نجوم في الدوري الإنجليزي عليهم الرحيل هذا الصيف

يواجهون خيارين لا ثالث لهما: الانتقال إلى نادٍ جديد أو الجلوس على مقاعد البدلاء

مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
TT

نجوم في الدوري الإنجليزي عليهم الرحيل هذا الصيف

مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)
مشاركة تروسارد في تشكيلة آرسنال الأساسية ستكون صعبة مع انضمام غيوكيريس ومادويكي (أ.ب)

ينطلق الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026 بعد أقل من أسبوعين فقط، كما توشك فترة الانتقالات الصيفية الحالية على نهايتها، وهو ما يعني أن الضغط بدأ يزداد على اللاعبين الذين يواجهون خيارين لا ثالث لهما: إما الانتقال إلى ناد جديد وإما الجلوس على مقاعد البدلاء. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية الحالية الكثير من الصفقات حتى الآن، حيث أنفق كل من آرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني -كان حامل اللقب ليفربول الأكثر إنفاقاً بأكثر من 250 مليون جنيه إسترليني- لكن -حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن»- لا يزال عديد من اللاعبين البارزين يواجهون مستقبلاً غامضاً. فإذا اختار هؤلاء اللاعبون البقاء مع أنديتهم الحالية، فإن السيناريو المرجح هو قضاء موسم كامل على مقاعد البدلاء -أو ما هو أسوأ من ذلك- لكن إذا قرروا الرحيل، فقد يكون الانتقال إلى نادٍ أقل بريقاً أو نجاحاً هو الخيار الأمثل. لكن مع دخولنا شهر أغسطس (آب) الحاسم، يستعرض هذا التقرير عدداً من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز الذين يحتاجون حقاً إلى الانتقال إلى أندية أخرى.

داروين نونيز

بدأ مهاجم ليفربول ثماني مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع الريدز تحت قيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت الموسم الماضي. ومنذ الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يظهر نونيز في التشكيلة الأساسية سوى مرة واحدة فقط -ضد ساوثهامبتون الهابط بالفعل- وهو ما يدل على أن مستقبل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً كان على المحك بالفعل منذ بعض الوقت. لقد تغيرت خيارات هجوم ليفربول بشكل كبير منذ نهاية الموسم الماضي، مع وصول فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي بمقابل مادي ضخم، بالإضافة إلى رحيل لويس دياز إلى بايرن ميونيخ والوفاة المأساوية لديوغو جوتا. وفي ظل استمرار رغبة النادي في إبرام صفقة محتملة بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لضم ألكسندر إيزاك من نيوكاسل، من الواضح أن نونيز ليس ضمن خطط سلوت، لكن بعد انضمامه إلى ليفربول مقابل 85 مليون جنيه إسترليني من بنفيكا قبل ثلاث سنوات، يرغب ليفربول في استرداد جزء كبير من هذا المبلغ. وبعد تسجيله 40 هدفاً فقط في 143 مباراة مع «الريدز»، يجد نونيز صعوبة كبيرة في العثور على نادٍ يُلبي المطالب المالية لليفربول.

راسموس هويلوند

لا يُخفي مانشستر يونايتد رغبته في التعاقد مع هداف قدير قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو بالطبع شيء سيئ لراسموس هويلوند. سجل اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد مقابل 72 مليون جنيه إسترليني قادماً من أتالانتا في عام 2023، 14 هدفاً فقط في 62 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع الشياطين الحمر، ولم يصل إلى مستوى التوقعات منذ وصوله إلى ملعب «أولد ترافورد». وبعد التعاقد مع ماتيوس كونيا وبريان مبيومو لتدعيم خط هجوم مانشستر يونايتد هذا الصيف، ومحاولة التعاقد مع بنيامين سيسكو لاعب آر بي لايبزيغ، سيواجه هويلوند صعوبة كبيرة في الحصول على فرصة أساسية. لا يزال مانشستر يونايتد يعتقد أن هويلوند قادر على التطور ليقدم مستويات ثابتة، لذا قد يكون الانتقال على سبيل الإعارة خياراً مناسباً لتجنب خسارة مالية كبيرة في حال رحيل المهاجم الدنماركي الدولي بشكل دائم.

