نجوم في الدوري الإنجليزي عليهم الرحيل هذا الصيف

يواجهون خيارين لا ثالث لهما: الانتقال إلى نادٍ جديد أو الجلوس على مقاعد البدلاء

مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
TT

نجوم في الدوري الإنجليزي عليهم الرحيل هذا الصيف

مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)

ينطلق الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026 بعد أقل من أسبوعين فقط، كما توشك فترة الانتقالات الصيفية الحالية على نهايتها، وهو ما يعني أن الضغط بدأ يزداد على اللاعبين الذين يواجهون خيارين لا ثالث لهما: إما الانتقال إلى ناد جديد وإما الجلوس على مقاعد البدلاء. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية الحالية الكثير من الصفقات حتى الآن، حيث أنفق كل من آرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني -كان حامل اللقب ليفربول الأكثر إنفاقاً بأكثر من 250 مليون جنيه إسترليني- لكن -حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن»- لا يزال عديد من اللاعبين البارزين يواجهون مستقبلاً غامضاً. فإذا اختار هؤلاء اللاعبون البقاء مع أنديتهم الحالية، فإن السيناريو المرجح هو قضاء موسم كامل على مقاعد البدلاء -أو ما هو أسوأ من ذلك- لكن إذا قرروا الرحيل، فقد يكون الانتقال إلى نادٍ أقل بريقاً أو نجاحاً هو الخيار الأمثل. لكن مع دخولنا شهر أغسطس (آب) الحاسم، يستعرض هذا التقرير عدداً من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز الذين يحتاجون حقاً إلى الانتقال إلى أندية أخرى.

داروين نونيز

بدأ مهاجم ليفربول ثماني مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع الريدز تحت قيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت الموسم الماضي. ومنذ الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يظهر نونيز في التشكيلة الأساسية سوى مرة واحدة فقط -ضد ساوثهامبتون الهابط بالفعل- وهو ما يدل على أن مستقبل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً كان على المحك بالفعل منذ بعض الوقت. لقد تغيرت خيارات هجوم ليفربول بشكل كبير منذ نهاية الموسم الماضي، مع وصول فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي بمقابل مادي ضخم، بالإضافة إلى رحيل لويس دياز إلى بايرن ميونيخ والوفاة المأساوية لديوغو جوتا. وفي ظل استمرار رغبة النادي في إبرام صفقة محتملة بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لضم ألكسندر إيزاك من نيوكاسل، من الواضح أن نونيز ليس ضمن خطط سلوت، لكن بعد انضمامه إلى ليفربول مقابل 85 مليون جنيه إسترليني من بنفيكا قبل ثلاث سنوات، يرغب ليفربول في استرداد جزء كبير من هذا المبلغ. وبعد تسجيله 40 هدفاً فقط في 143 مباراة مع «الريدز»، يجد نونيز صعوبة كبيرة في العثور على نادٍ يُلبي المطالب المالية لليفربول.

راسموس هويلوند

لا يُخفي مانشستر يونايتد رغبته في التعاقد مع هداف قدير قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو بالطبع شيء سيئ لراسموس هويلوند. سجل اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد مقابل 72 مليون جنيه إسترليني قادماً من أتالانتا في عام 2023، 14 هدفاً فقط في 62 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع الشياطين الحمر، ولم يصل إلى مستوى التوقعات منذ وصوله إلى ملعب «أولد ترافورد». وبعد التعاقد مع ماتيوس كونيا وبريان مبيومو لتدعيم خط هجوم مانشستر يونايتد هذا الصيف، ومحاولة التعاقد مع بنيامين سيسكو لاعب آر بي لايبزيغ، سيواجه هويلوند صعوبة كبيرة في الحصول على فرصة أساسية. لا يزال مانشستر يونايتد يعتقد أن هويلوند قادر على التطور ليقدم مستويات ثابتة، لذا قد يكون الانتقال على سبيل الإعارة خياراً مناسباً لتجنب خسارة مالية كبيرة في حال رحيل المهاجم الدنماركي الدولي بشكل دائم.

