«غولف السعودية» توقّع شراكة استراتيجية مع «فايف آيرون»

نوح علي رضا وغاريد سولومون (غولف السعودية)
نوح علي رضا وغاريد سولومون (غولف السعودية)
TT

«غولف السعودية» توقّع شراكة استراتيجية مع «فايف آيرون»

نوح علي رضا وغاريد سولومون (غولف السعودية)
نوح علي رضا وغاريد سولومون (غولف السعودية)

أعلنت «غولف السعودية» عن شراكة استراتيجية مع شركة «فايف آيرون غولف»، الرائدة عالمياً في تجارب الغولف المبتكرة، لإطلاق عدد من الوجهات المتطورة للرياضة داخل المملكة.

ويُعدّ هذا التعاون جزءاً من جهود «غولف السعودية» الهادفة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في الغولف، وتطوير بنية تحتية مستدامة وشاملة للعبة في خطوة نوعية نحو تحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في قطاع الرياضة.

ومن المقرر افتتاح أول وجهة لـ«فايف آيرون غولف» في العاصمة الرياض خلال الربع الأول من عام 2026، لتكون واحدة من أبرز وجهات الغولف المغلقة عالمياً، وتشكّل إضافة نوعية للمشهد الرياضي والترفيهي في السعودية.

وسيتم افتتاح الموقع الأول في الطابق الأرضي من برج صندوق الاستثمارات العامة، أعلى معلم معماري في الرياض، والواقع في قلب حي الملك عبد الله المالي (كافد)، أحد أبرز مراكز الأعمال العصرية في المنطقة.

وسيمتد الموقع الجديد على مساحة قدرها أكثر من 1500 متر مربع، ليقدّم مزيج «فايف آيرون» المميز الذي يجمع بين التكنولوجيا المتطورة للغولف، والضيافة الحيوية، والتصاميم التفاعلية، في أحد أكثر العناوين المرموقة في السعودية.

وتأسست «فايف آيرون غولف» في نيويورك عام 2017، ونمت لتصبح علامة تجارية عالمية في مجال الغولف والترفيه الداخلي، معروفة بتحويل طريقة وأماكن ممارسة رياضة الغولف. وتمتلك الشركة أكثر من 36 موقعاً في 16 ولاية وخمس دول، بما في ذلك دبي، والهند، وسنغافورة وأستراليا.

وتقدم «فايف آيرون غولف» أجهزة محاكاة بمستوى بطولات المحترفين، ودروساً تدريبية احترافية، وخدمة تركيب معدات «كالاواي»، إلى جانب عضوية عالمية، وتجربة مطاعم ورياضة متكاملة.

وبدعم من مستثمرين استراتيجيين مثل شركة «كالاواي غولف» وصندوق استثمار النمو التابع لداني ماير، تواصل «فايف آيرون» توسعها من خلال التطوير المؤسسي ونظام الامتياز، مع أكثر من 60 موقعاً جديداً قيد التطوير.

وتأتي هذه الشراكة ضمن رؤية «غولف السعودية» لتوسيع رقعة انتشار الغولف داخل المملكة من خلال تقديم حلول مبتكرة، ووجهات حديثة تستهدف مختلف شرائح المجتمع، مع التركيز على الشباب والنساء. وتسعى الشركة من خلال هذا التعاون إلى تقديم نموذج عالمي متكامل يمزج بين التقنية، والضيافة، والتعليم، في بيئة تحتضن اللاعبين من جميع المستويات.

وبهذه المناسبة، قال نوح علي رضا، الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: «تُجسّد هذه الشراكة مع (فايف آيرون غولف) رؤيتنا الطموحة لتطوير رياضة الغولف في السعودية، ليس فقط على مستوى البطولات والمنشآت، بل من خلال نشر ثقافة الرياضة في الحياة اليومية للمجتمع. هدفنا هو خلق بيئة حيوية يمكن للجميع الانتماء لها، ومواصلة تعزيز مكانة المملكة وجهةً عالميةً لرياضة الغولف».

وأضاف: «من خلال هذا التعاون، نُكرّس جهودنا لتوفير فرص ممارسة الغولف على مدار العام، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتطوير المواهب الوطنية، بما يتماشى مع أهداف (رؤية 2030) الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز ممارسة الرياضة».

من جانبها، تأسست«فايف آيرون غولف» عام 2017 في نيويورك، وسرعان ما تحولت علامةً تجارية عالمية تضم أكثر من 36 موقعاً في 16 ولاية وخمس دول، من بينها دبي، وسنغافورة وأستراليا. وتقدم الشركة مجموعة متكاملة من خدمات الغولف الداخلية، بما في ذلك محاكيات متطورة، تدريب احترافي، عضويات عالمية، وبرامج ضيافة فريدة.

