الكونغرس يتّجه لإقرار المزيد من المساعدات لأوكرانيا... ويهدّد روسيا بعقوبات

تأهب تشريعي لمخرجات «قمة ألاسكا»

ترمب في حفل لأعضاء الكونغرس الجمهوريين بالبيت الأبيض يوم 22 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
ترمب في حفل لأعضاء الكونغرس الجمهوريين بالبيت الأبيض يوم 22 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
TT

الكونغرس يتّجه لإقرار المزيد من المساعدات لأوكرانيا... ويهدّد روسيا بعقوبات

ترمب في حفل لأعضاء الكونغرس الجمهوريين بالبيت الأبيض يوم 22 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
ترمب في حفل لأعضاء الكونغرس الجمهوريين بالبيت الأبيض يوم 22 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

يراقب المشرعون بحذر قمة ألاسكا ومخرجاتها المحتملة، متأهبين للتعامل مع تطورات الحرب الروسية - الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من 3 أعوام، التي شهدت تمويلاً أميركياً ضخماً لكييف اصطدم بحائط المعارضة الجمهورية بعد عودة الرئيس دونالد ترمب للبيت الأبيض في ولاية ثانية.

لكن المختلف اليوم هو أن هذه المعارضة بدأت بإظهار بعض الليونة مع تقلّب مواقف ترمب حيال دعم كييف، وإظهاره المزيد من الانفتاح لاستمرار الدعم الأميركي لأوكرانيا، بشروط.

مساعدات لأوكرانيا

مظاهرات داعمة لأوكرانيا في ألاسكا يوم 14 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

أعطى تقلّب الرئيس بعض الزخم لجهود إقرار المزيد من المساعدات لكييف، التي ترأسّتها كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية جين شاهين، والسيناتورة الجمهورية ليزا مركوفكسي. واقترحت عضوتا مجلس الشيوخ مساعدات جديدة لأوكرانيا قيمتها 54.6 مليار دولار، ضمن حزمة تمويل عام 2026 في طرح يتخطى المبلغ الذي أقرّته لجنة المخصصات المالية في مجلس الشيوخ، والذي لم يتجاوز مليار دولار.

وفيما يسعى داعمو المساعدات جاهدين إلى حشد المزيد من الدعم في الكونغرس لإقرار هذا المبلغ مستهدفين صقور الجمهوريين، يبقى حجم التأييد الجمهوري مرتبطاً إلى حد كبير بانفتاح الرئيس الأميركي على دعم كييف، وبنتائج لقائه مع بوتين. فقد هدّد ترمب فعلياً بـ«عواقب وخيمة» في حال لم يتجاوب الرئيس الروسي مع جهود إنهاء الحرب، وفي حين لم يحدد ماهية هذه العواقب، فإن الترجيحات تدل على أنها ستشمل مزيداً من الدعم لأوكرانيا من جهة، وعقوبات على موسكو من جهة أخرى، وهو ما يمهد له المشرعون.

عقوبات على روسيا

السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال في مؤتمر صحافي بالكونغرس يوم 30 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

بالإضافة إلى حزمة المساعدات، هناك طرح ديمقراطي- جمهوري آخر لفرض عقوبات إضافية على روسيا، قدّمه السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، حليف ترمب، والسيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال.

ويعزّز هذا الطرح العقوبات الموجودة على موسكو، ويفرض رسوماً جمركية قيمتها 500 في المائة على البضائع المستوردة من بلدان تشتري مواد الطاقة الروسية مثل الصين والهند. وفيما ينتظر المشرعون مخرجات ألاسكا، يحظى هذا الطرح بدعم أكثر من 80 مشرعاً من الحزبين، ما يضمن إقراره، وهذا ما لوّحت به السيناتورة الديمقراطية جين شاهين التي قالت: «إذا رفض الرئيس ترمب فرض المزيد من العقوبات على روسيا، كما فعل منذ تسلمه الرئاسة، فإن الكونغرس مستعد لإقرار مشروع غراهام- بلومنثال بأغلبية ساحقة بعد عودتنا من الإجازة الصيفية»، بحلول نهاية الشهر الحالي.