يتعين على غارناتشو الرحيل عن ملعب أولد ترافورد لإعادة إحياء مسيرته الكروية (إ.ب.أ)

هارفي إليوت

يواجه لاعب خط وسط ليفربول، البالغ من العمر 22 عاماً، قراراً حاسماً هذا الصيف. فبعد تألقه مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً هذا الصيف، أصبح لدى إليوت فرصة الانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي الأول تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل في كأس العالم 2026، لكن لكي يتمكن من تحقيق ذلك، يتعين عليه أن يشارك في عدد أكبر من المباريات مع ليفربول، حيث شارك في 18 مباراة فقط في الدوري في موسم 2024-2025.

شارك إليوت أساسياً مرتين فقط (لعب بشكل إجمالي 18 مباراة سجل خلالها هدفاً واحداً وصنع هدفين) في الموسم الذي فاز فيه ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنّ هناك اهتماماً بالتعاقد مع اللاعب من جانب وست هام وتوتنهام وغلطة سراي. وفي ظل حاجة ليفربول لتعويض بعض الأموال بعد إنفاقه بسخاء هذا الصيف، من المرجح أن يكون التعاقد مع إليوت خياراً مناسباً لكلا الطرفين.

أليخاندرو غارناتشو

استُبعد جناح مانشستر يونايتد من تشكيلة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم في جولة الفريق بالولايات المتحدة استعداداً للموسم الجديد، وأُبلغ بإمكانية رحيله إلى نادٍ جديد هذا الصيف. وبينما أبدى تشيلسي اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بعد محاولة للتعاقد معه في يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يجد مانشستر يونايتد بعد نادياً مستعداً لدفع 40 مليون جنيه إسترليني. يراقب كلٌّ من أستون فيلا ونابولي وضع غارناتشو، لكن بينما صرّح أموريم الأسبوع الماضي بأنه مستعد لإعادة دمج لاعبين مثل غارناتشو وأنتوني في فريقه إذا فشلوا في الرحيل، فإن الواقع بالنسبة إلى غارناتشو هو أنه سيكون في أدنى ترتيب اختيارات أموريم في مركزه، وهو ما يعني أنه يتعين عليه الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد» لإعادة إحياء مسيرته الكروية.

رحيم سترلينغ

بدأ مهاجم تشيلسي 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة إعارته لآرسنال، ولم يُكمل 90 دقيقة في أي مباراة مع «المدفعجية» تحت قيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا في المسابقة. لم يسجل سترلينغ سوى هدف واحد فقط طوال الموسم -في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في مرمى بولتون واندررز من دوري الدرجة الأولى -وهو ما يعكس دوره المحدود في ملعب الإمارات. عاد سترلينغ الآن إلى تشيلسي ويتبقى عامان في عقده، لكن في ظل عدم وجود فرصة لمشاركته تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا، يحتاج اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً إلى الانتقال إلى نادٍ جديد. ومع ذلك، فإن الموسم الماضي مع آرسنال وراتبه المرتفع في تشيلسي جعلا سترلينغ يواجه خيارات قليلة للغاية.

