فيصل بن بندر: السعودية تقود التحول العالمي في قطاع صناعة الألعاب

قال لــ«الشرق الأوسط» إن مؤتمر الرياضة الجديدة نقطة التقاء محورية للقادة والمبتكرين والمستثمرين

الأمير فيصل بن بندر خلال تتويج أحد الفرق الفائزة (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الأمير فيصل بن بندر خلال تتويج أحد الفرق الفائزة (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
TT

فيصل بن بندر: السعودية تقود التحول العالمي في قطاع صناعة الألعاب

الأمير فيصل بن بندر خلال تتويج أحد الفرق الفائزة (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الأمير فيصل بن بندر خلال تتويج أحد الفرق الفائزة (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، أن مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة، المقرر إقامته في الرياض على مدار يومي «السبت والأحد»، يؤدي دوراً محورياً في دفع عجلة التطور باستقطابه كوكبة من القادة العالميين ورواد الصناعة، ويعزز من حضور المملكة كوجهة فريدة تمزج بين الابتكار التكنولوجي والترفيه العصري. وقال الأمير فيصل، في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن المؤتمر يعدّ محركاً ديناميكياً يدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، ويسهم بشكل مباشر في تنويع الاقتصاد الوطني، من خلال تحفيز الابتكار وجذب الاستثمارات الضخمة إلى قطاعات الألعاب والرياضات الإلكترونية. مشيراً إلى أنه لا يقتصر على ذلك فحسب، بل يشمل عدة قطاعات داعمة ومترابطة، من أبرزها التكنولوجيا والابتكار وموضوعات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي.

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)

> تستضيف الرياض، يومي 23 و24 أغسطس (آب)، مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة. ما أهمية هذا الحدث بالنسبة لقطاع الرياضات الإلكترونية في المملكة؟

- تواصل مدينة الرياض ترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد للاقتصاد الرقمي ومستقبل الرياضات الإلكترونية، ويأتي مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة ليؤدي دوراً محورياً في دفع عجلة هذا التطور. باستقطابه كوكبة من القادة العالميين ورواد الصناعة، يفتح المؤتمر آفاقاً واسعة أمام العاصمة، ويعزز من حضورها كوجهة فريدة تمزج بين الابتكار التكنولوجي والترفيه العصري. وتتعدد أوجه الفائدة من استضافة هذا المؤتمر، حيث يسهم في إنعاش قطاعات حيوية، مثل الضيافة والنقل والترفيه، كما يسلط الضوء على الاستثمارات الضخمة للمملكة في البنية التحتية الرقمية المتطورة، ويبرز دور مجتمعها الشبابي النابض بالحياة، الذي يؤمن بالمستقبل ويشارك بفاعلية في تشكيله.

ويمثل المؤتمر منصة مثالية لإطلاق حوار عالمي يتبنى رؤى المملكة وأولوياتها، ويعزز من صورتها كدولة حديثة تقود مسيرة التطور في هذا القطاع الواعد والمتنامي. يمكننا القول بثقة إن ملامح مستقبل الرياضات الإلكترونية تتشكل وتُصاغ اليوم من قلب العاصمة الرياض.

> ما الذي يميز نسخة هذا العام عن النسخ السابقة؟

تشهد النسخة الحالية، التي تُقام بالتزامن مع نهائيات كأس العالم للرياضات الإلكترونية، قفزة نوعية في نسبة الحضور والتأثير. وستستضيف الرياض أكثر من 1500 شخصية قيادية من قارات العالم الخمس، يمثلون رؤساء شركات تقنية ورياضية، ورواد أعمال، وصنّاع محتوى، يجتمعون لعقد جلسات حوارية استراتيجية هادفة، ومنتديات فكرية، ولقاءات مغلقة لرسم مستقبل القطاع للمرحلة المقبلة. ويعكس شعار المؤتمر لهذا العام «اللعبة القادمة – بناء مستقبل الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة» طموحنا في الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الريادة والقيادة العالمية في هذا القطاع سريع النمو، ويؤكد على إدراكنا العميق للتكامل المتسارع بين الرياضة والتكنولوجيا والترفيه الرقمي.

