«فيفا» يفتتح مكتباً إقليمياً في المغرب

صورة تذكارية لرجالات الاتحاد الدولي أمام مقر «فيفا» الإقليمي الجديد في الرباط (وسائل إعلام مغربية)
صورة تذكارية لرجالات الاتحاد الدولي أمام مقر «فيفا» الإقليمي الجديد في الرباط (وسائل إعلام مغربية)
TT

«فيفا» يفتتح مكتباً إقليمياً في المغرب

صورة تذكارية لرجالات الاتحاد الدولي أمام مقر «فيفا» الإقليمي الجديد في الرباط (وسائل إعلام مغربية)
صورة تذكارية لرجالات الاتحاد الدولي أمام مقر «فيفا» الإقليمي الجديد في الرباط (وسائل إعلام مغربية)

افتتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السبت، مكتباً إقليمياً بالقرب من العاصمة المغربية الرباط، هو الأول من نوعه في شمال أفريقيا، قبل 5 أعوام من كأس العالم 2030، المُقرر إقامتها في المغرب وإسبانيا والبرتغال.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري جياني إنفانتينو، «إنه يوم سيُكتب بأحرف من ذهب في التاريخ الرائع لـ(فيفا)، كرة القدم في أفريقيا، في المغرب وفي جميع أنحاء العالم»، مشيراً إلى أن تنظيم مونديال 2030 سيتم الإشراف عليه من هذا المكتب.

وأُقيم حفل الافتتاح بحضور رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، إضافة إلى رئيس الاتحاد المغربي للعبة، فوزي لقجع، وذلك قبل ساعات من نهائي كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2025 في الرباط؛ حيث تواجه سيدات المغرب نظيراتهن النيجيريات المرشحات الأبرز للتتويج باللقب.

ويُعدّ المغرب البلد الأفريقي الثاني الذي يُنظّم كأس العالم بعد جنوب أفريقيا في 2010، وذلك عقب 5 محاولات سابقة لنيل شرف التنظيم لم تكلل بالنجاح.

ويملك «فيفا» عدة مكاتب إقليمية في حول العالم، بما في ذلك 4 في أفريقيا: دكار (السنغال)، وبرازافيل (الكونغو)، وكيغالي (رواندا) وجوهانسبرغ (جنوب أفريقيا)، وفقاً لموقعه الرسمي.


مقالات ذات صلة

سابالينكا تبدأ 2026 بأفضل طريقة قبل «أستراليا المفتوحة»

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

سابالينكا تبدأ 2026 بأفضل طريقة قبل «أستراليا المفتوحة»

بدأت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المُصنَّفة أولى عالمياً، عام 2026 بأفضل طريقة من خلال إحرازها لقب دورة بريزبين لكرة المضرب (500 نقطة) للمرة الثانية توالياً.

«الشرق الأوسط» (بريزبين )
رياضة عالمية شاي غيفن (رويترز)

الحارس الآيرلندي شاي غيفن يتقدم بالاعتذار بسبب معاداة السامية

تقدم حارس المرمى الآيرلندي السابق شاي غيفن باعتذار علني بعد وصفه الفترة القصيرة التي قضاها المدرب ويلفريد نانسي مع نادي سلتيك الاسكوتلندي بأنها «هولوكوست مطلق».

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تؤكد تخصصها في المباريات النهائية... وتحرز اللقب

أكدت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة 13 عالمياً، تخصصها في المباريات النهائية، محرزةً لقبها الـ19 بفوزها على الصينية وانغ شينيو.

«الشرق الأوسط» (اوكلاند)
رياضة سعودية استُلهم تصميم درع جوائز «جوي أواردز 2026» من رمزية الصقر (هيئة الترفيه)

«موسم الرياض»: عشاق الرياضة والفن يترقبون حفل «جوي أواردز» العالمي

يترقب عشاق الفن والموسيقى والرياضة انطلاق حفل جوائز «جوي أواردز 2026» في 17 يناير (كانون الثاني) على مسرح «الرياض أرينا» بتنظيم من الهيئة العامة للترفيه.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية فرحة لاعبي فياريال بالفوز الثمين (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يعزّز مركزه الثالث

واصل فياريال انتفاضته بعد خسارته أمام برشلونة وحقق فوزه الثاني توالياً على حساب ضيفه ألافيس 3-1 السبت.

