فرنك مدرب توتنهام سعيد بأول انتصار في ديربي لندن على الغريم آرسنال

خلال تجربة ودية في هونغ كونغ شهدت الدفع بكل العناصر الجديدة للفريقين

سباق على الكرة بين رايس لاعب ارسنال وبورو لاعب توتنهام في ودية هونغ كونغ (ا ف ب)
سباق على الكرة بين رايس لاعب ارسنال وبورو لاعب توتنهام في ودية هونغ كونغ (ا ف ب)
TT

فرنك مدرب توتنهام سعيد بأول انتصار في ديربي لندن على الغريم آرسنال

سباق على الكرة بين رايس لاعب ارسنال وبورو لاعب توتنهام في ودية هونغ كونغ (ا ف ب)
سباق على الكرة بين رايس لاعب ارسنال وبورو لاعب توتنهام في ودية هونغ كونغ (ا ف ب)

حقق الدنماركي توماس فرنك مدرب توتنهام الجديد نصراً معنوياً بفوزه بالديربي اللندني الودي أمام الغريم آرسنال بهدف نظيف أمس في ملعب «كاي تاك» بهونغ كونغ أمام نحو 50 ألف متفرج، ضمن التحضيرات لانطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز منتصف أغسطس (آب).

وسجل هدف فوز توتنهام السنغالي بابي سار بتسديدة بعيدة المدى، مستغلاً تقدم الإسباني ديفيد رايا حارس آرسنال من منطقة مرماه في الدقيقة 45 الأخيرة للشوط الأول.

وقدّم رايا أداءً هزيلاً، وكاد توتنهام يسجل من ركلتين ركنيتين، كما حرمه القائم من هدف آخر، قبل أن يسجل في شباك الحارس الإسباني في الدقيقة 45، من خلال لاعب الوسط الشاب سار الذي أطلق تسديدة ناجحة بعيدة المدى من خمسين متراً، بعد انتزاع الكرة من مايلز لويس - سكيلي.

ورغم ودية المباراة، كانت المنافسة شرسة على الكرة بين الجارين اللدودين في ملعب كاي تاك المبرّد في هونغ كونغ. وبدأ آرسنال المباراة طامحاً في التسجيل، لكن توتنهام أصاب القائم ثلاث مرات، وكان يستحق التقدم في الشوط الأول.

وحاصر آرسنال منطقة توتنهام في مطلع الشوط الثاني، لكن دفاع مدربه الجديد توماس فرنك صعّب المهمة على رجال الإسباني ميكل أرتيتا.

ووجد جناح آرسنال البرازيلي الدولي غابريال مارتينيلي ثغرة في الدقيقة 58، لكنه سدد فوق العارضة على بُعد 15 متراً. ودفع أرتيتا بالبلجيكي لياندرو تروسار، والإسباني الجديد مارتن سوبيمندي الذي كاد أن يسجل من لمسته الأولى، لكن كرته علت العارضة.

وحفّزت الجماهير الكوري الجنوبي ابن بلادها مهاجم توتنهام سون هيونغ - مين بعد دخوله في الدقيقة 76، ثم علت الهتافات بعد المشاركة الأولى للمهاجم السويدي فيكتور يوكيريس مع آرسنال قبل 13 دقيقة من النهاية.

وتعاقد آرسنال مع يوكيريس الذي ارتدى القميص رقم 14، مقابل 67 مليون دولار قبل ستة أيام. وحاول فعل شيء لإدراك التعادل، لكن توتنهام حسم الفوز قبل رحلته إلى كوريا الجنوبية لملاقاة مواطنه الآخر نيوكاسل الأحد، فيما يعود آرسنال إلى دياره بعد ثلاث مباريات في سنغافورة وهونغ كونغ.

وكان فرنك الذي تولى قيادة توتنهام قبل نحو شهر آتياً من برنتفورد قد صرّح بأن مواجهة آرسنال حتى ولو كانت خارج حدود إنجلترا ستظل هي «التحدي الرائع» الأول له، وستأخذ طابعاً «أكثر من ودي» .

وعلق عقب اللقاء الذي كان سريعاً ومثيراً من الجانبين: «كانت تجربة رائعة أمام جماهير غفيرة، إنها المباراة الأولى في ديربي شمال لندن، فزنا أمام أحد أفضل الفرق في العالم».

وعُيّن فرنك مدرباً لتوتنهام خلفاً للأسترالي بوستيكوغلو الذي أقيل من منصبه على الرغم من قيادته الفريق لإحراز لقب مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) منهياً 17 عاماً من الانتظار لمعانقة الألقاب.

