نجوم في الدوري الإنجليزي عليهم الرحيل هذا الصيف

يواجهون خيارين لا ثالث لهما: الانتقال إلى نادٍ جديد أو الجلوس على مقاعد البدلاء

مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
TT

نجوم في الدوري الإنجليزي عليهم الرحيل هذا الصيف

مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)

ينطلق الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026 بعد أقل من أسبوعين فقط، كما توشك فترة الانتقالات الصيفية الحالية على نهايتها، وهو ما يعني أن الضغط بدأ يزداد على اللاعبين الذين يواجهون خيارين لا ثالث لهما: إما الانتقال إلى ناد جديد وإما الجلوس على مقاعد البدلاء. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية الحالية الكثير من الصفقات حتى الآن، حيث أنفق كل من آرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني -كان حامل اللقب ليفربول الأكثر إنفاقاً بأكثر من 250 مليون جنيه إسترليني- لكن -حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن»- لا يزال عديد من اللاعبين البارزين يواجهون مستقبلاً غامضاً. فإذا اختار هؤلاء اللاعبون البقاء مع أنديتهم الحالية، فإن السيناريو المرجح هو قضاء موسم كامل على مقاعد البدلاء -أو ما هو أسوأ من ذلك- لكن إذا قرروا الرحيل، فقد يكون الانتقال إلى نادٍ أقل بريقاً أو نجاحاً هو الخيار الأمثل. لكن مع دخولنا شهر أغسطس (آب) الحاسم، يستعرض هذا التقرير عدداً من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز الذين يحتاجون حقاً إلى الانتقال إلى أندية أخرى.

داروين نونيز

بدأ مهاجم ليفربول ثماني مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع الريدز تحت قيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت الموسم الماضي. ومنذ الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يظهر نونيز في التشكيلة الأساسية سوى مرة واحدة فقط -ضد ساوثهامبتون الهابط بالفعل- وهو ما يدل على أن مستقبل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً كان على المحك بالفعل منذ بعض الوقت. لقد تغيرت خيارات هجوم ليفربول بشكل كبير منذ نهاية الموسم الماضي، مع وصول فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي بمقابل مادي ضخم، بالإضافة إلى رحيل لويس دياز إلى بايرن ميونيخ والوفاة المأساوية لديوغو جوتا. وفي ظل استمرار رغبة النادي في إبرام صفقة محتملة بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لضم ألكسندر إيزاك من نيوكاسل، من الواضح أن نونيز ليس ضمن خطط سلوت، لكن بعد انضمامه إلى ليفربول مقابل 85 مليون جنيه إسترليني من بنفيكا قبل ثلاث سنوات، يرغب ليفربول في استرداد جزء كبير من هذا المبلغ. وبعد تسجيله 40 هدفاً فقط في 143 مباراة مع «الريدز»، يجد نونيز صعوبة كبيرة في العثور على نادٍ يُلبي المطالب المالية لليفربول.

راسموس هويلوند

لا يُخفي مانشستر يونايتد رغبته في التعاقد مع هداف قدير قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو بالطبع شيء سيئ لراسموس هويلوند. سجل اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد مقابل 72 مليون جنيه إسترليني قادماً من أتالانتا في عام 2023، 14 هدفاً فقط في 62 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع الشياطين الحمر، ولم يصل إلى مستوى التوقعات منذ وصوله إلى ملعب «أولد ترافورد». وبعد التعاقد مع ماتيوس كونيا وبريان مبيومو لتدعيم خط هجوم مانشستر يونايتد هذا الصيف، ومحاولة التعاقد مع بنيامين سيسكو لاعب آر بي لايبزيغ، سيواجه هويلوند صعوبة كبيرة في الحصول على فرصة أساسية. لا يزال مانشستر يونايتد يعتقد أن هويلوند قادر على التطور ليقدم مستويات ثابتة، لذا قد يكون الانتقال على سبيل الإعارة خياراً مناسباً لتجنب خسارة مالية كبيرة في حال رحيل المهاجم الدنماركي الدولي بشكل دائم.

