10 نقاط بارزة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي

شكل جديد ليونايتد بالمشكلات القديمة نفسها... وترافورد يُسعد جماهير سيتي... وكايل ووكر عينه على المونديال

هالاند يفتتح رباعية مانشستر سيتي في شباك وولفرهامبتون (رويترز)
هالاند يفتتح رباعية مانشستر سيتي في شباك وولفرهامبتون (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي

هالاند يفتتح رباعية مانشستر سيتي في شباك وولفرهامبتون (رويترز)
هالاند يفتتح رباعية مانشستر سيتي في شباك وولفرهامبتون (رويترز)

سجل المدافع ريكاردو كالافيوري لاعب آرسنال هدفاً بضربة رأس من ركلة ركنية مبكرة بمساعدة تدخل ضعيف من حارس المرمى ألتاي بايندير في الفوز 1 - صفر على مضيفه مانشستر يونايتد في مستهل مشوار الفريقين بالدوري الإنجليزي. وزاد نوتنغهام فورست من معاناة برنتفورد بعد أن سجل جناحه الجديد دان ندوي هدفه الأول مع الفريق خلال الفوز في الجولة الأولى من المسابقة. وأكرم سندرلاند الصاعد إلى أندية النخبة وفادة وست هام بفوز عريض بثلاثية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي.

مانشستر يونايتد يعاني من المشكلات القديمة نفسها

خلال الموسمين الماضيين، رأينا مانشستر يونايتد في كثير من المباريات يقدم أداءً جيداً، ثم فجأةً يُدمر بنفسه كل المجهود الذي بذله نتيجة أخطاء ساذجة من حارس مرماه. وهذا هو ما حدث بالضبط أمام آرسنال، حيث بدأ مانشستر يونايتد المباراة بشكل جيد، لكنه استقبل هدفاً ساذجاً من ركلة ركنية وتأخر في النتيجة وفشل في التعويض بعد ذلك. عادةً ما كان حارس المرمى الكاميروني أندريه أونانا هو المسؤول عن مثل هذه الأخطاء، لكن حتى في غيابه، واصل الحارس البديل ألتاي بايندير ارتكاب الأخطاء القاتلة نفسها. ويمكننا الجزم تماماً بأن المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، قد أبلغ مسؤولي النادي بضرورة التعاقد مع حارس مرمى جديد. وعلى الرغم من أن مانشستر يونايتد أنفق مبالغ مالية طائلة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية على تدعيم صفوفه، فإن مركز حراسة المرمى لا يزال بحاجة إلى التدعيم. وإذا استمر هذا الوضع كما هو، فقد نسمع قريباً تساؤلات حول ضرورة التعاقد مع مدير فني جديد! فمن غير المجدي تماماً أن تبني منزلاً جديداً فاخراً، ثم تترك الباب الخلفي مفتوحاً على مصراعيه عن عمد حتى يتعرض المنزل للسرقة، ثم تقوم بعد ذلك بطرد الشخص المسؤول عن البناء وتتهمه بأنه المخطئ! (مانشستر يونايتد 0 - 1 آرسنال).

ندوي ووود يتألقان مع نوتنغهام فورست

عندما رحل أنتوني إيلانغا إلى نيوكاسل، أدرك مسؤولو نوتنغهام فورست أنهم سيواجهون مهمة صعبة في تعويض هذا الجناح السريع. وقام مسؤولو النادي بتحليل أداء كثير من اللاعبين المرشحين لتعويض إيلانغا، لكنهم استقروا في نهاية المطاف على دان ندوي. بدأ اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً على الجهة اليمنى، وتسبب في كثير من المشكلات لمدافع برنتفورد ريكو هنري بفضل سرعته الفائقة وقدرته على المراوغة. وعلى الرغم من أن ندوي لا يمتلك سرعة إيلانغا، فإنه قادر على إزعاج أي ظهير يلعب ضده في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد اختبر المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، سرعته من خلال الاعتماد عليه في وسط الملعب في بعض الأحيان، وكان اللاعب الشاب على قدر المسؤولية، حيث نجح في اختراق دفاعات برنتفورد، وقدّم تمريرات بينية خطيرة لكريس وود. وأظهر الهدف الذي أحرزه ندوي بضربة رأس رائعة أنه يمتلك إمكانات كبيرة تتجاوز مجرد الوصول إلى خط المرمى، وإرسال كرات عرضية خطيرة. خلال السنوات السابقة، كان يُنظر إلى برنتفورد على أنه ناد بارع في إبرام الصفقات الذكية، لكن يبدو أن نوتنغهام فورست يتفوق عليه الآن. (نوتنغهام فورست 3 - 1 برنتفورد).

