هل يتألق غيوكيريس مع آرسنال كما سطع نجمه في سبورتنغ لشبونة؟

المهاجم السويدي لم يلعب بعد في أفضل خمسة دوريات في أوروبا

لعب غيوكيريس دورا بارزا في حصد سبورتنغ لشبونة  لبطولتي الدوري والكأس (إ.ب.أ)
لعب غيوكيريس دورا بارزا في حصد سبورتنغ لشبونة لبطولتي الدوري والكأس (إ.ب.أ)
TT

هل يتألق غيوكيريس مع آرسنال كما سطع نجمه في سبورتنغ لشبونة؟

لعب غيوكيريس دورا بارزا في حصد سبورتنغ لشبونة  لبطولتي الدوري والكأس (إ.ب.أ)
لعب غيوكيريس دورا بارزا في حصد سبورتنغ لشبونة لبطولتي الدوري والكأس (إ.ب.أ)

قال المدافع الإنجليزي السابق ريو فرديناند عن فيكتور غيوكيريس: «لا أعتقد أنه الرجل المناسب. لقد شاهدته عن كثب ثلاث مرات تقريباً، وقلت لنفسي في المرات الثلاثة إنه لن يحصل على مثل هذه الفرص في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وسجل غيوكيريس ظهوره الأول مع الفريق اللندني، بعدما شارك بديلاً في الدقيقة 77 من عمر المباراة الودية التي خسرها «المدفعجية» صفر - 1 أمام جاره توتنهام، الخميس، في هونغ كونغ، استعداداً لانطلاق الموسم المقبل.

وانتقل المهاجم السويدي، البالغ من العمر 27 عاماً، من سبورتنغ لشبونة إلى آرسنال في صفقة تقدر قيمتها بـ64 مليون جنيه إسترليني.

سجل غيوكيريس 97 هدفاً في 102 مباراة مع النادي البرتغالي، وقدم 26 تمريرة حاسمة. وبلغ متوسط أهدافه أكثر من هدف في المباراة الواحدة الموسم الماضي. لكن عندما ارتبط اسمه بمانشستر يونايتد، قال فرديناند إنه غير مقتنع بأنه مناسبٌ لفريقٍ يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتساءل المدافع الإنجليزي الدولي السابق، الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات: «هل يملك من الإمكانات والقدرات ما يؤهله لإحراز أهداف، بعدما يلعب في مستوى أعلى من الناحية البدنية؟».

مع ذلك، قال بيورن هامبرغ، الذي كان يعمل مساعداً للمدير الفني لبرايتون خلال الفترة التي لعب فيها غيوكيريس للفريق: «إنه يمتلك اللياقة البدنية اللازمة للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز بكل تأكيد». كان آرسنال - حسب نيل جونستون وإملين بيغلي على موقع «بي بي سي» - واحداً من العديد من الأندية الكبرى التي ارتبط اسمها بلاعب برايتون السابق بعد الأداء الرائع الذي قدمه مع سبورتنغ لشبونة على مدار الموسمين الماضيين، حيث لعب تحت قيادة المدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد، روبن أموريم.

وبالإضافة إلى أهدافه الـ39 في الدوري البرتغالي الممتاز في موسم 2024 - 2025، ساهم غيوكيريس في تسجيل 6 أهداف أخرى في دوري أبطال أوروبا - بما في ذلك ثلاثية في مرمى مانشستر سيتي. رحل غيوكيريس عن برايتون دون أن يلعب دقيقةً واحدةً في الدوري الإنجليزي الممتاز ليصبح بعد ذلك أحد أكثر الهدافين فاعليةً في الملاعب الأوروبية - خلال فترتي الإعارة في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا مع سوانزي سيتي وكوفنتري سيتي، وفي ألمانيا مع سانت باولي. لكن كيف كان أداء اللاعبين الآخرين عند الانتقال من البرتغال إلى إنجلترا؟ وكيف يمكن مقارنة غيوكيريس بهم؟

المهاجمون القادمون من البرتغال إلى الدوري الإنجليزي

لا شك في أن أنجح لاعب انتقل من الدوري البرتغالي الممتاز إلى إنجلترا هو كريستيانو رونالدو، الذي جاء أيضاً من سبورتنغ لشبونة. انضم رونالدو، البالغ من العمر 18 عاماً آنذاك، الذي كان يلعب جناحاً، إلى مانشستر يونايتد مقابل 12.24 مليون جنيه إسترليني في أغسطس (آب) 2003. واصل النجم البرتغالي تألقه وسجل 118 هدفاً في 292 مباراة مع مانشستر يونايتد - منها 103 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفاز بثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب لدوري أبطال أوروبا، كما فاز بجائزة الكرة الذهبية أفضل لاعب في العالم قبل انتقاله إلى ريال مدريد في صفقة قياسية آنذاك بلغت قيمتها 80 مليون جنيه إسترليني.