يتعين على غارناتشو الرحيل عن ملعب أولد ترافورد لإعادة إحياء مسيرته الكروية (إ.ب.أ)

هارفي إليوت

يواجه لاعب خط وسط ليفربول، البالغ من العمر 22 عاماً، قراراً حاسماً هذا الصيف. فبعد تألقه مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً هذا الصيف، أصبح لدى إليوت فرصة الانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي الأول تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل في كأس العالم 2026، لكن لكي يتمكن من تحقيق ذلك، يتعين عليه أن يشارك في عدد أكبر من المباريات مع ليفربول، حيث شارك في 18 مباراة فقط في الدوري في موسم 2024-2025.

شارك إليوت أساسياً مرتين فقط (لعب بشكل إجمالي 18 مباراة سجل خلالها هدفاً واحداً وصنع هدفين) في الموسم الذي فاز فيه ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنّ هناك اهتماماً بالتعاقد مع اللاعب من جانب وست هام وتوتنهام وغلطة سراي. وفي ظل حاجة ليفربول لتعويض بعض الأموال بعد إنفاقه بسخاء هذا الصيف، من المرجح أن يكون التعاقد مع إليوت خياراً مناسباً لكلا الطرفين.

أليخاندرو غارناتشو

استُبعد جناح مانشستر يونايتد من تشكيلة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم في جولة الفريق بالولايات المتحدة استعداداً للموسم الجديد، وأُبلغ بإمكانية رحيله إلى نادٍ جديد هذا الصيف. وبينما أبدى تشيلسي اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بعد محاولة للتعاقد معه في يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يجد مانشستر يونايتد بعد نادياً مستعداً لدفع 40 مليون جنيه إسترليني. يراقب كلٌّ من أستون فيلا ونابولي وضع غارناتشو، لكن بينما صرّح أموريم الأسبوع الماضي بأنه مستعد لإعادة دمج لاعبين مثل غارناتشو وأنتوني في فريقه إذا فشلوا في الرحيل، فإن الواقع بالنسبة إلى غارناتشو هو أنه سيكون في أدنى ترتيب اختيارات أموريم في مركزه، وهو ما يعني أنه يتعين عليه الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد» لإعادة إحياء مسيرته الكروية.

رحيم سترلينغ

بدأ مهاجم تشيلسي 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة إعارته لآرسنال، ولم يُكمل 90 دقيقة في أي مباراة مع «المدفعجية» تحت قيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا في المسابقة. لم يسجل سترلينغ سوى هدف واحد فقط طوال الموسم -في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في مرمى بولتون واندررز من دوري الدرجة الأولى -وهو ما يعكس دوره المحدود في ملعب الإمارات. عاد سترلينغ الآن إلى تشيلسي ويتبقى عامان في عقده، لكن في ظل عدم وجود فرصة لمشاركته تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا، يحتاج اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً إلى الانتقال إلى نادٍ جديد. ومع ذلك، فإن الموسم الماضي مع آرسنال وراتبه المرتفع في تشيلسي جعلا سترلينغ يواجه خيارات قليلة للغاية.

أندي روبرتسون

يُعد الظهير الأيسر لليفربول أسطورةً من أساطير الريدز، بعد أن ساعد النادي على الفوز بجميع الألقاب والبطولات الكبرى منذ انضمامه إلى الفريق في صفقةٍ زهيدةٍ بلغت قيمتها 8 ملايين جنيه إسترليني من هال سيتي عام 2017. لكنَّ التعاقد مع ميلوس كيركيز من بورنموث مقابل 40 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف جعل روبرتسون، البالغ من العمر 31 عاماً، يقاتل من أجل اللعب على حساب الوافد الجديد البالغ من العمر 21 عاماً. ومع اقتراب انتهاء عقده مع ليفربول العام المقبل، قد يُقرر روبرتسون الانتظار والرحيل في صفقة انتقال حر خلال 12 شهراً. لكن مع سعي منتخب اسكوتلندا للتأهل لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1998، قد يُفضل روبرتسون الانتقال إلى نادٍ جديد لكي يكون جاهزاً للمشاركة في المونديال في حال تأهل اسكوتلندا.

