السعودية: 234 ألف مشارك في الرياضة المجتمعية بالنصف الأول من 2025

تصدّرت فعاليات وسباقات الجري قائمة الأنشطة من حيث الإقبال (الشرق الأوسط)
تصدّرت فعاليات وسباقات الجري قائمة الأنشطة من حيث الإقبال (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: 234 ألف مشارك في الرياضة المجتمعية بالنصف الأول من 2025

تصدّرت فعاليات وسباقات الجري قائمة الأنشطة من حيث الإقبال (الشرق الأوسط)
تصدّرت فعاليات وسباقات الجري قائمة الأنشطة من حيث الإقبال (الشرق الأوسط)

شهدت الرياضة المجتمعية في المملكة العربية السعودية زيادة في معدلات المشاركة خلال النصف الأول من عام 2025، حيث تجاوز عدد المشاركين في الفعاليات والبرامج المختلفة 234 ألف شخص، توزّعوا على أكثر من 62 مدينة ومحافظة في مختلف مناطق المملكة. وخلال هذه الفترة، جرى تنظيم 314 فعالية وبرنامجاً رياضياً متنوعاً، شارك في تنفيذها 70 نادياً رياضياً، من بينها أكثر من 200 فعالية أُدرجت ضمن خطط الأندية الاستراتيجية لتعزيز الحضور الرياضي في المجتمع، وتشجيع مختلف الفئات على تبني أنماط حياة نشطة.

تجاوز عدد المشاركين في الفعاليات والبرامج المختلفة 234 ألف شخص (الشرق الأوسط)

وتصدّرت فعاليات وسباقات الجري قائمة الأنشطة من حيث الإقبال، بمشاركة تجاوزت 90 ألف شخص، كان من أبرزها «ماراثون الرياض» الذي جذب أكثر من 40 ألف مشارك، ليواصل مكانته أحد أكبر الفعاليات الرياضية في المملكة. وشملت المشاركة جميع مناطق المملكة، حيث جاءت منطقة مكة المكرمة في المرتبة الأولى من حيث عدد المشاركين بنحو 67 ألف شخص، فيما امتدت الفعاليات إلى مختلف المناطق، بما يعكس شمولية البرامج وسعيها للوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع.

شهدت الرياضة المجتمعية السعودية زيادة في معدلات المشاركة (الشرق الأوسط)

كما تنوعت الأنشطة المقدمة لتشمل أكثر من 25 رياضة مختلفة، منها: الجري، وكرة القدم، والسباحة، والسهام؛ لتلبي اهتمامات جميع الفئات العمرية وتتيح خيارات متعددة لممارسة الرياضة بوصفها جزءاً من أسلوب حياة صحي.

تنوعت الأنشطة المقدمة لتشمل أكثر من 25 رياضة مختلفة (الشرق الأوسط)

وتواصل وزارة الرياضة تنفيذ خططها للتوسع في الفعاليات والأنشطة خلال الفترة المقبلة، مع تعزيز الشراكة مع الأندية والجهات ذات العلاقة، بهدف رفع معدلات الممارسة الرياضية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في بناء مجتمع صحي ونشط.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

رياضة سعودية السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة فريق السعودية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، والبالغة خمس ميداليات، تمثل إنجازاً مهماً للعبة.

علي القطان (ناغويا)
رياضة عالمية فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)

تركيا تودع رئيس هيئة التحكيم في الحبس الاحتياطي

أودع رئيس هيئة التحكيم في كرة القدم التركية وأربعة أشخاص آخرين الحبس الاحتياطي بقرار من محكمة، في إطار قضية فساد معقدة تهزّ الاتحاد التركي بأكمله.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)
يوميات الشرق خطوات قد تترك أثراً أبعد من المسافة (جامعة أركاديا)

المشي يترك أثره في دماغ المراهق وصحته النفسية

خلصت دراسة دولية إلى أنّ المراهقين الذين يمشون خطوات أكثر يومياً في بداية مرحلة المراهقة قد يعانون مشكلات نفسية أقل في العام التالي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية محمد الصنهاجي المسؤول البارز عن الأمن والخدمات اللوجستية في صفوف «الديوك» بمعية النجم كيليان مبابي ( أ ف ب )

زلزال في المنتخب الفرنسي... كيف تورَّط مبابي وكبار النجوم في قضية «مومو»؟

تهز قضية الفساد وغسل الأموال المتعلقة بالحارس محمد المنتخب الفرنسي، وسط تورط مبابي ولوران بلان ونجوم آخرين بتقديم قروض ومكافآت سرية له.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة سعودية ‏تتويج بطل فريق السعودية عمر ندا بالميدالية الذهبية لمنافسات وزن -94 كجم للجوجيتسو ضمن دورة الألعاب الآسيوية (الأولمبية السعودية)

«آسياد 2026»: بـ«الإخضاع»… عمر ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الأولى

انتزع لاعب فريق السعودية عمر ندا الميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 94 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين.