وكان اللاعب الأكثر تألقاً بعد ذلك ممن انتقلوا من البرتغال إلى إنجلترا قادماً أيضاً من سبورتنغ لشبونة إلى مانشستر يونايتد، وهو برونو فرنانديز. سجل القائد الحالي لمانشستر يونايتد 62 هدفاً في 195 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بإجمالي 98 هدفاً في 290 مباراة بقميص النادي، بعد انتقاله إلى «مسرح الأحلام» في يناير (كانون الثاني) 2020 مقابل رسوم مالية قدرها 47 مليون جنيه إسترليني، ترتفع إلى 67.7 مليون جنيه إسترليني بعد الإضافات والحوافز المالية الأخرى. وبين رونالدو وفرنانديز، انتقل ناني أيضاً من سبورتنغ لشبونة إلى مانشستر يونايتد في عام 2007، وسجل 25 هدفاً في إنجلترا. وبالنظر إلى المهاجمين الصريحين، سجل المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز 59 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز مع وولفرهامبتون وفولهام. انضم خيمينيز إلى وولفرهامبتون قادماً من بنفيكا مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي في ذلك الوقت في عام 2019 بعد فترة إعارة ناجحة.

غيوكيريس يتابع الخميس مواجهة أرسنال وتوتنهام الودية في هونغ كونغ قبل ان ينزل بديلال لدقائق معدودة (غيتي)

لكن في المقابل، فاز اللاعب البرازيلي ماريو جارديل بالحذاء الذهبي 5 مرات في البرتغال، وسجل 179 هدفاً في 176 مباراة في الدوري البرتغالي الممتاز. وقال سام ألاردايس، مدرب بولتون، عند التعاقد مع جارديل في أغسطس (آب) 2003: «معدل أهدافه في المباراة الواحدة لا يُضاهى في أي مكان آخر في العالم. لقد وجدنا مهاجماً سيسجل أهدافاً لنا بانتظام». لكن جارديل، البالغ من العمر 29 عاما آنذاك، لم يشارك إلا في سبع مباريات بديلاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يسجل سوى ثلاثة أهداف كانت جميعها في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

وفي وقت لاحق، وصفه ألاردايس بأنه أسوأ لاعب دربه في حياته! كان جارديل أول هداف للدوري البرتغالي الممتاز ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان غيوكيريس أحدثهم، لكن كان هناك ثلاثة هدافين للدوري البرتغالي الممتاز اتخذوا الخطوة نفسها. كان بيني مكارثي هداف بورتو في موسم 2003 - 2004، وبعد عامين انضم إلى بلاكبيرن روفرز. وفي موسمه الأول مع بلاكبيرن روفرز، سجل المهاجم الجنوب أفريقي 18 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان متأخراً بفارق هدفين فقط عن ديدييه دروغبا، الحائز على الحذاء الذهبي. سجل مكارثي 37 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز في 109 مباريات مع بلاكبيرن روفرز، ولم يسجل أي هدف في 11 مباراة مع وست هام.

وكان كارلوس فينيسيوس وداروين نونيز هما اللاعبين الآخرين اللذين فازا مؤخراً بجائزة الحذاء الذهبي للدوري البرتغالي الممتاز - كلاهما مع بنفيكا – قبل أن يقل معدل أهدافهما بشكل ملحوظ بعد انتقالهما إلى إنجلترا. انضم فينيسيوس إلى توتنهام على سبيل الإعارة في عام 2020، ثم إلى فولهام بشكل دائم في عام 2022، وسجل ثمانية أهداف فقط في 53 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. في الوقت نفسه، سجل نونيز 25 هدفاً في 95 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ انتقاله إلى ليفربول مقابل 64 مليون جنيه إسترليني قبل ثلاث سنوات.