نيكولاس جاكسون

سجل مهاجم تشيلسي 10 أهداف في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لكنَّ ذلك لم يكن كافياً لإقناع النادي بأنه جيد بما يكفي لقيادة خط هجوم الفريق تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا، الذي تعاقد منذ ذلك الحين مع جواو بيدرو وليام ديلاب. وبعد تألق المهاجمين الجديدين في كأس العالم للأندية التي فاز بها تشيلسي هذا الصيف، تراجع جاكسون إلى الخيار الثالث في ترتيب مهاجمي الفريق، لذا ستكون فرصه محدودة في ملعب «ستامفورد بريدج».

لا يسعى تشيلسي جاهداً للتخلي عن خدمات اللاعب السنغالي الدولي، لكن النادي منفتح دائماً على أي صفقة، لذا قد ينتقل جاكسون، البالغ من العمر 24 عاماً، قبل الموعد النهائي لفترة الانتقالات الصيفية الحالية، وقد يكون نيوكاسل وجهته المحتملة في حال رحيل ألكسندر إيزاك عن ملعب «سانت جيمس بارك».

أصبحت فرص نيكولاس جاكسون في تشيلسي بعد ضم جواو بيدرو وليام ديلاب (غيتي)

جاك غريليش

إيفرتون ونيوكاسل يفكران في التعاقد مع غريليش على سبيل الإعارة (غيتي)

أخبر المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، غريليش بأنه يستطيع البحث عن نادٍ جديد، لكن على الرغم من أن ذلك الأمر كان معروفاً منذ نهاية الموسم الماضي، فإن اللاعب الإنجليزي الدولي لم يأتِ بأي عرض مناسب. بدأ اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ولم يسجل سوى هدف وحيد وقدم تمريرة حاسمة واحدة في 20 مباراة. وبعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في كرة القدم البريطانية آنذاك، عام 2021، سيشكل سعر وراتب غريليش عائقاً أمام معظم الأندية التي ترغب في التعاقد معه، لكن إيفرتون ونيوكاسل يفكران في التعاقد مع اللاعب، الذي يتبقى له عامان في عقده مع مانشستر سيتي، على سبيل الإعارة.

لياندرو تروسارد

يُعدّ مهاجم آرسنال خياراً موثوقاً وجيداً للمدير الفني للمدفعجية ميكيل أرتيتا منذ انضمامه للفريق قادماً من برايتون في يناير (كانون الثاني) 2023، حيث سجل 28 هدفاً وقدم 23 تمريرة حاسمة في 124 مباراة في جميع المسابقات. لكن مع انضمام فيكتور غيوكيريس ونوني مادويكي إلى خط الهجوم هذا الصيف، أصبح من الصعب مشاركة اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً في التشكيلة الأساسية. تشير تقارير إلى أن بروسيا دورتموند مهتم بالتعاقد مع اللاعب البلجيكي الدولي، لذا قد يرحل تروسارد عن آرسنال قبل أن يخوض الفريق مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج ملعبه أمام مانشستر يونايتد في 17 أغسطس (آب).

عبد القادر خوسانوف

واجه مدافع مانشستر سيتي فترة صعبة في ملعب الاتحاد منذ إتمام انتقاله للسيتيزنز مقابل 33.6 مليون جنيه إسترليني من لنس في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد 18 شهراً فقط من تعاقد النادي الفرنسي معه مقابل 84 ألف جنيه إسترليني من نادي إنرجيتيك-بي جي يو البيلاروسي. وبعد بدايته المتعثرة وخطئه الشهير أمام تشيلسي، واصل اللاعب تقديم أدائه الباهت ولم يشارك في أي مباراة مع مانشستر سيتي بعد نهاية مارس (آذار). لا يزال خوسانوف في الحادية والعشرين من عمره، ويأمل مانشستر سيتي أن يتطور ويتحسن بمرور الوقت، لكن انتقاله على سبيل الإعارة -ربما إلى فريق آخر ضمن مجموعة سيتي لكرة القدم- قد يُمكّن اللاعب الشاب من التطور بعيداً عن الضغوط والأضواء في ملعب الاتحاد.