وتعاقد توتنهام مع لاعب الوسط الغاني محمد قدوس من وست هام مقابل 74 مليون دولار أميركي، لكن مساعيه للتعاقد مع مورغان غيبس - وايت من نوتنغهام فورست تعثرت. وما زال فرنك يتطلع لعقد بعض الصفقات قبل بداية الموسم، وحول ذلك علق: «نتحدث مع الإدارة عن التعاقدات، ونفضل إبقاء الأمر سرياً، أنا سعيد بالتشكيلة. نحن مدركون للأماكن التي نحتاج إلى تدعيمها بشكل عام». وفي مباريات أخرى ضمن تحضيرات الفرق الإنجليزية للموسم الجديد فاز وست هام على إيفرتون 2 - 1، وأستون فيلا على سانت لويس سيتي بالنتيجة نفسها بالولايات المتحدة.

وتقدم إيفرتون بهدف سجله إدريسا جي في الدقيقة 17، وتعادل وست هام عبر لوكاس باكيتا في الدقيقة 42، قبل أن يحسم نيكلاس فولكروغ الفوز للأخير في الدقيقة 64 .

وفي اللقاء الآخر سجل هدفي فوز أستون فيلا كل من مورغان روجرز وأولي واتكينز، في الدقيقتين العاشرة و56، فيما سجل هدف سانت لويس سيتي اللاعب سيدريك تيوشيرت في الدقيقة 59.

وتنطلق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 15 أغسطس بمواجهة بورنموث مع مضيفه ليفربول، ويلعب وست هام مع سندرلاند يوم 16، بينما قمة المرحلة ستكون بين مانشستر يونايتد وآرسنال يوم 17، وفي اليوم نفسه يلعب أستون فيلا مع ضيفه نيوكاسل. ويختتم إيفرتون الجولة الأولى بلقاء ليدز يوم 18 من الشهر ذاته .


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: «فيفا» يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه

رياضة عالمية مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: «فيفا» يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاستئناف الذي تقدم به المنتخب الفرنسي لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال الفوز على الباراغواي.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورغ (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دايتشي كامادا (أ.ف.ب)

كريستال بالاس يُمدد تعاقده مع الياباني كامادا

قال كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، إنه مدد تعاقده مع لاعب خط الوسط الياباني دايتشي كامادا ليستمر ضمن صفوف الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)

خبير بريطاني: هدف مصر كان يجب أن يُحتسب

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن الهدف الذي سجله مصطفى زيكو في مرمى الأرجنتين خلال مواجهة دور الـ16 من كأس العالم كان يجب أن يُحتسب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الخميس سيُعقد مؤتمر صحافي للحديث عن أسبوع النزال (الشرق الأوسط)

السعودية: هتان السيف تخوض أول نزال احترافي أمام الجزائرية دانية أوحاشي

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال فعاليات أسبوع النزال لبطولة رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية ياسر المسحل (سعد العنزي)

المسحل خلال الجمعية العمومية: سأسلم رئاسة الاتحاد السعودي للرئيس المنتخب نهاية أغسطس

أعلن المسحل خلال الاجتماع أن مجلس إدارته لن يستمر، وأنه سيسلم رئاسة الاتحاد بنهاية شهر أغسطس المقبل للرئيس المنتخب الجديد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أكثر من 70 نائباً أوروبياً يطالبون بالتحقيق مع إنفانتينو و«فيفا» بسبب «الحياد السياسي»

إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)
إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)
TT

أكثر من 70 نائباً أوروبياً يطالبون بالتحقيق مع إنفانتينو و«فيفا» بسبب «الحياد السياسي»

إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)
إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)

تتواصل الضغوط على جياني إنفانتينو، بعدما طالب أكثر من 70 نائباً في البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه، على خلفية ما وصفوه باحتمال انتهاك مبدأ الحياد السياسي، إثر قرار تعليق عقوبة إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وكان بالوغون قد تعرض للطرد في مباراة منتخب الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32، وكان من المفترض أن يغيب تلقائياً عن مواجهة بلجيكا في دور الـ16، إلا أن لجنة الانضباط المستقلة في «فيفا» علّقت تنفيذ العقوبة، ليشارك أساسياً في المباراة التي خسرها المنتخب الأميركي بنتيجة 4-1.

