ما الذي سيضيفه إيكيتيكي لليفربول؟

يمتلك مقومات تمكِّنه من أن يصبح أحد أفضل المهاجمين في أوروبا

كان إيكيتيكي دائماً أحد أبرز الأسماء في قائمة ليفربول المختصرة لتدعيم هجومه (غيتي)
كان إيكيتيكي دائماً أحد أبرز الأسماء في قائمة ليفربول المختصرة لتدعيم هجومه (غيتي)
TT

ما الذي سيضيفه إيكيتيكي لليفربول؟

كان إيكيتيكي دائماً أحد أبرز الأسماء في قائمة ليفربول المختصرة لتدعيم هجومه (غيتي)
كان إيكيتيكي دائماً أحد أبرز الأسماء في قائمة ليفربول المختصرة لتدعيم هجومه (غيتي)

بالنسبة لهوغو إيكيتيكي، كان القرار سهلاً للغاية، فمنذ اللحظة التي تحدث فيها مع المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، حول خططه للموسم المقبل، اقتنع اللاعب الفرنسي الشاب تماماً بأن الخطوة المناسبة له هي الانتقال إلى ملعب «آنفيلد». من المؤكد أنه كان يجب القيام بالكثير من العمل خلف الكواليس، خصوصاً أن مسؤولي آينتراخت فرانكفورت -النادي الذي انضم إليه إيكيتيكي بشكل دائم في صفقة بلغت قيمتها 17.5 مليون يورو من باريس سان جيرمان الصيف الماضي- خبراء في المفاوضات، ولم يكن من الممكن أن يوافقوا على رحيل نجم الفريق إلا إذا قدم أحد الأندية الراغبة في ضمه عرضاً كبيراً. ويوم الاثنين الماضي، فعل ليفربول ذلك، حيث وافق على دفع مبلغ أولي قدره 69 مليون جنيه إسترليني لفرانكفورت، بالإضافة -حسب موقع «إي إس بي إن»- إلى 10 ملايين جنيه إسترليني أخرى في شكل إضافات مالية تتوقف على الأداء.

إنها خطوة قوية للاعب البالغ من العمر 23 عاماً، وإعلان آخر من جانب حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز أنه يسعى للحفاظ على اللقب، بعدما تعاقد خلال الصيف الجاري مع كل من حارس مرمى فالنسيا جيورجي مامارداشفيلي، ومدافع بورنموث ميلوس كيركيز، وثنائي باير ليفركوزن جيريمي فريمبونغ وفلوريان فيرتز. وعلى الرغم من هذا الإنفاق الضخم، فإن التعاقد مع مهاجم جديد كان دائماً على رأس قائمة أولويات ليفربول. من المرجح أن يرحل داروين نونيز -الذي انضم إلى النادي قادماً من بنفيكا مقابل 64 مليون جنيه إسترليني في عام 2022- هذا الصيف بعدما فشل في تقديم المستويات المتوقعة منه خلال المواسم الثلاثة التي قضاها مع الريدز، فيما يبدو فيديريكو كييزا في طريقه للرحيل بعدما استُبعد من قائمة ليفربول في جولته التحضيرية في آسيا استعداداً للموسم الجديد.

ويحيط الغموض بمستقبل لويس دياز -الذي كان يعتمد عليه سلوت بشكل منتظم في الخط الأمامي الموسم الماضي- في ظل اهتمام بايرن ميونيخ بالحصول على خدماته، وقد تقدم النادي الألماني بعرض بقيمة 67.5 مليون يورو (58.6 مليون جنيه إسترليني) الأسبوع الماضي، لكن ليفربول رفضه. ومن المؤكد أن خط هجوم ليفربول تعرض لضربة قوية بعد مصرع نجمه ديوغو جوتا مع شقيقه أندريه سيلفا في حادثة سيارة في وقت سابق من هذا الشهر. وخلال الأسبوع الماضي، كثّف ليفربول سعيه للتعاقد مع مهاجم صريح عندما استفسر عن إمكانية التعاقد مع ألكسندر إيزاك، لكن نيوكاسل يونايتد ظل متمسكاً بموقفه وأكد أن اللاعب ليس للبيع.