مقالات ذات صلة

كاريك: لا أشعر بالضغط

رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)

كاريك: لا أشعر بالضغط

أكد مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، أن لاعبي مان يونايتد السابقين مثل روي كين وغاري نيفيل لا يشكلون ضغطاً إضافياً على عمله.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا: لا أتوقع مستوى يونايتد مع كاريك

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، الجمعة، إن تركيزه منصب فقط على فريقه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)

كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

لو بحثت عن مدربين ينافسون على مراكز دوري أبطال أوروبا، فلن يكون استوديو الدرجة الأولى الإنجليزية على شاشة «سكاي سبورتس» هو المكان المتوقع.

The Athletic (لندن)

كاريك: لا أشعر بالضغط

مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

كاريك: لا أشعر بالضغط

مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)

أكد مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أن لاعبي مانشستر يونايتد السابقين المعروفين بصراحتهم مثل روي كين وغاري نيفيل لا يشكلون ضغطاً إضافياً على عمله.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ملعب أولد ترافورد شهد أسبوعين مليئين بالتوتر، حيث انتهت فترة روبن أموريم التي استمرت 14 شهراً بشكل مشحون، وتولى دارين فليتشر القيادة مؤقتاً قبل أن يتجه النادي إلى تعيين لاعب وسط آخر سابق في مانشستر يونايتد.

وتولى كاريك تدريب الفريق لنهاية الموسم ويبدأ مهمته مع الفريق، السبت، بمواجهة الديربي أمام مانشستر سيتي، بينما من المقرر أن يعمل نيفيل وكين على تغطية المباراة لقناة «سكاي سبورتس».

وتحدث الثنائي مطولاً هذا الأسبوع عن تعيين زميلهما السابق في فريق مانشستر يونايتد خلال بودكاست «ستيك تو فوتبول»، حيث قال نيفيل إن النادي لا يمكنه التفكير في الإبقاء عليه بعد نهاية الموسم بغض النظر عن مدى نجاحه.

وقال المدرب الجديد لمانشستر يونايتد عن ثنائي الفريق السابق السابق: «لا يشكلان ضغطاً إضافياً عليّ. لا أشعر بهذا».

وأضاف: «أعتقد أن هذا جزء من الوظيفة. المنصب، أفهمه، أتفهم أن هناك الكثير من الآراء بعضها إيجابي، والبعض الآخر ليس كذلك».

وأضاف: «لكنني أعتقد، من ناحيتي، وبالنسبة لما قلته عن الضغط، أن هذا الأمر ليس له صلة تماماً بالنسبة لي فيما يتعلق بكيفية ذهابي للعمل وما أركز عليه».

وأردف: «تقريباً أعلم بالفعل ما نريد تحسينه وكيف نريد العمل مع اللاعبين».

وأكمل: «هناك الكثير من الآراء، الكثير يمكن أن يقال. هذه هي طبيعة العالم. لن أهتم بذلك كثيراً».

وأوضح: «أعتقد أن هذا ليس من شأني القيام به. بالنسبة لي وللاعبين والجهاز الفني، التركيز يكون على كيفية تحقيق النجاح، وهذا هو عملنا ومسؤوليتنا. هذا ما نركز عليه، وهو المكان الذي يجب أن تكون فيه عقولنا. إنه يتعلق بفعل ما نستطيع من أجل هذا النادي».


لايبزيغ يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بايرن

أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)
أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)
TT

لايبزيغ يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بايرن

أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)
أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)

يفتقد فريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم لجهود أسان أويدراوغو بسبب مشكلة في الركبة، عندما يلتقي الفريق مع بايرن ميونيخ، السبت، في محاولة للثأر من خسارته الكبيرة صفر-6.