وقبل اللقاء، تقدّم الاتحاد البلجيكي باستئناف ضد القرار، إلا أن «فيفا» رفضه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بإنفانتينو طالب خلاله بإعادة النظر في العقوبة، واصفاً البطاقة الحمراء بأنها «ظلم كبير».

ودافع إنفانتينو لاحقاً عن موقفه، مؤكداً أن الهيئات القضائية في «فيفا» مستقلة وتعمل بصورة ذاتية، وتطبّق لوائح الانضباط وفقاً للأنظمة والوقائع الخاصة بكل قضية.

وأضاف أنه أوضح لترمب خلال الاتصال أن القضية كانت قيد الإجراءات القانونية لدى الهيئات القضائية المستقلة في «فيفا»، وأن القرار سيصدر من الجهة المختصة وفق النظام المعمول به، مشدداً على أن هذا المبدأ سيظل محل احترام دائم.

وفي تطور جديد، وجّه 72 نائباً في البرلمان الأوروبي خطاباً إلى رؤساء الاتحادات الوطنية لكرة القدم في الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مطالبين إياهم بالتحرك والضغط من أجل فتح تحقيق في آلية اتخاذ القرار المتعلقة بقضية بالوغون.

وجاءت هذه الخطوة بعد رسالة سابقة، وقّعها 50 نائباً أوروبياً في 29 يونيو (حزيران)، طالبوا خلالها «فيفا» بالردّ على شكوى أخلاقية ضد إنفانتينو، تتعلق بمنحه «جائزة فيفا للسلام» الأولى للرئيس ترمب في ديسمبر (كانون الأول) 2025، مع اتهامه بارتكاب «انتهاكات متكررة» لمبدأ الحياد السياسي.

وأكّد النواب في رسالتهم أن قرار تعليق تنفيذ الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة يستوجب تدخل الاتحادات الأوروبية، باعتبارها أعضاء في «فيفا»، للمطالبة بتحقيق رسمي في آلية اتخاذ القرار.

وأشاروا إلى أن النظام الأساسي لـ«فيفا» ومدونة الأخلاقيات ينصّان بوضوح على مبدأ الحياد السياسي، إذ تؤكد المادة الرابعة من النظام الأساسي أن «فيفا يظل محايداً في القضايا السياسية والدينية»، فيما تلزم المادة الخامسة عشرة من مدونة الأخلاقيات جميع مسؤولي كرة القدم بالحياد السياسي، مع النص على عقوبات صارمة بحق المخالفين.

وأضاف النواب أن الاتحادات الوطنية تتحمل مسؤولية ضمان احترام اللوائح ومحاسبة من يخالفها، داعين إلى دعم المطالب السابقة الصادرة عن نواب البرلمان الأوروبي والاتحاد النرويجي لكرة القدم بشأن التحقيق في علاقة إنفانتينو بالرئيس ترمب، مع توسيع التحقيق ليشمل أيضاً ملابسات إلغاء عقوبة لاعب المنتخب الأميركي.

وأشارت الشبكة إلى أنها تواصلت مع «فيفا» للحصول على تعليق رسمي، دون أن تتلقى رداً.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة فير سكوير، المعنية بقضايا الرياضة وحقوق الإنسان، أنها ستتقدم بشكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية ضد إنفانتينو، متهمة إياه بارتكاب انتهاكات متكررة لمبدأ الحياد السياسي.

من جهتها، حذّرت القائدة السابقة لمنتخب ويلز ونائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السابقة لورا ماكاليستر من أن قضية بالوغون قد تفتح الباب أمام سابقة خطيرة.

وقالت إن أي زعيم سياسي قد يلجأ مستقبلاً إلى الاتصال والمطالبة بتغيير عقوبة لاعب، مستنداً إلى هذه السابقة، معتبرة أن ذلك يشكل خطراً بالغاً على نزاهة كرة القدم، ويقوض استقلالية العقوبات الصادرة داخل الملعب.

وكان «يويفا» قد أصدر، يوم الاثنين، بياناً وصف فيه قرار تعليق إيقاف بالوغون بأنه «غير مفهوم» و«تجاوز الخط الأحمر»، في واحدة من أشد الانتقادات الموجهة إلى «فيفا» منذ بداية الأزمة.


وسط تصفيق الملكة... فيري يهزم كوبولي ويعبر لنصف نهائي ويمبلدون

فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)
فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)
TT

وسط تصفيق الملكة... فيري يهزم كوبولي ويعبر لنصف نهائي ويمبلدون

فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)
فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)

أصبح البريطاني آرثر فيري رابع لاعب مشارك ببطاقة دعوة يصل إلى قبل نهائي فردي الرجال في إحدى البطولات الأربع الكبرى، إذ واصل انطلاقته الرائعة في بطولة ويمبلدون للتنس، وتغلب الأربعاء 6-4 و7-6 و6-صفر على الإيطالي فلافيو كوبولي المصنف التاسع.