انتقل غيوكيريس إلى كوفنتري سيتي مقابل مبلغ زهيد في 2021 بعد أداء متواضع مع برايتون بدوري الدرجة الأولى (غيتي)

هل سيتألق غيوكيريس في دوري أقوى؟

إذا ألقينا نظرة على قائمة أفضل هدافي الدوريات الأوروبية الكبرى لموسم 2024 - 2025، سنجد قائمة من الأسماء المعتادة. سجل كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، 31 هدفاً في موسمه الأول في الدوري الإسباني الممتاز، بينما سجل محمد صلاح 29 هدفاً وقاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهى روبرت ليفاندوفسكي الموسم برصيد 27 هدفاً مع برشلونة، متفوقاً بهدف واحد على المهاجم الإنجليزي الدولي هاري كين مع بايرن ميونيخ. أما غيوكيريس، الذي يبلغ طوله 189 سم، فقد سجل 39 هدفاً، على الرغم من أن الدوري البرتغالي الممتاز لا يُصنف من الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا.

بالتالي، فإن السؤال الذي يطرحه كثيرون الآن هو: هل سيتمكن من مواصلة التألق في دوري أقوى؟ لقد بلغ السابعة والعشرين من عمره ولم يلعب بعد في أفضل خمسة دوريات في أوروبا. ومن هنا جاءت تصريحات فرديناند بأنه غير قادر على تقديم مستويات جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتجب الإشارة هنا إلى أن 35 في المائة من أهدافه في موسم 2024 - 2025 جاءت من ركلات جزاء، حيث نجح في تسجيل جميع ركلات الجزاء الـ19 التي سددها. لا يوجد أدنى شك في أن غيوكيريس هداف بارع، لكن هل سيحقق هذا النجاح أمام الدفاعات القوية لأندية النخبة؟

يقول هامبرغ: «من الواضح أنه ستكون هناك منافسة شرسة مع لاعبي خط هجوم آرسنال. أعتقد أنه مصمم على التألق مجدداً، ومن الواضح أنه يدرك أن آرسنال سيتقدم خطوة أخرى إلى الأمام. وفي الوقت نفسه، يمكنك أن ترى خلال مواسمه الأخيرة، خصوصاً في دوري أبطال أوروبا، أنه ربما يكون أكثر استعداداً من أي وقت مضى لخوض هذا التحدي. إنه يتحسن كل عام ويحافظ على لياقته البدنية، كما أنه من اللاعبين الذين يجيدون اللعب داخل منطقة الجزاء، ويجيدون إنهاء الهجمات أمام المرمى، ويتميزون بالقوة في التحولات الهجومية، واستغلال المساحات الواسعة. لذا، فهو يمتلك قدرات وفنيات متنوعة، وأعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية في الدوري الإنجليزي الممتاز».

مستوى أداء غيوكيريس في إنجلترا

بعد فشله في الوصول إلى المستوى المطلوب، سمح له برايتون بالانضمام إلى كوفنتري سيتي مقابل مبلغ زهيد في يوليو (تموز) 2021 بعد أداء متواضع وتسجيله ثلاثة أهداف فقط في 19 مباراة بدوري الدرجة الأولى مع كوفنتري سيتي. وبعد عامين، انتقل إلى سبورتنغ لشبونة مقابل 20.5 مليون جنيه إسترليني بعد تسجيله 38 هدفاً في 91 مباراة بدوري الدرجة الأولى مع كوفنتري سيتي خلال موسمي 2021-2022 و2022-2023. وأثناء وجوده في لشبونة، وصل غيوكيريس إلى مستويات جديدة، وشارك أيضاً على الصعيد الدولي ضمن تشكيلة هجومية مميزة لمنتخب السويد، إلى جانب ألكسندر إيزاك، لاعب نيوكاسل، وديان كولوسيفسكي، لاعب توتنهام. سجل غيوكيريس تسعة أهداف في ست مباريات مع منتخب بلاده، بما في ذلك أربعة أهداف في مباراة واحدة ضد أذربيجان في دوري الأمم الأوروبية لموسم 2024 - 2025.

