مساعد رئيس أساقفة كنيسة كانتربري لـ («الشرق الأوسط») : الإرهاب فكر عدواني وحرب «داعش» تحتاج للقوة

القس مارك بولسون طالب المجتمع الدولي بتوحيد جهوده للقضاء على التطرف

مساعد رئيس أساقفة كنيسة كانتربري لـ («الشرق الأوسط»)  : الإرهاب فكر عدواني وحرب «داعش» تحتاج للقوة
TT

مساعد رئيس أساقفة كنيسة كانتربري لـ («الشرق الأوسط») : الإرهاب فكر عدواني وحرب «داعش» تحتاج للقوة

مساعد رئيس أساقفة كنيسة كانتربري لـ («الشرق الأوسط»)  : الإرهاب فكر عدواني وحرب «داعش» تحتاج للقوة

قال القس مارك بولسون، مساعد رئيس أساقفة كنيسة «كانتربري» لشؤون الحوار (أعلى سلطة دينية في بريطانيا)، إن «الحرب ضد تنظيم داعش فكرية؛ لكن تحتاج للقوة لنصرة المستضعفين والمسالمين»، مطالبا المجتمع الدولي بتوحيد جهوده للقضاء على التطرف والإرهاب وتجفيف منابعه المالية والعسكرية.
وأضاف القس بولسون في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، على هامش زيارته الأخيرة للقاهرة للمشاركة في جولة حوار الكنيسة الأسقفية «الإنجليكانية» مع مشيخة الأزهر، أن الإرهاب في أغلب صوره وأشكاله ينتج من استخدام النصوص الدينية بصورة خاطئة، باقتطاعها من سياقها وبفهمها بمعزل عن ظروفها الزمانية والمكانية وواقعها المعاصر ومستجداته، لافتا إلى أنه «يجب التصدي للفكر الإرهابي وتكاتف الجميع في سبيل القضاء عليه قبل استفحاله.. فالإرهاب فكر عدواني، يقتضي مواجهته بالفكر الصحيح الوسطي».
ورفض بولسون دعوة المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب الأخيرة، لمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الأميركية، قائلا: «فوجئنا مثل المسلمين بتصريحات مرشح الرئاسة بالتحريض على المسلمين مؤخرا ودعوته للأميركان لضرورة حمل السلاح ضد المسلمين أو عدم دخولهم البلاد، وغير ذلك من الدعوات التحريضية ضد المسلمين»، لافتا إلى أنه «تصدينا في بريطانيا لهذه التصريحات، وأعلناها صراحة أننا نرحب بالمسلمين في بريطانيا لأنهم جزء مهم من أمتنا ويتمتعون بكامل الحقوق والواجبات». ولفت القس البريطاني إلى أنه يجب التصدي لهذه الجماعات الإرهابية، وفي مقدمتها «داعش»، وألا يتم تركهم حتى يحدثوا الخوف والفزع والإرهاب في حياة مواطني العالم بمختلف طوائفه ومعتقداته.
مضيفا أنه يجب التعاون على حل المشكلات والنزاعات التي تحدث بين المسلمين والمسيحيين في الأماكن المتفرقة في العالم، وتشجيع القادة الدينيين على استخدام تأثيرهم لتحقيق المصالحة وصناعة السلام، لافتا إلى أن كنيسة بريطانيا تتعاون مع القادة المسلمين لمكافحة «الإسلاموفوبيا»، ولتثقيف الشباب وتشجيعهم على التعاون. وأكد بولسون أن قوانين مكافحة جرائم الكراهية صارمة جدا في بلاده.. وأن الكنيسة تدعم ذلك للحفاظ على حقوق الجميع، لافتا إلى أن التحديات الجسام التي تواجه محبي السلام والتعايش المشترك في الشرق الأوسط تحتم على كافة القادة الدينيين والروحيين، سواء في المنطقة أو خارجها، التواصل بشكل مستمر، لما عليهم من مسؤولية كبيرة في محاولة التأثير على الساحتين السياسية والإعلامية، لتخفيف المعاناة الإنسانية التي تخلفها الحروب والصراعات.
وأوضح مساعد رئيس أساقفة كنسية «كانتربري» أن الحرب ضد الجماعات الإرهابية مثل «داعش»، حرب فكرية؛ «لكن في بعض الأحيان قد نحتاج للقوة للدفاع عن الأقليات الدينية المستضعفة وحمايتهم»، معربا عن أمله في القضاء على التهميش الاجتماعي للأقليات العرقية والدينية في العالم كله، وعدم التمييز بين البشر بسبب الدين أو اللون أو الجنس، مطالبا بالعمل ضد الظلم والتعدي على حقوق الإنسان ونشر التعاليم السمحة والصحيحة للإسلام والمسيحية، مستنكرا الاعتداءات الأخيرة التي طالت دول فرنسا ولبنان ومالي، وأسقطت ضحايا ومصابين، مؤكدا أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه المالية والعسكرية.
وأشار القس مارك بولسون إلى أنه «اتفقنا مع الأزهر خلال جلسة الحوار الأخيرة على الإسهام في تخفيف معاناة البسطاء التي تنجم عن الوضع السياسي العصيب الذي يشهده العالم كله، ومنطقة الشرق الأوسط بالأخص، التي لا يمر يوم عليها؛ إلا وتشهد المزيد من إراقة الدماء وتشريد الأبرياء، وغدت قطاعات كبيرة يعيشون فيها لا يأمنون على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، بسبب ما يحدق بهم من مخاطر الصراعات والتطرف والإرهاب».