وكان كوبولي، وصيف بطولة فرنسا المفتوحة، اللاعب الأعلى تصنيفاً الذي واجهه فيري (23 عاماً)، لكن البريطاني قدّم أداءً جريئاً آخر على الملعب الرئيسي.

وستتواصل مساعي فيري لمحاكاة الإنجاز الذي حقّقه الكرواتي ذو الإرسال القوي، عندما يواجه المصنف الثاني ألكسندر زفيريف في الدور قبل النهائي.

وقال فيري، الذي بدا مذهولاً على الملعب بعد دقائق من إنهاء المباراة بضربة إرسال ساحقة: «يبدو أن الأمور تتحسن أكثر فأكثر مع كل مباراة، لا أستطيع تصديق هذا». وأضاف: «في المباراة الأخيرة، مررت بمشاعر لم أمر بها من قبل في حياتي».

وولد فيري في فرنسا لأبوين فرنسيين، لكنه ترعرع في منطقة تبعد 5 دقائق عن نادي عموم إنجلترا، وخاض بطولة ويمبلدون، وهو يحتل المركز الـ114 بالتصنيف العالمي، ولم يكن معروفاً لدى الجمهور البريطاني على نطاق واسع، لكن إنجازاته أسرت قلوب الجماهير. وبفوزه هذا، أصبح فيري خامس لاعب بريطاني في عصر المحترفين يصل إلى قبل نهائي ويمبلدون، لينضم في ذلك إلى آندي موراي، وتيم هنمان، وروجر تيلور، وكاميرون نوري، وسيصبح المصنف الأول في بلاده خلال الأسبوع المقبل.

وحظي فيري بتصفيق الملكة كاميلا من المقصورة الملكية، كما شاهدته كيت، أميرة ويلز، في مباراة سابقة بالبطولة.

وكان فيري تغلب على كوبولي، الذي كان يعاني من وعكة صحية، في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة لهذا العام، في ثاني انتصار له في البطولات الأربع الكبرى بعد وصوله للدور الثاني ببطولة ويمبلدون العام الماضي. لكن كان من المتوقع أن يضع الإيطالي، الذي يمر بفترة رائعة، حدّاً للانطلاقة الرائعة التي أكّدت وسائل الإعلام البريطانية على وصفها بأنها قصة خيالية.


إنفانتينو يواجه الإحالة للجنة الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك الحياد السياسي

إنفانتينو يلتقط سيلفي مع ترمب في مناسبة سابقة (رويترز)
إنفانتينو يلتقط سيلفي مع ترمب في مناسبة سابقة (رويترز)
TT

إنفانتينو يواجه الإحالة للجنة الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك الحياد السياسي

إنفانتينو يلتقط سيلفي مع ترمب في مناسبة سابقة (رويترز)
إنفانتينو يلتقط سيلفي مع ترمب في مناسبة سابقة (رويترز)

قالت منظمة حقوقية، الأربعاء، إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا) جياني إنفانتينو بصدد الإحالة إلى محققي الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك محتمل للحياد السياسي، بعد أن ساعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منع حظر أحد لاعبي كأس العالم.

وكان ترمب قد نسب لنفسه الفضل، الاثنين، في قرار الفيفا، غير المسبوق في تاريخ كأس العالم الحديث، بالسماح لمهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون باللعب في ذات اليوم ضد بلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة. وقد حقّق المنتخب البلجيكي، الذي بدا متأثراً بالضجة المثارة حول القرار، فوزاً ساحقاً بنتيجة 4 / 1 في سياتل.

وتشير اللجنة الأولمبية الدولية إلى الحياد كأحد «المبادئ الأساسية للحركة الأولمبية» للهيئات الرياضية مثل الفيفا، ولها سلطة قضائية على إنفانتينو منذ انضمامه إلى مجموعتها الحصرية التي تضم أكثر من 100 عضو مدعو في عام 2020.

وقالت منظمة «فير سكوير»، وهي منظمة غير حكومية، مقرها لندن، تعنى بالرياضة وحقوق الإنسان، في بيان لها: «ستقدم منظمة (فير سكوير) شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن انتهاك رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، المتكرر لقواعد الحياد السياسي».