علي القطان (ناغويا)

العويس... «أمين سر» الشباك السعودية

العويس خلال تصديه لركلة القطري خوخي بوعلام (تصوير: علي خمج)
العويس خلال تصديه لركلة القطري خوخي بوعلام (تصوير: علي خمج)
TT

العويس... «أمين سر» الشباك السعودية

العويس خلال تصديه لركلة القطري خوخي بوعلام (تصوير: علي خمج)
العويس خلال تصديه لركلة القطري خوخي بوعلام (تصوير: علي خمج)

وقف محمد العويس بين الخشبات الثلاث، بينما كانت بطاقة العبور إلى نهائي «خليجي 27» معلقة بين قدم المنفذ القطري خوخي بوعلام وقفاز الحارس السعودي.

تصدى العويس للركلة، لكن الفرحة لم تكتمل؛ فالحكم قرر إعادتها بسبب تقدم الحارس عن خط المرمى. وعاد اللاعب القطري إلى نقطة الجزاء، وعاد العويس إلى الخط، وكأن المشهد يبدأ من جديد. سددها مجدداً... وتصدى لها العويس مرة أخرى في لقطة تختصر الكثير من قصة الحارس السعودي في هذه البطولة؛ فرصة تأتي مرة أخرى، والعويس يتمسك بها مرة أخرى.

وبعد 120 دقيقة لم تهتز خلالها شباكه أمام قطر، واصل العويس حضوره في ركلات الترجيح، وأسهم بتصدياته في انتصار السعودية 3 - 2، قبل أن يسجل مختار علي الركلة الأخيرة، ويعلن وصول «الأخضر» إلى نهائي كأس الخليج.

لكن اللافت أن بطل ليلة نصف النهائي لم يبدأ البطولة أساسياً، حيث دخل المنتخب السعودي «خليجي 27» ونواف العقيدي بين الخشبات الثلاث أمام الكويت. وبقي العويس ينتظر على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 78، عندما تعرض العقيدي لإصابة لم يستطع معها إكمال المباراة.

عندها دخل العويس بضع دقائق كانت تبدو في حينها مشاركة اضطرارية لإكمال المباراة، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية لاحقاً انتهاء مشاركة العقيدي في البطولة.

وفجأة تحولت المسؤولية كاملة إلى العويس، فأمام عُمان بدأ أساسياً للمرة الأولى، وحافظ على نظافة شباكه في الفوز السعودي 3 - 0، ثم فعل الأمر ذاته أمام العراق في الانتصار 2 - 0، ليغادر «الأخضر» دور المجموعات بالعلامة الكاملة، ومن دون أن يستقبل أي هدف.

وبعد مباراتين هادئتين نسبياً، جاءت قطر لتضع الحارس السعودي أمام الاختبار الأصعب. مباراة نصف نهائي، 120 دقيقة، ثم ركلات ترجيح؛ وهي اللحظة التي يتحول فيها حارس المرمى من أحد 11 لاعباً إلى الشخصية الأكثر حضوراً في الملعب.

وهناك استدعى العويس خبرة سنوات طويلة بقميص المنتخب، فالحارس البالغ 34 عاماً يعرف جيداً معنى الوقوف في مرمى السعودية في المباريات الكبرى. كان حارس «الأخضر» في مونديال قطر 2022، وارتبط اسمه تحديداً بليلة الانتصار التاريخي على الأرجنتين 2 - 1، عندما قدم واحدة من أشهر مبارياته الدولية، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المواجهة.

وبعد أربعة أعوام عاد ليحرس مرمى السعودية أساسياً في كأس العالم 2026، وبرز بصورة لافتة أمام أوروغواي بعدما تصدى لتسع تسديدات، في مباراة انتهت بالتعادل 1 - 1.

ومع ذلك جاءت كأس الخليج بقصة مختلفة تماماً. هذه المرة لم يدخل العويس البطولة باعتباره الخيار الأول، ولم تكن مشاركته نتيجة قرار فني قبل انطلاقها، بل فتحت إصابة العقيدي أمام الكويت الباب أمامها.