لا يزال إيكيتيكي في الثالثة والعشرين من عمره، وليس في شهرة ومكانة إيزاك، لكنّ هناك اعتقاداً بين صانعي القرار في ليفربول أنه يمتلك جميع المقومات التي تمكِّنه من أن يصبح واحداً من أفضل المهاجمين في أوروبا. فكيف قرر مسؤولو ليفربول أنه المهاجم المناسب للفريق، وما الذي يمكن أن يتوقعه الجمهور منه عند انتقاله للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز؟

يمكن لإيكيتيكي اللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي (غيتي)

عند التعاقد مع أي لاعب، يسترشد ليفربول دائماً بالبيانات والإحصائيات، وفي حالة إيكيتيكي، كانت الأرقام مثيرة للإعجاب حقاً. لقد برز المهاجم الشاب على الساحة الكروية خلال موسم 2021-22 في أثناء لعبه مع نادي ريمس الفرنسي، الذي انضم إلى أكاديميته للناشئين في عام 2013. وبعد تسجيله 11 هدفاً في 26 مباراة مع نادي طفولته، انتقل إيكيتيكي إلى باريس سان جيرمان مقابل 35 مليون يورو، حيث انضم في البداية على سبيل الإعارة في عام 2022 قبل أن يصبح الانتقال دائماً بعد عام.

وخلال فترة وجوده في باريس، أتيحت للمهاجم الشاب فرصة التعلم من اللعب إلى جانب لاعبين من أمثال كيليان مبابي وليونيل ميسي، لكنه لم يلعب كثيراً بعد وصول المدير الفني الجديد لويس إنريكي في صيف عام 2023، وانتقل إلى فرانكفورت في فبراير (شباط) التالي على سبيل الإعارة في البداية، قبل أن ينتقل إلى النادي الألماني بشكل دائم عام 2024. وكانت هذه الخطوة ناجحة بكل المقاييس، وكان الموسم الماضي رائعاً بالنسبة إلى إيكيتيكي، الذي سجَّل 22 هدفاً وقدم 12 تمريرة حاسمة في 48 مباراة مع النادي الألماني.

يتميز المهاجم الفرنسي الشاب بالطول الفارع، حيث يصل طوله إلى 1.9 متر، ويمكنه اللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي. ومع فرانكفورت، تألق عندما لعب في خط هجوم ثنائي إلى جانب عمر مرموش قبل انتقال النجم المصري إلى مانشستر سيتي مقابل 59 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) الماضي. وبعد رحيل مرموش، أثبت إيكيتيكي قدرته على التألق كمهاجم وحيد، بدعم من لاعبين مثل فارس شايبي وماريو غوتزه من خلفه. وهناك أمل أن يشكِّل شراكة مماثلة في ليفربول مع محمد صلاح وكودي غاكبو وفيرتز. أما من ناحية أسلوبه في اللعب، فإنه يُشبه إيزاك، الذي كان ليفربول يحلم بضمه، فكلاهما يتميز بالطول الفارع والسرعة الفائقة والمهارات الفذة. لم ينضم إيكيتيكي حتى الآن إلى المنتخب الفرنسي الأول، لكنه لعب خمس مباريات دولية مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، ويأمل أن يقدم مستويات جيدة مع ليفربول تساعده على الانضمام إلى قائمة منتخب فرنسا تحت قيادة المدير الفني ديدييه ديشامب في نهائيات كأس العالم 2026.

قبل أسبوع واحد فقط، بدا أن إيكيتيكي في طريقه للانتقال إلى نيوكاسل، الذي كان قد حاول في البداية التعاقد مع المهاجم الشاب عندما كان لا يزال في ريمس عام 2022، واستمر في مراقبته عن كثب منذ ذلك الحين. وأعلن نيوكاسل رسمياً اهتمامه مرة أخرى بضم اللاعب هذا الصيف، وذكرت مصادر أن نيوكاسل مستعدّ لدفع رسوم مبدئية قدرها 70 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع اللاعب، على الرغم من أنهم لم يصلوا إلى حد الاتفاق على الأمور المالية مع فرانكفورت قبل أن يحسم ليفربول سباق التعاقد مع اللاعب.