يتعين على غارناتشو الرحيل عن ملعب أولد ترافورد لإعادة إحياء مسيرته الكروية (إ.ب.أ)

هارفي إليوت

يواجه لاعب خط وسط ليفربول، البالغ من العمر 22 عاماً، قراراً حاسماً هذا الصيف. فبعد تألقه مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً هذا الصيف، أصبح لدى إليوت فرصة الانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي الأول تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل في كأس العالم 2026، لكن لكي يتمكن من تحقيق ذلك، يتعين عليه أن يشارك في عدد أكبر من المباريات مع ليفربول، حيث شارك في 18 مباراة فقط في الدوري في موسم 2024-2025.

شارك إليوت أساسياً مرتين فقط (لعب بشكل إجمالي 18 مباراة سجل خلالها هدفاً واحداً وصنع هدفين) في الموسم الذي فاز فيه ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنّ هناك اهتماماً بالتعاقد مع اللاعب من جانب وست هام وتوتنهام وغلطة سراي. وفي ظل حاجة ليفربول لتعويض بعض الأموال بعد إنفاقه بسخاء هذا الصيف، من المرجح أن يكون التعاقد مع إليوت خياراً مناسباً لكلا الطرفين.

أليخاندرو غارناتشو

استُبعد جناح مانشستر يونايتد من تشكيلة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم في جولة الفريق بالولايات المتحدة استعداداً للموسم الجديد، وأُبلغ بإمكانية رحيله إلى نادٍ جديد هذا الصيف. وبينما أبدى تشيلسي اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بعد محاولة للتعاقد معه في يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يجد مانشستر يونايتد بعد نادياً مستعداً لدفع 40 مليون جنيه إسترليني. يراقب كلٌّ من أستون فيلا ونابولي وضع غارناتشو، لكن بينما صرّح أموريم الأسبوع الماضي بأنه مستعد لإعادة دمج لاعبين مثل غارناتشو وأنتوني في فريقه إذا فشلوا في الرحيل، فإن الواقع بالنسبة إلى غارناتشو هو أنه سيكون في أدنى ترتيب اختيارات أموريم في مركزه، وهو ما يعني أنه يتعين عليه الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد» لإعادة إحياء مسيرته الكروية.

رحيم سترلينغ

بدأ مهاجم تشيلسي 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة إعارته لآرسنال، ولم يُكمل 90 دقيقة في أي مباراة مع «المدفعجية» تحت قيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا في المسابقة. لم يسجل سترلينغ سوى هدف واحد فقط طوال الموسم -في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في مرمى بولتون واندررز من دوري الدرجة الأولى -وهو ما يعكس دوره المحدود في ملعب الإمارات. عاد سترلينغ الآن إلى تشيلسي ويتبقى عامان في عقده، لكن في ظل عدم وجود فرصة لمشاركته تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا، يحتاج اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً إلى الانتقال إلى نادٍ جديد. ومع ذلك، فإن الموسم الماضي مع آرسنال وراتبه المرتفع في تشيلسي جعلا سترلينغ يواجه خيارات قليلة للغاية.

أندي روبرتسون

يُعد الظهير الأيسر لليفربول أسطورةً من أساطير الريدز، بعد أن ساعد النادي على الفوز بجميع الألقاب والبطولات الكبرى منذ انضمامه إلى الفريق في صفقةٍ زهيدةٍ بلغت قيمتها 8 ملايين جنيه إسترليني من هال سيتي عام 2017. لكنَّ التعاقد مع ميلوس كيركيز من بورنموث مقابل 40 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف جعل روبرتسون، البالغ من العمر 31 عاماً، يقاتل من أجل اللعب على حساب الوافد الجديد البالغ من العمر 21 عاماً. ومع اقتراب انتهاء عقده مع ليفربول العام المقبل، قد يُقرر روبرتسون الانتظار والرحيل في صفقة انتقال حر خلال 12 شهراً. لكن مع سعي منتخب اسكوتلندا للتأهل لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1998، قد يُفضل روبرتسون الانتقال إلى نادٍ جديد لكي يكون جاهزاً للمشاركة في المونديال في حال تأهل اسكوتلندا.