> كيف يساهم المؤتمر في تحقيق أهداف «رؤية السعودية 2030»؟ وما العائد الاقتصادي المتوقع من تطوير قطاع الرياضات الإلكترونية في المملكة؟

لا يقتصر مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة على كونه مجرد حدث عالمي، بل هو محرك ديناميكي يدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. فهو يسهم بشكل مباشر في تنويع الاقتصاد الوطني، من خلال تحفيز الابتكار وجذب الاستثمارات الضخمة إلى قطاعات الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة، وهي قطاعات واعدة تشهد نمواً هائلاً على مستوى العالم. هذا الاستثمار يترجم مباشرة إلى خلق عشرات الآلاف من فرص العمل الجديدة، تحديداً 39 ألف فرصة عمل بحلول عام 2030، ما يوفر مستقبلاً مهنياً واعداً لشبابنا الطموح. كما أننا نعمل على تحقيق مساهمة اقتصادية كبرى تقدر بـ50 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي. بالإضافة إلى ذلك، يعزز المؤتمر مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار والريادة الفكرية في هذه المجالات. فمن خلال استقطاب نخبة القادة والمفكرين والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، نصبح منارة لتشكيل مستقبل هذه الصناعات، ونؤكد التزامنا بتمكين جيل الشباب الرقمي. إن استضافة هذا الحدث في الرياض ترسيخ لمكانتها كعاصمة عالمية للرياضات الإلكترونية، وتجعل المملكة وجهة جاذبة للاستثمارات الدولية، ما يتماشى تماماً مع رؤيتنا الطموحة لمستقبل مزدهر ومستدام.

> كيف يعزز المؤتمر مكانة المملكة كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية؟

مع استضافتها لهذا الحدث العالمي البارز سنوياً، الذي يتزامن مع كأس العالم للرياضات الإلكترونية، تُصبح الرياض نقطة التقاء محورية للقادة والمبتكرين والمستثمرين من جميع أنحاء العالم. هذا التجمع السنوي يضع المملكة في قلب الحوار العالمي حول مستقبل الألعاب والرياضات الإلكترونية. ويُعدّ المؤتمر منصة فريدة للقيادة الفكرية والابتكار، فمن خلال استقطاب قادة القطاع، بما في ذلك مئات الرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارة من كبرى شركات نشر الألعاب وأندية الرياضات الإلكترونية، يصبح المؤتمر المكان الذي تُصاغ فيه الأفكار الرائدة، وتُطلق منه شرارة الابتكارات الجديدة. هذا لا يعكس قدرة المملكة على استضافة الفعاليات الكبرى فحسب، بل يؤكد دورها كمحرك أساسي للتقدم في هذه الصناعات. كما يعمل المؤتمر كبوابة محورية لجذب الاستثمارات وبناء الشراكات الاستراتيجية. وعبر جمع المستثمرين والعلامات التجارية ورواد الأعمال تحت سقف واحد، يُسهّل المؤتمر إبرام الصفقات وتكوين التحالفات التي تساهم في نمو المنظومة المحلية والعالمية. هذا التدفق للاستثمارات والشراكات يعزز البنية التحتية، ويخلق فرصاً جديدة، ويجذب المواهب، ما يرسخ مكانة المملكة كبيئة جاذبة ومحفزة للنمو في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية.

المملكة تسعى لأن تمسك بقصب الريادة في قطاع الألعاب الإلكترونية (الشرق الأوسط)

> هل تتوقعون أن يسهم المؤتمر في جذب الاستثمارات الأجنبية؟

يُعد قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية مجالاً واعداً اقتصادياً، ويُقدم هذا المؤتمر نفسه كمنصة مثالية للمستثمرين العالميين الذين يطمحون لدخول هذا السوق الآخذ في التوسع. تتميز المملكة العربية السعودية بوجود سوق شبابي ضخم، مدعوم برؤية طموحة، وبيئة تنظيمية محفزة. يوفر المؤتمر لهؤلاء المستثمرين فرصة لا تقدر بثمن للتواصل المباشر مع الهيئات الحكومية، والمطورين، وصناع القرار. تكمن القيمة الحقيقية للمؤتمر في قدرته الفريدة على جمع مختلف مكونات القطاع، ما يجعله الحدث الوحيد الذي يضم هذه المجالات تحت سقف واحد. هذا يتيح للعلامات التجارية والمستثمرين الوصول إلى شرائح جماهيرية متنوعة ومتفاعلة على نطاق واسع. علاوة على ذلك، يركز المؤتمر على استكشاف فرص استثمارية نوعية في قطاعات حيوية، مثل تطوير البنية التحتية، وتأسيس الأكاديميات ومراكز التدريب، والاستثمار في المحتوى الإبداعي والتقنيات الناشئة. من خلال هذا المؤتمر، نؤكد أن المملكة ليست مجرد سوق جاذب للاستثمار، بل هي شريك فعال ومبتكر حقيقي يساهم بفاعلية في رسم ملامح مستقبل هذه القطاعات على الصعيد العالمي.