أندي روبرتسون

يُعد الظهير الأيسر لليفربول أسطورةً من أساطير الريدز، بعد أن ساعد النادي على الفوز بجميع الألقاب والبطولات الكبرى منذ انضمامه إلى الفريق في صفقةٍ زهيدةٍ بلغت قيمتها 8 ملايين جنيه إسترليني من هال سيتي عام 2017. لكنَّ التعاقد مع ميلوس كيركيز من بورنموث مقابل 40 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف جعل روبرتسون، البالغ من العمر 31 عاماً، يقاتل من أجل اللعب على حساب الوافد الجديد البالغ من العمر 21 عاماً. ومع اقتراب انتهاء عقده مع ليفربول العام المقبل، قد يُقرر روبرتسون الانتظار والرحيل في صفقة انتقال حر خلال 12 شهراً. لكن مع سعي منتخب اسكوتلندا للتأهل لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1998، قد يُفضل روبرتسون الانتقال إلى نادٍ جديد لكي يكون جاهزاً للمشاركة في المونديال في حال تأهل اسكوتلندا.

نيكولاس جاكسون

سجل مهاجم تشيلسي 10 أهداف في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لكنَّ ذلك لم يكن كافياً لإقناع النادي بأنه جيد بما يكفي لقيادة خط هجوم الفريق تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا، الذي تعاقد منذ ذلك الحين مع جواو بيدرو وليام ديلاب. وبعد تألق المهاجمين الجديدين في كأس العالم للأندية التي فاز بها تشيلسي هذا الصيف، تراجع جاكسون إلى الخيار الثالث في ترتيب مهاجمي الفريق، لذا ستكون فرصه محدودة في ملعب «ستامفورد بريدج».

لا يسعى تشيلسي جاهداً للتخلي عن خدمات اللاعب السنغالي الدولي، لكن النادي منفتح دائماً على أي صفقة، لذا قد ينتقل جاكسون، البالغ من العمر 24 عاماً، قبل الموعد النهائي لفترة الانتقالات الصيفية الحالية، وقد يكون نيوكاسل وجهته المحتملة في حال رحيل ألكسندر إيزاك عن ملعب «سانت جيمس بارك».

أصبحت فرص نيكولاس جاكسون في تشيلسي بعد ضم جواو بيدرو وليام ديلاب (غيتي)

جاك غريليش

إيفرتون ونيوكاسل يفكران في التعاقد مع غريليش على سبيل الإعارة (غيتي)

أخبر المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، غريليش بأنه يستطيع البحث عن نادٍ جديد، لكن على الرغم من أن ذلك الأمر كان معروفاً منذ نهاية الموسم الماضي، فإن اللاعب الإنجليزي الدولي لم يأتِ بأي عرض مناسب. بدأ اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ولم يسجل سوى هدف وحيد وقدم تمريرة حاسمة واحدة في 20 مباراة. وبعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في كرة القدم البريطانية آنذاك، عام 2021، سيشكل سعر وراتب غريليش عائقاً أمام معظم الأندية التي ترغب في التعاقد معه، لكن إيفرتون ونيوكاسل يفكران في التعاقد مع اللاعب، الذي يتبقى له عامان في عقده مع مانشستر سيتي، على سبيل الإعارة.

لياندرو تروسارد

يُعدّ مهاجم آرسنال خياراً موثوقاً وجيداً للمدير الفني للمدفعجية ميكيل أرتيتا منذ انضمامه للفريق قادماً من برايتون في يناير (كانون الثاني) 2023، حيث سجل 28 هدفاً وقدم 23 تمريرة حاسمة في 124 مباراة في جميع المسابقات. لكن مع انضمام فيكتور غيوكيريس ونوني مادويكي إلى خط الهجوم هذا الصيف، أصبح من الصعب مشاركة اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً في التشكيلة الأساسية. تشير تقارير إلى أن بروسيا دورتموند مهتم بالتعاقد مع اللاعب البلجيكي الدولي، لذا قد يرحل تروسارد عن آرسنال قبل أن يخوض الفريق مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج ملعبه أمام مانشستر يونايتد في 17 أغسطس (آب).

