«السوبر الأوروبي»: سان جيرمان لتأكيد سطوته يواجه توتنهام المتجدد

الفريق يسعى لتأكيد سطوته القارية (نادي باريس سان جيرمان)
الفريق يسعى لتأكيد سطوته القارية (نادي باريس سان جيرمان)
TT

«السوبر الأوروبي»: سان جيرمان لتأكيد سطوته يواجه توتنهام المتجدد

الفريق يسعى لتأكيد سطوته القارية (نادي باريس سان جيرمان)
الفريق يسعى لتأكيد سطوته القارية (نادي باريس سان جيرمان)

يسعى باريس سان جيرمان الفرنسي لتأكيد سطوته القارية بعدما توج بطلاً لأوروبا، وبلغ نهائي النسخة الجديدة من «مونديال الأندية»، وذلك حين يواجه توتنهام الانجليزي بطل «يوروبا ليغ» الأربعاء في مباراة «كأس السوبر الأوروبية» على ملعب «فريولي» بمدينة أوديني الإيطالية.

رغم هزيمة سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية أمام تشيلسي الانجليزي (0 - 3)، فإنه صيفه لا يزال حافلاً بسجل استثنائي، وذلك بعد فوزه التاريخي بدوري أبطال أوروبا ورباعية ألقاب محلية غير مسبوقة.

أثبت النادي الباريسي قدرته على بلوغ آفاق جديدة بفضل التطور الهائل والصلابة التي أظهرها بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي.

ويدخل سان جيرمان، الذي تخلص من نجوم العيار الثقيل بدءاً من الأرجنتيني ليونيل ميسي مروراً بالبرازيلي نيمار وانتهاء بمهاجمه كيليان مبابي، الموسم الجديد مع جرعات ثقة إضافية، ساعياً للاستفادة من هذه النجاحات لمواصلة هيمنته الأوروبية والمحلية.

ورغم هذا التفاؤل، فإن البعض يرى أن غياب لاعب الوسط البرتغالي جواو نيفيز عن صفوف سان جيرمان بسبب الإيقاف، يُؤثر على حظوظ النادي الباريسي في مباراة الأربعاء، علماً بأنه لن يشارك أيضاً أمام نانت في «ليغ1» ضمن الجولة الأولى.

لوكا شوفالييه (نادي باريس سان جيرمان)

صفعة لدوناروما

بعد حرمانه من لاعب خط الوسط المحوري بطرده في نهائي كأس العالم للأندية، يتعيّن على إنريكي الآن إعادة النظر في خططه وتحمل ضربة موجعة في لحظة حاسمة من الموسم.

في هذا السياق، يعكس الإعلان الرسمي عن انضمام الحارس لوكا شوفالييه إلى صفوف سان جيرمان ومشاركته في «كأس السوبر الأوروبية» رغبة النادي في بناء مستقبل أفضل، مع إدارة التوترات المحيطة بتمديد عقد نظيره الإيطالي جانلويجي دوناروما الذي لعب دوراً أساسياً في حصد الألقاب خلال الموسم الماضي.

لم يُضمّ الحارس البالغ 26 عاماً إلى التشكيلة التي ستسافر إلى أوديني الأربعاء، في خطوة عدّها كثر إشارة من سان جيرمان إلى رغبته في رحيله وإيجاد باب للخروج، في حين تفيد تقارير صحافية بإمكانية انتقال الحارس الدولي إلى صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

كتبت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» على موقعها الإلكتروني الثلاثاء: «بعد الصفعة... انتهى الأمر» غداة عدم استدعاء دوناروما للمواجهة القارية.

استشاطت الصحافة الإيطالية غضباً، كما يتضح من الصفحة الأولى للصحيفة الرياضية الرائدة التي عنونت: «صفعة على وجه جيجو».

وأضافت: «الانفصال حتميّ بين باريس سان جيرمان وجانلويجي دوناروما؛ أحد اللاعبين الأساسيين في أول تتويج لباريس بدوري أبطال أوروبا، والحارس الوحيد في قائمة المرشحين الثلاثين لجائزة (الكرة الذهبية). ألقاب وتكريمات لا قيمة لها للويس إنريكي».