> كيف يدعم المؤتمر تأهيل وبناء كوادر وطنية في هذا القطاع؟

نؤمن بأن استثمارنا الحقيقي يكمن في رأس المال البشري. ومن هذا المنطلق، يعمل المؤتمر على إلهام وتمكين الجيل الجديد من الكوادر السعودية في مختلف المجالات، سواء أكانوا مطورين، لاعبين محترفين، رواد أعمال، أم صناع محتوى، فمن خلال الحوارات الهادفة، وورش العمل، واللقاءات المباشرة مع القادة والرواد، يتيح لهم المؤتمر فرصة اكتساب رؤى جديدة والاطلاع على تجارب مُلهمة من أبرز الأسماء عالمياً. كما يسهم المؤتمر في فتح قنوات للتدريب المتقدم، وتبادل البعثات التعليمية، وريادة الأعمال، ما يضمن استدامة القطاع بقدرات وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة عالميّاً.

الإقبال على منافسات الرياضات الإلكترونية شهد أرقاما غير مسبوقة هذا العام (الشرق الأوسط)

> مع أي القطاعات يتقاطع مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة؟

يتميز مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة بشموليته وتكامل رؤيته، فهو لا يقتصر على الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة فحسب، بل يشمل عدة قطاعات داعمة ومترابطة. من أبرزها التكنولوجيا والابتكار، حيث يناقش المؤتمر موضوعات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتجارب الألعاب الغامرة وتقنيات تفاعل الجماهير. كما يتقاطع مع قطاع رأس المال الجريء والاستثمار، حيث يجذب المستثمرين الباحثين عن فرص النمو في هذه الصناعات المتسارعة. إضافة إلى ذلك، يشمل التقاطع قطاعات مثل الإعلام والترفيه، نظراً للدور المتزايد للمحتوى الرقمي والبث المباشر، وقطاع الصحة من خلال مناقشة صحة الرياضيين، وأيضاً التعليم والتدريب لتطوير المواهب. باختصار، المؤتمر هو ملتقى شامل يجمع هذه العوالم المتنوعة، ويعزز الحوار والتعاون بينها لرسم مستقبل مشترك ومزدهر لهذه الصناعات المتقاربة.

> ما الرسالة التي يحملها شعار المؤتمر؟

ينعقد المؤتمر في نسخته لعام 2025 تحت شعار «اللعبة القادمة - بناء مستقبل الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة»، ويشير إلى التقارب المتسارع والمستقبل المترابط بين الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضات التقليدية. إنه ليس مجرد إشارة إلى لعبة واحدة قادمة، بل إلى مرحلة جديدة تتداخل فيها هذه العوالم وتتكامل بشكل لم يسبق له مثيل. الشعار يعكس حقيقة أن الحدود التقليدية بين هذه القطاعات تتلاشى، وأن المستقبل سيشهد منظومة ترفيهية وتنافسية أكثر شمولاً وتكاملاً. كما أن المؤتمر ليس لمناقشة الوضع الراهن فقط، بل هو منصة لرسم خريطة طريق للنمو المستقبلي، وتحديد الاتجاهات الجديدة، واستكشاف الفرص. ويرمز الشعار إلى الابتكار والتغيير، فهناك قواعد جديدة تُصاغ، وتقنيات جديدة تُبتكر، وتجارب جديدة تُقدم؛ ويهدف المؤتمر إلى أن يكون محفزاً لهذا التغيير، وأن يجمع العقول الرائدة التي ستساهم في رسم مستقبل تلك القطاعات من خلال الأفكار والشراكات المبتكرة. بالإضافة إلى ذلك يحمل الشعار رسالة الريادة والتأثير. فمن خلال استضافة هذا المؤتمر، تضع المملكة نفسها في طليعة من يقودون هذا التحول العالمي. إنها دعوة للمشاركة في بناء هذا المستقبل، وليس مجرد متابعته.

