مؤتمر الرياضة العالمية: إطلاق كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
TT

مؤتمر الرياضة العالمية: إطلاق كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

أطلقت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، السبت، خلال فعاليات مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2025، بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (إي سبورتس نيشينز كاب)، في أول حدث من نوعه مخصص لمنافسات المنتخبات الوطنية ضمن مجموعة واسعة من أشهر الألعاب العالمية.

وتُعد هذه البطولة المبتكرة الأكبر في عالم منتخبات الرياضات الإلكترونية، وتقدّم منصة فريدة لنخبة اللاعبين العالميين لرفع راية أوطانهم عالياً وتمثيل طموحات وأحلام الملايين من مواطنيهم في أقوى المنافسات الدولية. وتهدف بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية إلى ترسيخ مكانة الرياضات الإلكترونية بوصفها رياضة وطنية، وتعزيز شعور الفخر لدى اللاعبين عند تمثيلهم لأوطانهم، كما تقدّم للمشجعين في مختلف أنحاء العالم فرصة لدعم منتخباتهم الوطنية ولاعبيهم المفضّلين.

ومن المقرّر أن تقام البطولة كل عامين مما سيوفّر جدولاً منتظماً للاعبين والمدربين والمنظمات والاتحادات، ووقتاً كافياً وثقة أكبر للناشرين والأندية والشركاء للاستثمار طويل الأمد في برامج المنتخبات الوطنية. وستنطلق الدورة الأولى من البطولة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 في الرياض، لتُتاح الفرصة من بعدها للدول والمدن العالمية لاستضافة هذا الحدث في المستقبل القريب، ما سيمنح البطولة بُعداً عالمياً حقيقياً ويجسّد رؤيتها وأهدافها الرامية إلى تعزيز الانتشار العالمي للرياضات الإلكترونية وزيادة تأثيرها الإيجابي والمستدام محلياً.

وتعليقاً على إطلاق بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية، قال رالف رايشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية: «في مختلف الرياضات العالمية تجسّد منافسات المنتخبات الوطنية الروح الحقيقية للتنافس الرياضي؛ حيث يمثّل اللاعبون أوطانهم بكل فخر ويتلاقى المشجعون مع بعضهم تحت راية بلدانهم ويقفون خلف منتخباتهم بكل حماس. هذا هو جوهر بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية التي ستقدّم منصّة عالمية لكل لاعب محترف ليحظى بشرف تمثيل وطنه، وبطولة كبرى لكل مشجّع شغوف ليساند منتخبه الوطني ولاعبيه المفضلين. سنعمل عن قرب مع شركائنا لتكون بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية لحظة مفصلية في قطاع الرياضات الإلكترونية العالمي تسهم في تعزيز مكانة اللاعبين كأبطال وطنيين ومثال أعلى وأيقونات ملهمة للأجيال القادمة، وتصنع تاريخاً جديداً للقطاع».

وسيكون تصميم الدورة الأولى من البطولة ونظام المنافسات فيها بالتنسيق مع الشركاء المؤسسين من الناشرين العالميين مثل: «إلكترونيك آرتس»، و«كرافتون»، و«تينسنت»، و«يوبي سوفت»، لضمان مواءمة البطولة مع أعلى المعايير العالمية، وتعزيز المشاركة والوضوح في العمليات التشغيلية، والتركيز على تصميم البطولة بشكل مثالي من ناحية اختيار الألعاب، وجداول التصنيف الوطنية الخاصة بكل لعبة، وحجم المنافسات، ونظام التأهّل، وغيرها، بالإضافة إلى تنسيق جدول البطولات كي لا يتعارض مع جدول البطولات العالمية الخاصة بكلّ لعبة، وليتناسب مع طموحات المجتمعات الخاصة بالألعاب.

وستشمل بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تمثيلاً من مختلف مناطق العالم (أميركا الشمالية، وأميركا الجنوبية، وأوروبا، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا، وآسيا، وجنوب شرق آسيا، وأوقيانوسيا)، وذلك بشكل يماثل انتشار الرياضات التقليدية، وستضم مختلف أنواع الألعاب الجماعية والفردية، كما ستعمل مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية مع الجهات ذات الصلة في كل منطقة للمساعدة على تشكيل المنتخبات وتعزيز تمثيلها في البطولة. وسيجمع نظام التأهّل للبطولة مزيجاً من الفرق الأفضل في تصنيفات الأداء لكل لعبة، والفرق المتأهلة من التصفيات الإقليمية، بالإضافة إلى الدعوات المباشرة التي تتضمّن مقاعد تضامنية تعزّز من نسبة المشاركة في كل لعبة وتكافؤ المنافسات وعدالتها وعلو مستواها. وصُممت البطولة بطريقة تحتفي بإنجاز المنتخب الوطني وتكافئ الأداء الفردي للاعبين أيضاً وتقدّم لهم ولأنديتهم حوافز جذابة؛ حيث يحصل اللاعبون على جوائز تُغير حياتهم بتوزيع متساوٍ في كل الألعاب وبناءً على ترتيبهم في كل لعبة.

بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية هي بطولة جديدة ومبتكرة صُممت من قبل مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لتكون البطولة الأبرز على مستوى المنتخبات الوطنية للرياضات الإلكترونية، وتُضاف إلى محفظة البطولات والأحداث العالمية التي تنظمها المؤسسة، ومن أبرزها بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية ومؤتمر الرياضة العالمية الجديدة. وتستند البطولة إلى المكانة الرائدة للمؤسسة عالمياً وسمعتها الطيّبة لدى مختلف الجهات ذات الصلة بالقطاع، من ناشرين، وفرق، ولاعبين، وشركاء، وهذا ما سيمنح البطولة مقداراً كبيراً من التميز والنزاهة والريادة في قطاع الرياضات الإلكترونية. بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية هي خطوة أساسية في رؤية ومسيرة مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لتعزيز مكانة الرياضات الإلكترونية بكونها رياضة عالمية قائمة على التنافس المتميّز والاستدامة، وتجسيد دور المؤسسة باعتبارها المحرّك الأساسي في تطوّر قطاع الرياضات الإلكترونية والارتقاء به.


مقالات ذات صلة

النمسا تبقي على تشكيلة كأس العالم رغم إصابة باومغارتنر

رياضة عالمية رالف رانغنيك (أ.ف.ب)

النمسا تبقي على تشكيلة كأس العالم رغم إصابة باومغارتنر

قال الاتحاد النمساوي لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، إن رالف رانغنيك مدرب المنتخب الوطني قرّر عدم استدعاء بديل للانضمام إلى تشكيلة الفريق المشاركة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فلافيو كوبولي (رويترز)

رولان غاروس: كوبولي يتغلب على «الرياح» وأوجيه - ألياسيم ليبلغ نصف نهائي

بدأ فلافيو كوبولي بطيئاً في ظل ظروف جوية عاصفة في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، قبل أن يكتسح الكندي فيليكس أوجيه - ألياسيم المصنف الرابع في البطولة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بريل إمبولو (د.ب.أ)

إمبولو مهاجم سويسرا ينتظر تأشيرة السفر إلى أميركا

قال الاتحاد السويسري لكرة القدم إن مهاجم المنتخب الوطني بريل إمبولو يواصل انتظار الحصول على تصريح السفر إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)

الاتحاد يخطط لسوق محلية واسعة… و4 مراكز على الطاولة

أشارت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الأربعاء، إلى أن نادي الاتحاد يستهدف القيام بسوق محلية موسعة لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

سابالينكا بعد الخروج من رولان غاروس: وقعت في حفرة عميقة… ومظلمة ذهنياً

قالت أرينا سابالينكا إنها سقطت في «حفرة عميقة ومظلمة» خلال خسارتها بعد ثلاث مجموعات أمام الروسية ديانا شنايدر في دور الثمانية من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الأخضر في «أوستن»... إقامة هادئة وأجنحة فندقية فاخرة

يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية (المنتخب السعودي)
يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر في «أوستن»... إقامة هادئة وأجنحة فندقية فاخرة

يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية (المنتخب السعودي)
يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية (المنتخب السعودي)

في قلب ولاية تكساس الأميركية، وتحديداً في مدينة أوستن، يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية؛ حيث انفرد الأخضر بكونه المنتخب الوحيد الذي اتخذ من هذه المدينة مقراً لمعسكره المستقل، مستفيداً من الهدوء والخصوصية الكاملة بعيداً عن المدن والمناطق الأخرى التي ربما تشهد وجود عدة منتخبات في آن واحد، مما يمنح البعثة السعودية أجواء مثالية للتركيز وفرض الانضباط التكتيكي بعيداً عن أعين المنافسين وكاميرات الإعلام.

ويبدأ المعسكر الرسمي المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخب السعودي اعتباراً من يوم الثلاثاء (9 يونيو/حزيران)، في حين يقيم المنتخب حالياً تدريباته على نفقته وحسابه الخاص، تمهيداً للدخول في أجواء المونديال بشكل استباقي.

