قال زاك براون الرئيس التنفيذي لفريق «مكلارين» إن انضمام «كاديلاك» إلى بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، العام المقبل، ليصبح الفريق 11 في البطولة لن يشكل استنزافاً للموارد وإنما سيضيف قيمة مالية باستقطاب شركاء جدد، وسيعزز الجماهيرية.
واستقطب الفريق المدعوم من «جنرال موتورز»، موظفين بالفعل من فرق منافسة، ويقع مقره الأوروبي في سيلفرستون على مقربة من مصانع أخرى، كما خاض المنافسة أيضاً على عقود الرعاية.
ومع ذلك لا يرى براون، الذي يهيمن فريقه على بطولة العالم الموسم الحالي بعد فوزه بلقب الفرق في 2024، سبباً للخوف من استنزاف الموارد.
وقال براون على هامش سباق جائزة المجر الكبرى الذي أقيم، الأحد: «بالنسبة للموظفين، أعتقد أنهم سيأخذون أكثر كثيراً مما سيقدمونه». وأضاف: «بالنسبة للرعاة، أعتقد أنهم سيضيفون المزيد إلى الطاولة أكثر مما سيأخذون».
وتوقع براون أن يجلب «كاديلاك» المزيد من المنافسة في نهاية المطاف، رغم التحدي الصعب الذي يواجهه الفريق بوصفه وافداً جديداً، كما سيستقطب مزيداً من المشجعين في سلسلة السباقات التي تضم الآن 3 جولات في الولايات المتحدة، وتشهد جمهوراً متزايداً فيها.
وأضاف براون: «هل سنحصل على صفقة بث تلفزيوني أميركية أفضل، وحضور أميركي أكبر؟ أعتقد أن رعاتهم و(كاديلاك) نفسه سينفقون أموالاً في هذه الرياضة، وستحصل الفرق على نسبة منها، لذا أعدهم قيمة مضافة للرياضة».
وقال براون: «لست قلقاً بشأن المدى القصير الذي قد يجذبون فيه موظفاً أو راعياً من هنا أو هناك؛ إذ أعتقد أن ما سيسهمون به سيكون أكبر من ذلك».
وحصل «كاديلاك» في مارس (آذار) الماضي على الموافقة بالمشاركة في «فورمولا 1» بعد عملية انضمام لبطولة العالم استمرت 764 يوماً ومعارضة أولية من «فورمولا 1» والفرق العشرة الأخرى التي كانت تخشى احتمال انخفاض حصصها من الإيرادات.
ويحظى الفريق أيضاً بدعم من شركة «تي دبليو جي غلوبال» التي تقدر ثروة رئيسها التنفيذي مارك والتر بنحو 12.5 مليار دولار، وفقاً لمؤشر «بلومبرغ» للمليارديرات.
وقال أول فريق جديد في «فورمولا 1» بعد هاس الذي سجل ظهوره الأول في عام 2016، في يوليو (تموز) الماضي إنه يتوقع أن يضم 600 شخص بحلول الموسم المقبل، والعديد منهم من فرق منافسة، وأضاف أنه قطع بالفعل ثلثي الطريق.