نيكولاس جاكسون

سجل مهاجم تشيلسي 10 أهداف في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لكنَّ ذلك لم يكن كافياً لإقناع النادي بأنه جيد بما يكفي لقيادة خط هجوم الفريق تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا، الذي تعاقد منذ ذلك الحين مع جواو بيدرو وليام ديلاب. وبعد تألق المهاجمين الجديدين في كأس العالم للأندية التي فاز بها تشيلسي هذا الصيف، تراجع جاكسون إلى الخيار الثالث في ترتيب مهاجمي الفريق، لذا ستكون فرصه محدودة في ملعب «ستامفورد بريدج».

لا يسعى تشيلسي جاهداً للتخلي عن خدمات اللاعب السنغالي الدولي، لكن النادي منفتح دائماً على أي صفقة، لذا قد ينتقل جاكسون، البالغ من العمر 24 عاماً، قبل الموعد النهائي لفترة الانتقالات الصيفية الحالية، وقد يكون نيوكاسل وجهته المحتملة في حال رحيل ألكسندر إيزاك عن ملعب «سانت جيمس بارك».

أصبحت فرص نيكولاس جاكسون في تشيلسي بعد ضم جواو بيدرو وليام ديلاب (غيتي)

جاك غريليش

إيفرتون ونيوكاسل يفكران في التعاقد مع غريليش على سبيل الإعارة (غيتي)

أخبر المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، غريليش بأنه يستطيع البحث عن نادٍ جديد، لكن على الرغم من أن ذلك الأمر كان معروفاً منذ نهاية الموسم الماضي، فإن اللاعب الإنجليزي الدولي لم يأتِ بأي عرض مناسب. بدأ اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ولم يسجل سوى هدف وحيد وقدم تمريرة حاسمة واحدة في 20 مباراة. وبعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في كرة القدم البريطانية آنذاك، عام 2021، سيشكل سعر وراتب غريليش عائقاً أمام معظم الأندية التي ترغب في التعاقد معه، لكن إيفرتون ونيوكاسل يفكران في التعاقد مع اللاعب، الذي يتبقى له عامان في عقده مع مانشستر سيتي، على سبيل الإعارة.

لياندرو تروسارد

يُعدّ مهاجم آرسنال خياراً موثوقاً وجيداً للمدير الفني للمدفعجية ميكيل أرتيتا منذ انضمامه للفريق قادماً من برايتون في يناير (كانون الثاني) 2023، حيث سجل 28 هدفاً وقدم 23 تمريرة حاسمة في 124 مباراة في جميع المسابقات. لكن مع انضمام فيكتور غيوكيريس ونوني مادويكي إلى خط الهجوم هذا الصيف، أصبح من الصعب مشاركة اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً في التشكيلة الأساسية. تشير تقارير إلى أن بروسيا دورتموند مهتم بالتعاقد مع اللاعب البلجيكي الدولي، لذا قد يرحل تروسارد عن آرسنال قبل أن يخوض الفريق مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج ملعبه أمام مانشستر يونايتد في 17 أغسطس (آب).

عبد القادر خوسانوف

واجه مدافع مانشستر سيتي فترة صعبة في ملعب الاتحاد منذ إتمام انتقاله للسيتيزنز مقابل 33.6 مليون جنيه إسترليني من لنس في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد 18 شهراً فقط من تعاقد النادي الفرنسي معه مقابل 84 ألف جنيه إسترليني من نادي إنرجيتيك-بي جي يو البيلاروسي. وبعد بدايته المتعثرة وخطئه الشهير أمام تشيلسي، واصل اللاعب تقديم أدائه الباهت ولم يشارك في أي مباراة مع مانشستر سيتي بعد نهاية مارس (آذار). لا يزال خوسانوف في الحادية والعشرين من عمره، ويأمل مانشستر سيتي أن يتطور ويتحسن بمرور الوقت، لكن انتقاله على سبيل الإعارة -ربما إلى فريق آخر ضمن مجموعة سيتي لكرة القدم- قد يُمكّن اللاعب الشاب من التطور بعيداً عن الضغوط والأضواء في ملعب الاتحاد.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

رياضة عالمية أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمر مرموش (رويترز)

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر  سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو اليونايتد يحتفلون بهدف الفوز على تشيلسي (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: مان يونايتد يعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بخسارة جديدة على ملعبه ووسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

فرَّط توتنهام هوتسبير في نقطتين ثمينتين على ملعبه ووسط جماهيره وسط صراعه للنجاة من شبح الهبوط بالتعادل 2 - 2 برايتون، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

بابلو مارين (أ.ب)
بابلو مارين (أ.ب)
TT

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

بابلو مارين (أ.ب)
بابلو مارين (أ.ب)

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا، إلى بطل اللقب الحالي بتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة في شباك أتلتيكو مدريد بملعب «لا كارتوخا».