وتقيم البعثة السعودية في فندق «الفور سيزونز بأوستن»، والذي يتميز بموقعه الاستراتيجي إذ يقع في منطقة حيوية وهادئة في آن واحد مطلة على بحيرة «ليدي بيرد»، ويوفّر بيئة استشفائية مثالية للاعبين بفضل أجنحته الفاخرة ومرافقه الصحية المتطورة، كما يبعد عن ملعب التدريبات مسافة 19 دقيقة فقط، مما يختصر وقت التنقل ويساعد الجهاز الفني على إدارة وتيرة التدريبات اليومية والبرامج الاسترجاعية بكفاءة عالية.

وتأكيداً على توفير أعلى درجات الانضباط والسلامة، ترافق المنتخب فرقة أمنية مخصصة على مدار 24 ساعة، وهي الميزة التي يوفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم لجميع المنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة في البطولة؛ بهدف تأمين البعثات بشكل كامل، وتسهيل حركة التنقل، ويأتي هذا الأمر بتنسيق مباشر من الاتحاد الدولي مع السلطات الأمنية والمحلية لكل مدينة.

يحتضن مركز «سانت ديفيد للأداء الرياضي» التدريبات اليومية للأخضر(المنتخب السعودي)

أما على صعيد التجهيز الميداني، فيحتضن مركز «سانت ديفيد للأداء الرياضي» التدريبات اليومية للأخضر، ويُعد هذا المركز، التابع لنادي أوستن إف سي، واحداً من أحدث المقرات التدريبية في الولايات المتحدة، حيث يضم ملاعب عشبية ومرافق استشفائية وبدنية متطورة ومجهزة بأحدث التقنيات الرياضية لضمان أعلى مستويات الجاهزية للاعبين، كما يقع المقر بالقرب من مجمع «بوب ستروك» الترفيهي الشهير (المتخصص في ملاعب الغولف المصغرة والتكنولوجيا الترفيهية والمملوك جزئياً للأسطورة تايجر وودز)، مما يضفي طابعاً من الحيوية على المنطقة المحيطة بمقر التحضير السعودي.

يبتعد مقر تدريبات «الأخضر» عن مقر الإقامة 19 دقيقة (المنتخب السعودي)

الأخضر سيخوض مباراة ودية أمام منتخب بورتوريكو يوم الجمعة (5 يونيو) على ملعب «كيو تو»، الذي سبق وأن ركضت الأقدام السعودية على أرضيته في مواجهة رسمية قوية أمام المنتخب الأميركي قبل عام تقريباً، ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كأس الكونكاكاف الذهبية التي شارك فيها الأخضر ضيف شرف وانتهت بفوز صاحب الأرض بهدف دون رد.

ويُعد ملعب «كيو تو» بمثابة تحفة معمارية حديثة إذ اُفتتح رسمياً في صيف عام 2021 ليكون معقلاً لنادي أوستن في الدوري الأميركي للمحترفين، حيث يتسع هذا الاستاد لأكثر من عشرين ألف متفرج ويتميز بتصميمه العصري الذي يضمن قرب الجماهير من أرضية الملعب وتغطية السقف لجميع المقاعد لحمايتها من تقلبات الطقس، بالإضافة إلى أرضيته العشبية الطبيعية التي تطابق أعلى المعايير العالمية مما يجعله مسرحاً مثالياً لاحتضان المواجهات الكبرى.

يُذكر أن المنتخب السعودي يوجد بالمجموعة الثامنة ضمن بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات إسبانيا، والأوروغواي، والرأس الأخضر.


الاتحاد يخطط لسوق محلية واسعة… و4 مراكز على الطاولة

الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)
الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد يخطط لسوق محلية واسعة… و4 مراكز على الطاولة

الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)
الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الأربعاء)، إن نادي الاتحاد يستهدف القيام بسوق محلية موسعة لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الاتحاد يستهدف تعزيز 4 مراكز بصفة رئيسية؛ وهي قلب الدفاع، والظهير الأيسر، والمحور، والجناح.

وأشارت المصادر إلى أن الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني بعدما أعلن النادي إقالة البرتغالي سيرجيو كونسيساو في وقت سابق، حيث يعمل الاتحاديون للتعاقد مع مدرب جديد يقود الفريق في الموسم المقبل.

وأضافت المصادر أن الملف المتعلق باللاعبين الأجانب مغلق حالياً على أن يتم تناوله بعد الاتفاق مع المدرب الجديد؛ حيث سيكون له رأي رئيسي في مدى الاستفادة من اللاعبين المتاحين داخل الفريق والاستقطابات الجديدة المتوقعة.


كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
TT

كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية، اليوم الأربعاء، عن النظام الجديد للبطاقات الاستثنائية المؤهلة إلى بطولة «كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026»، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة الدولية وتعزيز حضور الدول والمناطق الأقل تمثيلاً على الساحة العالمية، مع منح دول مجلس التعاون الخليجي فرصة إضافية للوجود في النهائيات عبر مسار تنافسي خاص.

وأعلنت المؤسسة اعتماد ثلاثة مسارات استثنائية للتأهل، تشمل «مقاعد المنطقة المستضيفة»، و«مقاعد التضامن»، و«الدعوات الخاصة»، ضمن إطار تنظيمي جديد صُمم بعد دراسة موسعة للتحديات التقنية والإقليمية والهيكلية التي قد تواجه اللاعبين والمنتخبات الراغبة في المشاركة الدولية.

ويعد نظام «مقاعد المنطقة المستضيفة» أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة، إذ ابتكرت المؤسسة نموذجاً مختلفاً عن الأنظمة المتبعة في البطولات الكبرى التي تمنح عادة مقعداً مباشراً للدولة المستضيفة. وبدلاً من ذلك، تم تخصيص المقعد للمنطقة المستضيفة بأكملها، بما يضمن تمثيل دول مجلس التعاون الخليجي عبر نظام يعتمد على الجدارة التنافسية، حيث يمنح المقعد للمنتخب الخليجي صاحب أفضل أداء، والذي لم ينجح في التأهل من خلال المسارات الاعتيادية.

وأكدت المؤسسة أن هذه الآلية ستعزز من فرص المنتخبات الخليجية في الظهور على المسرح العالمي، إلى جانب دعم نمو منظومة الرياضات الإلكترونية في المنطقة ورفع مستوى المنافسة الإقليمية.

كما استحدثت المؤسسة «مقاعد التضامن» التي تستهدف الدول والمناطق الأقل حضوراً في قطاع الرياضات الإلكترونية. ويعتمد هذا المسار على الأداء التنافسي ويمنح تلك الدول فرصة إضافية للوصول إلى البطولة وتمثيل أوطانها عالمياً. وستتمكن الدول التي لم تتأهل لأكثر من بطولة واحدة من التقدم بطلبات الحصول على هذه المقاعد خلال الفترة الممتدة من 20 يوليو (تموز) وحتى 17 أغسطس (آب) المقبل، على أن تتم عملية الاختيار بالتنسيق مع الشركات المطورة والناشرة للألعاب.

وفي المقابل، جاءت «الدعوات الخاصة» لمعالجة الحالات التي تحول فيها اعتبارات تقنية أو تشغيلية دون مشاركة بعض المنتخبات أو اللاعبين عبر أنظمة التأهل التقليدية. ولا تعتمد هذه الدعوات على النتائج التنافسية المباشرة، بل تستند إلى معايير أهلية مرتبطة بطبيعة كل لعبة ومتطلباتها التنظيمية.

وحددت المؤسسة عدداً من الألعاب التي ستشملها «الدعوات الخاصة» و«مقاعد التضامن»، حيث خُصصت خمس دعوات خاصة ومقعدا تضامن لمنافسات الشطرنج، وخمس دعوات خاصة ومقعدا تضامن للعبة «إي إيه سبورتس إف سي 26»، وأربع دعوات خاصة ومقعد تضامن للعبة «ببجي موبايل».

كما خُصصت دعوة خاصة واحدة ومقعد تضامن واحد لكل من لعبتي «أونر أوف كينغز» و«فاتل فيوري»، إضافة إلى مقعدين للتضامن في لعبة «روكيت ليغ». أما بقية الألعاب فستحصل تلقائياً على مقعد تضامن واحد لكل لعبة، باستثناء لعبة «كاونتر سترايك 2» التي لن يشملها هذا النظام.

من ناحيته، قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، إن نمو القطاع يعتمد بصورة كبيرة على توفير الفرص للمواهب من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تمثل منصة عالمية جديدة لتمكين اللاعبين من تمثيل بلدانهم والمنافسة على أعلى المستويات.

وأضاف أن تخصيص مقاعد للمنطقة المستضيفة يمنح دول مجلس التعاون الخليجي فرصة إضافية لإبراز مواهبها وتعزيز حضورها في المنافسات الدولية، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في رفع مستوى التنافس، ودعم التطوير طويل الأمد، وتقوية المنظومات الوطنية للرياضات الإلكترونية، بما يسهم في تسريع نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأكدت المؤسسة أن جميع المنتخبات واللاعبين المتأهلين عبر البطاقات الاستثنائية سيحصلون على دعم كامل يغطي تكاليف السفر والإقامة، وسيتنافسون وفق المعايير ذاتها المطبقة على جميع المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين في البطولة.