«الدوري الماسي»: الجامايكي سيفيل يفاجئ لايلز في لندن

يحتفل الجامايكي أوبليك سيفيل (يسار) صاحب المركز الأول بعبوره خط النهاية متجاوزًا البريطاني زارنيل هيوز (وسط) والجامايكي أكيم بليك (يمين) في سباق «100 متر رجال» خلال لقاء الدوري الماسي بلندن 19 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
يحتفل الجامايكي أوبليك سيفيل (يسار) صاحب المركز الأول بعبوره خط النهاية متجاوزًا البريطاني زارنيل هيوز (وسط) والجامايكي أكيم بليك (يمين) في سباق «100 متر رجال» خلال لقاء الدوري الماسي بلندن 19 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الماسي»: الجامايكي سيفيل يفاجئ لايلز في لندن

يحتفل الجامايكي أوبليك سيفيل (يسار) صاحب المركز الأول بعبوره خط النهاية متجاوزًا البريطاني زارنيل هيوز (وسط) والجامايكي أكيم بليك (يمين) في سباق «100 متر رجال» خلال لقاء الدوري الماسي بلندن 19 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
يحتفل الجامايكي أوبليك سيفيل (يسار) صاحب المركز الأول بعبوره خط النهاية متجاوزًا البريطاني زارنيل هيوز (وسط) والجامايكي أكيم بليك (يمين) في سباق «100 متر رجال» خلال لقاء الدوري الماسي بلندن 19 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

تفوّق العداء الجامايكي أوبليك سيفيل على البطل الأولمبي في سباق «100 م»، الأميركي نواه لايلز، في لقاء لندن، المرحلة الـ11 من الدوري الماسي لألعاب القوى، السبت، على ملعب لندن في عاصمة الضباب وأمام 60 ألف متفرج.

ودفع لايلز الذي خاض سباق «100 م» للمرة الأولى هذا العام، ثمن انطلاقته البطيئة، وحاول طيلة مسافة السباق اللحاق بالجامايكي الذي حلّ رابعاً مرتَيْن في النسختَيْن الأخيرتَيْن لبطولة العالم، لكن الأخير حافظ على رباطة جأشه وقطع خط النهاية بزمن (9.86 ثانية).

وحلّ لايلز ثانياً بزمن 10 ثوانٍ أمام البريطاني زارنيل هيوز (10.02 ث)، فيما خيّب البوتسواني ليتزلي تيبوغو، البطل الأولمبي في سباق «200 م»، الآمال بحلوله سابعاً (10.12 ث).

وبدا لايلز متفائلاً رغم حلوله ثانياً بقوله: «أشعر بحالة رائعة، أشعر بصحة جيدة جداً، ولا أشعر بأي ألم. كنت أرغب في الفوز، لكنني أعتقد أنه كان أسرع في الانطلاق؛ لذا سأقبل بهذه النتيجة اليوم».

من جهته، قال سيفيل، البالغ من العمر 24 عاماً: «أنا فخور بركضي وسط حشد من العدائين، وبفوزي. كنت الوحيد الذي سجل أقل من 10 ثوانٍ اليوم، إنه أمر مميز ورائع قبل بطولة كبرى في وقت لاحق من هذا العام»، في إشارة إلى بطولة العالم بطوكيو خلال سبتمبر (أيلول) المقبل.

وأضاف: «لقد قدمت كل ما أنجزته في تدريبات اليوم. الحضور إلى هنا والأداء ضد هؤلاء العدائين يجعلناني أرغب في بذل مزيد من الجهد».

وتابع: «لندن هي المكان الذي أردتُ الركض فيه؛ لذا فإن الفوز بسباق الدوري الماسي هنا أمر مميز جداً بالنسبة إليّ».

وجاءت خسارة لايلز بعد أسبوع واحد من فوزه بسباق «200 م» أمام بطله الأولمبي تيبوغو في لقاء موناكو.

في المقابل، حققت البطلة الأولمبية في سباق «100 م»، جوليين ألفريد، من جزيرة سانت لوسيا، رقماً قياسياً شخصياً في سباق «200 م» هو الأفضل هذا العام عندما أحرزت المركز الأول بزمن (21.71 ث)، محققة تاسع أفضل توقيت في تاريخ السباق.

وقالت ألفريد: «لقد تمكنت من السيطرة على أول 150 متراً لإنهاء السباق بقوة».

وأضافت: «هذا النوع من السباقات يمنحني الكثير من الثقة قبل بطولة العالم».

