لاعبات آرسنال اقتنصن اللحظات الحاسمة في «اليورو»… ماذا عن الدوري الإنجليزي؟

الأمير البريطاني ويليام يهنئ لاعبة إنجلترا ونادي آرسنال ميشيل أجييمانغ الحاصلة على جائزة أفضل لاعبة شابة في البطولة (أ.ب)
الأمير البريطاني ويليام يهنئ لاعبة إنجلترا ونادي آرسنال ميشيل أجييمانغ الحاصلة على جائزة أفضل لاعبة شابة في البطولة (أ.ب)
TT

لاعبات آرسنال اقتنصن اللحظات الحاسمة في «اليورو»… ماذا عن الدوري الإنجليزي؟

الأمير البريطاني ويليام يهنئ لاعبة إنجلترا ونادي آرسنال ميشيل أجييمانغ الحاصلة على جائزة أفضل لاعبة شابة في البطولة (أ.ب)
الأمير البريطاني ويليام يهنئ لاعبة إنجلترا ونادي آرسنال ميشيل أجييمانغ الحاصلة على جائزة أفضل لاعبة شابة في البطولة (أ.ب)

«هل تعلمين أنها تلعب لآرسنال؟ وهذه أيضاً. وتلك؟ نعم، هي كذلك».

كان هذا محور كثير من الأحاديث خلال بطولة أوروبا للسيدات 2025، التي اختتمت بفوز إنجلترا على إسبانيا بركلات الترجيح في نهائي مثير الأحد الماضي. الركلة الحاسمة سجلتها، كما قد تتوقع، كلوي كيلي... لاعبة آرسنال وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

كانت ستينا بلاكستينيوس سبباً في فرحة لا توصف لجماهير آرسنال، حين سجّلت هدف الفوز بدوري أبطال أوروبا للسيدات في شباك برشلونة خلال مايو (أيار) الماضي.

وبعد شهرين فقط، أعادت ذات اللاعبة إنجلترا إلى غرفة الإنعاش بهدفين لصالح السويد في ربع النهائي، بعد مرور 25 دقيقة فقط.

لكن من أنقذ الموقف آنذاك؟ نعم، إنها ميشيل أجييمانغ، المهاجمة الشابة الموهوبة التي دخلت من دكة البدلاء وسجّلت هدف التعادل، بعد تقليص الفارق بهدف من لوسي برونز إثر عرضية من كيلي في الدقيقة 79.

ومن بين ثلاث ركلات ترجيحية ناجحة لإنجلترا في ذلك اللقاء، سجلت اثنتان بواسطة لاعبتَي آرسنال: أليسيا روسو وكيلي.

فصعدت إنجلترا إلى نصف النهائي، ربما بمساعدة بعض الحظ، لكن الفضل الأبرز كان لبريق آرسنالي واضح.

وفي نصف النهائي، تأخرت إنجلترا مرة أخرى، هذه المرة بهدف ضد إيطاليا، فلجأت المدربة سارينا فيغمان مجدداً إلى اللاعبات القادمات من الشطر الأحمر والأبيض من شمال لندن.

وجاء التبديل الأول بدخول بيث ميد بدلاً من لورين جيمس بسبب الإصابة، لكن التبديلات الحاسمة كانت في الشوط الثاني، مع نزول أجييمانغ وكيلي. وبينما كانت إنجلترا على أعتاب الخروج، أظهرت أجييمانغ رباطة جأش كبيرة وسددت الكرة في الشباك لإنعاش الآمال مجدداً.

ثم أتت اللحظة الحاسمة حين سددت كيلي ركلة جزاء في الوقت الإضافي، ارتدت من الحارسة، لكنها عادت وأكملتها داخل الشباك آرسنال تنقذ الموقف... مرة أخرى.

أما منتخب إسبانيا، فضمّ في تشكيلته الأساسية سبع لاعبات من برشلونة، واثنتين من ريال مدريد، ولاعبة من نادي غوثام الأميركي، وأخرى من آرسنال. وكما قد تتوقع، كانت صاحبة الهدف الأول في النهائي هي، بالطبع، ماريونا كالدينتي... لاعبة آرسنال.

وعندما نجحت كيلي وروسو في معادلة النتيجة خلال الشوط الثاني، بدأت بالفعل المقارنات الساخرة تشير إلى عنوان صحيفة «ذا ميرور» البريطانية الشهير: «آرسنال يفوز بكأس العالم» في 1998، حين سجّل فييرا وبيتي أهداف فرنسا أمام البرازيل.