وبينما كان بعض التقارير يشير إلى أن سعي ليفربول للتعاقد مع إيكيتيكي ما هو إلا جزء من خطة مُحكمة للتعاقد مع إيزاك من نيوكاسل، ففي الحقيقة كان إيكيتيكي دائماً أحد أبرز الأسماء في قائمة الريدز المختصرة لتدعيم مركز رأس الحربة. وكان ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لليفربول، وباري هانتر، كبير الكشافين، ومايكل إدواردز (الرئيس التنفيذي لقسم كرة القدم في مجموعة «فينواي» الرياضية) يتابعون عن كثب اللاعب الفرنسي الشاب منذ أشهر، كما سبق أن أبدى هيوز إعجابه باللاعب خلال فترة عمله مديراً تقنياً في بورنموث.

تعاقد ليفربول مع لاعب لديه القدرة على تغيير مجرى ونتائج المباريات (غيتي)

وأفادت مصادر بأن النادي تواصل لأول مرة مع ممثلي اللاعب في مارس (آذار) الماضي قبل أن تبدأ المحادثات بشكل جدي الأسبوع الماضي. ويُعتقد أن المدير الفني للريدز، أرني سلوت، أجرى مكالمة عبر تطبيق «زووم» مع إيكيتيكي، أوضح خلالها المدير الفني الهولندي حاجته إلى مهاجم صريح متحرك يجمع بين البراعة في التعامل مع الكرة والمجهود الكبير والذكاء. ورأى إيكيتيكي نفسه الخيار الأمثل لهذه المهمة، حيث أفادت مصادر بأن سلوت قدم «عرضاً رائعاً» خلال تلك المكالمة، وهو ما دفع اللاعب إلى إعطاء الأولوية للانتقال إلى ليفربول، على الرغم من الاهتمام بخدماته من أندية أخرى.

واستمرت المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن عندما استُبعد إيكيتيكي من تشكيلة فرانكفورت لمباراته الودية يوم السبت الماضي أمام إف إس في فرانكفورت، بدا الأمر كأن الصفقة في طريقها للانتهاء. وقال المدير الفني دينو توبمولر لشبكة «سكاي سبورتس» عند سؤاله عن غياب إيكيتيكي بعد المباراة: «لم يلعب، ولكن يمكنكم تخيل أي شيء آخر. هذه خسارة مريرة لنا، بعدما فقدنا لاعبنا الأفضل على الإطلاق في الشتاء وهو عمر مرموش. أما اللاعب الآخر الذي حلّ محله وتطور بشكل مذهل، فمن المحتمل جداً أن يرحل هو الآخر».

لم يُبدِ ليفربول اهتماماً كبيراً بـ«الفوز» بسوق الانتقالات. فبعد فوزه بدوري أبطال أوروبا عام 2019، لم يتعاقد سوى مع الثنائي الشاب سيب فان دن بيرغ وهارفي إليوت -من بي إي سي زفوله وفولهام على التوالي- بالإضافة إلى حارسي المرمى الاحتياطيين أدريان سان ميغيل وآندي لونيرغان. وأثار فشل ليفربول الملحوظ في تعزيز صفوفه بشكل كبير في أثناء وجوده في الصدارة إحباطاً لدى بعض جماهير النادي، لكنَّ هذه الاستراتيجية أثبتت صحتها في الموسم التالي عندما فاز الفريق بقيادة مديره الفني السابق يورغن كلوب بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 30 عاماً.

وبعد رحيل كلوب الصيف الماضي، كانت الإضافة الوحيدة للفريق هي كييزا، في صفقة انتقال بقيمة 12.5 مليون جنيه إسترليني من يوفنتوس. ومرة أخرى، أثار عدم تحرك النادي لتدعيم صفوفه دهشة الجميع، لكن سلوت كان سعيداً بالتشكيلة التي تولى قيادتها، وفاز فريقه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بسهولة الموسم الماضي. ومع ذلك، ساد شعور متزايد منذ أشهر بأن هذا الصيف سيكون حافلاً بالتغيير في ملعب «آنفيلد».