وحقّقت الهولندية فيمكي بول فوزها الثاني توالياً في الدوري الماسي عندما أحرزت المركز الأول في سباق «400 م - حواجز».

وكما فعلت الأسبوع الماضي في لقاء موناكو حين سجلت أسرع زمن لهذا الموسم وقدره (51.95 ث)، سيطرت بول على سباق، السبت، في لندن بتسجيلها (52.10 ث)، محققة انتصارها التاسع والعشرين في مشاركتها التاسعة والعشرين بلقاءات الدوري الماسي.

وكشفت ابنة الأعوام الـ25: «أردت أن أكون أسرع من موناكو، لكن دخولي في المنعطف الثاني لم يكن جيداً. أعتقد أنني انطلقت بشكل أسرع اليوم؛ لكنني ارتكبت أخطاء، وهذا أمر مخيّب بعض الشيء».

وتقدمت الفائزة بذهبية التتابع 4 مرات «400 م» في أولمبياد باريس 2024 وبرونزية «400 م - حواجز»، على الأميركية جازمين جونز (53.18 ث)، والجامايكية أندرينيت نايت (53.79 ث).

وفي سباق «800 م» للرجال، حقّق الكيني إيمانويل وانيونيي فوزه الرابع توالياً بالدوري الماسي، بعدما سجّل زمناً رائعاً قدره (1:42 دقيقة)، متقدماً على الكندي ماركو أروب (1:42.22 د).

وكما فعل في موناكو الأسبوع الماضي حين سجل (1:41.44 د) في أسرع توقيت لهذا الموسم، جعل الكيني الجمهور البالغ عدده 60 ألفاً يؤمن بقدرته على الوصول إلى الرقم القياسي العالمي الصامد منذ 13 عاماً، والمسجل باسم مواطنه ديفيد روديشا وقدره (1:40.91 د) حققه على الملعب ذاته خلال أولمبياد لندن 2012.

لكن وبعد بداية صاروخية، تراجعت سرعة الكيني وملاحقه الكندي في الأمتار الأخيرة.


مقالات ذات صلة

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

رياضة عالمية داني كارفاخال (رويترز)

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يستقبل الأمير ويليام في المسار الرياضي (إكس)

برفقة الفيصل... الأمير ويليام يزور المسار الرياضي

استقبل الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، اليوم الثلاثاء، الأمير ويليام أمير ويلز ولي عهد المملكة المتحدة، وذلك ضمن زيارته الرسمية للمملكة.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة عالمية تسببت ألعاب ميلانو كورتينا في تضرّر شفرات متزلّجي الفرق خلال مراسم التتويج (أ.ف.ب)

أولمبياد 2026: اليابان تحتج على منصة تتويج «خشنة»

قدّمت اليابان احتجاجاً رسمياً إلى منظّمي الألعاب الأولمبية، بعد أن تسبّبت منصّة تتويج منافسات التزلج الفنّي في تضرّر شفرات متزلّجي الفرق خلال مراسم التتويج.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
صحتك تُسوَّق مشروبات البروتين على أنها بدائل سهلة وسريعة للوجبات (بكسلز)

هل يمكن استبدال مشروبات البروتين بالوجبات؟

استبدال مشروبات البروتين بالوجبات قد يؤثر في الجسم بطرق مختلفة، وذلك بحسب مكونات المشروب الغذائية، ومدى اختلافه عن نمطك الغذائي المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

حكيمي ضمن أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الفرنسي

يُصنّف المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي حالياً ضمن أعلى اللاعبين أجراً في فريق باريس سان جيرمان وبطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)

دافع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حق رياضي من بلاده في ارتداء خوذة تحمل صور رياضيين قُتلوا خلال الحرب مع روسيا، وذلك بعد أن صرَّح مواطنه في مسابقة الزلاجات الصدرية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، بأن اللجنة الأولمبية الدولية منعته من استخدام الخوذة، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية.

وارتدى هيراسكيفيتش الخوذة خلال حصة تدريبية في كورتينا، وكان ينوي ارتداءها خلال المنافسات الرسمية في إيطاليا، من أجل المساعدة في مواصلة الضغط على روسيا.

فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

وقال الرياضي البالغ من العمر 27 عاماً، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، إن اللجنة الأولمبية الدولية منعت خوذته المخصصة التي تحمل صور رياضيين أوكرانيين قتلوا منذ غزو روسيا عام 2022، من الاستخدام، سواء في التمارين أو في المنافسات.