أثبت ريتشارليسون مدى أهميته لفريقه توتنهام عندما سجل هدفين رائعين في شباك بيرنلي (رويترز)

تدخل غير منطقي من تقنية الفار

ينطلق كل موسم جديد ومعه توجيهات وتعليمات جديدة بسبب تغيير القوانين، وبالتالي من غير المنطقي أن يتم انتقاد الحكام لتطبيقهم قوانين اللعبة. ومع ذلك، لا يمكن لأي شخص يحب كرة القدم أن يستمتع بإلغاء الهدف الذي سجله إيبيريتشي إيزي من ركلة حرة في مرمى تشيلسي بسبب معاقبة مارك غويهي لتجاوزه مسافة متر واحد من الحائط البشري لتشيلسي أثناء مواجهته مع مويسيس كايسيدو. في الواقع، بدا تدخل تقنية الفار غريباً وغير منطقي تماماً، خصوصاً أن الركلة التي سددها إيزي كانت قوية، ولم يتسبب تمركز غويهي في التأثير على قدرة روبرت سانشيز على صدها. عموماً، دعونا نر ما إذا كان هذا القانون سيُطبق طوال الموسم أم لا! يحدث هذا غالباً في بداية الموسم، حيث يتم تنفيذ التعديلات الجديدة بحذافيرها في البداية قبل أن يتوقف الحكام عن ذلك بعد بضعة أشهر. (تشيلسي 0 - 0 كريستال بالاس).

وجود باليبا لا يُقدر بثمن

أظهر كارلوس باليبا، الذي لعب أول مباراة له منذ قرابة شهر، لماذا يُعد جوهرة برايتون المقبلة. لا يزال باليبا في الحادية والعشرين من عمره، لكنه كان أفضل لاعب في المباراة، وكان الأكثر تحكماً في إيقاع اللعب بوسط الملعب. وبمجرد خروجه في الشوط الثاني فقد برايتون السيطرة على مقاليد الأمور، وسجل رودريغو مونيز هدف التعادل القاتل لفولهام في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. والآن، يتمثل الخبر السار بالنسبة لجمهور برايتون في أن النادي يرفض رفضاً قاطعاً بيع باليبا، حيث قال مدرب برايتون فابيان هورتسيلر: «معاً، نريد أن نمضي معه قدماً ونخطو معه الخطوة التالية». ومع ذلك، من المعروف للجميع أن برايتون يتعاقد مع اللاعبين الصغار في السن ويساعدهم على التحسن والتطور ثم يبيعهم في نهاية المطاف بمقابل مادي كبير. لكن وقت رحيل باليبا لم يأت بعد، خصوصاً أن برايتون يتحلى بالصبر دائماً في مثل هذه الأمور. (برايتون 1 - 1 فولهام).

ووكر يواجه تحدياً جديداً للبقاء

بعد ما يقرب من 14 عاماً من استبداله في أول مباراة دولية له مع منتخب إنجلترا ضد إسبانيا تحت قيادة المدير الفني الإيطالي فابيو كابيلو، شارك كايل ووكر في أول مباراة تنافسية له مع بيرنلي تحت قيادة المدير الفني سكوت باركر. لم يستطع اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً فعل الكثير لمنع هدفي ريتشارليسون، لكنه أظهر صفاته القيادية التي يحتاج إليها بيرنلي حقاً إذا كان يريد البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. يقترب ووكر من خوض 100 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، وقد اختاره المدير الفني توماس توخيل في معسكري المنتخب الإنجليزي تحت قيادته حتى الآن. ويأمل ووكر أن يكون هذا الموسم، الذي من المتوقع أن يقضيه في محاولة الهروب من شبح الهبوط، كافياً لحجز مكان له في قائمة إنجلترا في كأس العالم العام المقبل. وقال باركر عن اللاعب الفائز بالدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات مع مانشستر سيتي: «بالنظر إلى عمره والمستوى الذي جاء منه وما قدمه، فإن هذا مشروع مختلف تماماً بالنسبة له، وشيء لم يختبره من قبل، لكنني أعرف كايل جيداً، وأعلم أنه سيكون على قدر التحدي بكل تأكيد». (توتنهام 3 - 0 بيرنلي).