وفي ختام المباراة، وبعد التعادل 1-1 في الأشواط الإضافية، أخفقت ثلاث لاعبات من آرسنال - بيث ميد، وليا ويليامسون، وماريونا كالدينتي - في تنفيذ ركلات الترجيح. ومع ذلك، فإن حقيقة أن كيلي هي من سجلت الركلة الحاسمة جعلت النهاية أكثر رمزية.

لقد كان العام الماضي مليئاً بـ«لحظات الأبواب الدوارة» بالنسبة إلى كيلي وناديها آرسنال.

اللاعبة البالغة من العمر 27 عاماً كانت على وشك «أخذ استراحة من كرة القدم» قبل انضمامها إلى آرسنال معارَة من مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني). لم تكن قد بدأت سوى مباراة واحدة في الدوري خلال النصف الأول من موسم 2024-2025، وبلغ توتر علاقتها مع ناديها السابق حد اتهامها لسيتي بـ«محاولة اغتيال شخصيتها».

وفي تلك الأثناء، كان آرسنال يعاني كذلك، إذ حقق الفريق فوزاً واحداً فقط في أول أربع مباريات بالدوري، قبل الخسارة الثقيلة 4-1 أمام تشيلسي في أكتوبر (تشرين الأول)، ما أنهى آمالهم في المنافسة على اللقب، وأطاح بالمدرب يوناس إيديڤال. ورغم أن النادي كان قادراً على التعاقد مع مدرب جديد من خارج المنظومة، فإنه اختار ترقية مدربة التطوير رينيه سليغيرز، التي أثبتت نجاحها لاحقاً.

ويمكن القول إن آرسنال في الوقت الحالي أقوى من أي وقت مضى في العصر الحديث للعبة النسائية. فهو بطل أوروبا، وسيخوض جميع مبارياته في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات على ملعب الإمارات الموسم المقبل. وقد باع النادي بالفعل 15 ألف تذكرة موسمية، إضافة إلى حزم مكونة من ست مباريات.

كما واصل النادي زخم الفوز بدوري الأبطال، فكسر الرقم القياسي العالمي في انتقالات الكرة النسائية بالتعاقد مع أوليفيا سميث من ليفربول مقابل مليون جنيه إسترليني.

وكان أحد أهداف سوق الانتقالات الحالي هو زيادة المنافسة على المراكز الأساسية. فوجود دكة بدلاء قوية كان عاملاً حاسماً في فوز تشيلسي بلقب الدوري لستة مواسم متتالية، وسد الفجوة في هذا الجانب أمر لا بد منه للمنافسة.

وقد كان تثبيت كيلي بشكل دائم جزءاً أساسياً من هذا المشروع، إلى جانب ضم اثنتين من أفضل لاعبات ليفربول: تايلور هايندز وأوليفيا سميث.

أما على مستوى الأفراد، فقد أظهرت البطولة الأوروبية مدى جودة التشكيلة تحت قيادة سليغيرز. فأجييمانغ، التي حازت عن جدارة جائزة أفضل لاعبة شابة في البطولة، قد لا تكون ضامنة لمكان أساسي مع آرسنال في الموسم الجديد 2025-2026، بسبب وفرة المهاجمات. فهي تنافس مباشرة مع روسو وبلاكستينيوس، في حين أن كيلي، وسميث، وميد، والدولية الأسترالية كايتلين فورد يمثلن خيارات قوية على الأطراف.

وسيتعين على آرسنال اتخاذ القرار الأمثل لتطوير أجييمانغ. قبل موسمين، لعبت بنظام الإعارة المزدوجة مع واتفورد، وسجلت هدفاً ضد آرسنال في كأس الاتحاد. أما الموسم الماضي فقد خاضته مع فريق برايتون، وقال إيديڤال حينها إن اللعب «بدقائق تنافسية عالية» كان «في غاية الأهمية» لتطورها.

ويحافظ آرسنال على علاقة قوية مع برايتون، ومن المتوقع أن يعير هذا الموسم روزا كافاجي، لاعبة الوسط الإبداعية التي تم التوقيع معها من نادي هاكن السويدي الصيف الماضي. ويُنظر إلى برايتون على أنه بيئة جيدة لتطويرها، مع الاعتقاد بأنها من ركائز مستقبل آرسنال وليست مجرد صفقة للإعارة طويلة المدى.