ولم تؤكد اللجنة الأولمبية الدولية هذه المعلومات بشكل علني.

وقال هيراسكيفيتش الذي كان يحمل علم أوكرانيا في الافتتاح، إن هذا القرار «يحطم قلبي ببساطة».

وأوضح أنه ينوي تقديم اعتراض رسمي للجنة الأولمبية الدولية، في محاولة لاستخدام الخوذة.

الخوذة التي ارتداها الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش في مسابقة الزلاجات الصدرية بأولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي (رويترز)

ومرت 4 سنوات منذ أن أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخطر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مباشرة بعد دورة الألعاب الشتوية في بكين 2022.

وقال زيلينسكي على منصة «إكس»: «أشكر حامل علم فريقنا الوطني في الألعاب الشتوية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، على تذكير العالم بثمن نضالنا».

وأضاف الرئيس الأوكراني: «هذه الحقيقة لا يمكن أن تكون مزعجة أو غير مناسبة، ولا يمكن وصفها بأنها تظاهرة سياسية في حدث رياضي. إنها تذكير للعالم بأسره بماهية روسيا الحديثة».

وقال وزير الشباب والرياضة الأوكراني، ماتفي بيدنيي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» هذا الشهر، إن روسيا قتلت «أكثر من 650 رياضياً ومدرباً»، وفقاً لأحدث البيانات المتوفرة.

وفي مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، صرح هيراسكيفيتش بأن الصور تمثل جزءاً صغيراً فقط من الرياضيين الذين قُتلوا منذ الغزو الشامل، وتشمل أولمبيين وفائزين بميداليات في الألعاب الأولمبية للشباب، مثل زميله السابق المتزلج على الجليد دميترو شاربر.

وتقدم هيراسكيفيتش وفداً مؤلفاً من 46 رياضياً، خلال افتتاح دورة الألعاب في ميلانو الأسبوع الماضي، إلى جانب متزلجة السرعة على الجليد يليزافيتا سيدوركو.

ويشارك هيراسكيفيتش في الألعاب الشتوية للمرة الثالثة.


كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)
TT

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل. وما ورد فيها يفسر الكثير عن الساعات القليلة الماضية التي مر بها نجم الفريق الإسباني.

ويمر كارفاخال بفترة عصيبة، خصوصاً من الناحية النفسية، فقد كافح اللاعب المخضرم لتقبل ما حدث في ملعب (ميستايا) خلال فوز الريال 2-0 على مضيفه بلنسية، ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، أول من أمس (الأحد).

ولم يكتفِ ألفارو أربيلوا، المدير الفني للريال، بالدفع باللاعب الشاب ديفيد خيمينيز في القائمة الأساسية للفريق، بل لم يشرك كارفاخال حتى في عمليات الإحماء، وشاهد ترينت ألكسندر أرنولد يحل محل خريج الأكاديمية، رغم غيابه عن المستطيل الأخضر لأكثر من شهرين بسبب الإصابة.

وما حدث في ملعب ميستايا بمنزلة ضربة قاسية لكارفاخال، الذي عاد بالفعل إلى الملاعب بعد جراحة في الركبة لعلاج جسم غريب ظهر مباشرةً بعد مباراة (الكلاسيكو) أمام الغريم التقليدي برشلونة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يلعب كارفاخال إلا لفترات قصيرة، من بينها 15 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا، وربع ساعة أخرى ضد موناكو الفرنسي بعد حسم نتيجة المباراة، في دوري أبطال أوروبا.

ويبدو هذا هو الواقع على أرض الملعب، وهو أيضاً مصدر إحباطه.

ويدرك كارفاخال بعض الأمور، لكن ليس كلها. فهو يفهم أن فالفيردي يتقدم عليه في ترتيب اللاعبين، بل يعلم أيضاً أن براعة ديفيد خيمينيز البدنية قد تمنحه الأفضلية في بعض المباريات.

لكن ما يصعب عليه تقبله هو استبعاده تماماً من التشكيلة الأساسية، حتى إنه ليس من بين خيارات أربيلوا، بينما ألكسندر أرنولد، العائد لتوه من إصابة طويلة، أصبح بالفعل ضمن التشكيلة الأساسية.

وفي ظل إدراك كارفاخال أنه في أتمّ الجاهزية، يعتقد الظهير المحنّك أنه لائق للعب والمنافسة والقتال من أجل مكانه على قدم المساواة، سواء مع فالفيردي أو أسينسيو أو ترينت أو حتى ديفيد خيمينيز نفسه.