ميرتس يلمِّح لتنازل أوكرانيا عن أراضٍ تمهيداً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال فعالية في مارسبرغ يوم 27 أبريل 2026 (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال فعالية في مارسبرغ يوم 27 أبريل 2026 (رويترز)
TT

ميرتس يلمِّح لتنازل أوكرانيا عن أراضٍ تمهيداً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال فعالية في مارسبرغ يوم 27 أبريل 2026 (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال فعالية في مارسبرغ يوم 27 أبريل 2026 (رويترز)

لمَّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الاثنين، إلى أن أوكرانيا ربما عليها قبول بقاء بعض أجزاء من أراضيها خارج سيطرة كييف، ضمن اتفاق سلام مستقبلي مع روسيا، وربط هذه التنازلات بفرص انضمامها للاتحاد الأوروبي، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ميرتس: «في مرحلة ما، ستوقِّع أوكرانيا اتفاقاً لوقف إطلاق النار. ونأمل في مرحلة ما أن توقِّع معاهدة سلام مع روسيا. وقتها قد يصبح جزء من أراضي أوكرانيا غير أوكراني».

وأضاف: «إذا كان الرئيس (فولوديمير) زيلينسكي يريد نقل هذا الأمر إلى شعبه، والحصول على أغلبية لإقراره، ويحتاج إلى إجراء استفتاء بشأنه، فعليه في الوقت نفسه أن يقول للشعب: لقد فتحت لكم الطريق إلى أوروبا».

ولدى أوكرانيا حالياً وضع مرشح رسمي لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وحذَّر ميرتس من الإفراط في التفاؤل بشأن انضمام أوكرانيا سريعاً للاتحاد الأوروبي، وقال إن كييف لا يمكنها الانضمام إلى التكتل وهي في حالة حرب، ويجب عليها أولاً أن تستوفي معايير صارمة، بما في ذلك ما يتعلق بسيادة القانون ومكافحة الفساد.

وتابع قائلاً: «لدى زيلينسكي فكرة أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قد يتم في الأول من يناير (كانون الثاني) 2027. هذا لن ينجح. حتى الأول من يناير 2028 ليس واقعياً».

واقترح خطوات تمهيدية، مثل منح أوكرانيا صفة مراقب في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، والتي قال إنها فكرة لاقت قبولاً واسعاً بين القادة الأوروبيين، في قمة عُقدت الأسبوع الماضي في قبرص بحضور زيلينسكي.


المستشار الألماني يتساءل عن استراتيجية خروج أميركا من حرب إيران

المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس في مارسبيرغ بألمانيا (د.ب.أ - أ.ب)
المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس في مارسبيرغ بألمانيا (د.ب.أ - أ.ب)
TT

المستشار الألماني يتساءل عن استراتيجية خروج أميركا من حرب إيران

المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس في مارسبيرغ بألمانيا (د.ب.أ - أ.ب)
المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس في مارسبيرغ بألمانيا (د.ب.أ - أ.ب)

قال المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الاثنين، إنه لا يرى ما ‌هي استراتيجية ‌الولايات المتحدة ​للخروج ‌من حرب ​إيران.

وحذر ميرتس من أن «أمة بأكملها تتعرض للإذلال من قبل القيادة الإيرانية وخاصة ‌من ‌جانب ​من ‌يسمون (الحرس ‌الثوري)»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف ميرتس أن الإيرانيين «يتفاوضون بمهارة فائقة ‌كما هو واضح»، وحث على إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن بسبب التأثير المباشر لذلك على الاقتصاد الألماني.


وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الاثنين، إن الردع ضروري في ظل التهديدات النووية، رغم تأكيده دعم منع انتشار الأسلحة النووية.

وذكر، في بيان صدر قبل اجتماعاتٍ من المرتقب أن تركز على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومن المقرر أن يحضرها، هذا الأسبوع، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «ما دامت التهديدات النووية مستمرة ضدنا وضد شركائنا، فسوف نحتاج إلى رادع يمكن الثقة فيه».

وأوضح أن المؤتمر سيسعى إلى إيجاد سُبل جديدة لحماية مكتسبات المعاهدة، والتركيز على نزع السلاح النووي.

وأعلنت فرنسا وألمانيا، الشهر الماضي، عن خطط لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي، في تحول مهم بالسياسة الدفاعية، في ظل مواجهة أوروبا تهديدات متزايدة من روسيا وعدم الاستقرار المرتبط بحرب إيران.