لكن لم تكن أهدافه فقط هي التي لفتت الانتباه، حيث يتميز غيوكيريس بذكائه في التحركات ومجهوده الوفير داخل الملعب، وأصبح محط إعجاب العديد من الأندية بفضل قوته البدنية الهائلة ومهاراته الفنية ووعيه الخططي والتكتيكي. وعلاوة على ذلك، فإنه لاعب مبدع وهداف من الطراز الرفيع، حيث يصنع لنفسه الكثير من الفرص بفضل انطلاقاته المميزة بالكرة.

غيوكيريس الطامح في التألق مع أرسنال في حصة تدريبية مع الفريق (أ.ف.ب)

يقول هامبرغ، الذي كان مساعداً لغراهام بوتر في العديد من الأندية، بما في ذلك برايتون: «عندما كان غيوكيريس معنا، كان لدينا غلين موراي الذي سجل أكثر من عشرة أهداف في الموسم السابق، وتعاقدنا مع نيل موباي من برنتفورد. لذا، كان فيكتور الخيار الثالث أو الرابع، لكنه كان يشارك معنا في مباريات كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. من وجهة نظرنا، كنا سعداء بقيامه بهذا الدور الصغير واستعداده للتطور والتحسن واستغلال الفرص التي تتاح له». وأضاف: «لكن كشخص، عندما يُفكّر غيوكيريس في أمرٍ ما، فإنه عادة ما ما يُقدّم كل ما لديه لتحقيقه. لقد ضغط بشدة للخروج على سبيل الإعارة، لأنه كان يؤمن تماماً بقدرته على تقديم مستويات جيدة إذا حصل على فرصة المشاركة في المباريات بانتظام».


مقالات ذات صلة

أرتيتا: آرسنال يركز على أدائه فقط وليس «الضجيج الخارجي»

رياضة عالمية أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا: آرسنال يركز على أدائه فقط وليس «الضجيج الخارجي»

رفض ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، التكهنات التي تشير إلى أن متصدر الدوري الإنجليزي تبنّى عقلية الحصار وسط الضغوط المتزايدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يأمل سيتي بمداواة جِراحه عقب خسارته القاسية أمام الريال في «دوري الأبطال» وقبلها التعادل مع نوتنغهام في مسابقة «الدوري» (أ.ب)

بطولة إنجلترا: آرسنال للاقتراب خطوة من اللقب على حساب إيفرتون

لن تكون مهمة آرسنال سهلة أمام إيفرتون الفائز على مانشستر يونايتد ونيوكاسل في المرحلتين الماضيتين بالبطولة

رياضة عالمية ديكلان رايس يستعد لتمديد عقده مع آرسنال (إ.ب.أ)

آرسنال يبدأ مفاوضات تجديد عقد ديكلان رايس

بدأ نادي آرسنال تحركاته لتأمين مستقبل لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي (أ.ف.ب)

إيقاف نيتو مباراة واحدة لسوء التصرف في مواجهة آرسنال

فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، غرامة مالية قدرها 70 ألف جنيه إسترليني (93 ألف دولار) على بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس يستعد لتمديد عقده مع آرسنال (إ.ب.أ)

آرسنال يبدأ مفاوضات تجديد عقد ديكلان رايس

بدأ نادي آرسنال تحركاته لتأمين مستقبل لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس.

مهند علي (الرياض)

«إنديان ويلز»: سابالينكا تطالب اللاعبين بإيقاف النقاط لمراجعة الفيديو

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

«إنديان ويلز»: سابالينكا تطالب اللاعبين بإيقاف النقاط لمراجعة الفيديو

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

قالت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً إنه يجب على اللاعبين إيقاف النقاط فوراً لطلب مراجعة الفيديو في حالة عرقلة سير اللعب، وألا ينتظروا نهاية النقطة لاتخاذ القرار، وذلك بعد الجدل الذي أثاره الخلاف بين دانييل ميدفيديف وجاك دريبر في بطولة إنديان ويلز للتنس. وحصل ميدفيديف على كسر إرسال متأخر خلال فوزه 6-1 و7-5 بعد قرار مثير للجدل من الحَكمة الرئيسية أوريلي تورت بشأن عرقلة محتملة لسير اللعب، والتي قضت من خلال مراجعة الفيديو بأن ذراع دريبر المرفوعة شتتت انتباه الروسي. وجاء طلب المراجعة بمجرد انتهاء النقطة.

