أجرت دار نشر بريطانية تعديلات على كتاب جديد عن الأمير أندرو، دوق يورك، بعد أن تضمن مزاعم تفيد بأن الممول الراحل جيفري إبستين كان وراء تعارف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بزوجته ميلانيا. وفقاً لصحيفة «التلغراف».
الادعاء، الذي أثار جدلاً واسعاً، كان قد ورد في كتاب «المستحق: صعود وسقوط بيت يورك» لمؤلفه أندرو لاوني، وجرى توزيع نحو 60 ألف نسخة منه قبل أن يُسحب المقطع من الطبعات اللاحقة، كما جرى تحديث النسخ الإلكترونية والسمعية.
وجاء القرار بعد تهديد ميلانيا باللجوء إلى القضاء ضد هانتر بايدن، على خلفية تصريحات نسب فيها إلى إبستين دوره في التعارف بينها وبين زوجها.
وصفوا محامو السيدة الأولى الأميركية تصريحات بايدن بأنها «ادعاءات كاذبة وتشهيرية واستفزازية»، وطالبوه بالاعتذار الفوري تحت طائلة دعوى قد تصل قيمتها إلى مليار دولار.
وقال ترمب إنه شجع زوجته على اتخاذ إجراءات قانونية، مؤكداً في مقابلة إذاعية أن «إبستين ليس له أي علاقة بميلانيا أو بلقائنا الأول».
وأوضحت دار «هاربر كولينز» البريطانية أن الحذف تم «بالتشاور مع المؤلف»، مشيرة إلى أن النسخة الأميركية من الكتاب نُشرت ذاتياً من قِبل لاوني.
ويصف الكتاب الأمير أندرو بأنه كان «فريسة سهلة» لإبستين، الذي استغل صداقته معه لكسب شرعية والوصول إلى دوائر سياسية واقتصادية نافذة.
في المقابل، يواصل بايدن التمسك بتصريحاته، مشيراً إلى أن روايته استندت إلى ما أورده الصحافي الأميركي مايكل وولف، صاحب سلسلة كتب مثيرة للجدل عن إدارة ترمب. ورغم تراجع أحد المواقع الإخبارية عن نشر هذه المزاعم وتقديم اعتذار، أكد بايدن أنه لا ينوي التراجع.
أما ميلانيا، فقد سردت في مذكراتها الصادرة عام 2024 بعنوان «ميلانيا» تفاصيل لقائها الأول بترمب، مشيرة إلى أنه كان خلال حفلة في نيويورك عام 1998، حيث قدم نفسه لها قائلاً: «مرحباً، أنا دونالد ترمب».
وتأتي هذه التطورات فيما تزداد الضغوط على إدارة ترمب بشأن ملفات إبستين التي لم تُكشف للرأي العام، وسط تجدد التساؤلات حول علاقات الرئيس الحالي بالممول الراحل، الذي خلص تحقيق أميركي إلى أنه انتحر في محبسه العام الماضي.