مقالات ذات صلة

ترمب يلتقي قادة قطاع النفط لمناقشة العلاقة مع فنزويلا

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

ترمب يلتقي قادة قطاع النفط لمناقشة العلاقة مع فنزويلا

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، في البيت الأبيض عدداً من المسؤولين الكبار في قطاع النفط.

العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

تقرير: تأجيل قمة «جي 7» بسبب إقامة مباريات فنون قتالية احتفالاً بعيد ميلاد ترمب

أعلنت فرنسا تأجيل قمة «مجموعة السبع» لتجنب تعارضها مع مباراة الفنون القتالية المختلطة «يو إف سي» النهائية، التي تقام في البيت الأبيض للاحتفال بعيد ميلاد ترمب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

باريس تؤكد حقها في «قول لا» لواشنطن

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة، أنّ لدى باريس الحق في أن تقول «لا» للولايات المتحدة عندما تتصرف بطريقة غير مقبولة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا صورة جماعية للوزير بارو وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية وبدا في الصورة بعض السفراء - 9 يناير (إ.ب.أ)

وزير خارجية فرنسا: الحضارة الأوروبية ليست على طريق الزوال

لا يتردد الأوروبيون، وعلى رأسهم فرنسا، في توجيه انتقادات شديدة اللهجة لواشنطن بسبب سياساتها، التي تعدّها باريس خروجاً عن قواعد التعامل بين الحلفاء.

ميشال أبونجم (باريس)
أميركا اللاتينية الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم (رويترز) play-circle

المكسيك تعمل على «تعزيز التنسيق» الأمني مع الولايات المتحدة

أعلنت الرئيسة المكسيكية، الجمعة، أن حكومتها تعمل على «تعزيز التنسيق» الأمني مع أميركا، غداة تصريحات ترمب الذي قال إنه يريد شن ضربات برية ضد عصابات المخدرات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

ترمب يلتقي قادة قطاع النفط لمناقشة العلاقة مع فنزويلا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

ترمب يلتقي قادة قطاع النفط لمناقشة العلاقة مع فنزويلا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، في البيت الأبيض عدداً من المسؤولين الكبار في قطاع النفط، في مسعى لتأمين استثمارات بقيمة 100 مليار دولار تهدف إلى إحياء قدرة فنزويلا على الاستفادة الكاملة من احتياطاتها النفطية الهائلة. غير أن هذا المخطط يبقى مرهوناً بمدى ارتياح هؤلاء المستثمرين لتقديم التزاماتهم في بلد يعاني من عدم الاستقرار والتضخم وعدم اليقين.

وقال ترمب إن «خفض أسعار النفط للشعب الأميركي سيكون عاملاً بالغ الأهمية في اجتماع اليوم». وأوضح أن الاجتماع مخصص لمناقشة مسألة النفط الفنزويلي و«علاقتنا طويلة الأمد مع فنزويلا».

وأضاف أن وزيري الطاقة كريس رايت والداخلية كريستي نويم سيلتقيان ممثلي شركات النفط خلال الأسبوع المقبل، علماً أن مسؤولين من 17 شركة تعمل في قطاع النفط شاركوا في اجتماع البيت الأبيض.


إطلاق السجناء السياسيين يوقف ضربة ثانية لترمب في فنزويلا

ماريانا غونزاليس ابنة زعيم المعارضة أدموندو غونزاليس التي تحتجز السلطات زوجها أيضاً تنتظر خارج سجن روديو 1 في غواتيري بفنزويلا (أ.ب)
ماريانا غونزاليس ابنة زعيم المعارضة أدموندو غونزاليس التي تحتجز السلطات زوجها أيضاً تنتظر خارج سجن روديو 1 في غواتيري بفنزويلا (أ.ب)
TT