ومن هذا المنطلق، يقدر كارفاخال تصريحات أربيلوا العلنية في المؤتمر الصحافي، حيث وصفه بأنه زميل رائع وقائد وركيزة أساسية في غرفة الملابس، لكن هناك فرقاً جوهرياً، وهو أن اللاعب يشعر بأنه جاهز للعب، في حين يعتقد مدرب الريال أن الأمر ربما يكون محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً في البداية، خشية تراجع مستواه في المباريات المهمة والحساسة.

ويضاف إلى هذا كله أن هناك قلقاً أكبر، وهو كأس العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الصيف المقبل.

ويعلم كارفاخال أن هذه ربما تكون آخر بطولة كبرى له مع المنتخب الإسباني، وهو يدرك أيضاً أنه من دون وقت لعب منتظم وعالي الجودة، سيكون إقناع لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أمراً بالغ الصعوبة.

ويزداد الأمر صعوبة مع تألق بيدرو بورو، وثقة المدرب في ماركوس يورينتي، وتطور إريك غارسيا، وبروز مارك بوبيل، وأليكس خيمينيز، وفريسنيدا، وهو ما يجعل المنافسة شرسة.

وهناك عامل رابع يؤثر على كارفاخال بشدة، وهو مستقبله في ريال مدريد، حيث يشك اللاعب في وجود عرض لتجديد عقده مع الفريق، فهو يعرف النادي الملكي جيداً، ويعلم ما يجري مع اللاعبين أصحاب السن المرتفع.

ورأى كارفاخال هذه العملية تتكرر مع أسماء لامعة مثل كريم بنزيمة، وتوني كروس، ولوكا مودريتش، ولوكاس فاسكيز، وهو ما يجعله يرى أن ترك الوقت يمر، وقلة التواصل، ستعني في النهاية استسلاماً صامتاً.

وانفجرت كل هذه المشاعر أخيراً بعد مباراة بلنسية، حيث رصدت الكاميرات كارفاخال وهو يبدو عليه الانزعاج الشديد خلال حديثه مع أنطونيو بينتوس في حصة التدريب التي أعقبت اللقاء، وهو انعكاس واضح لوضعه الحالي.

ولا تزال قصة كارفاخال مستمرة. لا يوجد غضب علني، لكنْ ثمة الكثير من الشكوك الداخلية، وشعور متزايد بالاستسلام، ويقين بأن الظهير يمر بواحدة من أدق لحظات مسيرته مع ريال مدريد.


«فيفبرو» يدعو الاتحاد الآسيوي لتحسين معايير اللاعبات المحترفات

الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)
الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)
TT

«فيفبرو» يدعو الاتحاد الآسيوي لتحسين معايير اللاعبات المحترفات

الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)
الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)

أظهر تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) اليوم (الثلاثاء) أن المعايير الاحترافية للاعبات كرة القدم في آسيا لا تزال متأخرة عن المستويات العالمية، ولكن كأس آسيا للسيدات القادمة تمثل «فرصة نادرة» لتحسين ظروف اللاعبات في القارة.

وقال «فيفبرو» إن نموذجاً وضعته وكالة «جيمبا» المتخصصة في البيانات والتحليل الرياضي، كشف أن البطولة التي ستقام في أستراليا، في الفترة من الأول إلى 21 مارس (آذار) يمكن أن تدر 82.4 مليون دولار، لتصبح النسخة الأكثر نجاحاً تجارياً للبطولة القارية.

وتضمَّن التقرير رسالة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في ديسمبر (كانون الأول)، ووقعتها لاعبات من 7 دول من أصل 12 دولة مشاركة. وطالبت الرسالة بالتعاون لتوفير جوائز مالية عادلة، وفرص متساوية مع منافسات الرجال.

ودعت الرسالة إلى توزيع ما لا يقل عن 30 في المائة من جوائز البطولة المالية مباشرة على اللاعبات.

ولم يرد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حتى الآن على طلب التعليق.

وقالت شوكو تسوجي، الأمينة العامة لـ«فيفبرو» في آسيا وأوقيانوسيا: «تمثل كأس آسيا للسيدات 2026 فرصة هائلة لمعالجة أوجه عدم المساواة التاريخية، ووضع معايير جديدة لكيفية تقييم لاعبات كرة القدم ودعمهن في مختلف أنحاء آسيا».