وأصر دريبر على أنه لم يتسبب في أي تشتيت كبير لانتباه منافسه، لكن الحَكمة تمسكت بقرارها منح ميدفيديف النقطة، مما أثار صيحات الاستهجان من الجماهير.

ووفقاً لقواعد مراجعة الفيديو في بطولة إنديان ويلز، كما وردت في لوائح اتحاد لاعبي التنس المحترفين واتحاد لاعبات التنس المحترفات، فإنه يمكن طلب المراجعة بعد نهاية النقطة أو إذا أوقف اللاعب اللعب فوراً.

وقالت سابالينكا للصحافيين السبت: «ما أجده غريباً حقاً هو أنه يمكنك إنهاء النقطة، ثم طلب المراجعة».

وأضافت: «لأنك إذا كنت منزعجاً حقاً، فعليك التوقف فوراً وطلب مراجعة الفيديو... لو كان قد فاز بالنقطة، لما طلب مراجعة الفيديو على الأرجح، أليس كذلك؟ لا أعتقد حقاً أن هذه هي الطريقة الصحيحة».

وتابعت: «إذا شعرت بالانزعاج، فعليك طلب مراجعة الفيديو على الفور».

وتتوفر تقنية المراجعة بالفيديو في جميع الملاعب التسعة لبطولات الأساتذة من فئة 1000 نقطة التابعة لاتحاد لاعبي التنس المحترفين منذ فبراير (شباط) من العام الماضي، مما يسمح للاعبين بالطعن في قرارات الحكم بشأن الضربات الخاطئة، وعرقلة سير اللعب، وغيرها. ويمكن للحكام أيضاً الإعلان عن عرقلة سير اللعب دون أن يطلب لاعب المراجعة، كما حدث مع سابالينكا عندما تم تحذيرها بسبب الصراخ أثناء تبادل الضربات في فوزها في قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة على إيلينا سفيتولينا في يناير (كانون الثاني).

وقالت: «في حالتي، لم يكن من الضروري أن يعلن الحكم عن ذلك. أما بالنسبة لدانييل، فمن الناحية النظرية قام دريبر بالحركة، لكنني لا أعتقد أنها أزعجت دانييل كثيراً».

وتلتقي سابالينكا مع إيلينا ريباكينا في نهائي «إنديان ويلز» الأحد، في إعادة لمباراتهما على لقب «ملبورن بارك».


«كأس آسيا للسيدات»: الصين تفوز على تايوان وتتأهل لقبل النهائي

الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)
الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)
TT

«كأس آسيا للسيدات»: الصين تفوز على تايوان وتتأهل لقبل النهائي

الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)
الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)

تأهل منتخب الصين إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس آسيا للسيدات لكرة القدم المقامة حالياً في أستراليا، عقب فوزه على تايوان 2 / صفر بعد التمديد السبت، ضمن منافسات دور الثمانية.

في الوقت الأصلي فرض المنتخب الصيني سيطرته على المجريات، ولكن دون أن ينجح في الوصول إلى المرمى.

ثم في الوقت الإضافي نجح منتخب الصين في حسم الفوز من خلال هدفي شاو زيكين في الدقيقة 94، ولاعبة الصين تايبيه تشين ينغ - هوي في الدقيقة 118 بالخطأ في مرمى فريقها.

وتأهل منتخب الصين ليلتقي في الدور قبل النهائي يوم الثلاثاء المقبل مع أستراليا التي تغلبت على كوريا الشمالية 2 / 1 يوم الجمعة الماضي.

في المقابل ينتقل منتخب تايوان إلى غولد كوست لمواجهة كوريا الشمالية يوم الخميس في الملحق المؤهل إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.

يذكر أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الستة الأولى تتأهل لتمثيل قارة آسيا في كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.


«جائزة الصين الكبرى»: راسل يفوز بسباق السرعة... وأنتونيلي ينطلق أولاً

الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

«جائزة الصين الكبرى»: راسل يفوز بسباق السرعة... وأنتونيلي ينطلق أولاً

الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)

فاز البريطاني جورج راسل (مرسيدس) بسباق السبرينت المثير السبت، ضمن جائزة الصين الكبرى للفورمولا 1، في أول سباق سريع لمسافة 100 كلم في حقبة السيارات الجديدة، فيما بات زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر منطلق من المركز الأول في تاريخ البطولة.

