«أبوظبي حيث يصنع الصيف ذكرياته»: 8 تجارب عائلية استثنائية تحتفي بالإبداع والترفيه

«أبوظبي حيث يصنع الصيف ذكرياته»: 8 تجارب عائلية استثنائية تحتفي بالإبداع والترفيه
TT

«أبوظبي حيث يصنع الصيف ذكرياته»: 8 تجارب عائلية استثنائية تحتفي بالإبداع والترفيه

«أبوظبي حيث يصنع الصيف ذكرياته»: 8 تجارب عائلية استثنائية تحتفي بالإبداع والترفيه

في موسم صيفي يتجاوز التوقعات، تقدّم إمارة أبوظبي برنامجاً غنياً من التجارب العائلية تحت شعار «صيف فوق الوصف»، والذي يعكس التنوّع الثقافي والإبداعي والترفيهي الذي تتميز به العاصمة الإماراتية. من المخيمات الصيفية الإبداعية، إلى المغامرات في كبرى المدن الترفيهية، والمبادرات الثقافية الهادفة، تحتضن أبوظبي هذا الصيف مجموعة فعاليات، وعروضاً تناسب جميع أفراد الأسرة، لتجعل من الإجازة فرصة لصنع الذكريات، وتجديد الروابط الأسرية.

ويستمر البرنامج الصيفي حتى نهاية أغسطس (آب)، حاملاً معه مجموعة من الوجهات والتجارب التي تلبي مختلف الأذواق والأعمار، وتحوّل أبوظبي إلى محطة لا غنى عنها للعائلات الباحثة عن عطلة تجمع بين الترفيه والمعرفة.

ومن أبرز التجارب التي تنتظر الزوار هذا الصيف، يواصل عرض «دخول مجاني للأطفال» في جزيرة ياس جذب العائلات حتى 30 سبتمبر (أيلول)، حيث يمكن للأطفال دون سن 12 عاماً الاستمتاع بإقامة، ووجبات، وأنشطة مجانية مع كل شخص بالغ، في فنادق ومنتجعات الجزيرة، إلى جانب دخول مجاني لأشهر الحدائق الترفيهية مثل عالم فيراري أبوظبي وياس ووتر وورلد ووارنر براذرز أبوظبي وسي وورلد جزيرة ياس.

وفي متحف اللوفر أبوظبي، يتحول متحف الأطفال إلى قاعدة فضائية تفاعلية من 1 يوليو (تموز) إلى 1 أغسطس، حيث يخوض الصغار تجربة محاكاة لحياة رواد الفضاء ضمن برنامج تعليمي مستوحى من معرض «تصور الكون»، يجمع بين الفن والخيال ومهارات التفكير الجماعي. أما مجمع 421 للفنون، فيستقبل الأطفال في مخيم صيفي مستوحى من الطبيعة، حيث يتفاعلون مع العالم من حولهم باستخدام الحواس، عبر أنشطة صممت لزرع الوعي البيئي والفني لدى الفئة العمرية من 5 إلى 11 عاماً.

وفي قلب العاصمة، يقدم قصر الحصن والمجمع الثقافي بالتعاون مع بيت الحرفيين برنامجاً تراثياً فريداً من نوعه من 7 حتى 31 يوليو، حيث يتعلم الأطفال مهارات الرسم والخط والحرف اليدوية الإماراتية في بيئة تحتفي بالهوية الثقافية المحلية كما يستضيف فندق قصر الإمارات ماندارين أورينتال مخيم «قصر الأطفال» الصيفي الذي يستمر حتى 5 سبتمبر، ويركز على تعليم الأطفال الاستدامة وفنون الطهي والإبداع الذهني في بيئة فاخرة تعزز النمو الشخصي والقيادي.

ولعشاق الفن، تفتح منارة السعديات أبوابها للأطفال من عمر 6 إلى 12 عاماً للمشاركة في مخيم «استوديو الفنون»، من 7 يوليو إلى 22 أغسطس، لتطوير مهاراتهم الإبداعية عبر ورش فنية متخصصة بإشراف نخبة من الفنانين والمدرّبين. وفي الجانب الطهوي، يقدّم مخيم الطهي في مدرسة إيكول دوكاس أبوظبي، من 2 يوليو إلى 23 أغسطس، تجربة تعليمية فريدة للأطفال، حيث يتعلمون إعداد الأطباق الإماراتية والعالمية بأسلوب تفاعلي ومهني، يعزز مهاراتهم في المطبخ، ويزرع الثقة في النفس.

أما في مدينة العين، فيقدّم مركز القطارة للفنون مخيماً صيفياً من 30 يونيو (حزيران) إلى 10 يوليو، مخصصاً للأطفال من عمر 4 إلى 12 عاماً، يتضمن أنشطة فنية وتراثية يومية من الرسم والنحت إلى فنون الخط العربي. في قلب بيئة ثقافية نابضة بالحياة هذا الصيف، تؤكد أبوظبي مكانتها باعتبارها وجهة سياحية وثقافية أولى للعائلات، حيث تلتقي الفنون بالمغامرة، ويزدهر التعلم وسط أجواء من الترفيه، في موسم يَعِدُ بتجارب فوق الوصف.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.