عبد القادر خوسانوف

واجه مدافع مانشستر سيتي فترة صعبة في ملعب الاتحاد منذ إتمام انتقاله للسيتيزنز مقابل 33.6 مليون جنيه إسترليني من لنس في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد 18 شهراً فقط من تعاقد النادي الفرنسي معه مقابل 84 ألف جنيه إسترليني من نادي إنرجيتيك-بي جي يو البيلاروسي. وبعد بدايته المتعثرة وخطئه الشهير أمام تشيلسي، واصل اللاعب تقديم أدائه الباهت ولم يشارك في أي مباراة مع مانشستر سيتي بعد نهاية مارس (آذار). لا يزال خوسانوف في الحادية والعشرين من عمره، ويأمل مانشستر سيتي أن يتطور ويتحسن بمرور الوقت، لكن انتقاله على سبيل الإعارة -ربما إلى فريق آخر ضمن مجموعة سيتي لكرة القدم- قد يُمكّن اللاعب الشاب من التطور بعيداً عن الضغوط والأضواء في ملعب الاتحاد.


مقالات ذات صلة

كأس الاتحاد الإنجليزي: قرعة الدور الرابع تضع نيوكاسل في مواجهة أستون فيلا

رياضة عالمية مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)

كأس الاتحاد الإنجليزي: قرعة الدور الرابع تضع نيوكاسل في مواجهة أستون فيلا

أسفرت قرعة الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع نيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا على ملعب الأخير في مدينة برمنغهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا: فلسفتي تعتمد على تطوير الأداء وليس مجرد حصد الألقاب

أكد المدير الفني لمانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، أن تركيز فريقه في المرحلة الحالية ينصب على تطوير الأداء وطريقة اللعب أكثر من التركيز على حصد الألقاب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

مانشستر يونايتد يتأهب لتعيين كاريك مديراً فنياً مؤقتاً مع صلاحيات مالية

يستعد نادي مانشستر يونايتد للإعلان رسمياً، يوم الثلاثاء، عن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً مؤقتاً للفريق الأول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو (رويترز)

هاو: تعديل القاعدة منح مانشستر سيتي أفضلية غير عادلة عبر إشراك سيمينيو

وجّه مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو انتقادات إلى التعديل الجديد الذي أقرّته رابطة دوري كرة القدم الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بريان مادجو (نادي آستون فيلا)

آستون فيلا يعزز صفوفه بمادجو لاعب ميتز الفرنسي

أعلن نادي آستون فيلا الإنجليزي تعاقده مع اللاعب بريان مادجو قادماً من نادي ميتز الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مبابي يعلّق على رحيل تشابي ألونسو: كانت فترة قصيرة لكنها ممتعة

تشابي ألونسو ومبابي (رويترز)
تشابي ألونسو ومبابي (رويترز)
TT

مبابي يعلّق على رحيل تشابي ألونسو: كانت فترة قصيرة لكنها ممتعة

تشابي ألونسو ومبابي (رويترز)
تشابي ألونسو ومبابي (رويترز)

علّق النجم الفرنسي كيليان مبابي على رحيل المدرب الإسباني تشابي ألونسو عن تدريب ريال مدريد، معرباً عن امتنانه للثقة التي منحه إياها منذ اليوم الأول، ومؤكداً أن التجربة معه كانت قصيرة في مدتها لكنها غنية على المستويين الفني والإنساني.

وجاءت رسالة مبابي بعد ساعات قليلة من إعلان ريال مدريد، مساء الاثنين، إنهاء علاقة المدرب مع النادي بالتراضي، حيث نشر مبابي رسالة عبر حسابه على «إنستغرام» قال فيها: «كانت فترة قصيرة، لكنها كانت ممتعة، لقد كان شرفاً لي أن ألعب تحت قيادتك وأن أتعلم منك. شكراً لمنحي الثقة منذ اليوم الأول. سأذكرك دائماً كمدرب يمتلك أفكاراً واضحة ومعرفة كبيرة بكرة القدم. أتمنى لك التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرتك».