وقال غاريد سولومون، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«فايف آيرون غولف»: «نحن متحمسون جداً للدخول إلى السوق السعودية بالشراكة مع (غولف السعودية). نؤمن بأن الغولف يمكن أن يكون تجربة ممتعة ومتاحة للجميع، ومع شريك استراتيجي كـ(غولف السعودية)، نثق بأننا سنحقق تأثيراً حقيقياً في المجتمع، وسنلهم جيلاً جديداً من اللاعبين».

وتُعدّ هذه الشراكة خطوة محورية في دعم الركائز الاستراتيجية لـ«غولف السعودية»، والتي تشمل تنمية اللعبة على مستوى القواعد الشعبية، وزيادة مشاركة الشباب والسيدات، وتطوير المواهب الوطنية، وتعزيز الحضور السعودي على الساحة العالمية.

وتتماشى المبادرة أيضاً مع أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال إحداث نقلة نوعية في نمط الحياة وتعزيز أنماط الترفيه المتنوعة، لتصبح المملكة مركزاً رياضياً وسياحياً عالمياً.

وتخطط «فايف آيرون غولف» بالتعاون مع «غولف السعودية» لتوسيع نطاق هذه التجربة في مدن سعودية أخرى مستقبلاً؛ ما يدعم النمو المتسارع لقطاع الغولف في المملكة، ويعزز مكانة السعودية مركزاً إقليمياً رائداً في رياضة الغولف.


مقالات ذات صلة

بسبب الألفاظ الخارجة... لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرة

رياضة عالمية اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه (إ.ب.أ)

بسبب الألفاظ الخارجة... لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرة

يواجه اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه، المعروف بألفاظه البذيئة، التعرض لغرامة مالية كبيرة من رابطة محترفي التنس، بعد استخدامه ألفاظاً نابية في لقاء تلفزيوني مباشر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية  (أ.ف.ب)

لماذا لا ينظر مارسيلو بييلسا إلى «كاميرات فيفا»؟

لا يجري الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مقابلات فردية تقريباً. بل يمكن القول إنه لا يفعل ذلك أبداً.

The Athletic (ميامي)
رياضة عالمية منتخب إيران أُجبر على المغادرة عقب مواجهة نيوزيلندا (رويترز)

مسؤول أميركي: إيران كانت على علم بضرورة المغادرة بعد مباراة نيوزيلندا

نفت الولايات المتحدة شكاوى المنتخب الإيراني بأنه قد تم إجباره على مغادرة البلاد فور انتهاء مباراته الأولى في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)

ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرص

برَّر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1 - 3 بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: هايتي تتطلع للمواجهة التاريخية مع البرازيل

مثل غيره من مواطني هايتي، يُعدّ بيجي جوزيف مشجعاً متحمساً للمنتخب البرازيلي، الفريق الأكثر فوزاً بلقب كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

بسبب الألفاظ الخارجة... لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرة

اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه (إ.ب.أ)
اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه (إ.ب.أ)
TT

بسبب الألفاظ الخارجة... لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرة

اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه (إ.ب.أ)
اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه (إ.ب.أ)

يواجه اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه، المعروف بألفاظه البذيئة، التعرض لغرامة مالية كبيرة من رابطة محترفي التنس، بعد استخدامه ألفاظاً نابية في لقاء تلفزيوني مباشر مع «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)».

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن المذيعة جيني دروموند اضطرت إلى الاعتذار للمشاهدين بعد استخدام اللاعب الفرنسي للفظ خارج، سبع مرات.

وكان موتييه (27 عاماً) قد فاز على مواطنه، جيوفاني ميتشي بيريكارد، بثلاث مجموعات، في بطولة كوينز، في مباراة تم استكمالها من مساء الاثنين.

وخلال اللقاء بعد المباراة، وحينما سُئِل اللاعب الفرنسي عن لحظة حاسمة في المباراة أمام بيركارد الذي قام بإرسال سريع، قال موتييه: «حينما أرسل الكرة بتلك السرعة (233 كيلومتراً في الساعة) قلت لنفسي: (اللعنة)».

وعندما طلبت منه المذيعة الكفّ عن استخدام الألفاظ النابية، رد اللاعب المصنف 36 عالمياً بكلمات بذيئة للغاية.