ويعوّل سان جيرمان على كوكبة من النجوم، يتقدمهم عثمان ديمبيلي المرشح الأوفر حظاً للفوز بـ«الكرة الذهبية» وأفضل هداف في صفوفه الموسم الماضي (35 هدفاً في 53 مباراة)، والدولي المغربي أشرف حكيمي، والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا.

جيمس ماديسون تعرض لإصابة ستبعده فترة طويلة من الموسم (أ.ب)

رحيل هيونغ مين وإصابة ماديسون

نجح توتنهام في إنقاذ موسمه بالفوز بلقب «الدوري الأوروبي» على حساب مواطنه مانشستر يونايتد (1 - 0)، بعدما أنهى الـ«بريميرليغ» في المركز الـ17 الموسم الماضي.

سمح هذا الفوز لنادي شمال لندن بحجز تذكرة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي، بالإضافة إلى خوض «كأس السوبر الأوروبية»، لكن ذلك لم ينقذ رأس مدربه الأسترالي أنج بوستيكوغلو من مقصلة الإقالة على الرغم من قيادته توتنهام لإنهاء 17 عاماً من الانتظار لمعانقة الألقاب.

بقيادة خلفه الدنماركي توماس فرنك، حظي توتنهام بوقت أطول بكثير للاستعداد لهذه المواجهة، بعدما خاض 6 مباريات ودية، خسر الأخيرة منها أمام بايرن ميونيخ الألماني 0 - 4، بعدما كان فاز على ريدينغ 2 - 0 وآرسنال 1 - 0، وتعادل مع ويكومب 2 - 2 ولوتون تاون سلباً ونيوكاسل 1 - 1.

لاعبو الفريق يودعون الكوري الجنوبي هيونغ مين سون بعد مسيرة حافلة (نادي توتنهام)

لكن توتنهام المتجدد خسر نجمه الكوري الجنوبي هيونغ مين سون الذي قرر إنهاء فترة 10 أعوام بقميص النادي اللندني، للانتقال إلى لوس أنجليس الأميركي.

غادر سون بعدما دوّن اسمه بصفته خامس أفضل هدّاف في تاريخ توتنهام بـ173 هدفاً في 454 مباراة.

وتلقى النادي الانجليزي، الذي سيغيب عن مواجهة سان جيرمان 6 من لاعبيه، ضربة موجعة بإصابة لاعب وسطه الهجومي جيمس ماديسون في الرباط الصليبي للركبة، وبالتالي غيابه عن معظم فترات الموسم الجديد.


مقالات ذات صلة

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

رياضة عالمية المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
صحتك لطالما انقسم عشّاق الرياضة بين مؤيد لتمارين القوة وآخر يفضّل تمارين الكارديو (أرشيفية - رويترز)

لصحة القلب وإطالة العمر... هل نختار تمارين القوة أم «الكارديو»؟

لطالما انقسم عشّاق الرياضة بين مؤيد لتمارين القوة وآخر يفضّل تمارين الكارديو (مثل المشي والجري والدراجة). لكن أيهما الأفضل فعلاً لصحة القلب وإطالة العمر؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عالمية مبابي هو الوحيد بين النجوم الذي لم يستهدفه جمهور الريال في صافرات الاستهجان (إ.ب.أ)

إرضاء «غرور النجوم» مفتاح أربيلوا للنجاح مع ريال مدريد

يبدو واضحاً بالفعل أن مدرب ريال مدريد الإسباني، ألفارو أربيلوا، يؤمن بأن النجاح مع بطل أوروبا 15 مرة لن يتحقق إلا بإدارة حذرة ودقيقة لغرور النجوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
TT

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا في 2030، حتى لو شهدت المباراة النهائية،​ الأحد، مشاهد فوضوية وهزيمة المنتخب المضيف.

فقد ضمنت الملاعب الرائعة وسهولة المواصلات والبنية التحتية السياحية الراسخة سير البطولة التي تضم 24 فريقاً دون أي عوائق كبيرة، وستبدد أي شكوك حول تنظيم كأس العالم بعد 4 سنوات.

ويخطط المغرب لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات 2030، واستخدمت 5 منها بالفعل في كأس الأمم، مما يوفر ملاعب ذات مستوى عالمي وخلفية رائعة.

ويقع الملعب الكبير في طنجة الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، وهو منشأة رائعة في المدينة الساحلية الشمالية، على بعد أقل من ساعة بالعبَّارة من إسبانيا.