«الشرق الأوسط» (فياريال)

كأس أمم أفريقيا: حلم النهائي العربي يداعب المغرب ومصر

مشجعو المنتخب المغربي المستضيف للبطولة (رويترز)
مشجعو المنتخب المغربي المستضيف للبطولة (رويترز)
TT

كأس أمم أفريقيا: حلم النهائي العربي يداعب المغرب ومصر

مشجعو المنتخب المغربي المستضيف للبطولة (رويترز)
مشجعو المنتخب المغربي المستضيف للبطولة (رويترز)

أسدل الستار أمس السبت على منافسات دور الثمانية لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، المقامة حالياً في المغرب، حيث أسفرت عن تأهل منتخبات المغرب ومصر ونيجيريا والسنغال للدور قبل النهائي.

وفي أولى مباريات دور الثمانية، تغلب منتخب السنغال 1 / صفر على منتخب مالي في مدينة طنجة، أول أمس الجمعة، الذي شهد أيضاً انتصاراً ثميناً ومستحقاً 2 / صفر لمنتخب المغرب على نظيره الكاميروني، على ملعب (مولاي عبد الله) في العاصمة الرباط.

وفي ثاني أيام دور الثمانية، تغلب منتخب نيجيريا 2 / صفر على منتخب الجزائر، على ملعب (مراكش الكبير) بينما حقق المنتخب المصري فوزاً رائعاً 3 / 2 على منتخب كوت ديفوار (حامل اللقب)، أمس على ملعب (أدرار) في مدينة أغادير.

ويلتقي منتخب المغرب مع نظيره النيجيري، يوم الأربعاء المقبل، بالرباط في الدور قبل النهائي، الذي يشهد مواجهة أخرى مرتقبة بين المنتخب المصري والمنتخب السنغالي، في مدينة طنجة.

ويلتقي الفائزان من لقائي المربع الذهبي في المباراة النهائية، التي تقام يوم الأحد المقبل في الرباط، في حين يلعب الخاسران مباراة ترتيبية لتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع، يوم السبت المقبل، على ملعب (محمد الخامس) في مدينة الدار البيضاء.

وربما تشهد المسابقة ثاني نهائي عربي في تاريخ البطولة، حال صعود المنتخبين المصري والمغربي، ليكررا إنجاز نسخة أمم أفريقيا عام 2004، حينما التقى المنتخبان التونسي والمغربي في المباراة النهائية، التي حسمها منتخب (نسور قرطاج) لمصلحته بالفوز 2 / 1، ليتوج بلقبه الوحيد في النسخة التي استضافها على ملاعبه.

ورغم وجود المنتخبين المصري والسوداني كبطل ووصيف لنسخة المسابقة عام 1959، فإن هذه النسخة لم تشهد وجود مباراة نهائية، في ظل مشاركة 3 منتخبات فقط، حيث رافقهما المنتخب الإثيوبي، لتقام المسابقة بنظام الدوري من دور واحد.

وللنسخة الثانية على التوالي، يتكون أضلاع المربع الذهبي في أمم أفريقيا من أربعة منتخبات سبق لها التتويج بالبطولة، حيث يبلغ مجموع الألقاب التي حصلوا عليها في المسابقة 12 لقباً.

وتتربع مصر على قمة أكثر المنتخبات الحاصلة على أمم أفريقيا برصيد 7 ألقاب، أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، بينما توجت نيجيريا باللقب 3 مرات أعوام 1980 و1994 و2013، واكتفى منتخبا المغرب والسنغال بالفوز بالبطولة مرة وحيدة عامي 1976 و2021 على الترتيب.

وبينما تسعى منتخبات مصر والمغرب والسنغال للتتويج باللقب قبل أشهر قليلة من مشاركتها في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فإن بطولة أمم أفريقيا بمثابة الفرصة الأخيرة للمنتخب النيجيري، الساعي لمصالحة جماهيره، التي شعرت بخيبة أمل كبيرة عقب إخفاق الفريق في التأهل للمونديال في مفاجأة من العيار الثقيل.