وحتى الآن، لم يخيِّب مجلس إدارة ليفربول آمال جمهوره وعشاقه، حيث تحرك بشكل سريع وحاسم في سوق الانتقالات لضم لاعبين قادرين على تحسين الفريق الفائز باللقب. ويشير التعاقد مع فيرتز تحديداً إلى رغبة النادي في بناء جيل جديد تحت قيادة المدير الفني الهولندي؛ جيل لديه القدرة باستمرار على المنافسة على البطولات الكبرى. وعلى الرغم من أن الكثيرين شعروا بالدهشة من حجم إنفاق ليفربول على تدعيم صفوفه هذا الصيف، فإن هذا الإنفاق الضخم لم يكن ممكناً إلا بفضل الانضباط المالي الذي التزم به النادي خلال فترات الانتقالات السابقة، كما أن عدم وجود خطر وشيك لخرق قواعد الربح والاستدامة قد يجعل النادي يفكر في إبرام صفقات أخرى في المستقبل.

العرض الرائع الذي قدمه سلوت حسم قرار إيكيتيكي بالانضمام إلى ليفربول (إ.ب.أ)

وفي حين قد يشعر البعض بأن نشاط ليفربول هذا الصيف لا يتماشى مع نهجه الحذر المعتاد، إلا أن الريدز لم يترددوا أبداً في الإنفاق ببذخ عندما تتاح لهم الفرصة للتعاقد مع لاعب موهوب لديه القدرة على تغيير مجرى ونتائج المباريات. وقد فعل النادي ذلك عندما تعاقد مع المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك من ساوثهامبتون في يناير (كانون الثاني) 2018، وحارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر من روما في الصيف التالي. وإذا استمر إيكيتيكي في تقديم نفس المستويات القوية مع ليفربول، فإن الأموال التي دُفعت للتعاقد معه ستكون استثماراً جيداً للغاية.


مقالات ذات صلة

توتنهام يفقد بينتانكور مؤقتاً بعد جراحة بأوتار الفخذ

رياضة عالمية رودريغو بينتانكور (رويترز)

توتنهام يفقد بينتانكور مؤقتاً بعد جراحة بأوتار الفخذ

خضع رودريغو بينتانكور، لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، لجراحة في أوتار فخذه اليمنى.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

مانشستر يونايتد يتفق مع كاريك لتعيينه مدرباً مؤقتاً

توصّل مانشستر يونايتد، سابع الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إلى اتفاق مع لاعبه القديم مايكل كاريك، لتعيينه مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح وساديو ماني (الشرق الأوسط)

صلاح وماني... زميلا الأمس وخصما الغد من أجل بطاقة النهائي

ولدا في قريتين متواضعتين بفارق شهرين عام 1992، وأصبحا نجمين كبيرين في بلديهما وقارة أفريقيا، إنهما: محمد صلاح، وساديو ماني، الزميلان اللدودان سابقاً في ليفربول.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية واين روني (رويترز)

بسبب كاريك... روني يرحب بالعودة إلى مانشستر يونايتد

قال واين روني إنه مستعد للانضمام إلى الجهاز الفني لزميله السابق ​مايكل كاريك، إذا تولى منصب المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من مواجهة ليفربول وبارنسلي (د.ب.أ)

كأس الاتحاد الإنجليزي: فيرتز يقود ليفربول للفوز على بارنسلي

تأهل ليفربول إلى الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على ضيفه بارنسلي، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة، بنتيجة 4-1.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد حتى نهاية الموسم

مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد (إ.ب.أ)
TT

مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد حتى نهاية الموسم

مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد (إ.ب.أ)

أعلن نادي مانشستر يونايتد، المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز، الثلاثاء، تعيين مايكل كاريك مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم.

ويحل كاريك، وهو لاعب ​سابق في يونايتد أيضاً، محل روبن أموريم، الذي أقيل في وقت سابق من هذا الشهر، ويواجه اختباراً صعباً للغاية، حيث ستكون مباراته الأولى هي مباراة القمة ضد مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني في ملعب أولد ترافورد، يوم السبت المقبل.