وتفوقت السنغال 1-‌صفر على المغرب ‌بعد الأشواط الإضافية في نهائي الأحد، بعد انسحاب الفريق السنغالي ‌احتجاجاً ⁠على ​احتساب ركلة ‌جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع للمباراة، قبل أن يهدرها إبراهيم دياز، وتفوز السنغال بهدف بابي جي.

وأقيمت المباراة على ملعب «الأمير مولاي عبد الله» في العاصمة الرباط الذي يسع 69500 متفرج. وبلغ عدد الحضور في المباراة النهائية 66526 متفرجاً.

كما كانت الملاعب في أغادير وفاس ومراكش أكثر من كافية، وسيتم تجديدها خلال السنوات القليلة المقبلة.

لكن درة التاج هو ملعب «الحسن الثاني» المقترح الذي يسع 115 ألف متفرج في ضواحي الدار البيضاء، والذي يأمل المغرب ⁠أن يتم اختياره لاستضافة النهائي، بدلاً من ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.

وإجمالاً، سينفق المغرب 1.4 مليار دولار ‌على الملاعب الستة. ومن المخطط أيضاً الاستثمار المكثف في المطارات؛ حيث تقوم نحو 10 مدن مغربية فعلاً ‍بتشغيل خطوط جوية مباشرة إلى أوروبا.

ومن المخطط أيضاً تمديد خدمة السكك الحديدية فائقة السرعة الوحيدة في أفريقيا، والتي توفر بالفعل رحلة مريحة لمدة 3 ساعات من طنجة إلى الدار البيضاء، ثم جنوباً إلى أغادير ومراكش.

وعلى أرض الملعب، يأمل المغرب في إطلاق تحدٍّ موثوق لتحقيق أول إنجاز أفريقي في كأس العالم، رغم أنه واصل يوم الأحد أداءه المخيب للآمال في كأس الأمم؛ إذ كان تتويجه الوحيد قبل 50 عاماً.

وسبق له تحقيق مفاجأة بتقدمه المذهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022 كأول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، ويأمل في تحقيق إنجاز مماثل في نهائيات هذا العام في أميركا الشمالية، عندما يلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكوتلندا وهايتي.


ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز، في الدور الأول من «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، الاثنين، ليبدد اللاعب الصربي؛ بعرض رائع، المخاوف التي سبقت البطولة بشأن لياقته البدنية.

وأثيرت ‌شكوك بشأن استعدادات ‌ديوكوفيتش ⁠للمشاركة ​في ‌البطولة الكبرى التي فاز بلقبها 10 مرات في رقم قياسي، بعدما غاب اللاعب (38 عاماً) عن بطولة «أديليد» الإعدادية، واختصر تدريبه، الأحد، لكنه لم يواجه أي مشكلة في تحقيق فوزه ⁠المائة في «ملبورن بارك».

وتحولت البداية الصعبة المحتملة ضد ‌منافسه مارتينيز، الذي واجهه لأول ‍مرة، إلى ‍تدريب روتيني عندما أحكم ديوكوفيتش قبضته على المباراة بكسر إرساله منافسه، وعدم إرخاء تلك القبضة مطلقاً تحت الأضواء على ملعب «رود ليفر أرينا»، ليحسم المجموعة الافتتاحية.

ورغم أن ​آخر مباراة خاضها كانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما أحرز لقبه ⁠رقم 101 بمسيرته في أثينا، فإن ديوكوفيتش لم يهدر أي فرصة، وأطلق ضربة قوية ناجحة عبر الملعب في طريقه لكسر إرسال منافسه مبكراً ليحسم المجموعة الثانية.

وفي الوقت الذي تحولت فيه الأضواء إلى حد كبير نحو حامل اللقب في ملبورن، يانيك سينر، والمصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس، ذكّر ديوكوفيتش ‌الثنائي بتهديده من خلال أدائه الرائع ليحسم المجموعة الثالثة وينتصر.


فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

كان يُتوقَّع له، قبل عامين، أن يُتوَّج بالكرة الذهبية، لكنه تعرّض، السبت، لصافرات استهجان مدوّية في سانتياغو برنابيو. يُجسّد البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يُنتظر تمديد عقده مع «ريال مدريد»، الأزمة التي يمرّ بها فريق العاصمة الإسبانية قبل استقبال «موناكو» الفرنسي، الثلاثاء، في «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم».