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن مبابي قدّم مستويات تهديفية لافتة خلال فترة عمله مع ألونسو، حيث سجّل 29 هدفاً في 25 مباراة في مختلف المسابقات، بينها هدف واحد في 3 مباريات في كأس العالم للأندية، و18 هدفاً في 18 مباراة في الدوري الإسباني، و9 أهداف في 5 مباريات في دوري أبطال أوروبا، وهدفان في مباراة واحدة ضمن كأس ملك إسبانيا، ليكون أحد أبرز المستفيدين فنياً من تلك المرحلة القصيرة.

ويأتي موقف مبابي ليعكس العلاقة الإيجابية التي جمعته بألونسو، في وقت أسدل فيه الستار سريعاً على تجربة المدرب الإسباني مع ريال مدريد، بعد أقل من عام على توليه المهمة الفنية للفريق.


من الآمال العريضة إلى النهاية السريعة: قصة تشابي ألونسو في مدريد

تشابي ألونسو (رويترز)
تشابي ألونسو (رويترز)
TT

من الآمال العريضة إلى النهاية السريعة: قصة تشابي ألونسو في مدريد

تشابي ألونسو (رويترز)
تشابي ألونسو (رويترز)

لم تستمر تجربة تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد أكثر من ثمانية أشهر، بعدما توصّل المدرب الإسباني إلى اتفاق مع إدارة النادي على فسخ العقد بالتراضي يوم الاثنين، لتنتهي باكراً مغامرة لم تبلغ مستوى التطلعات التي رافقتها منذ بدايتها.

وعُلّقت آمال واسعة على نجم خط الوسط السابق لإحداث نقلة نوعية في أسلوب لعب الفريق الملكي، عبر نهج تكتيكي حديث استند إلى السمعة التي صنعها في باير ليفركوزن، إلا أن النتائج والمستوى لم يرتقيا إلى سقف التوقعات، سواء من حيث الأداء أو الاستمرارية.

وبدا ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة قريباً من الصورة التي أنهى بها الموسم الماضي، حين خرج دون ألقاب، قبل أن يخسر نهائي كأس السوبر الإسبانية أمام غريمه برشلونة بنتيجة 3 - 2 في جدة، في آخر مباراة خاضها ألونسو على رأس الفريق.

وجاء القرار في وقت يتخلف فيه ريال مدريد بفارق أربع نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، ويحتل المركز السابع في مجموعته بدوري أبطال أوروبا، ما دفع رئيس النادي فلورنتينو بيريس إلى اتخاذ قرار حاسم بتغيير القيادة الفنية وتعيين مدرب الفريق الرديف ألفارو أربيلوا بديلاً له.

وكان ألونسو قد اقترب من الإقالة في وقت سابق، إلا أن سلسلة من خمسة انتصارات متتالية أبقته مؤقتاً في منصبه، إلى أن شكّلت خسارة الكلاسيكو في جدة نقطة التحول النهائية في مصير مشروعه مع النادي.

وصل ألونسو إلى ريال مدريد بعد مسيرة لافتة مع باير ليفركوزن، قاده خلالها إلى التتويج بلقب الدوري الألماني دون هزيمة في 2024، وكان يأمل في تكرار النجاح نفسه في مدريد، كما فعل أنشيلوتي أو زيدان من قبله، غير أن الواقع اصطدم بصعوبة المهمة وتعقيداتها داخل نادٍ لا يمنح وقتاً طويلاً للتجريب أو البناء البطيء.

وبرحيله، انضم ألونسو إلى قائمة المدربين الذين لم ينجحوا في ترك بصمة مؤثرة مع ريال مدريد، على غرار رافا بينيتيز وخولين لوبيتيغي.

وعلى المستوى الفني، طلب ألونسو تدعيم خط الوسط لتعويض رحيل لوكا مودريتش واعتزال توني كروس، إلا أن هذا الطلب لم يتحقق، ما أثر بشكل مباشر على توازن الفريق في العمق، رغم بعض المؤشرات الإيجابية في بداية المشوار، أبرزها المشاركة في كأس العالم للأندية، رغم الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان في نصف النهائي.