ولا تقتصر طموحات آرسنال على أرض الملعب، فقد استضاف النادي عدداً متزايداً من مباريات السيدات في ملعب الإمارات منذ فوز إنجلترا بـ«يورو 2022»، ما أسهم في توسّع القاعدة الجماهيرية للفريق.

واستُقبلت اللاعبات بحفاوة بالغة عند عودتهن من لشبونة عقب الانتصار المفاجئ على برشلونة، فيما ضجّت شوارع منطقة هايبري المحيطة بالهتافات وأبواق السيارات احتفالاً بتتويج إنجلترا باللقب الأوروبي مجدداً. ويتوقع أن يستمر هذا الدعم الجماهيري في الموسم الجديد.

صحيح أن الفريق لم يُتوج بلقب الدوري منذ ست سنوات، لكن لاعبات آرسنال أظهرن مؤخراً قدرتهن على اقتناص اللحظات الكبرى، سواء على مستوى القارة أو في المحافل الدولية.

والآن... حان وقت إثبات ذلك محلياً.


مقالات ذات صلة

سيدات النصر أبطالاً للدوري من شباك الهلال... ورونالدو: أحسنتن

رياضة سعودية لاعبات النصر وفرحة بأحد الأهداف في شباك الهلال (موقع النادي)

سيدات النصر أبطالاً للدوري من شباك الهلال... ورونالدو: أحسنتن

حسم فريق النصر للسيدات لقب الدوري السعودي الممتاز للسيدات للمرة الرابعة على التوالي، بعد فوزه على نظيره الهلال بنتيجة 4-1.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية المعسكر يهدف لتطوير اللاعبات ورفع جاهزيتهن البدنية (الشرق الأوسط)

«أخضر» الفتيات يدشن معسكر الرياض... ويخوض وديتين

يدشن المنتخب السعودي للفتيات «تحت 15 عاماً»، الأربعاء، معسكره الإعدادي في مدينة الرياض، والذي يمتد حتى الثالث من أبريل.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية جيس كارتر (د.ب.أ)

حكم بالسجن بحق مشجع وصف كرة القدم النسائية بـ«الشيطانية»

حكم على رجل يبلغ من العمر 60 عاماً بالسجن مع وقف التنفيذ، بسبب نشره رسائل عنصرية عبر شبكة الإنترنت، موجهة لجيس كارتر مدافعة منتخب إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية تحمل مواجهة النصر أمام الهلال أهمية استثنائية (نادي النصر)

هل يحسم النصر لقب الدوري السعودي للسيدات على حساب الهلال؟

يشهد الدوري السعودي الممتاز للسيدات اقترابه من خط النهاية، مع تبقي جولتين فقط من أصل 14 جولة، في موسم بدأ محسوماً مبكراً لصالح نادي النصر للسيدات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية كلارا لوفانجا هدافة فريق النصر للسيدات (الشرق الأوسط)

الخميس... دوري السيدات السعودي يعود بديربي العاصمة

تُستأنف الخميس، منافسات «الدوري السعودي الممتاز للسيدات»، حيث تفتتح الجولة الثانية عشرة بديربي العاصمة، والذي سيجمع الهلال بنظيره النصر.

بشاير الخالدي (الدمام)

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
TT

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)

شهدت ردود الفعل على السياسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية بشأن اختبارات تحديد الجنس انقساما كبيرا اليوم الخميس، إذ أشاد مؤيدون بهذه الخطوة التي طال انتظارها لحماية الرياضة النسائية، بينما حذر منتقدون من أنها تنطوي على مخاطر الوصم والإضرار بالرياضيات الشابات.

وقال مؤيدون للقرار إنه كان من الضروري بالفعل أن تؤكد اللجنة على وجود فئة نسائية محمية وأن توفر الوضوح للمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم.

وقالت فيونا مكانينا، مديرة الحملات في مجموعة الضغط البريطانية "سكس ماترز"، إن القرار "موضع ترحيب كبير".

وقالت مكانينا لرويترز في مقابلة "لا يفترض أن تكون الرياضة النسائية إلا للإناث. اللجنة الأولمبية الدولية تضع المعايير للرياضة في جميع أنحاء العالم. ومن المرحب به للغاية أن اللجنة أدركت أن الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة في الرياضة للسيدات والفتيات هي وجود فئة نسائية محمية".