إطلاق السجناء السياسيين يوقف ضربة ثانية لترمب في فنزويلا

ماريانا غونزاليس ابنة زعيم المعارضة أدموندو غونزاليس التي تحتجز السلطات زوجها أيضاً تنتظر خارج سجن روديو 1 في غواتيري بفنزويلا (أ.ب)
ماريانا غونزاليس ابنة زعيم المعارضة أدموندو غونزاليس التي تحتجز السلطات زوجها أيضاً تنتظر خارج سجن روديو 1 في غواتيري بفنزويلا (أ.ب)

أطلقت السلطات الفنزويلية خمسة سجناء سياسيين، الخميس، وسط توقعات بإطلاق المزيد من الناشطين «سعياً إلى السلام»، في خطوة أشاد بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أعلن أنه بسببها ألغى «موجة ثانية من الهجمات» على هذا البلد في أميركا الجنوبية، كاشفاً عن أن شركات النفط الأميركية الكبرى تعهّدت باستثمار 100 مليار دولار في هذا القطاع الفنزويلي، في قت صادرت فيه القوات الأميركية، الجمعة، ناقلة نفط خامسة خاضعة للعقوبات.

وأعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، أن «عدداً كبيراً» من السجناء الفنزويليين والأجانب سيطلقون من دون أن يحدد عددهم. وأضاف: «تجري عمليات الإطلاق هذه في هذه اللحظة بالذات». ووصف عملية الإطلاق بأنها بادرة «للسعي إلى السلام، كمساهمة يجب علينا جميعاً تقديمها لضمان استمرار جمهوريتنا في حياة سلمية وسعيها نحو الازدهار».

محطة لمعالجة النفط الخام تديرها شركة النفط الحكومية الفنزويلية في حزام أورينوكو الغني بالنفط في ولاية أنزواتيغي (رويترز)

ومع حلول الليل، وردت أنباء عن إطلاق المزيد من المعتقلين. وهتف أقارب المحتجزين، الذين انتظروا لساعات خارج سجن في «غواتيري»، على مسافة ساعة تقريباً شرق كاراكاس، لفترة وجيزة: «ليبرتاد! ليبرتاد!»، أي «حرية! حرية!».

وخلال عهد مادورو، اعتقلت فنزويلا آلاف المعارضين السياسيين، الذين تعرضوا للضرب والتعذيب. وسبق للنظام أن اعتقل مواطنين أميركيين، استُخدموا كورقة ضغط في المفاوضات مع واشنطن. وفي يوليو (تموز) الماضي، أطلقت فنزويلا عشرة أميركيين ومقيمين دائمين كانوا مسجونين لديها، مقابل إعادة أكثر من 200 فنزويلي رحّلتهم إدارة ترمب إلى السلفادور. وتُشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من 800 سجين سياسي في فنزويلا حالياً.

وجاءت عملية إطلاق السجناء السياسيين في وقت أعادت فيه السلطات فرض سيطرتها على الشوارع هذا الأسبوع، بعدما كانت سمحت لميليشيات مؤيدة لمادورو بالانتشار على دراجات نارية لمنع أي احتفالات بالقبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس، على أيدي القوات الخاصة الأميركية.

«غير ضرورية»

وفي منشور على منصته «تروث سوشيال»، وصف ترمب إطلاق السجناء السياسيين بأنه «بادرة مهمة وذكية للغاية»، مضيفاً أنه «بفضل هذا التعاون، ألغيت الموجة الثانية المتوقعة من الهجمات، والتي يبدو أنها لن تكون ضرورية، ومع ذلك، ستبقى كل السفن في مواقعها لأغراض السلامة والأمن».

الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز ووزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو خلال مراسم تأبين الجنود الذين قُتلوا في أثناء اعتقال الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)

كذلك أشاد ترمب، خلال مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، بحكومة رودريغيز، قائلاً: «كانوا رائعين (...) منحونا كل ما أردناه».

وقبيل اجتماعه مع عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات النفط في الولايات المتحدة، الجمعة، أعلن الرئيس ترمب عبر «تروث سوشيال» أنه سيتم استثمار «ما لا يقل عن 100 مليار دولار من شركات النفط الكبرى».