في نادٍ يهيمن فيه النجوم الكبار على المشهد داخل غرفة الملابس، اصطدم أسلوب ألونسو سريعاً بواقع معقد، رغم البداية الجيدة على مستوى النتائج. واعتمد المدرب سياسة المداورة المكثفة، ما أثار استياء عدد من اللاعبين البارزين، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور، الذي وجد نفسه على مقاعد البدلاء في أكثر من مناسبة، قبل أن يُستبدل مبكراً في مباريات أخرى.

وأظهر فينيسيوس غضبه علناً بعد استبداله في الكلاسيكو الذي فاز به ريال مدريد 2 - 1 في أكتوبر (تشرين الأول)، في محطة شكّلت تحولاً في العلاقة بين الطرفين. ورغم أن ألونسو أعاد لاحقاً اللاعب إلى التشكيلة الأساسية، فإن ذلك جاء متأخراً، ولم يمنع استمرار التراجع الهجومي للفريق.

كما أصبح جود بيلينغهام عنصراً ثابتاً بعد عودته من الإصابة، دون أن يستعيد تأثيره الكامل، فيما تراجعت فرص بعض المواهب الشابة، مثل أردا غولر وفرانكو ماستانتونو وغيرهما ممن برزوا في بداية الموسم قبل أن تتقلص أدوارهم مع عودة النجوم.

ومع كثرة الإصابات، تخلّى ألونسو تدريجياً عن بعض أفكاره التكتيكية، وعلى رأسها الضغط العالي، ما أفقد الفريق أحد أبرز ملامح هويته المفترضة.

ورغم أن الفوز في أول كلاسيكو منح المشروع دفعة مؤقتة، فإن الشكوك بقيت تحيط باقتناع الإدارة، لتأتي الخسارة الأخيرة ذريعة حاسمة لإنهاء التجربة.

أما ألفارو أربيلوا، الخليفة الجديد، فيدخل المهمة وهو يدرك حجم التحدي وثقل المقعد الفني في ريال مدريد، حيث لا تُقاس الأمور إلا بالنتائج، ولا يُمنح الوقت إلا نادراً، في مرحلة تبدو مفتوحة على اختبارات قاسية منذ أيامها الأولى.


كأس الاتحاد الإنجليزي: قرعة الدور الرابع تضع نيوكاسل في مواجهة أستون فيلا

مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)
مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)
TT

كأس الاتحاد الإنجليزي: قرعة الدور الرابع تضع نيوكاسل في مواجهة أستون فيلا

مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)
مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)

أسفرت قرعة الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع نيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا على ملعب الأخير في مدينة برمنغهام.

وضمت القرعة عدداً من المواجهات الأخرى، حيث يلتقي مانشستر سيتي مع الفائز من مباراة سالفورد سيتي وسويندون تاون، بينما يواجه آرسنال نظيره ويغان، ويلتقي تشيلسي مع هال سيتي، ووست هام يونايتد مع بورتون ألبيون، وليستر سيتي أمام ساوثهامبتون، وفولهام مع ستوك سيتي، وإيفرتون ضد إبسويتش تاون، ونوريتش سيتي أمام وست بروميتش ألبيون، وبورت فالي مع بريستول سيتي، وماكليسفيلد مع برينتفورد، وغريمسبي تاون أمام وولفرهامبتون، وبرمنغهام سيتي مع ليدز يونايتد، بينما يلتقي الفائز من مباراة ليفربول وبارنزلي مع برايتون.

ومن المقرر أن تُقام مباريات هذا الدور بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة خلال شهر فبراير (شباط) المقبل، على أن تُحسم هوية المتأهلين مباشرة إلى الدور التالي دون إقامة لقاءات إياب.