ونجح مارين في وضع النهاية السعيدة لهذه القصة بعدما سدد الركلة الخامسة والأخيرة في الزاوية العليا للمرمى، مؤكداً فوز فريقه باللقب بعد تصدي زميله الحارس أوناي ماريرو لركلتين من لاعبي الفريق المنافس.

وتعود جذور هذه القصة إلى عام 2020، حين كان مارين يرتدي سترة جامعي الكرات ويشاهد من خط التماس ميكيل أويارزابال وهو يقود الفريق نحو النهائي التاريخي آنذاك عبر الفوز على أتلتيك بلباو بهدف سجله أويارزابال، حيث انتشرت له صورة أيقونية وهو يحاول معانقة القائد الذي كان قدوته في ذلك الوقت.

وبعد مرور 6 سنوات فقط، نجح اللاعب الشاب القادم من منطقة لاريوخا في اللعب جنباً إلى جنب مع أويارزابال، بل وتجاوز دور القائد في ليلة النهائي بعدما حل محله عقب خروج الأخير مصاباً، ليتولى مسؤولية تنفيذ الركلة الختامية التي أهدت الكأس للنادي الباسكي.

ويعد هذا الإنجاز مكافأة لمسيرة مارين الذي انضم للنادي منذ طفولته، حيث أثبت جدارته بالثقة التي منحها له المدرب في أصعب لحظات اللقاء.


احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
TT

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز مهاجم باسيفيك إف.سي هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 مع هاليفاكس واندرارز في الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم.

وهذا الهدف سيكون لاغياً وفقاً لقوانين ‌اللعبة التقليدية ‌الصادرة عن المجلس الدولي ​لكرة ‌القدم، ⁠لكنه ​اُحتسب في ⁠إطار التجربة التي يجريها الدوري الكندي الممتاز بالتعاون مع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا).

ويختبر الدوري الكندي هذه القاعدة هذا الموسم كجزء من الجهود الرامية إلى تقليل قرارات التسلل الطفيفة وتشجيع ⁠اللعب الهجومي.

وبموجب هذا النظام، لا ‌يعتبر المهاجم ‌في وضع تسلل غير ​إذا كان هناك «مسافة واضحة» ‌بينه وبين ثاني آخر مدافع، ‌بدلاً من اعتباره متسللاً لمجرد تقدمه بفارق ضئيل.

ويجري تقييم هذه القاعدة الجديدة، التي طالما دافع عنها آرسين فينجر مدرب آرسنال ‌السابق بحكم منصبه رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، ⁠في ⁠كندا باعتبارها تغييراً محتملاً لقانون التسلل.

كان هدف دياز أول تطبيق عملي لهذه القاعدة في مباراة رسمية، مما أعطى لمحة عن كيفية تأثيرها على أشكال الهجوم والتمركز الدفاعي.

ووفَّر الدوري الكندي الممتاز، الذي أطلق التجربة في وقت سابق من هذا الشهر، للفيفا ساحة اختبار احترافية للقاعدة الجديدة ​في الوقت الذي ​يبحث فيه الاتحاد الدولي ما إذا كانت سيوسِّع نطاق استخدامها.


يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
TT

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج»، في مباراة كشفت عن عمق التحديات التي واجهها الفريق قبل اللقاء وذلك وفقًا لشبكة «The Athletic».