وأشارت إلى أنه كان من المهم أن تأخذ اللجنة الأولمبية الدولية زمام المبادرة، بدلا من ترك الكيانات الرياضية تتعامل مع هذه القضية بشكل منفرد.

وقالت مكانينا "تأثيرهم هائل... العديد من الرياضات شهدت استخدام سياسات اللجنة الأولمبية الدولية السابقة لتبرير عدم حماية فئة الإناث. لهذا السبب أنا سعيدة حقا لأن اللجنة الأولمبية الدولية أطلقت على هذه السياسة اسم 'حماية فئة الإناث'".

ورفضت مكانينا فكرة أن التضمين الأوسع نطاقا يؤدي تلقائيا إلى زيادة المشاركة.

وقالت "نعلم أن سيدات وفتيات يتركن الرياضة عندما يُجبرن على التنافس مع الفتيان، أو عندما يجدن أن غرف تغيير الملابس أو الملاعب ليست مخصصة لجنس واحد كما كن يعتقدن".

ورغم تأييدها لهذه السياسة بشكل عام، قالت مكانينا إنها تشهد بعض القصور، إذ انتقدت قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم تطبيق القواعد بأثر رجعي، قائلة إنها لم تعالج المظالم السابقة.

وقالت مكانينا "نعلم أن ثلاث نساء حُرمن من ميداليات في أولمبياد ريو، أو لنقل إنهن حُرمن منها على يد رياضيين ذكور يعانون من اضطرابات في النمو الجنسي في سباق 800 متر. يبدو من المؤسف أنه لا يمكن تصحيح هذا الوضع بالنسبة لهؤلاء النساء الثلاث".

وفي أولمبياد ريو 2016، فازت كاستر سيمينيا وفرانسين نيونسابا ومارجريت وامبوي بالميداليات في سباق 800 متر للسيدات، وجرى تصنيفهن على أنهن يعانين من اختلافات في النمو الجنسي.

ولم يعد بإمكانهن المشاركة في سباق 800 متر للسيدات منذ عام 2019 بعد أن فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى لوائح أكثر صرامة بشأن الأهلية الجنسية تشمل السباقات من 400 متر إلى ميل واحد.

وتلزم القواعد الرياضيات المصابات باختلافات في النمو الجنسي بخفض مستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة بشكل طبيعي، عبر حلول طبية من أجل المشاركة في تلك المنافسات.

ورفضت سيمينيا القيام بذلك، بداعي أن اللوائح تمييزية وتنتهك حقوقها.و لم تشارك وامبوي في أي منافسات منذ تطبيق القواعد قبل سبع سنوات، بينما تحولت نيونسابا إلى سباقات المسافات الطويلة.

ويرى معارضون لقرار اللجنة الأولمبية الدولية أنه لا يستند إلى أسس علمية راسخة ويخاطر بإلحاق الضرر برياضيات خاصة الفتيات والقاصرات.

ووصفت بايوشني ميترا المديرة التنفيذية لجماعة هيومنز أوف سبورت القرار بأنه "كارثي" فيما يتعلق بالحماية وقالت إنه يبدو أنه مدفوع بالسياسة أكثر منه بالعلم.

وقالت ميترا في مقابلة لرويترز "هو لا يستند إلى العلم، بل على الوصم. إنه خاضع للضغوط السياسية أكثر مما هو مطلوب فعليا في الرياضة النسائية".

وأضافت ميترا أنها "صُدمت" إزاء كون السياسة تشمل الرياضيات القاصرات، لأنها ستشمل جميع الرياضيات المشاركات في منافسات الفئة النسائية في الألعاب الأولمبية وأولمبياد الشباب والتصفيات الأولمبية.

وقالت ميترا "على حد علمي، كان هناك نحو 14 رياضية من القاصرات تشاركن في أولمبياد باريس".

و شككت ميترا في توقيت القرار، ملمحة إلى أن اعتبارات سياسية متعلقة بالأولمبياد المقبل في لوس انجليس لعبت دورا في ذلك.

وأضافت ميترا "كان بإمكان اللجنة الأولمبية الدولية أن تركز على أبحاث قوية ومستقلة. لكنها سارعت إلى اتخاذ هذا القرار، وهذا ما يكشف لي أن الأمر كله يعود إلى مكان استضافة الأولمبياد الصيفي المقبل".