أرني سلوت وفرحة عارمة بهدف فريقه ليفربول الثالث في مرمى بورنموث (رويترز)

ترافورد يتألق في حراسة مرمى مانشستر سيتي

سجل مانشستر سيتي أهدافاً من تسديداته الأربع على المرمى أمام وولفرهامتبون على ملعب مولينيو، لكن على الرغم من أن لاعبي خط الوسط تياني ريندرز وريان شرقي نالا القسط الأكبر من المديح والإشادة، فإن جيمس ترافورد، حارس المرمى المتألق، قدم بداية رائعة مع الفريق. لقد كان يتم إعداد ترافورد لهذا الدور منذ فترة طويلة، حيث عاد خلال هذا الصيف إلى مانشستر سيتي بعد عامين من انتقاله إلى بيرنلي وبعد عشر سنوات من انضمامه إلى مانشستر سيتي وهو في سن الثانية عشرة آتياً من كارلايل. هناك تكهنات بأن مانشستر سيتي سيسعى إلى ضم جيانلويجي دوناروما إذا انتقل إيدرسون إلى غلاطة سراي كما هو متوقع، لكن ترافورد، الذي يُنظر إليه على أنه سيكون الحارس الأول لمنتخب إنجلترا على المدى الطويل، أثبت جدارته، وتصدى ببراعة لتسديدة يورغن ستراند لارسن. وقال المدير الفني للسيتيزنز، جوسيب غوارديولا، بعد المباراة: «إنه طويل القامة، ويمتلك حضوراً رائعاً حقاً. يعشق المشجعون اللاعبين الصاعدين من أكاديمية الناشئين، وهو أحدهم». (وولفرهامبتون 0 - 4 مانشستر سيتي).

انتقادات لاذعة لألكسندر إيزاك

وجه جمهور نيوكاسل انتقادات لاذعة لألكسندر إيزاك، متهمين إياه بأنه شخص «جشع»، في الوقت الذي واصل فيه المهاجم السويدي الغياب عن قائمة الفريق، في ظل تقارير تشير إلى رغبته في الانتقال إلى ليفربول. لكن هل من الممكن أن نسمع رأي جمهور نيوكاسل بشأن يوان ويسا، الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى نيوكاسل ولم يلعب أيضاً مع فريقه الحالي برنتفورد يوم الأحد؟! (أستون فيلا 0 - 0 نيوكاسل).

وست هام ينتظر موسماً صعباً

يضم سندرلاند أكثر من 80 من حاملي التذاكر الموسمية الذين تبلغ أعمارهم 85 عاماً فأكثر. وفي مكافأة لهم على دعمهم للنادي خلال السنوات الأخيرة المضطربة، قرر النادي الصاعد حديثاً منحهم مقاعد مجانية طوال الموسم. إنها لفتة رائعة بالطبع من قبل سندرلاند، الذي فاز على ملعبه على وست هام بثلاثية نظيفة. لكن يتعين على سندرلاند أن يدرك أنه لن يلاعب فريقاً بضعف وست هام كل أسبوع! ومع تألق حبيب ديارا وغرانيت تشاكا - وهما اثنان من ثمانية لاعبين شاركوا لأول مرة مع الفريق على ملعبه - تشير الأهداف الثلاثة التي سجلها إليعازر مايندا ودان بالارد وويلسون إيزيدور إلى أن وست هام سيواجه موسماً صعباً للغاية تحت قيادة مديره الفني غراهام بوتر، الذي قال بعد نهاية المباراة: «أتفهم أن النتيجة تبدو غير جيدة بالنسبة لنا. يتعين علينا أن نتقبل الانتقادات التي توجه إلينا، وأن نبذل جهداً أكبر، فنحن لن ننتظر أن يمنحنا المنافسون نقاط المباريات، ويجب علينا أن نفعل ذلك بأنفسنا». ويأمل بوتر أن يستعيد الفريق توازنه سريعاً عندما يلعب على أرضه أمام تشيلسي مساء الجمعة. لكن الأمور لا تبشر بالخير. (سندرلاند 3 - 0 وست هام).

