وبينما اعترضت مصر على إلغاء هدف لمصطفى زيكو بعد تدخل تقنية الفيديو، اشتعل الجدل أيضاً بعد مطالبتها بركلة جزاء لمحمد صلاح قبل ثوانٍ من هدف الفوز الأرجنتيني، لكن الحكم فرانسوا ليتيكسييه رفض احتسابها، لتنطلق الهجمة التي سجل منها إنزو فرنانديز هدف الانتصار.

أما صحيفة «الغارديان» فعنونت تقريرها: «دموع ميسي تلهم الأرجنتين لهروب مذهل أمام مصر»، وقالت إن هناك قاعدة ذهبية في كرة القدم: «لا تستبعد ليونيل ميسي أبداً». وأكدت أن قائد الأرجنتين، الذي بدا حلمه بالاحتفاظ باللقب ينهار، عاد لينقذ منتخب بلاده بصناعة هدف كريستيان روميرو ثم تسجيل هدف التعادل، قبل أن يبكي بحرارة بعد صافرة النهاية، بعدما عاش واحدة من أكثر المباريات إثارة في مسيرته.

محمد صلاح يتحدث مع الحكم فرانسوا ليتيكسييه خلال المباراة (إ.ب.أ)

وأضافت الصحيفة أن مصطفى شوبير كتب اسمه بين أبرز نجوم البطولة، بعدما تصدى لركلة جزاء ميسي، وأوقف فرصاً محققة من أليكسيس ماك أليستر وجوليان ألفاريز، وأرعب أبطال العالم طوال المباراة، مؤكدة أن مصر كانت على بعد دقائق قليلة من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم.

بدورها، وصفت صحيفة «التلغراف» اللقاء بأنه ربما الأفضل في كأس العالم حتى الآن، مؤكدة أنه جمع كل عناصر الإثارة؛ منتخباً يقاتل لصنع معجزة، وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وأهدافاً قاتلة، ودراما استمرت حتى الثواني الأخيرة. وأضافت أن ميسي أنهى المباراة باكياً بين أحضان زملائه، بعدما أدرك مدى اقتراب نهاية حلم الأرجنتين.

محمد صلاح مستغرباً قرارات الحكم الفرنسي (إ.ب.أ)

كما أشارت الصحف إلى الجدل التحكيمي الذي رافق اللقاء، بعدما أُلغي هدف ثانٍ لمصر عبر تقنية الفيديو، ثم طالب الفراعنة بركلة جزاء لمحمد صلاح قبل ثوانٍ من هجمة هدف الفوز الأرجنتيني، في قرار أثار غضب اللاعبين والجهاز الفني.

ورغم الخروج، أجمعت الصحف العالمية على أن المنتخب المصري غادر البطولة مرفوع الرأس، بعدما قدّم أداءً بطولياً أمام حامل اللقب، وكان على بعد لحظات من كتابة واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم، فيما أثبتت الأرجنتين مجدداً أنها لا تستسلم حتى صافرة النهاية.


سكالوني يغالب دموعه بعد إقصاء مصر

ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
TT

سكالوني يغالب دموعه بعد إقصاء مصر

ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)

غالب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، البكاء بعد الفوز المثير على مصر بنتيجة 3 / 2، مساء الثلاثاء، ضِمن منافسات دور الـ16 لـ«كأس العالم».

وقال سكالوني، عقب اللقاء، عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «أنا متأثر للغاية».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «لا أستطيع الحديث، أنا آسف، أنا متأثر للغاية، الآن».

ولم ينس ليونيل سكالوني الإشادة بلاعبيه: «فريقنا رائع، هذا ما يمكنني قوله، أستأذن للانصراف».

وينتظر منتخب الأرجنتين، حامل اللقب في دور الثمانية، مواجهة الفائز من كولومبيا ضد سويسرا.


مصطفى شوبير: نشعر بحزن شديد!

مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر (د.ب.أ)
مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر (د.ب.أ)
TT

مصطفى شوبير: نشعر بحزن شديد!

مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر (د.ب.أ)
مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر (د.ب.أ)

بدا مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، حزيناً للغاية بعد الخسارة 2-3 أمام الأرجنتين، الثلاثاء، ووداع بطولة كأس العالم لكرة القدم من دور الـ16.

صرّح شوبير عبر قناة «بي إن سبورتس»: «كنا على وشك الفوز، المكسب كان قريباً، ولكن تفاصيل صغيرة تصنع الفارق في المباريات الكبيرة».

وأضاف حارس مرمى الأهلي: «لاعبون رجال أدوا ما عليهم، حاولنا حتى الدقيقة الأخيرة».

وواصل: «كرة القدم لعبة جماعية، حزين لأن المكسب كان وشيكاً».

وختم تصريحاته: «لا أريد القول في كأس العالم القادمة، بل علينا العمل على تصحيح الأخطاء في الارتباطات القادمة بالتصفيات وكأس أمم أفريقيا».

عاجل الجيش الأميركي: بدأنا سلسلة ضربات قوية على أهداف في إيران