محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«جاذر إن» تغلق جولة «بي» الاستثمارية بقيمة 270 مليون ريال بقيادة سنابل للاستثمار

بتقييم يتجاوز المليار ريال استعداداً للطرح في سوق الأسهم السعودي

«جاذر إن» تغلق جولة «بي» الاستثمارية بقيمة 270 مليون ريال بقيادة سنابل للاستثمار
محتوى مـروج
TT

«جاذر إن» تغلق جولة «بي» الاستثمارية بقيمة 270 مليون ريال بقيادة سنابل للاستثمار

«جاذر إن» تغلق جولة «بي» الاستثمارية بقيمة 270 مليون ريال بقيادة سنابل للاستثمار

أعلنت شركة «جاذر إن» عن إغلاق جولة B الاستثمارية بقيمة 270 مليون ريال، بقيادة سنابل للاستثمار المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وبمشاركة عدد من المستثمرين الاستراتيجيين.

وتمت الصفقة على تقييم يتجاوز المليار ريال، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في أداء الشركة ونموذجها التشغيلي، وتدعم توجهها للطرح في السوق المالية السعودية «تداول» خلال الفترة المقبلة.

دور «جاذر إن» في تطوير الضيافة البديلة

تُعد «جاذر إن» المنصة السعودية الرائدة في قطاع الضيافة البديلة، وقد لعبت دوراً محورياً في إعادة تشكيل تجربة السفر والإقامة داخل المملكة. تقدم المنصة تجربة ضيافة فريدة تتيح للضيوف استكشاف ثقافة ومناطق المملكة عن قرب من خلال الإقامة في وحدات سكنية خاصة يديرها سكان محليون.

هذه التجربة لا تكتفي بتقديم بديل مميز عن النماذج الفندقية التقليدية، بل تُمكّن آلاف المضيفين من الاستفادة من عقاراتهم غير المستغلة وتحقيق دخل إضافي مستدام.

قيادة السوق ودعم الاقتصاد المحلي

منذ انطلاقتها، كانت «جاذر إن» المنصة السعودية المحلية التي أسست سوق الضيافة البديلة في المملكة وقادت نموه حتى أصبح من أسرع القطاعات السياحية تطوراً.

وخلال مسيرتها، أسهمت المنصة في ضخ أكثر من 2 مليار ريال إلى الاقتصاد المحلي، استفاد منها أكثر من 33 ألف مضيف سعودي يحققون دخلاً شهرياً مجزياً، ما وفر فرصاً اقتصادية مستدامة للأفراد والعائلات في مختلف المناطق.

كما لعبت دوراً محورياً في سد فجوة المعروض من الغرف السياحية، لتكون أحد المساهمين الرئيسيين في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 عبر استقطاب السياح، وتوطين الخدمات، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية.

وعلى مدار السنوات التسع الماضية، نجحت «جاذر إن» في بناء منظومة متكاملة تضم أكثر من 72 ألف مرفق ضيافة سياحي خاص يديرها مضيفون محليون في جميع أنحاء المملكة، تمثل ما يقارب 15 في المائة من إجمالي المعروض الفندقي وغير الفندقي في السوق السعودية.

كما تستحوذ المنصة على 44 في المائة من الحصة السوقية في قطاع الضيافة البديلة على مستوى المملكة، وترتفع هذه النسبة إلى 53 في المائة في مدينة الرياض، مما يجعلها الخيار المفضل لدى شريحة واسعة من المسافرين.

استخدام الاستثمار وخطط التوسع

تخطط «جاذر إن» لتوظيف هذا الاستثمار في دعم توسعها المحلي والإقليمي، مع تركيز خاص على استقطاب الزوار القادمين من خارج المملكة، وكذلك تلبية احتياجات الإقامات طويلة المدى، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030» لجعل المملكة مركزاً عالمياً للسياحة والضيافة.

كما يشمل التوسع استثماراً إضافياً في البنية التقنية، وتحسين تجربة المستخدم عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوسيع شبكة المضيفين وتنوع المعروض.

نمو متسارع وأرقام قياسية

سجّلت «جاذر إن» أداءً تشغيلياً مميزاً خلال الأعوام الماضية، حيث بلغ عدد المستخدمين المسجلين على المنصة أكثر من 5 ملايين مستخدم، واستقبلت المنصة ضيوفاً من 150 جنسية.

كما تجاوزت المبالغ المحوّلة للمضيفين المحليين حاجز الـ2 مليار ريال سعودي، مما يعكس أثرها الاقتصادي الفعّال.

وحققت المنصة نمواً يزيد عن 500 في المائة خلال العامين الماضيين، مما يضعها في صدارة الشركات التقنية السعودية من حيث النمو والتأثير.

إغلاق هذه الجولة الاستثمارية يمثل محطة مفصلية في رحلة «جاذر إن»، ويعزز من جاهزيتها لدخول مرحلة جديدة من التوسع والشفافية المؤسسية استعداداً للإدراج في السوق المالية.


مقالات ذات صلة

الأسواق الناشئة... القطب الذي يعيد كتابة قواعد الاقتصاد الدولي

الاقتصاد متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)

الأسواق الناشئة... القطب الذي يعيد كتابة قواعد الاقتصاد الدولي

تبرز الأسواق الناشئة اليوم بوصفها إحدى أهم الركائز في خريطة الاقتصاد العالمي الجديد فلم تعد مجرد وجهات استثمارية ثانوية بل تحولت إلى محرك أساسي للنمو العالمي

«الشرق الأوسط» (العلا)
الاقتصاد وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

العلا... «بوصلة» الاقتصادات الناشئة في مواجهة «عدم اليقين»

بين الجبال الشامخة وتاريخ الحضارات العريق، تستعد محافظة العلا لاستضافة النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» يومي الأحد والاثنين.

هلا صغبيني (العلا)
الاقتصاد متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

«نيكي» يرتفع في تداولات متذبذبة قبيل انتخابات الأحد

ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم، يوم الجمعة، متعافياً من خسائره المبكرة ليواصل مكاسبه الأسبوعية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد علم الصين أمام شاشة تعرض حركة الأسهم خارج مقر البورصة في هونغ كونغ (رويترز)

أداء متذبذب في الأسواق الصينية مع خسائر التكنولوجيا والفضة

تباين أداء أسواق البر الرئيسي الصيني، متأثرة بانخفاض عالمي في أسهم التكنولوجيا وخسائر حادة في العقود الآجلة للفضة

«الشرق الأوسط» (بكين)

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.