وما بدا في البداية ظرفاً اضطرارياً، تحول مع تقدم البطولة إلى أحد أهم تفاصيل رحلة المنتخب السعودي نحو النهائي.

ومنذ اللحظة التي دخل فيها أمام الكويت، لم تستقبل شباك العويس أي هدف أمام عُمان، والعراق، ثم صمد طوال 120 دقيقة أمام قطر، قبل أن يصبح صاحب الدور الأبرز عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح.

وربما تحمل قصة العويس مفارقة أخرى؛ فالحارس الذي لا يحظى بالمشاركة المنتظمة مع الهلال في ظل وجود المغربي ياسين بونو ما زال عند ارتداء قميص المنتخب قادراً على الظهور في كبرى اللحظات.

من الأرجنتين في الدوحة، إلى أوروغواي في مونديال 2026، وصولاً إلى قطر في جدة، تغيرت البطولات، والمناسبات، لكن العويس احتفظ بعلاقة خاصة مع المباريات التي تضع الحارس تحت الضغط.

أما في «خليجي 27»، فقد بدأت حكايته من مكان لم يكن يتوقع أن يغادره سريعاً: مقاعد البدلاء. إصابة زميله منحته الفرصة، وشباكه النظيفة ثبّتته، وركلات قطر جعلته أحد أبطال البطولة. وبين الدقيقة 78 أمام الكويت، والركلة الأخيرة أمام قطر، تغيرت قصة محمد العويس بالكامل، دخل البطولة بديلاً... ووصل إلى النهائي بطلاً لإحدى أكثر لياليها حسماً.


مختار علي... احتجب بـ«المجموعات» وأشرق في «الحسم»

مختار علي مبتهجاً بركلة الحسم (تصوير: علي خمج)
مختار علي مبتهجاً بركلة الحسم (تصوير: علي خمج)
TT

مختار علي... احتجب بـ«المجموعات» وأشرق في «الحسم»

مختار علي مبتهجاً بركلة الحسم (تصوير: علي خمج)
مختار علي مبتهجاً بركلة الحسم (تصوير: علي خمج)

في عالم كرة القدم قد تحول ركلة حاسمة مسار لاعب، وهذا تحديداً ما حدث مع مختار علي، الذي وضع بصمته في بطولة كأس الخليج الـ27، بعدما انتظر طوال دور المجموعات دون أن يحصل على دقيقة لعب واحدة، قبل أن يظهر في نصف النهائي أمام قطر، وينتهي به المشهد أمام الكرة التي حملت بطاقة عبور المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية.

لم يكن مختار ضمن القائمة الأساسية التي بدأت تحضيرات «الأخضر» للبطولة؛ إذ استدعاه المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في 20 سبتمبر (أيلول)، بعد استبعاد مصعب الجوير لأسباب انضباطية، ليلتحق لاعب الاتحاد بالمعسكر قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات.

ورغم الاستدعاء المتأخر بقي مختار ينتظر فرصته، ومرّت مواجهة الكويت التي فازت بها السعودية 1-0، ثم عُمان التي انتهت بانتصار سعودي 3-0، وأخيراً العراق التي حسمها «الأخضر» 2-0، من دون أن يشارك لاعب الوسط في أي دقيقة.

وأنهت السعودية دور المجموعات بثلاثة انتصارات، في حين بقي رصيد مختار في البطولة عند «صفر دقيقة مشاركة»، لكن نصف النهائي كتب له سيناريو مختلفاً تماماً. فأمام قطر، بدأ مختار المباراة مجدداً على مقاعد البدلاء، في مواجهة امتدت بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي إلى الأشواط الإضافية، قبل أن تصل إلى أكثر اللحظات ضغطاً في مباريات خروج المغلوب، وهي «ركلات الترجيح». وهناك انتقل مختار من لاعب محتجب عن دور المجموعات إلى أحد أبطال ليلة نصف النهائي، بعدما تقدم لتنفيذ الركلة السعودية الأخيرة، ووضع الكرة في الشباك، مانحاً «الأخضر» بطاقة التأهل إلى نهائي «خليجي 27».