وأوردت شبكة «إن بي سي» للتلفزيون أن ترمب سيلتقي رؤساء المجموعات النفطية «أكسون موبيل» و«شيفرون» و«كونيكو فيليبس» في البيت الأبيض.

وسبق للناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن قالت إن اللقاء «مجرد اجتماع للمناقشة. بطبيعة الحال، الفرصة الهائلة الماثلة أمام شركات النفط هذه في الوقت الراهن».

في غضون ذلك، واصلت القوات الأميركية عملياتها لاعتراض ناقلات النفط الموضوعة على لوائح العقوبات. ونفذت عملية جديدة، فجر الجمعة، استولت بموجبها على الناقلة «أولينا» في البحر الكاريبي. ونشرت القيادة الجنوبية لقطات تُظهر هبوط مروحية أميركية على متن الناقلة، وقيام أفراد أميركيين بتفتيشها.

وفي قضية المعتقلين السياسيين، توقع المحامي لدى منظمة «فور بينال» الحقوقية في كاراكاس، غونزالو هيميوب، إطلاق المزيد من السجناء، مضيفاً أن العملية قد تستوجب بعض الوقت؛ إذ يتعين على المحاكم إصدار أوامر الإطلاق، كما يخضع المحتجزون لفحوصات طبية. وأوضح أن السجناء الخمسة الأوائل الذين أطلقوا يحملون الجنسية الإسبانية، وبينهم المواطنة الفنزويلية الإسبانية روسيو سان ميغيل، وهي محللة بارزة في شؤون القوات المسلحة الفنزويلية، كانت اعتقلت عام 2024 في خطوة نددت بها الولايات المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بشدة.

وأعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أسماء المواطنين الإسبان الذين أُطلقوا، وهم: سان ميغيل، وأندريس مارتينيز، وخوسيه ماريا باسوا، وإرنستو غوربي، وميغيل مورينو. وكانت السلطات قبضت على اثنين منهم، مارتينيز وباسوا، في فنزويلا في سبتمبر (أيلول) 2024. ووجهت إليهما تهمة التآمر لزعزعة استقرار حكومة مادورو كجاسوسين إسبانيين، وهي اتهامات نفتها مدريد بشدة.

ونشرت صحيفة «إل باييس» الإسبانية أن معتقلاً آخر أطلق، ويدعى غوربي، الذي قبض عليه عام 2024 بتهمة تجاوز مدة إقامته في فنزويلا.

وبين الذين أطلقوا أيضاً زعيم المعارضة بياجيو بيلييري، الذي كان جزءاً من الحملة الرئاسية لعام 2024 لدى الحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو. كما أُطلق المسؤول الانتخابي السابق إنريكي ماركيز، الذي ترشح كذلك للانتخابات الرئاسية عام 2024.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها صحافيون على مواقع التواصل الاجتماعي ماركيز وبيليري وهما يعانقان أحباءهما في الشوارع المحيطة بالسجن. وبدا ماركيز مبتسماً خلال مكالمة فيديو مع أفراد عائلته قائلاً: «سأكون معكم جميعاً قريباً».

ماتشادو في واشنطن

وفي رسالة صوتية من المنفى لذوي الذين أطلقتهم السلطات، قالت ماتشادو - التي كان ترمب فضل رودريغيز عليها لقيادة المرحلة الانتقالية - إنه «لا شيء يعيد السنوات المسروقة». وحضتهم على التمسك بمعرفة أن «الظلم لن يدوم، وأن الحق، وإن كان مجروحاً بشدة، سينتصر في النهاية».

وأكد ترمب أن ماتشادو يمكن أن تزور واشنطن، الأسبوع المقبل، وإنه قد يلتقيها. وقال لـ«فوكس نيوز»: «علمتُ أنها ستزورنا الأسبوع المقبل، وأتطلع إلى لقائها. وسمعت أنها ترغب في ذلك أيضاً».