كريس وود مهاجم نوتنغهام وفرحة هز شباك برنتفورد (أ.ف.ب)

آرسنال لم يقدم أداءً جيداً على ملعب أولد ترافورد

من المؤكد أن الفوز على مانشستر يونايتد في عقر داره يعد بداية ممتازة، لكن آرسنال لم يقدم أداءً جيداً، وفاز بفضل هدف من كرة ثابتة، وكان هناك شعور خلال المباراة بأنه لم يتغير شيء يذكر هذا الصيف: ظل آرسنال متماسكاً من الناحية الدفاعية، ومن دون إبداع في خط الوسط، ومن دون إلهام في خط الهجوم. سينجح فيكتور غيوكيريس في هز الشباك بكل تأكيد، لكنه بدا كأنه لاعب قادر على ممارسة الضغط القوي بفضل قوته البدنية، لكنه لم يظهر أي إشارة توحي بأنه قادر على خلق الفرص لنفسه أو حسم المباريات بلمحة مهارية. قد تكون الأهداف التي سيسجلها كافية، خصوصاً وأن آرسنال كان قريباً من المنافسة على اللقب خلال المواسم الثلاثة الماضية، لكن طوال هذه المواسم كان هناك شعور عام بأنه على الرغم من قوة آرسنال، فإن فريقاً آخر سيفوز باللقب، ولا يزال هذا هو الشعور السائد الآن أيضاً.

بورنموث قادر على التحسن

تكمن مشكلة الأندية التي تعتمد على الشراء بسعر منخفض ثم بيع اللاعبين بعد ذلك بمقابل مادي أعلى في أنها مضطرة دائماً إلى تجديد صفوفها - وأي صفقة تحمل دائماً قدراً من المخاطرة. لقد بدا الأمر وكأن مركز بورنموث في الدوري الموسم الماضي لا يعكس تماماً مدى جودته، وهو ما بدا بدوره وكأنه فرصة ضائعة، حيث رحل أربعة من لاعبي خط الدفاع الأساسيين (إذا أضفنا حارس المرمى) ودانغو واتارا. ربما كان الفريق سيصبح أكثر قوة من الناحية الدفاعية لو بقي اثنان من هؤلاء المدافعين، لكن على الرغم من أنه استقبل أربعة أهداف من ليفربول، فإن هناك ما يكفي من الإيجابيات التي تجعلنا نشعر بأن هذا الفريق قادر على احتلال أحد المراكز الجيدة في منتصف جدول الترتيب. لا يزال بورنموث يضغط بكل قوة، كما يلعب بتركيز شديد، ولديه القدرة على خلق كثير من المشكلات للمنافسين. (ليفربول 4 - 2 بورنموث).

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على أستون فيلا بملعبه (رويترز)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

سجل تيرنو باري ​هدف الفوز في الشوط الثاني ليضع إيفرتون حداً لسلسلة انتصارات أستون فيلا، الساعي للفوز باللقب.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم مستقبله مع الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية وولفرهامبتون اكتفى بالتعادل مع ضيفه نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: وولفرهامبتون يتعادل سلبياً مع نيوكاسل

أضاع وولفرهامبتون نقطتين ثمينتين في صراعه من أجل البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون)

الدوري الإسباني: سوسيداد يحطم سلسلة انتصارات برشلونة

روني باردجي والأمين جمال يتحسران بعد نهاية المباراة (أ.ب)
روني باردجي والأمين جمال يتحسران بعد نهاية المباراة (أ.ب)
TT

الدوري الإسباني: سوسيداد يحطم سلسلة انتصارات برشلونة

روني باردجي والأمين جمال يتحسران بعد نهاية المباراة (أ.ب)
روني باردجي والأمين جمال يتحسران بعد نهاية المباراة (أ.ب)

حقق ريال سوسيداد ​فوزا مثيرا بنتيجة 2-1 على أرضه على حساب برشلونة متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني الأحد، منهيا بذلك سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني التي استمرت ‌11 مباراة في ‌جميع المسابقات.