المملكة أصبحت قبله الحالمين بالأمجاد والانجازات في قطاع الألعاب (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

> أخيراً، ما تطلعاتكم من هذا المؤتمر؟

تتجاوز تطلعاتنا وآمالنا حدود مجرد تنظيم حدث ناجح، بل نطمح لأن يكون هذا المؤتمر منصة لإطلاق أفكار جديدة، ومبادرات مبتكرة، وشراكات استراتيجية تغيّر قواعد اللعبة. ونأمل أن يخرج كل مشاركٍ من المؤتمر برؤية أو فرصة أو شغف جديد، وأن يصل العالم إلى صورة أوضح حول طموحات المملكة، وإيمانها بشبابها، وقدرتها على الريادة. تطلعاتنا من مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة عميقة وواسعة؛ حيث نرى فيه فرصة ذهبية لترسيخ مكانة المملكة كقوة عالمية لا يستهان بها في المشهد العالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة، ليس كمستضيف لحدث عظيم فقط، بل كقائد فكري ومحرك للابتكار. أتمنى أن يكون هذا المؤتمر نقطة تحول حقيقية، حيث لا نكتفي بعرض ما لدينا، بل نصنع المستقبل ونرسم ملامحه، نجذب العقول اللامعة والاستثمارات الضخمة، ونبني جسوراً من التعاون بين مختلف القطاعات، لنصنع منظومة متكاملة ومستدامة تفيد مجتمعاتنا وتفتح آفاقاً جديدة لشبابنا. نحن لا نسعى للاحتفال بالماضي، بل نبني المستقبل. واللعبة القادمة، تبدأ من هنا.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

يشهد قطاع الألعاب الإلكترونية في الفترة الأخيرة ثورة غير مسبوقة تقودها مجتمعات المطورين وهواة الهندسة العكسية للنص البرمجي

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا مراحل وأسلحة مبهرة في لعبة «شبح يوتيه النسخة الكاملة»

«شبح يوتيه النسخة الكاملة»: عودة ملحمة الساموراي بمراحل وأسلحة وأنماط لعب جديدة

طُرحت لعبة «شبح يوتيه» (Ghost of Yotei) قبل عام، مقدمة للاعبين مغامرة مشوقة في رحلة انتقام عبر بيئة يابانية خلابة في حقبة زمنية تاريخية بلمسات إبداعية.

خلدون غسان سعيد (جدة)
خاص امرأة تتبضع من أحد المراكز التجارية والتموينية في السعودية (واس)

خاص الإنفاق الرقمي يعيد تشكيل عادات المستهلك السعودي

يتجه المستهلك السعودي بوتيرة متسارعة إلى تقليص اعتماده على النقد مع توسع استخدام المدفوعات الرقمية في قطاعات الحياة اليومية، من البقالة إلى الألعاب الإلكترونية.

دانه الدريس (الرياض)
تكنولوجيا أعداء خياليون ورسومات مبهرة

لعبة «مارفيلز وولفرين»: ملحمة سينمائية تنبض بالمعارك الضارية عبر قصة درامية

أحد أبرز وأهم الإصدارات الحصرية لجهاز «بلايستيشن 5»

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)

«آسياد 2026»: ياباني بعمر الـ11 يحرز ذهبية في الألعاب الإلكترونية

حقق الياباني يوكي كوريهارا البالغ 11 عاماً الميدالية الذهبية للألعاب الإلكترونية في دورة الألعاب الآسيوية السبت بأسلوب مبهر.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027، مشددة على مواصلة العمل والتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والجهات ذات العلاقة لضمان جاهزية مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية.

وأوضحت اللجنة، في بيان أصدرته الخميس، أن التحضيرات تتواصل وفق البرنامج الزمني المعتمد، وتشمل جاهزية المنشآت الرياضية والمرافق والخدمات المصاحبة، في إطار الجهود الرامية إلى تقديم تجربة متكاملة للمنتخبات المشاركة والجماهير ووسائل الإعلام القادمة من مختلف أنحاء القارة الآسيوية.

وجددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري، وتقديم بطولة تليق بمكانة السعودية، مع مراعاة المستجدات المرتبطة بالبطولة وتوفير الظروف الملائمة لإقامتها.


منصور حمزي: اعتدنا اللعب تحت الضغط

حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)
TT

منصور حمزي: اعتدنا اللعب تحت الضغط

حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)

أكد منصور حمزي، لاعب فريق الخليج، استحقاق فريقه للفوز على الفيحاء، مشدداً على أهمية استثمار الفرص الهجومية ومواصلة حصد الانتصارات، في ظل امتلاك الفريق ثلاثة مهاجمين، إلى جانب الدور المؤثر الذي يؤديه البدلاء في المباريات.