وقال جيسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، في بيان: «مايكل مدرب ممتاز، ويعرف جيداً ما يتطلبه الأمر للفوز في مانشستر يونايتد».

وأضاف: «إنه مستعد لقيادة ‌مجموعتنا الموهوبة ‌والمصممة من اللاعبين لما تبقى من الموسم، ‌بينما ⁠نواصل ​بناء النادي ‌نحو تحقيق نجاح منتظم ومستدام».

ويتولى المدرب السابق لنادي ميدلسبره، البالغ من العمر 44 عاماً، قيادة فريق يمرّ بأزمة، حيث يحتل يونايتد المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق 17 نقطة كاملة عن المتصدر آرسنال، وخرج من بطولتي الكأس المحليتين.

وقال كاريك: «تحمل مسؤولية قيادة مانشستر يونايتد شرف عظيم».

وأضاف: «أعرف ما يتطلبه النجاح هنا، ينصبّ تركيزي ⁠الآن على مساعدة اللاعبين للوصول إلى المعايير التي نتوقعها في هذا النادي الرائع، والتي نعلم ‌أن هذه المجموعة قادرة على تحقيقها ‍أكثر من أي وقت مضى».

وتابع: «لا ‍يزال هناك الكثير لنقاتل من أجله هذا الموسم، ونحن على استعداد ‍لتوحيد الجميع وتقديم الأداء الذي يستحقه المشجعون مقابل دعمهم المخلص».

وأدّى الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي بالخسارة 2-1 على أرضه أمام برايتون، يوم الأحد الماضي، إلى مواجهة يونايتد أقصر موسم له منذ 1914-​1915، حيث تبقى 40 مباراة فقط للعب.

وتشكل هذه عودة إلى منطقة مألوفة لكاريك، الذي سبق له أن ⁠شغل منصب المدرب المؤقت في عام 2021 بعد إقالة أولي غونار سولشاير.

قال مصدر في الفريق إنه تمت مقابلة 3 مرشحين، وذكرت وسائل إعلام بريطانية إلى أن سولشاير كان من بين المرشحين للمنصب.

وبعد فترة أموريم المضطربة، استعان يونايتد بزميل كاريك السابق ومدرب فريق تحت 18 عاماً، بدارين فليتشر، في منصب المدرب المؤقت، لكنه فشل في تحقيق الفوز في مباراتيه، بعد أن تعادل أيضاً 2-2 مع بيرنلي المتواضع في الدوري.

وجاء في بيان النادي: «يودّ النادي أن يسجل امتنانه لدارين فليتشر لقيادته (الفريق) خلال الأسبوع الماضي».

وأضاف: «سيظل فليتشر مدرباً لفريق تحت ‌18 عاماً، وسيلعب دوراً حيوياً في تطوير اللاعبين الجاهزين للأداء مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد سعياً لتحقيق الانتصارات».


«البوندسليغا»: شتوتغارت يقتحم المربع الذهبي بفوز ثمين على فرانكفورت

لاعبو شتوتغارت يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (أ.ب)
لاعبو شتوتغارت يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: شتوتغارت يقتحم المربع الذهبي بفوز ثمين على فرانكفورت

لاعبو شتوتغارت يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (أ.ب)
لاعبو شتوتغارت يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (أ.ب)

سجل نيكولاس نارتي هدفاً متأخراً ليقود شتوتغارت لقلب تأخره والفوز على آينتراخت فرانكفورت بنتيجة 3-2، الثلاثاء، في المرحلة السابعة عشرة من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، ليصعد بفريقه إلى المركز الثالث في جدول الترتيب.

وبدا أن فرانكفورت في طريقه للخروج متعادلاً 2-2، حينما سجل هدفاً في الدقيقة 80 بواسطة الوافد الجديد أيوب عميموني، وذلك بعد ثلاث دقائق فقط من مشاركته الأولى في البوندسليغا.

لكن شتوتغارت كان له رأي آخر؛ حيث نجح نارتي في تسجيل هدفه الأول في البوندسليغا في الدقيقة 87 ليخطف الفوز بعد تمريرة من جوشا فاجنومان.