وقالت ميترا إن قواعد الأهلية القائمة على الجنس كان لها تاريخيا تأثير غير متكافئ على النساء من أفريقيا وآسيا.

وكانت سيمينيا، البطلة الأولمبية مرتين، واحدة من تسع رياضيات أفريقيات لديهن ما يُزعم أنه اختلافات في الخصائص الجنسية، ووجهن رسالة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أمس الأربعاء. وكانت سيمينيا قد أرسلت رسالة مماثلة إلى رئيس اللجنة في يونيو حزيران 2025.

وقالت سيمينيا "عندما طُلب مني أن أُستشار، أوضحت أمرا واحدا: لن أكون صوتا رمزيا. التشاور لا يعني شيئا إذا كان القرار قد اتخذ بالفعل. ولا يعني شيئا إذا لم تجلسوا معنا لتسمعوا قصصنا، وألمنا، وما الذي تعرّضت له أجسادنا باسم الرياضة.

"لو أن اللجنة الأولمبية الدولية أنصتت حقا، ولو أن الرئيسة كوفنتري فعلت ما تتطلبه السياسات القائمة على الأدلة، لما وُجدت هذه السياسة. لا رائحة علم فيها. رائحتها وصم. لم تولد من الحرص على الرياضيين، بل من ضغط سياسي".

وأضافت "بصفتي امرأة من أفريقيا، كنت آمل أن تكون الرئيسة كوفنتري مختلفة. كنت آمل أن تستمع إلينا جميعا، لا إلى الأقوياء فقط، ولا إلى أصحاب النفوذ. لقد خذلتنا".

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد حظر في عام 2023 مشاركة النساء المتحوّلات جنسيا اللاتي مررن بمرحلة البلوغ الذكوري، كما شدد قواعد اضطرابات التطور الجنسي، عبر خفض الحدود المسموح بها لهرمون التستوستيرون، وجعل الأهلية مشروطة بكبح طبي مستمر.

واضطرت النساء المشاركات في بطولات العالم العام الماضي إلى الخضوع لاختبار جيني لمرة واحدة للامتثال للمتطلبات.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الخميس "لقد قدنا الجهود لحماية رياضة السيدات على مدى العقد الماضي.

"إن جذب المزيد من الفتيات والنساء إلى الرياضة والاحتفاظ بهن يتطلب ساحة منافسة عادلة ومتكافئة، من دون سقف زجاجي بيولوجي... إن وجود نهج متسق عبر جميع الألعاب الرياضية أمر إيجابي".


بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)

قلبت بوليفيا تأخرها إلى فوز 2-1 على سورينام في الدور قبل النهائي للملحق العالمي بين الاتحادات القارية في مونتيري يوم الخميس، مما أبقى على آمالها في أول ظهور لها في كأس العالم لكرة القدم منذ عام 1994.

وسيواجه المنتخب القادم من أميركا الجنوبية منافسه العراق في نهائي الملحق العالمي يوم الثلاثاء للتأهل للنهائيات والانضمام للمجموعة التاسعة، بينما انتهت محاولة سورينام للوصول إلى النهائيات لأول مرة بعد أن فرطت في تقدمها المبكر في الشوط الثاني.

وسجلت سورينام هدفها بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما كان ليام فان جيلدرين أسرع من تابع كرة شاردة في منطقة الجزاء مستغلا تعثر الحارس جييرمو فيسكارا في السيطرة على الكرة أو إبعادها ليسددها في المرمى من مدى قريب.

مشجعات بوليفيا يحتفلن مع مورلايس عقب الفوز (رويترز)

وتمكن البديل موزيس بانياجوا من إدراك التعادل لبوليفيا في الدقيقة 72، مستغلا كرة مرتدة ليطلق تصويبة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وحصلت بوليفيا على ركلة جزاء بعد عرقلة خوان جودوي من قبل مينتي أبينا، ونجح ميجل تيرسيروس في تسجيلها قبل 11 دقيقة من النهاية ليكمل عودة فريقه في المباراة.

وأُقيمت المباراة أمام حضور جماهيري غالبيته من البوليفيين على ملعب (بي.بي.في.إيه) في مونتيري، وشهدت حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في لمحة عن الملعب المقرر أن يستضيف أربع مباريات في كأس العالم.


ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.