وكان بايرن ميونيخ، متصدر الدوري الألماني، تغلب على لايبزيغ في اليوم الافتتاحي للدوري بسداسية نظيفة، وتحسن أداء لايبزيغ منذ ذلك الحين وأصبح يحتل المركز الرابع، بعدما بات أكثر استقراراً عقب إعادة بناء الفريق خلال الصيف وتعيين مدرب جديد هو أولي فيرنر.

وقال فيرنر للصحافيين، الجمعة: «ستكون مباراة مختلفة».

وأضاف: «نجحنا في التطور كفريق في العديد من الجوانب، وتمكن الفريق من استعادة توازنه بعد بداية صعبة للموسم. نريد أن نبدأ النصف الثاني من الموسم بتحقيق الفوز».

وقال ديفيد راوم للموقع الرسمي للنادي: «نحن فريق مختلف تماماً عن الفريق الذي واجه بايرن في آخر مباراة. أصبحنا أكثر استقراراً ولدينا أنماط لعب أفضل سواء بالكرة أو من دونها. سنلعب على أرضنا وسنخوض المباراة بشجاعة».

ولكن، ستكون مهمة الفوز على بايرن صعبة للغاية، حيث يدخل بايرن المباراة بعد أفضل نصف موسم أول في تاريخ الدوري، بعدما حقق 15 فوزاً وتعادلين، وسجل خلالهما 66 هدفاً.

ستتجه الأنظار بشكل كبير إلى النجم الشاب الجديد في لايبزيغ، يان ديوماندي، في حين سيغيب الدولي الألماني الجديد أويدراوغو، بعدما قال فيرنر إنه يعاني مجدداً من مشاكل في الجزء الخلفي من ركبته.

ولكن كانت هناك أنباء جيدة في معسكر لايبزيغ لأن بنيامن هنريكس يعتزم العودة لصفوف الفريق للمرة الأولى بعد عام من إصابته بقطع في وتر أخيل في مباراة سابقة أمام بايرن.

وقال فيرنر: «سعداء بعودته لأنه يقدم انطباعاً جيداً للغاية على أرض الملعب، فضلاً عن كونه إضافة واضحة للفريق من حيث القيادة».


بطولة إيطاليا: إنتر للتمسك بالصدارة... ونابولي للخروج من دوامة التعادلات

بيو إيسبوزيتو (وسط) وفرحة تسجيل هدف فوز إنتر على ليتشي (أ.ب)
بيو إيسبوزيتو (وسط) وفرحة تسجيل هدف فوز إنتر على ليتشي (أ.ب)
TT

بطولة إيطاليا: إنتر للتمسك بالصدارة... ونابولي للخروج من دوامة التعادلات

بيو إيسبوزيتو (وسط) وفرحة تسجيل هدف فوز إنتر على ليتشي (أ.ب)
بيو إيسبوزيتو (وسط) وفرحة تسجيل هدف فوز إنتر على ليتشي (أ.ب)

يسعى إنتر للتمسك بالصدارة وفارق النقاط الثلاث الذي يفصله عن جاره ميلان عندما يحل، السبت، على أودينيزي في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، لكن «ما يهم هو الوجود هناك في مايو (أيار)» عندما يصل الموسم إلى نهايته بالنسبة لمدربه الروماني كريستيان كيفو.

وابتعد إنتر عن نابولي حامل اللقب بست نقاط بعد فوزه في منتصف الأسبوع على ضيفه ليتشي 1-0 في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة عشرة، مستفيداً من تعثر الفريق الجنوبي أمام ضيفه بارما بالتعادل من دون أهداف. لكن الجار ميلان قلص الفارق الذي يفصله عن فريق كيفو إلى 3 نقاط، بفوزه على مضيفه كومو 3-1، الخميس، في مباراة مؤجلة من المرحلة نفسها.

ويخوض إنتر لقاءه مع أودينيزي، وتركيزه على ما ينتظره، الثلاثاء، على أرضه حين يستأنف مشواره في دوري أبطال أوروبا ضد آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي وترتيب المجموعة الموحدة للمسابقة القارية بعد 6 جولات.