المفارقة أن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً لم يكن معتاداً على أن يكون اسمه مرتبطاً بالأهداف مع المنتخب. فقبل البطولة كان يملك 14 مباراة دولية مع المنتخب السعودي الأول دون تسجيل أي هدف، وشارك في تصفيات كأس العالم 2026، وكأس آسيا 2023، والكأس الذهبية 2025، إضافة إلى المباريات الودية. لكن قصة مختار نفسها تحمل مساراً مختلفاً عن كثير من اللاعبين السعوديين؛ إذ بدأ تكوينه الكروي في إنجلترا داخل أكاديمية تشيلسي، ثم انتقل إلى فيتيس الهولندي وتُوج معه بكأس هولندا عام 2017، قبل أن يعود إلى السعودية عبر النصر في 2019. وبعد محطات مع الطائي والفتح والاتفاق، انتقل إلى الاتحاد في صيف 2026، ليبدأ فصلاً جديداً من مسيرته في جدة.

ومن جدة أيضاً جاءت واحدة من أكثر لحظاته الدولية خصوصية؛ فمختار الذي وصل إلى معسكر المنتخب بديلاً قبل البطولة، ولم يلعب دقيقة واحدة خلال المباريات الثلاث الأولى، وجد نفسه بعد أيام قليلة أمام مسؤولية تنفيذ ركلة لا تحتمل الخطأ. وبين «صفر دقيقة» في دور المجموعات والركلة الأخيرة في نصف النهائي، تغيّر موقع مختار علي في رواية «خليجي 27».


جمهور الأخضر... «نجم الشُّبّاك» في «خليجي 27»

جمهور الأخضر خلال مباراة قطر في نصف النهائي الخليجي (تصوير: محمد المانع)
جمهور الأخضر خلال مباراة قطر في نصف النهائي الخليجي (تصوير: محمد المانع)
TT

جمهور الأخضر... «نجم الشُّبّاك» في «خليجي 27»

جمهور الأخضر خلال مباراة قطر في نصف النهائي الخليجي (تصوير: محمد المانع)
جمهور الأخضر خلال مباراة قطر في نصف النهائي الخليجي (تصوير: محمد المانع)

لم يحافظ المنتخب السعودي على شباكه نظيفة في بطولة كأس الخليج (خليجي 27) بفضل صلابة منظومته الدفاعية فقط، بل لأنه وجد في مدرجاته قوة إضافية أسهمت في منحه أفضلية واضحة داخل الملعب، بعدما تحول الجمهور السعودي إلى عنصر مؤثر في مشوار المنتخب نحو المباراة النهائية.

وأظهر المنتخب السعودي تماسكاً دفاعياً لافتاً خلال البطولة، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف، في مؤشر يعكس العمل الجماعي في الخط الخلفي، بدءاً من حراسة المرمى، ووصولاً إلى لاعبي الدفاع، والوسط، في منظومة لم تترك المهمة للحارس وحده.

وفي مواجهة قطر، كان الحضور الجماهيري أحد أبرز مشاهد المباراة، بعدما بلغ عدد المشجعين في المدرجات 51342 مشجعاً، ليمنح المنتخب السعودي دعماً كبيراً طوال دقائق اللقاء.

ولم يقتصر تأثير المدرجات على المشهد البصري، أو الحضور العددي، إذ انعكس على تصريحات الطرف القطري عقب المباراة.

وأشار الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، خلال المؤتمر الصحافي، إلى قوة الحضور الجماهيري، وتأثيره في المواجهة، قائلاً: نشعر بالحزن لعدم لعبنا النهائي، واجهنا جمهوراً قوياً جداً كان عاملاً مؤثراً، وكانت لهم أفضلية الجمهور، واجهنا أيضاً فريقاً قوياً صاحب الأرض الذي استفاد من هذا العامل.

ويكشف حديث لوبيتيغي عن جانب آخر من معادلة المباراة، إذ لم تكن المواجهة بين منتخبين داخل المستطيل الأخضر فحسب، وإنما امتدت إلى المدرجات التي لعبت دوراً في منح المنتخب السعودي دفعة إضافية، خصوصاً مع تفاعل الجماهير المستمر مع مجريات اللقاء.

وكان لاعبو المنتخب السعودي حريصين عقب المباراة على توجيه الشكر للجماهير، مؤكدين أن مساندتهم شكلت دافعاً مهماً للمنتخب خلال مشواره في البطولة. وجاءت إشادتهم بالجمهور امتداداً لما ظهر في المدرجات من حضور، ومؤازرة، ليؤكد «الأخضر» أن الطريق إلى النهائي لم يكن قائماً على التنظيم الدفاعي وحده.