وشهد دور الثمانية فك عقدة المغرب أمام الكاميرون، بعدما حقق انتصاره الأول على منتخب (الأسود غير المروضة) في البطولة، ليتأهل للمرة السادسة لقبل النهائي، في حين كرس المنتخب المصري عقدته لمنتخب كوت ديفوار، بعدما فاز عليه للمرة الثانية عشر في المسابقة، ليسجل ظهوره الـ17 في قبل نهائي أمم أفريقيا، ويتقاسم الرقم القياسي كأكثر المنتخبات مشاركة في هذا الدور مع منتخب نيجيريا.

في المقابل، أصبحت هذه هي المرة السابعة التي يوجد فيها المنتخب السنغالي في الدور قبل النهائي عبر تاريخه، والخامسة في القرن الحالي.

وأثمر الدور قبل النهائي عن العديد من الأرقام القياسية، كان أبرزها مواصلة براهيم دياز هز الشباك للمباراة الخامسة على التوالي، عقب تسجيله أحد هدفي منتخب (أسود الأطلس) في مرمى الكاميرون، ليصبح نجم ريال مدريد الإسباني أول لاعب مغربي يسجل 5 أهداف في نسخة واحدة بأمم أفريقيا.

كما تمكن النجم المصري محمد صلاح من التسجيل للمباراة الرابعة على التوالي مع منتخب بلاده في النسخة الحالية بأمم أفريقيا، بعدما زار مرمى منتخب كوت ديفوار، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957، يتمكن من التسجيل في 11 منافساً مختلفاً.

وانفرد صلاح بالرقم القياسي، بعدما فض شراكته مع الغاني أندريه أيو، والكاميروني صامويل إيتو، الهداف التاريخي لكأس أمم أفريقيا برصيد 18 هدفاً، والإيفواري ديدييه دروغبا، حيث سجل هذا الثلاثي في 10 منتخبات مختلفة.

كما رفع نجم فريق ليفربول الإنجليزي رصيده إلى 11 هدفاً في كأس أمم أفريقيا ليتساوى مع حسام حسن، المدير الفني الحالي للفراعنة، في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر في المونديال الأفريقي، التي يتصدرها أسطورة نادي الترسانة المصري الراحل، حسن الشاذلي، الذي أحرز 12 هدفاً.

من جانبه، أصبح المنتخب النيجيري خامس فريق في سجل البطولة يفوز في أول خمس مباريات متتالية خلال نسخة واحدة بأمم أفريقيا، ليكرر إنجاز منتخبات الجزائر (1990) والكاميرون (2002) ومصر (2010)، التي توجت باللقب في تلك النسخ، وكذلك منتخب كوت ديفوار عام 2012، الذي اكتفى بوصافة تلك النسخة فقط آنذاك رغم تحقيقه هذا الرقم المذهل.

وعلى الصعيد التدريبي، كانت الغلبة في تلك النسخة من البطولة للمدربين الأفارقة، بعدما قادوا المنتخبات الأربعة لبلوغ الدور قبل النهائي، في ظل وجود المغربي وليد الركراكي والمصري حسام حسن والسنغالي بابي ثياو، على رأس القيادة الفنية لمنتخباتهم، بالإضافة للمالي إريك شيل، المدير الفني لمنتخب نيجيريا.

وشهدت البطولة تسجيل 119 هدفاً في 48 مباراة أقيمت حتى الآن، بمعدل 2.48 هدف في اللقاء الواحد، وهو نفس عدد الأهداف التي تم تسجيلها خلال النسخة الماضية في كوت ديفوار عام 2023

ويتصدر دياز قائمة هدافي النسخة الحالية برصيد 5 أهداف، بفارق هدف أمام أقرب ملاحقيه محمد صلاح والنيجيري فيكتور أوسيمين، ولا يزال بإمكان الثلاثي إضافة المزيد من الأهداف لرصيدهما، بعد صعود منتخباتهم للدور قبل النهائي.