وشهدت المباراة تألق حارس شتوتغارت، المعار من بايرن ميونيخ، ألكسندر نوبل الذي تصدى لكرتين حاسمتين ليحافظ على النقاط الثلاث في لقاء مثير بدأ بتقدم فرانكفورت في الدقيقة الخامسة برأسية راسموس كريستنسن.

لكن شتوتغارت، المنتشي بفوزه الكبير 4-1 على باير ليفركوزن، الأسبوع الماضي، أدرك التعادل في الدقيقة 27 عبر إيرميدين ديميروفيتش الذي استغل خطأ الحارس كوا سانتوس، ثم أضاف الألماني الدولي دينيز أونداف الهدف الثاني في الدقيقة 35 مسجلاً هدفه العاشر هذا الموسم.

وفي الشوط الثاني، حرمت العارضة لاعب فرانكفورت أنسغار كناوف من هدف محقق قبل أن يتعادل عميموني.

ورفع شتوتغارت رصيده إلى 32 ليرتقي إلى المركز الثالث وتجمد رصيد فرانكفورت عند 26 نقطة في المركز السابع.


روبرتسون ينتقد «استهتار» زميله سوبوسلاي

المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)
TT

روبرتسون ينتقد «استهتار» زميله سوبوسلاي

المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)

انتقد المدافع الاسكوتلندي أندرو روبرتسون زميله المجري دومينيك سوبوسلاي على الاستهتار الذي نجم عنه خطأ فادح في فوز فريقهما ليفربول على بارنسلي، الاثنين، في مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم، واصفاً إياه بأنه «غير مقبول».

وارتكب سوبوسلاي هفوة كارثية عندما حاول تمرير الكرة بكعب القدم داخل منطقة جزاء فريقه، ما منح آدم فيليبس فرصة تسجيل هدف لبارنسلي في مباراة الدور الثالث التي أقيمت، الاثنين، على ملعب أنفيلد.

وكان ليفربول متقدماً بهدفين في حينها قبل أن يُنهي اللقاء 4-1 أمام منافسه الذي يلعب في المستوى الثالث.

ورغم أن سوبوسلاي سجل هدفاً رائعاً من تسديدة بعيدة المدى في بداية المباراة، فإن المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت قال إنه سيتحدث مع المجري بشأن ما وصفه بـ«قرار غريب».

وأبدى روبرتسون بدوره استياءه من الخطأ غير المبرر الذي دفع المدرب الآيرلندي لبارنسلي كونور هوريهان لاتهام سوبوسلاي بعدم الاحترام.

وقال روبرتسون: «المحبط أن دوم (سوبوسلاي) ركض في البداية مسافة 60 ياردة بشكل مذهل وتلقى تصفيقاً من الجماهير. لا أعرف إن كان ذلك جعله يشعر بالغرور».

أضاف: «يمكننا المزاح بشأنه الآن، لكن من غير المقبول أن نستقبل هدفاً بهذه الطريقة. (دوم) يعرف ذلك جيداً. لقد كان رائعاً معنا هذا الموسم، وكان جيداً جداً في المباراة أيضاً».

وتابع: «فقد تركيزه للحظة، ولا يمكننا السماح بحدوث مثل هذه الأخطاء داخل منطقة الست ياردات».

ويمتد سجل ليفربول الخالي من الهزائم إلى 11 مباراة، ما ساعده على تجاوز الأزمة التي عاشها بطل الدوري الممتاز في وقت سابق من الموسم.

لكن روبرتسون قال إن مواجهة بارنسلي أظهرت مجدداً أن ليفربول ما زال يميل إلى السماح للفرق بالعودة في المباريات.

وأوضح: «تحقيق 11 مباراة بلا هزيمة أمر جيد، لكن لا تزال هناك حاجة لتحسين بعض النواحي. الجميع يعرف ذلك».

وأضاف: «أصبحنا أكثر صلابة دفاعياً، وهذا أمر مشجع، لكن علينا الآن أن نكمل الصورة لأن البعض يقول إننا نفتقد الفاعلية الهجومية».

وختم: «إذا أردت الفوز بالألقاب والتقدم في البطولات، فعليك أن تحقق التوازن المثالي. وهذا ما نعمل عليه».