أبرز استثمارات «سوفت بنك» في أصول الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات

من «إنفيديا» إلى «إنتل» مروراً بـ«آرم»

ماسايوشي سون الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوفت بنك» في مؤتمر صحافي سابق بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
ماسايوشي سون الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوفت بنك» في مؤتمر صحافي سابق بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
TT

أبرز استثمارات «سوفت بنك» في أصول الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات

ماسايوشي سون الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوفت بنك» في مؤتمر صحافي سابق بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
ماسايوشي سون الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوفت بنك» في مؤتمر صحافي سابق بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية، الثلاثاء، عن استثمار بقيمة ملياري دولار في شركة «إنتل» لصناعة أشباه الموصلات؛ مما سيعزز رهانها الطموح على الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق.

وفيما يلي أبرز استثمارات الذكاء الاصطناعي التي أعلنت عنها «سوفت بنك» حتى الآن:

* «إنتل»

في 18 أغسطس (آب) الحالي، أعلنت مجموعة «سوفت بنك» عن استثمار بقيمة ملياري دولار في أسهم «إنتل»، قائلةً إن الصفقة تعكس إيمانها بأن تصنيع وتوريد الرقائق سيتوسعان أكثر في الولايات المتحدة، وأن الشركة الأميركية ستلعب دوراً محورياً.

* «ستارغيت»

«ستارغيت» مشروع مشترك بين «سوفت بنك»، وشركة «أوبن إيه آي» مطوّرة «تشات جي بي تي»، وشركة «أوراكل». وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن المشروع في يناير (كانون الثاني) الماضي، قائلاً إن الشركات ستستثمر ما يصل إلى 500 مليار دولار. وفي 7 أغسطس، صرّح يوشيميتسو غوتو، المدير المالي لـ«سوفت بنك»، بأن المشروع، الذي تقود «سوفت بنك» تمويله، قد تأخر بسبب مفاوضات أطول من المتوقع مع أطراف أخرى وقرارات بشأن مواقعه. وصرح غوتو آنذاك بأن «سوفت بنك» لا تزال ملتزمة بهدفها المتمثل في بناء مراكز بيانات بقيمة 500 مليار دولار على مدى 4 سنوات، وأن البنوك المشاركة في تمويل المشروع؛ بما في ذلك «البنوك العملاقة» اليابانية وكبرى المؤسسات المالية الأميركية، أبدت اهتماماً إيجابياً بالمشروع.

ولم تُفصح «سوفت بنك» بعد عن تفاصيل بشأن أنواع العوائد التي يمكن أن يُدرّها تمويلها مشروع «ستارغيت». وسيُحدد حجم استثمارات «الأطراف الثالثة» أدوات التمويل الأخرى التي قد تُضطر إلى استخدامها، مثل القروض المصرفية وإصدارات الديون.

* «فوكسكون»

في 18 أغسطس، أعلنت شركة «فوكسكون» التايوانية أنها تُخطط لتصنيع معدات مراكز البيانات مع «سوفت بنك» في مصنع السيارات الكهربائية السابق للشركة التايوانية في أوهايو، بوصف ذلك جزءاً من مشروع «ستارغيت».

* «أوبن إيه آي»

تقود «سوفت بنك» جولة تمويل بقيمة 40 مليار دولار لشركة «أوبن إيه آي». وأمامها حتى نهاية عام 2025 لتمويل حصتها البالغة 22.5 مليار دولار، على الرغم من أنه جرى الاكتتاب في المبلغ المتبقي، وفقاً لمصدر مُطلع على الأمر.

* «بيربلكسيتي»

جمعت شركة «بيربلكسيتي» الناشئة للذكاء الاصطناعي، التي تبلغ من العمر 3 سنوات وتُشغّل محرك بحث مُدعّماً بالذكاء الاصطناعي، تمويلاً يقترب من مليار دولار حتى الآن من مستثمرين، من بينهم «إنفيديا» و«سوفت بنك». وقُدّرت قيمتها الأخيرة بـ14 مليار دولار.

* «أمبير» للحوسبة

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» في مارس (آذار) عن صفقة بقيمة 6.5 مليار دولار للاستحواذ على «أمبير» للحوسبة، وهي شركة أميركية ناشئة لتصميم الرقائق، أسسها الرئيس السابق لشركة «إنتل». وتُصنّع «أمبير» رقائق وحدات المعالجة المركزية لمراكز البيانات، استناداً إلى بنية حوسبة من شركة «آرم هولدينغز»، المملوكة لـ«سوفت بنك» بأغلبية أسهمها، والتي تستخدمها شركات مثل «أوراكل» في بنيتها التحتية للحوسبة السحابية.