«الأخضر» يقلب التوقعات... ومنتخبا إنجلترا والبرتغال يبدآن «المونديال»

رونالدو خلال تحضيرات البرتغال لمواجهة الكونغو (رويترز)
رونالدو خلال تحضيرات البرتغال لمواجهة الكونغو (رويترز)
TT

«الأخضر» يقلب التوقعات... ومنتخبا إنجلترا والبرتغال يبدآن «المونديال»

رونالدو خلال تحضيرات البرتغال لمواجهة الكونغو (رويترز)
رونالدو خلال تحضيرات البرتغال لمواجهة الكونغو (رويترز)

خطف المنتخب السعودي لكرة القدم، ليل الثلاثاء - الأربعاء، الأضواء في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 بعدما فرض التعادل 1-1 على أوروغواي في نتيجة خالفت معظم التوقعات، بفضل تألق الحارس محمد العويس الذي تصدى لتسع فرص خطيرة، فيما سجل عبد الإله العمري أول هدف عربي بشباك أوروغواي في تاريخ «المونديال».

وتتجه الأنظار، الأربعاء، إلى انطلاق مشوار البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية، في مباراة قد تشهد الظهور المونديالي الأخير لقائدها كريستيانو رونالدو (41 عاماً)، الباحث عن اللقب العالمي الوحيد الغائب عن مسيرته، بعدما أصبح اللاعب الوحيد الذي سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم. كما تلتقي إنجلترا مع كرواتيا في قمة منتظرة، بينما تبدأ أوزبكستان مشاركتها التاريخية الأولى أمام كولومبيا، وتواجه غانا منتخب بنما.

وتلقى المنتخب الإنجليزي ضربة مبكرة بعد تأكد غياب الظهير تينو ليفرامينتو عن بقية البطولة بسبب إصابة في عضلة الساق، مع اقتراب استدعاء تريفوه تشالوباه لتعويضه.

وتتواصل معاناة المنتخب الإيراني بعد انتهاء صلاحية تأشيرة الجناح مهدي ترابي عقب مباراة نيوزيلندا، وسط استمرار تعقيدات التنقل بين الولايات المتحدة والمكسيك.

كما أطاح الاتحاد التونسي بالمدرب صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة 5-1 أمام السويد، وعيّن الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة المنتخب في بقية مشواره بالمونديال.


لماذا لا ينظر مارسيلو بييلسا إلى «كاميرات فيفا»؟

بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية  (أ.ف.ب)
بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية (أ.ف.ب)
TT

لماذا لا ينظر مارسيلو بييلسا إلى «كاميرات فيفا»؟

بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية  (أ.ف.ب)
بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية (أ.ف.ب)

لا يجري الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مقابلات فردية تقريباً، بل يمكن القول إنه لا يفعل ذلك أبداً. في عام 2020 نجح مالك نادي ليدز يونايتد آنذاك، أندريا رادريتزاني، في إقناعه بالمشاركة في فيلم وثائقي أنتجته منصة «أمازون برايم»، عن صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادته. لكن بييلسا تحدث على مضض، من دون أن يسمح بأي أسئلة، مكتفياً بحديث طويل ومتواصل أمام الكاميرا. أما الأعمال الإعلامية الحصرية، فليست ضمن اهتماماته.

وبحسب شبكة «The Athletic»، لا يحب بييلسا المناسبات الرسمية أو الفعاليات التجارية؛ فعندما نظم ليدز يونايتد حفلاً بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسه، حضر المدرب الأرجنتيني متأخراً مرتدياً ملابس التدريب الخاصة بالنادي، بدلاً من الزي الرسمي، بعدما أمضى ساعات طويلة في مركز التدريب. جماهير ليدز أحبت تلك التصرفات المختلفة، لأنها رأت فيها انعكاساً لشخصيته الفريدة. لقد كان يقدم كرة قدم استثنائية، وكانت عاداته وسلوكياته تضيف مزيداً من الغموض إلى صورته.

الأمر بسيط بالنسبة لبييلسا؛ هو موجود من أجل كرة القدم ومن أجل الجماهير. أما كل ما عدا ذلك فهو مجرد مشهد جانبي، وعلى رأسه الجانب التجاري المتضخم في اللعبة الحديثة.

المدرب الأرجنتيني معروف بفلسفته التكتيكية (أ.ف.ب)

هذا يفسر إلى حد بعيد الفيديو الذي انتشر له أخيراً؛ فقد أظهرت اللقطات مدرب منتخب الأوروغواي واقفاً أمام الكاميرا خلال التصوير الرسمي الذي نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل كأس العالم. وبينما كان المطلوب منه النظر إلى العدسة، اختار أن يثبت نظره نحو الأرض طوال الوقت، رافضاً التواصل البصري مع الكاميرا.