بدأت متاعب يونايتد الدفاعية تتكشف منذ يوم الأربعاء، حين تأكد غياب هاري ماغواير للإيقاف مباراة واحدة بسبب مخالفة انضباطية. تلا ذلك رفض الاستئناف المقدم ضد البطاقة الحمراء التي نالها ليساندرو مارتينيز أمام ليدز، قبل أن يتلقى الفريق ضربة جديدة باستبعاد ليني يورو للإصابة، رغم محاولات تجهيزه في اللحظات الأخيرة. هذه التطورات وضعت المدرب مايكل كاريك أمام تحدٍ عاجل لإعادة تشكيل خطه الخلفي.

وقال كاريك عقب المباراة إن التحضيرات جرت في وقت قصير، مشيراً إلى أن اللاعبين تعاملوا بإيجابية مع الوضع. وبرز في هذا السياق كل من نصير مزراوي، الذي شغل مركز قلب الدفاع الأيمن، وأيدن هيفين، المدافع الشاب البالغ 19 عاماً.

هيفين، الذي يبلغ طوله 188 سم، قدم أداءً ناضجاً لافتاً، رغم حداثة تجربته. وكان قد خضع لاختبار مع تشيلسي في صغره، قبل أن يواجهه هذه المرة في ظروف تنافسية صعبة ويقدم أداءً مميزاً. وتدخل مبكراً بقطع حاسم أمام ليام ديلاب داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكرر نجاحه في مواجهة أخرى مماثلة لاحقاً، معبّراً عن حضوره الدفاعي بثقة.

ورغم تعرضه لبعض الضغط، بما في ذلك لقطة مثيرة للجدل مع كول بالمر لم تُحتسب فيها ركلة جزاء، أنهى المباراة بأرقام دفاعية مميزة شملت أربع اعتراضات وأربع كرات رأسية مشتتة، في أداء أعاد إلى الأذهان مستواه الذي منحه جائزة أفضل لاعب في مباراة سابقة أمام نيوكاسل.

وشهدت المباراة مشاركته التاسعة هذا الموسم، والأولى له منذ يناير، حيث بدا منسجماً أيضاً في البناء من الخلف، سواء عبر التقدم بالكرة أو تمريرها تحت الضغط. وفي إحدى اللقطات، قاد هجمة مرتدة بعد تمريرة طويلة، كادت أن تسفر عن فرصة خطيرة.

إلى جانبه، قدم مزراوي أداءً متماسكاً في مركز غير معتاد ضمن رباعي دفاعي، بعد أن سبق له شغل دور مشابه ضمن ثلاثي دفاعي. ونجح في إبعاد كرة خطيرة من ويسلي فوفانا، كما تدخل بشجاعة في مواجهة محاولة مزدوجة من مارك كوكوريلا، مؤكداً التزامه الدفاعي.

وأوضح كاريك أن التنسيق بين الثنائي تم عبر الاجتماعات وتحليل اللقطات أكثر من العمل الميداني، مشيراً إلى أن الفريق اعتمد على الانضباط الجماعي لتقليل خطورة تقدم وسط تشيلسي.

ورغم أن يونايتد سجل تسديدة واحدة على المرمى جاءت منها هدف ماتيوس كونيا، فإن الفريق أتيحت له فرص مرتدة عدة كان يمكن استغلالها بشكل أفضل. وأكد كاريك أن المباراة كانت تتطلب تحقيق النتيجة أولاً.

وشهد اللقاء أيضاً تألق برونو فرنانديز، الذي واصل تقديم مستويات قوية عززت من فرصه في المنافسة على الجوائز الفردية، بفضل مساهماته الفنية وصناعته للهدف.

وبهذا الفوز اقترب مانشستر يونايتد من مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، متقدماً بفارق 10 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس قبل خمس جولات من نهاية الموسم، ما يعزز من أهمية هذه النتيجة في تحديد مسار الفريق.

ومن المنتظر أن يعود ماغواير في مواجهة برنتفورد، بينما يستمر غياب مارتينيز، في حين قد يكون يورو جاهزاً بحلول ذلك الوقت. كما شهدت المباراة عودة كوبي ماينو، الذي قدم أداءً لافتاً نال إشادة مدربه.

واختتم اللقاء بمشهد تفاعل لاعبي يونايتد مع جماهيرهم، في وقت عكس فيه الأداء الدفاعي الاضطراري للفريق قدرة على التكيف، قد تكون حاسمة في المراحل الأخيرة من الموسم.