شهدت ‌المباراة ⁠المثيرة ​التي ‌أقيمت في سان سيباستيان المغمورة بالأمطار، صمود ريال سوسيداد أمام الضغط المتواصل حيث اصطدمت تسديدات برشلونة بالعارضة خمس مرات في الشوط الثاني.

افتتح ميكل أويارزابال التسجيل بتسديدة ⁠مباشرة في الدقيقة 32، لكن برشلونة ‌عادل النتيجة بضربة رأس ‍من ماركوس ‍راشفورد من مسافة قريبة في ‍الدقيقة 70.

لكن بعد دقيقة واحدة، حسم جونسالو جيديس الفوز لأصحاب الأرض بتسديدة أخرى من داخل منطقة ​الجزاء.

وتقلص عدد لاعبي ريال سوسيداد إلى 10 لاعبين في ⁠الدقائق الأخيرة بعد حصول كارلوس سولير على بطاقة حمراء مباشرة بسبب تدخله المتهور على بيدري.

ورغم الهزيمة، لا يزال برشلونة بقيادة هانز فليك متصدرا الترتيب برصيد 49 نقطة، ومتقدما بنقطة واحدة على ريال مدريد صاحب المركز الثاني.

ويتخلف فياريال وأتليتيكو مدريد بفارق ‌كبير، حيث يملك كل منهما 41 نقطة.


«الدوري الإيطالي»: بفضل البديل فولكروغ... ميلان يبقى قريبا من إنتر

الألماني نيكولاس فولكروغ يحتفل بهدفه في ليتشي (رويترز)
الألماني نيكولاس فولكروغ يحتفل بهدفه في ليتشي (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: بفضل البديل فولكروغ... ميلان يبقى قريبا من إنتر

الألماني نيكولاس فولكروغ يحتفل بهدفه في ليتشي (رويترز)
الألماني نيكولاس فولكروغ يحتفل بهدفه في ليتشي (رويترز)

بقي ميلان قريبا من جاره إنتر المتصدر بفوزه الصعب على ضيفه ليتشي 1-0 سجله الوافد الجديد الألماني نيكولاس فولكروغ، بعد دقائق معدودة من دخوله الأحد في المرحلة 21 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

في «سان سيرو»، عانى ميلان للوصول إلى شباك ضيفه الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط، قبل أن يأتي الفرج عبر فولكروغ، الألماني المعار هذا الشهر من وست هام الإنجليزي والذي سجل الهدف الوحيد بعد أقل من 3 دقائق على دخوله بدلا من الأميركي كريستيان بوليسيتش برأسية بعد عرضية من البلجيكي أليكسيس ساليميكرس (76).

ورفع ميلان رصيده إلى 46 نقطة في المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط خلف إنتر ومثلها أمام نابولي حامل اللقب.


سنغال ماني «زعيمة أفريقيا»

فرحة لاعبي السنغال بهدف الفوز (رويترز)
فرحة لاعبي السنغال بهدف الفوز (رويترز)
TT

سنغال ماني «زعيمة أفريقيا»

فرحة لاعبي السنغال بهدف الفوز (رويترز)
فرحة لاعبي السنغال بهدف الفوز (رويترز)

توجت السنغال بكأس الأمم ​الأفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها بتغلبها 1-صفر على المغرب المضيف في النهائي الذي شهد حالة من الفوضى قرب نهاية ‌الوقت الأصلي ‌وامتد إلى ‌وقت ⁠إضافي.

وجاء ​هدف ‌المباراة الوحيد في بداية الوقت الإضافي بتسديدة أطلقها بابي جي مكللا هجمة مرتدة سريعة.وتوقفت المباراة لعدة دقائق في نهاية الوقت ⁠الأصلي للمباراة بعدما أشار بابي ‌تياو مدرب المنتخب ‍السنغالي إلى ‍لاعبيه بالخروج من الملعب احتجاجا ‍على احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد.

ووقف لاعبوه ​بجانب الملعب ودخل بعضهم إلى غرفة الملابس قبل ⁠أن يعودوا إلى أرضية الملعب لاستكمال المباراة. وبعد استئناف اللعب، جاء تسديدة براهيم دياز من علامة الجزاء ضعيفة وفي منتصف المرمى ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي تفوقت فيه السنغال.

وكانت السنغال قد فازت باللقب ‌لأول مرة في عام 2021.