وعندما سأله الصحافيون لاحقاً عن سبب ذلك، أجاب ببساطة: «لستُ عارض أزياء»، وكأنه يقول أمراً بدهياً لا يحتاج إلى تفسير.

سيبلغ بييلسا الثانية والسبعين من عمره الشهر المقبل، وقد ظل شخصية غامضة ومنغلقة طوال مسيرته. من الصعب الاقتراب منه على المستوى الشخصي، وكثير من اللاعبين الذين عملوا معه يؤكدون أنه كان يحافظ دائماً على مسافة بينهم وبينه. وكان هو نفسه يقول إن ذلك أفضل، لأن لاعبيه ربما سيحبونه أقل إذا عرفوا كل تفاصيل شخصيته.

وخلال مسيرته التي قاد فيها أندية ومنتخبات عديدة، من بينها نيولز أولد بويز ومنتخب الأرجنتين ومنتخب تشيلي وأتلتيك بلباو ومارسيليا وليدز يونايتد، اشتهر ليس فقط بأفكاره التكتيكية الفريدة، بل أيضاً بأسلوبه الشخصي المختلف.

ويُعرف بييلسا بلقب «المجنون»، ليس بسبب شخصيته، بقدر ما يعود ذلك إلى أفكاره التكتيكية غير التقليدية؛ فقد اشتهر بخطط مثل 3 - 3 - 1 - 3. وبإصراره على الهجوم منذ الدقيقة الأولى مهما كان اسم المنافس أو نتيجة المباراة.

ومن الممكن أيضاً أن يكون امتعاضه من بعض جوانب تنظيم كأس العالم الحالية وراء تجاهله لكاميرا «فيفا»؛ خصوصاً أنه سبق أن انتقد بشدة تنظيم بطولة «كوبا أميركا عام 2024». لكن لا أحد يستطيع الجزم بذلك، كما أنه لن يقنعه أحد بأن من واجبه تسجيل فيديو ترويجي يرضي الجهة المنظمة.

ورغم انعزاله النسبي، فإن هناك استثناءً واضحاً في شخصيته، وهو تعامله مع الجماهير؛ فبالنسبة له، المشجعون يمثلون جوهر اللعبة الحقيقي. إنهم يدفعون أموالهم، ويمنحون وقتهم للفريق، ويعيشون لحظات الفرح والحزن من دون أي مقابل مادي.

وتروي جماهير ليدز قصة معبرة عنه، حين أرسل له طفل صورة تجمعه به طالباً توقيعه عليها. لم يكتفِ بييلسا بتوقيع الصورة وإعادتها، بل أرفق معها رسالة طلب فيها من الطفل أن يوقع هو الآخر نسخة من الصورة ويرسلها إليه ليحتفظ بها.

أما المؤتمرات الصحافية، فهي الساحة الوحيدة التي يبدو فيها مرتاحاً أمام الإعلام. وعلى عكس صورته العامة، فإنه يمنح هذه المؤتمرات وقتاً طويلاً للغاية، ويجيب عن كل الأسئلة تقريباً مهما كانت. وقد استمر مؤتمره الصحافي الأول مع ليدز يونايتد نحو ساعة ونصف الساعة.

ويرى كثيرون أن الاستماع إلى بييلسا تجربة فريدة، لأنه يتحدث بعمق فكري كبير، ويشرح أفكاره بتفاصيل معقدة، حتى إن المترجمين كانوا يجدون صعوبة أحياناً في نقل كل ما يقصده بدقة.

جماهير الفرق التي يدربها يحبون شخصيته (أ.ف.ب)

ورغم أنه يتحدث غالباً بصوت منخفض ونظرات متجهة إلى الأرض، فإنه لا يتهرب من الأسئلة ولا يغادر المؤتمرات غاضباً، بل يناقش كل شيء تقريباً. وإذا استمعت إليه جيداً فستكتشف أنه، في نهاية المطاف، رجل يعيش من أجل كرة القدم فقط.

وربما تلخص إحدى عباراته الشهيرة رؤيته للعبة أكثر من أي شيء آخر؛ فقد كان يؤمن بأن المصالح التجارية جعلت النتائج أهم من المتعة، وهو ما أضر بجمال كرة القدم نفسها.

وقال ذات مرة: «أجمل ما في كرة القدم هو جمال اللعبة نفسها. وكما أننا لا نحافظ على كوكبنا، وسيدفع أبناؤنا ثمن ذلك مستقبلاً؛ فإن الأمر ذاته سيحدث في كرة القدم. نحن ندمر اللعبة، وفي المستقبل سنرى النتائج السلبية لذلك».

كانت تلك الفكرة صعبة الدحض عندما قالها قبل سنوات، وربما أصبحت أكثر إقناعاً اليوم.