زعيمة المعارضة الفنزويلية تتحدّث إلى صحافيين في كاراكاس يوم 29 يوليو 2024 (أ.ف.ب)

وكان الرئيس الأميركي قد اعتبر، الخميس، أن إجراء الانتخابات في فنزويلا ليس مطروحاً في الوقت الحالي، وقال إن ماتشادو غير مؤهلة لقيادة البلاد، معتبراً أنها «لا تحظى بالدعم أو الاحترام الكافيين داخل بلادها». وقد يكون دونالد ترمب غير قادر على تقبل اختيارها بدلاً منه لجائزة نوبل للسلام التي طالما رغب في الحصول عليها.

وأعرب الرئيس الأميركي مجدداً عن استيائه من عدم حصوله على نوبل للسلام. وقال لشبكة «فوكس نيوز»: «ذلك كان قرار اللجنة (المسؤولة عن منح جائزة نوبل للسلام)... إنه أمر محرج جداً بالنسبة إلى النرويج، سواء كانت لديها يد في الأمر أم لا. أعتقد أن لديها يداً فيه. هم يقولون لا. لكن عندما تُنهي ثماني حروب، يجب أن تحصل على جائزة عن كل حرب».


فريق أميركي يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين يزور فنزويلا

السفارة الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس 24 يناير 2019 (أ.ب)
السفارة الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس 24 يناير 2019 (أ.ب)
TT

فريق أميركي يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين يزور فنزويلا

السفارة الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس 24 يناير 2019 (أ.ب)
السفارة الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس 24 يناير 2019 (أ.ب)

نقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية، اليوم الجمعة، عن مسؤول قوله إن فريقاً من وزارة الخارجية الأميركية يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين توجَّه لزيارة فنزويلا، للمرة الأولى منذ الإطاحة بالرئيس الفنزويلي المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

وأضافت «سي إن إن» أن المسؤول الأميركي أوضح أن الفريق شمل القائم بأعمال السفير الأميركي في فنزويلا جون ماكنمارا، الذي كان يقيم في كولومبيا، ودبلوماسيين ومسؤولين أمنيين.

وأكد المسؤول الأميركي أن الزيارة تأتي في وقتٍ تتطلع فيه الولايات المتحدة إلى إعادة فتح سفارتها في كراكاس، ورغبة الإدارة الأميركية في إعادة وجودها الدبلوماسي بفنزويلا التي قال الرئيس دونالد ترمب إن أميركا ستديرها.

وقال مصدر آخر إنه كانت هناك أيضاً مناقشات حول إرسال فريق من الخبراء الفنيين، لتقييم حالة مبنى السفارة الأميركية. وأشار أحد المصادر إلى أن عملية إعادة افتتاح السفارة، بشكل كامل، قد تستغرق وقتاً طويلاً، لكنه قال إنه يمكن إنشاء وجود محدود بسرعة نسبياً.

وأضافت المصادر أن بعض الدبلوماسيين تطوّعوا، بالفعل، للخدمة في كراكاس.

وأوضحوا، لـ«سي إن إن»: «النقطة الأساسية لي هي: هل تتوفر ظروف الأمن، وهل لديك الثقة بأن الاحتمالية ليست عالية بأن يتعرض أفرادنا للإصابة أو الاختطاف كرهائن من قِبل النظام؟ هذا هو الجزء الصعب».

كانت الولايات المتحدة قد سحبت دبلوماسييها وعلّقت عمل السفارة عام 2019، وعمل فريق من الدبلوماسيين الأميركيين من سفارة الولايات المتحدة في بوغوتا عاصمة كولومبيا.

وقالت الحكومة الفنزويلية، اليوم الجمعة، إنها ‌بدأت ‌مرحلة ‌دبلوماسية يغلب ​عليها ‌طابع الاسكتشاف مع الولايات المتحدة، بهدف إعادة إقامة ‌تمثيل دبلوماسي في كلا البلدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضافت، في بيان، أن مسؤولين ​من وزارة الخارجية الأميركية سيصلون لإجراء تقييمات فنية ولوجستية. وأكدت، في وقت لاحق، وصول مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية إلى كاراكاس، وأعلنت توجه وفد فنزويلي لأميركا.