وشهد السبرينت دخول سيارة الأمان في اللفات المتأخرة، وتبادلاً متعدداً للصدارة، فيما جاء شارل لوكلير من موناكو ثانياً، وزميله في فيراري البريطاني لويس هاميلتون، الفائز بسبرينت شنغهاي قبل 12 شهراً، في المركز الثالث ليُكمل منصة التتويج.

وكان أنتونيلي في سيارة مرسيدس الثانية ثالثاً قبل أن ينفّذ عقوبة زمنية مدتها 10 ثوانٍ في خط الصيانة، لتسبّبه بحادث سابق، ما جعله يتراجع إلى المركز السابع قبل أن ينهي السباق خامساً.

وجاء بطل العالم البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) رابعاً على متن ماكلارين، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري سادساً.

قال راسل المتوج في جائزة ملبورن الافتتاحية للموسم: «كان الأمر ممتعاً للغاية في النهاية»، وعلّق على معركته المبكرة مع هاميلتون، والتبادل المتكرر للصدارة: «قاتل لويس بقوة، خبرة 20 عاماً.. .». ونال راسل 8 نقاط مقابل 7 للوكلير، و6 لهاميلتون.

بدوره، علق لوكلير «من الجيد أن نرى أن وتيرتنا في السباق أقرب إلى مرسيدس مقارنة بوتيرتنا في التجارب التأهيلية. أنا سعيد جداً. كدتُ أن أفقد السيطرة عند إعادة الانطلاق، لكن لحسن الحظ لم يحدث ذلك!».

وبدا زميله هاميلتون بطل العالم سبع مرات سعيداً: «سرعتهم على الخطوط المستقيمة مرتفعة بعض الشيء. قدّمتُ معركة جيدة، لكنني أجهدت الإطار الأمامي الأيسر».

وبعد نحو أربع ساعات من السبرينت، نجح أنتونيلي (19 عاماً) في أن يصبح أصغر منطلق من المركز الأول في تاريخ بطولة العالم، بعد تصدره التجارب الرسمية.

وقاد أنتونيلّي ثنائية في الصف الأمامي لفريق مرسيدس إلى جانب راسل، ماحياً الرقم القياسي السابق للألماني سيباستيان فيتيل الذي كان في الحادية والعشرين عندما انتزع مركز الانطلاق في جائزة إيطاليا عام 2008.

قال السائق الشاب بعد إنجازه: «كانت الحصة نظيفة إلى حد كبير، لذا أنا سعيد فعلاً. بالطبع واجه جورج مشكلة، وسيكون رائعاً أن نراه مع مجموعتين من الإطارات. رأيت أنه يواجه مشكلة، لكنني حاولت فقط الحفاظ على تركيزي، وتقديم لفة جيدة».

وكما في أستراليا نهاية الأسبوع الماضي، هيمن ثنائي مرسيدس على مجريات التجارب في شنغهاي.

وسجّل أنتونيلّي 1:32.046 دقيقة، بفارق 0.222 ثانية عن متصدر البطولة راسل.

وقال رئيس فريق مرسيدس النمساوي توتو وولف: «قال كثيرون إن الفتى كان صغيراً جداً ليجلس خلف مقود سيارة مرسيدس، لكن الفتى قدّم المطلوب، أصغر من ينطلق من المركز الأول، كما سمعت للتو».

وواجه راسل مشكلات في الفترة الثالثة من التجارب الرسمية عندما توقفت سيارته وسط الحلبة واضطر للعودة إلى المرأب.

قال الفائز في السباق الافتتاحي للموسم في ملبورن الأسبوع الماضي الذي اضطر لتكثيف جهده في اللفة الأخيرة التي حل فيها ثانياً: «كان الأمر بالتأكيد محاولة تقليل الخسائر».

وسيحتل ثنائي فيراري، هاميلتون ولوكلير، الصف الثاني على خط الانطلاق، وجاء بعدهما ثنائي ماكلارين بياستري، ونوريس.

أما الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، فكان ثامناً فقط في نهاية أسبوع صعب للغاية بالنسبة له مع سيارة ريد بول التي تُظهر معاناة واضحة.