ويتأثر المهاجم بالصدمة الثلاثية، التي تلقّاها خلال 72 ساعة، الأسبوع الماضي: الخسارة في «نهائي الكأس السوبر» أمام برشلونة 3-2، والتي أدّت إلى استبدال ألفارو أربيلوا بشابي ألونسو مدرباً، ثم الإقصاء من مسابقة «الكأس» على يد ألباسيتي من الدرجة الثانية.

وقبل بداية مباراة «الليغا» أمام «ليفانتي»، السبت، أطلق الجمهور المدريدي صافرات استهجان قوية ضد اللاعبين، وفي مقدمتهم الإنجليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس، ملوّحين بالمناديل البيضاء، ومطالبين باستقالة الرئيس فلورنتينو بيريس.

وأظهرت لقطاتٌ فينيسيوس في النفق المؤدي إلى الملعب، جالساً على درجات وقد دفن وجهه بين يديه، مثقلاً بسماع موجة الصافرات العارمة عند تلاوة اسمه بين الأساسيين.

وخلال المباراة، لم يغفر له المشجعون شيئاً، فكانوا يطلقون الصافرات ضده كلما فقَدَ الكرة، وحتى عندما حاول المراوغة أو التسديد أو تمرير كرة إلى أحد زملائه.

ومنذ عام 2024، يلعب فينيسيوس بعيداً عن البريق الذي كاد يرفعه نحو إحراز الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعد الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا»، ويُعدّ أحد أبرز المسؤولين عن إقالة ألونسو، منذ المشادّة التي تسبَّب بها عند استبداله، خلال «الكلاسيكو» الذي فاز به «ريال مدريد» في أكتوبر (تشرين الأول).

وفي هذا المناخ المتوتر، يُجري النادي مفاوضات لتمديد عقده الذي ينتهي في 2027، كما أن مطالبة اللاعب البرازيلي، البالغ 25 عاماً، برفع راتبه في فترة تراجع أدائه (5 أهداف في الليغا، صفر هدف في دوري الأبطال) أثّرت في علاقته بجماهير الميرينغي.

ويوم السبت الماضي، لم يردّ الجناح الأيسر على الجمهور، وأسهم، طوال 90 دقيقة، في فوز الفريق (2-0). ومع صافرة النهاية، كان أول من غادر أرض الملعب، متوجهاً جرياً إلى غرفة الملابس.

وقال أربيلوا، الذي خاض مباراته الأولى مدرباً، أمام جماهيره: «لا أعتقد أن فينيسيوس هو الأكثر تعرضاً للصافرات. يريد برنابيو أفضل نسخة منه ومن جميع اللاعبين. لا ننسى أنه منَحَنا لقبين في دوري الأبطال» في عاميْ 2022 و2024.

وأضاف: «لا يخشى ارتكاب الأخطاء، وهو شجاع، يطلب الكرة دائماً، يحاول مراراً، لديه شخصية، ودافَعَ عن هذا الشعار بكل ما أوتي. ما فعله هنا وهو لا يزال صغيراً، لا يحققه كثير من اللاعبين في تاريخ هذا النادي».

وقال ألفارو بينيتو، اللاعب السابق والمحلل بإذاعة «كادينا سير»: «من المفاجئ أن يتركز الحديث بهذا الشكل على فينيسيوس، فالمسألة أوسع من ذلك بكثير. عليه هو أن يقلب الوضع. اليوم قاتل وأثبتنا أنه حين نريد، نستطيع».

وأضاف: «نحن نتحدث عن لاعب مذهل، وبالتالي فالأمور بين يديه».

وبعد ساعات من فوز السبت وعودة الهدوء، نشر فينيسيوس رسالة على «إنستغرام» ظهر فيها مبتسماً ويحمل القميص التذكاري لمباراته الـ350 مع ريال مدريد، وإلى جانب الصورة وضع رمز قلب.

وأمام موناكو الذي يمر بأزمة مع 7 هزائم في آخِر 8 مباريات بـ«الدوري الفرنسي»، سيحاول الدولي البرازيلي مصالحة الجماهير، فالفوز سيساعد النادي الملكي، السابع حالياً في مجموعته في «دوري الأبطال»، على البقاء ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى الدور ثمن النهائي.