وبلغ إجمالي عدد الجماهير التي حضرت مباريات المسابقة حتى الآن 1.12 مليون متفرج، بمتوسط 23 ألف و288 متفرجاً للقاء الواحد.


محرز يرفض اتهام التحكيم... ويعلن نهاية مشواره مع «كأس أفريقيا»

رياض محرز بعد نهاية المباراة أمام نيجيريا (أ.ف.ب)
رياض محرز بعد نهاية المباراة أمام نيجيريا (أ.ف.ب)
TT

محرز يرفض اتهام التحكيم... ويعلن نهاية مشواره مع «كأس أفريقيا»

رياض محرز بعد نهاية المباراة أمام نيجيريا (أ.ف.ب)
رياض محرز بعد نهاية المباراة أمام نيجيريا (أ.ف.ب)

أنهى رياض محرز قائد منتخب الجزائر، الجدل حول أداء التحكيم في مباراة منتخب بلاده ضد نيجيريا في دور الثمانية من بطولة كأس الأمم الأفريقية.

وخسر منتخب الجزائر صفر / 2 أمام نيجيريا في مراكش ضمن منافسات دور الثمانية، ليتأهل وصيف النسخة الماضية إلى الدور نصف النهائي لمواجهة صاحب الأرض منتخب المغرب.

وتحدث محرز في المنطقة الإعلامية عقب المباراة التي أقيمت السبت، حيث بدا هادئا، ورفض اتهام التحكيم بالتسبب في إقصاء الجزائر، معترفا في المقابل بأفضلية نيجيريا.

وقال محرز: واجهنا منتخبا قويا، كان من الممكن أن نقدم ما هو أفضل بالتأكيد.. يمكننا دائما أن نتحدث أن الخطط وإعادة مشاهدة المباراة في أذهاننا، لكن في النهاية لعبوا بشكل أفضل منا، وهذه هي كرة القدم.

وعندما سئل محرز عن أداء الحكم، تحدث اللاعب بشكل متزن وواضح، حيث أكد تقبله لفكرة وجود أخطاء، لكنه رفض اعتبار ذلك مبررا.

وتابع: الحكم لم يكن مثاليا، لكن ليس هذا سبب خسارتنا، دائما ما نتحدث عن الحكام في كرة القدم، لكن النتيجة تعود للقاء نفسه.

كما اعترف محرز بانتهاء مشواره بكأس الأمم الأفريقية، معتبرا أن البطولة الحالية كانت الأخيرة في مشواره مع الجزائر، بعدما لعب 6 بطولات وأكثر من 20 مباراة، مشيرا إلى شعوره بالفخر بما قدمه لبلاده.

وسبق أن قاد محرز منتخب الجزائر للقب كأس الأمم الأفريقية بنسخة 2019 بعد الفوز على السنغال في المباراة النهائية بالقاهرة.


صلاح يلاحق دياز في صدارة هدافي كأس أفريقيا

صلاح أمام رقم شخصي جديد في مسيرته (رويترز)
صلاح أمام رقم شخصي جديد في مسيرته (رويترز)
TT

صلاح يلاحق دياز في صدارة هدافي كأس أفريقيا

صلاح أمام رقم شخصي جديد في مسيرته (رويترز)
صلاح أمام رقم شخصي جديد في مسيرته (رويترز)

مع ختام منافسات دور الثمانية من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، احتفظ المغربي إبراهيم دياز بصدارة قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف، مواصلا تألقه في البطولة التي تستضيفها بلاده. ويلاحق دياز كلا من قائد المنتخب المصري محمد صلاح والنجم النيجيري فيكتور أوسيمين برصيد 4 أهداف لكل منهما، يليهما النيجيري أديمولا لوكمان والإيفواري عماد ديالو برصيد 3 أهداف لكل منهما.

وواصل أديمولا لوكمان تألقه اللافت في البطولة القارية، حيث تصدر قائمة صانعي الأهداف بأربع تمريرات حاسمة، يليه السنغالي ساديو ماني بثلاث تمريرات حاسمة، ثم ثنائي منتخب نيجيريا آكور آدامز وأليكس إيووبي والجزائري أنيس حاج موسى برصيد تمريرتين حاسمتين لكل منهم.