* «غرافكور»

في عام 2024، استحوذت «سوفت بنك» على شركة صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي البريطانية «غرافكور» مقابل مبلغ لم يُكشف عنه. وبعد أن وُصفت بأنها منافس لشركة «إنفيديا»، واجهت «غرافكور» صعوبة في تأمين الاستثمار اللازم للمنافسة.

* «آرم هولدينغز»

أُدرجت شركة تصميم الرقائق البريطانية «آرم هولدينغز»، المملوكة لـ«سوفت بنك»، في البورصة عام 2023، حيث بلغت قيمتها 54.5 مليار دولار. ولا تزال «سوفت بنك» تمتلك غالبية أسهم الشركة. وتُشغّل وحدات «آرم» جميع الهواتف الذكية في العالم بشكل شبه كامل، وقد حققت شرائح الخوادم القائمة على ملكيتها الفكرية تقدماً ملحوظاً في سوق مراكز البيانات. وفي جزء من خطة شاملة لتوسيع أعمالها، سعت «آرم» إلى التوسع إلى ما هو أبعد من مجرد توفير الملكية الفكرية للشرائح، لتشمل بناء تصاميمها الكاملة الخاصة.

* «إنفيديا»

امتلكت مجموعة «سوفت بنك» نحو 5 في المائة من أسهم «إنفيديا» حتى باعت حصتها في عام 2019، قبل أن تُحدث «تشات جي بي تي» طفرة في الاهتمام بالذكاء الاصطناعي بنهاية عام 2022. وعادت المجموعة إلى تعزيز حصتها، حيث بلغت قيمة أسهم «إنفيديا» التي تملكها نحو 4.8 مليار دولار بنهاية يونيو (حزيران) من هذا العام، وفقاً لتقرير صادر عن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.


مقالات ذات صلة

الصين وروسيا تجريان محادثات بعد توقف إمدادات الطاقة

الاقتصاد عامل نظافة في أحد الشوارع أمام الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو (أ.ف.ب)

الصين وروسيا تجريان محادثات بعد توقف إمدادات الطاقة

ذكرت صحيفة «كوميرسانت»، يوم الجمعة، أن الصين أوقفت استيراد إمدادات الطاقة الكهربائية من روسيا، بينما أعلنت روسيا استعدادها لاستئناف المبيعات وأن المحادثات جارية

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد الرئيس الصيني شي جينبينغ لدى استقباله رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة بكين يوم الجمعة (د.ب.أ)

«اتفاق تاريخي» لإزالة حواجز التجارة والسياحة بين كندا والصين

اتفق رئيس الوزراء الكندي والرئيس الصيني يوم الجمعة على حزمة من الإجراءات تشمل التجارة والسياحة

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في مناسبة سابقة بمقر البورصة اليابانية في العاصمة طوكيو (رويترز)

اليابان تفتح باب «التدخل المشترك» مع أميركا لـ«ضبط الين»

قالت وزيرة المالية اليابانية إن طوكيو لن تستبعد أي خيارات لمواجهة التقلبات المفرطة في أسعار صرف العملات الأجنبية، بما في ذلك التدخل المنسق مع أميركا.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو خلال مراسم تسلم منصبه في باريس - 10 سبتمبر 2025 (رويترز)

فرنسا تؤجل مناقشة موازنة 2026 ورئيس الوزراء قد يلجأ إلى تمريرها استثنائياً

قررت الحكومة الفرنسية تعليق محادثاتها في البرلمان حول موازنة عام 2026 حتى يوم الثلاثاء، بعد فشل النواب في التوصل إلى تسوية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد سيدة تمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

نيكي الياباني يواصل انخفاضه مع تراجع زخم التحفيز

انخفض مؤشر نيكي الياباني للأسهم للجلسة الثانية على التوالي يوم الجمعة، حيث أخذ المستثمرون استراحة من الارتفاع الذي حفزته الآمال في مزيد من التحفيز المالي

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقًا لتقريرها الصادر حديثاً.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي، حيث إن تقييم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات «إيه+» و«إيه إيه»، مشيرة إلى المملكة تمتلك احتياطات مالية معتبرة على شكل ودائع وغيرها من أصول القطاع العام.

وتتوقع الوكالة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026، في حين يُتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2027، مع مواصلة استفادة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسّن كفاءة الإيرادات.

وأشادت الوكالة بزخم الإصلاحات التي شملت نظام الاستثمار المحدّث ومواصلة فتح سوقي العقار والأسهم للمستثمرين الأجانب.


مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.