وقال حمزي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «بدايةً، أبارك الفوز، وهارد لك لإخواننا في نادي الفيحاء. وضعنا أنفسنا تحت الضغط اليوم، ولدينا ثلاثة مهاجمين، ولله الحمد، لذلك لا عذر لنا، ولا بد من التسجيل في كل مباراة. وبإذن الله نستمر على هذا النهج، ومن فوز إلى فوز».

وعن تأثير الأجواء والضغط على أداء الفريق، أوضح حمزي أن لاعبي الخليج اعتادوا اللعب في مثل هذه الظروف، مؤكداً أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على تقديم الإضافة، سواء من اللاعبين الأساسيين أو البدلاء.

وأضاف: «لدينا مدة طويلة ونحن نلعب في هذه الأجواء، كما أن البدلاء الذين شاركوا اليوم أحدثوا الفارق. لا بد أن نعتمد على كامل الفريق، وليس على 11 لاعباً فقط، فنحن جميعاً فريق واحد، وهدفنا مصلحة الفريق».


السلامي: أبلغت اللاعبين أن كل مباراة بمثابة نهائي

المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

السلامي: أبلغت اللاعبين أن كل مباراة بمثابة نهائي

المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)

أكّد المغربي جمال السلامي، مدرب فريق الفتح، أن انتصار فريقه على الحزم يمثل خطوة مهمة نحو استعادة التوازن والخروج من الوضع الصعب الذي يمر به الفريق، مشيداً بقوة شخصية لاعبيه وردة فعلهم بعد الخسارة الثقيلة أمام الأهلي بـ4 أهداف.

وقال السلامي، خلال المؤتمر الصحافي عقب مواجهة الحزم ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين: «حققنا فوزاً ثميناً، ونأمل أن يكون بداية انطلاقة جديدة للفريق، خصوصاً أننا واجهنا منافساً قوياً في مباراة لم تكن سهلة، واستقبلنا هدفاً مبكراً، لكن اللاعبين أظهروا ردة فعل إيجابية ونجحوا في العودة».

وأضاف: «ما زال أمامنا عمل كبير، خصوصاً على الجانب البدني، إذ منحنا الحزم في الشوط الثاني فرصاً للوصول إلى مرمانا، لكن حارسنا كان حاضراً في اللحظات الحاسمة، وبعد تسجيل الهدف الثاني أجرينا عدداً من التغييرات، ونجح اللاعبون البدلاء في تقديم الإضافة المطلوبة».

وأشاد المدرب المغربي بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، مؤكداً أن الفريق نجح في تجاوز الآثار النفسية للخسارة السابقة أمام الأهلي، وقال: «أظهر اللاعبون قوة الشخصية وردة فعل قوية، فقد كانوا في وضع صعب بعد الخسارة برباعية أمام الأهلي، لكنهم أثبتوا اليوم قدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة، وما زلنا ننتظر منهم الأفضل، ونتطلع إلى الخروج من هذا الوضع في أقرب وقت».

وعن الجوانب الفنية للمواجهة، أوضح السلامي أن فريقه افتقد الفاعلية الهجومية خلال الشوط الأول، في حين عانى الحزم من المشكلة ذاتها في الشوط الثاني، مضيفاً: «هذه طبيعة كرة القدم، ونحن ندرك أن بعض العناصر تفتقد مميزات معينة، لكننا نحاول تعويض ذلك بالعمل الجماعي وتقديم أفضل ما لدينا كمجموعة».

وكشف مدرب الفتح عن اجتماعه باللاعبين للحديث عن أهمية المرحلة المقبلة، مشدداً على ضرورة التعامل مع كل مواجهة باعتبارها مباراة نهائية، وقال: «اجتمعنا باللاعبين، وأكدنا لهم أن كل مباراة بالنسبة لنا بمثابة نهائي، وعلينا مواصلة العمل والقتال من أجل تحقيق النتائج الإيجابية والخروج من هذا المأزق بأسرع وقت ممكن».

واختتم السلامي حديثه بالتأكيد على أن الانتصار، رغم أهميته المعنوية، لا يعني انتهاء التحديات التي تواجه الفريق، مشيراً إلى أن الفتح بحاجة إلى مواصلة التطور فنياً وبدنياً والبناء على هذا الفوز خلال المباريات المقبلة.