وبعد الفوز على ليتشي الأربعاء بهدف ابن العشرين عاماً بيو إيسبوزيتو وحسمه بالتالي لقب بطل الشتاء الشرفي، حذر كيفو من أن المنافسة على لقب الدوري ستكون «معركة حتى النهاية... على كل نقطة»، مشدداً: «ما يهم أن نكون هناك (في الصدارة) في مايو» عندما تصل البطولة إلى نهايتها.

«معركة شرسة حتى النهاية»

وعن منحه لاعبيه يوم راحة قبل مباراة ليتشي، قال الروماني: «لست مضطراً لتبرير خياراتي. أتخذ هذه القرارات بناء على خبرتي، وما أراه في التدريبات، وما أراه في عيون هؤلاء اللاعبين. قد يكون الدوري الإيطالي غير معتاد على أسلوبي في بعض الأمور، وقد تبدو غريبة. أحياناً تُؤتي ثمارها وأحياناً لا، لكن كل هذا لا يهمني.

ما يهمني هو الأشهر الخمسة المقبلة من هذا الموسم». وتابع: «أثق بهؤلاء اللاعبين، لا أحد يضمن الفوز بمجرد معسكر تدريبي.

بالنظر إلى جميع المعسكرات التدريبية التي خضتها لاعباً، كان من المفترض أن أفوز بكل بطولة. أثق بنضج لاعبي فريقي».

وعن إحراز لقب بطل الشتاء الشرفي، قال كيفو: «فزت به من قبل خلال مسيرتي، لكنه لا يعني شيئاً... ما يهم هو أننا فريق منافس.

لكن كما قلت سابقاً، ستكون معركة شرسة حتى النهاية على كل نقطة». صحيح أن إنتر لم يهزم أياً من الأندية الكبيرة الأخرى هذا الموسم في الدوري الإيطالي، إلا أنه يتمتع بسجل شبه مثالي أمام الفرق الأقل قوة، ما يرجح كفته أمام أودينيزي الذي يحتل المركز العاشر.

من جهته، يبدو ميلان مرشحاً لفوزه الثاني عشر هذا الموسم حين يستضيف، الأحد، ليتشي السابع عشر، على أمل التمسك أقله بمركزه الثاني ومواصلة سلسلة مبارياته المتتالية من دون هزيمة منذ المرحلة الافتتاحية التي خسرها أمام كريمونيزي، في إنجاز لم يحققه سوى مرتين منذ احتساب ثلاث نقاط للفوز موسمي 1995-1996 و2003-2004.

وعلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، يأمل نابولي الخروج من دوامة التعادلات التي علق فيها لثلاث مراحل متتالية عندما يستضيف ساسوولو الحادي عشر، السبت، بغياب مدربه أنطونيو كونتي الذي أوقف لمباراتين توالياً لطرده خلال قمة المرحلة العشرين أمام إنتر (2-2).

وتولى المدرب المساعد كريستيان ستيليني الإشراف على الفريق في التعادل المخيب الأربعاء أمام بارما، في نتيجة سببها الإرهاق وفق ما أفاد منصة «دازون»، مضيفاً: «نلعب منذ فترة طويلة بنفس اللاعبين وكل يومين أو ثلاثة أيام. قد نفتقر أحياناً إلى الحدة اللازمة التي تأخذها من استعادتك للطاقة البدنية والذهنية».

عند سؤاله عن الجانب الذهني، لا سيما بعد فوز إنتر وابتعاده بست نقاط، شدد ستيليني على ضرورة تماسك فريقه، قائلاً: «علينا أن نحافظ على تركيزنا وأن نعمل على الجانب الذهني للاعبين والفريق بأكمله».

ويحل يوفنتوس، السبت، ضيفاً على كالياري بمعنويات مرتفعة جداً بعد فوزه على كريمونيزي 5-0، الاثنين، وقبل ذلك على ساسوولو 3-0، ليصبح وروما - الذي يلعب الأحد مع مضيفه تورينو في مواجهة ثأرية بعد خروجه، الثلاثاء، على يد الأخير من ثمن نهائي الكأس (2-3 في العاصمة) - على المسافة ذاتها من نابولي الثالث.