خطط أموريم لإعادة بناء مانشستر يونايتد لا تسير على النحو الصحيح

عقد صفقة واحدة بضم البرازيلي كونيا... والنادي غير قادر على التخلص من الخماسي غير المرغوب فيهم

لاعبو يونايتد يحيطون بالمدرب اموريم دون وضوح خطة من سيستمر ومن سيرحل (اب)
لاعبو يونايتد يحيطون بالمدرب اموريم دون وضوح خطة من سيستمر ومن سيرحل (اب)
TT

خطط أموريم لإعادة بناء مانشستر يونايتد لا تسير على النحو الصحيح

لاعبو يونايتد يحيطون بالمدرب اموريم دون وضوح خطة من سيستمر ومن سيرحل (اب)
لاعبو يونايتد يحيطون بالمدرب اموريم دون وضوح خطة من سيستمر ومن سيرحل (اب)

عندما سُئل البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد الانجليزي، قبل ستة أسابيع عمَّا إذا كان يعلم ما يريده بالضبط من فريقه عندما يعود لبدء الاستعدادات للموسم الجديد، رد قائلاً: «نعم، ولديّ فكرة واضحة تماماً عمّا نريده»، لكن بعد التجمع من جديد لا تبدو الصورة واضحة كما كان يتمنى ويرغب!

مع عودة الفريق للتدريبات، والاستعداد لخوض أول مباراة تحضيرية للموسم الجديد ضد ليدز يونايتد في استوكهولم، السبت، من الواضح أن خطط التغيير لا تسير كما كان يرغب أموريم، واللاعبون الخمسة غير المرغوب فيهم، الذين كان يرى النادي أن بيعهم هو السبيل لتوفير الأموال اللازمة لعقد الصفقات الجديدة، لا يزالون في النادي، على الرغم من أن ماركوس راشفورد، والبرازيلي أنتوني، وجادون سانشو، والأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، والهولندي تيريل مالاسيا، يتدربون بشكل منفصل عن بقية عناصر الفريق.

كونيا الصفقة الوحيدة التي ابرمها يونايتد حتى الان (غيتي)cut out

ولم يبرم يونايتد سوى صفقة واحدة، وهي التعاقد مع البرازيلي ماتيوس كونيا من وولفرهامبتون مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني، بينما بقية خطط الدعم ما زالت معطَّلة حتى بيع بعض لاعبيه الآخرين لجمع الأموال اللازمة.

في الرابع من يوليو (تموز)، أعلن مانشستر يونايتد أن اللاعبين الخمسة غير المرغوب فيهم قد طلبوا المغادرة، ولذلك تم إبعادهم عن التدريب مع بقية عناصر الفريق تحت قيادة أموريم، وحصل كونيا بالفعل على القميص رقم 10 الذي كان يرتديه راشفورد.

وفي وجود أموريم على رأس القيادة الفنية، لم يعد هناك تفكير في تكرار ما يمكن وصفه بـ«اتفاقية السلام» التي تم التوصل إليها بين سانشو والمدير الفني الهولندي السابق إريك تن هاغ العام الماضي. وقد أدى هذا الاتفاق إلى انضمام اللاعب الإنجليزي الدولي إلى قائمة مانشستر يونايتد في جولته بالولايات المتحدة قبل أن ينتقل إلى تشيلسي على سبيل الإعارة. لكن فصل هؤلاء الخمسة عن المجموعة جعل الأندية المهتمة على علم تماماً بأن هؤلاء اللاعبين غير مرغوب فيهم، وهو ما يعني أن مانشستر يونايتد يتفاوض من موقف ضعف.

لقد كلف أنتوني وسانشو ومالاسيا خزينة مانشستر يونايتد أكثر من 167 مليون جنيه إسترليني، بينما تبلغ قيمة راشفورد وغارناتشو (كلاهما من أبناء أكاديمية النادي الصاعدين) 95 مليون يورو (82.34 مليون جنيه استرليني)، وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»... لكن لا توجد أي مؤشرات على أن هناك من يريد دفع هذه المبالغ لهما.

راشفورد خرج من حسابات أموريم ويبحث عن فرصة للرحيل (غيتي)cut out

ويأمل مسؤولو مانشستر يونايتد أن تكتمل صفقة التعاقد مع الكاميروني - الفرنسي، برايان مبيومو من برنتفورد مقابل نحو 53 مليون جنيه استرليني قبل بدأ الفريق رحلته التحضيرية للموسم الجديد.

هناك كثير من الشائعات تربط اسم راشفورد ببرشلونة الإسباني، وهو خياره المفضل، كما أشارت تقارير إلى اهتمام يوفنتوس الإيطالي بالتعاقد مع سانشو، لكن مدرب السيدة العجوز، إيغور تيودور، يضع التعاقد بشكل دائم مع اللاعب البرتغالي الدولي فرنسيسكو كونسيساو، الذي قضى العام الماضي معاراً من نادي بورتو، أولوية.

في المقابل لا يزال ريال بيتيس الإسباني يأمل في استعادة خدمات أنتوني بعد الفترة الناجحة التي قضاها هناك خلال النصف الثاني من الموسم الماضي. بينما يتردد اسم غارناتشو في تشيلسي ونابولي (بطل إيطاليا) وناديه السابق أتلتيكو مدريد (الذي بدا من صفوف أكاديميته)، كما أعرب سلتيك الاسكوتلندي عن اهتمامه بالتعاقد مع مالاسيا، لكن حتى الآن لم يتحقق شيء ملموس على أرض الواقع.

من المعروف أن راشفورد وسانشو من بين أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وما لم يقبل أي منهما بتخفيض راتبه، فمن شبه المؤكد أن مانشستر يونايتد سيضطر إلى تقديم بعض الحوافز المالية للسماح برحيلهما بشكل دائم أو على سبيل الإعارة. لكن يونايتد يريد الاستثمار في بيع غارناتشو الأصغر سناً (21 عاماً) حيث يطلب 60 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن خدماته.

فترة الانتقالات الصيفية ستغلق أبوابها في الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل، أي بعد أسبوعين من انطلاق الموسم الإنجليزي الجديد، وبات السؤال هو: ماذا يتعين على مانشستر يونايتد فعله حال عدم قدرته على بيع هؤلاء اللاعبين الخمسة؟

الجدير بالذكر أن مانشستر يونايتد حقق أرباحاً من نسب إعادة بيع لاعبيه السابقين خلال هذه الفترة الأخيرة أكثر مما حققه من بيع لاعبيه، حيث حصل النادي على 6 ملايين جنيه إسترليني بعد انتقال لاعبه السويدي السابق أنتوني إيلانغا من نوتنغهام فورست إلى نيوكاسل مقابل 55 مليون جنيه استرليني. وأكمل المدافع ألفارو كاريراس انتقاله إلى ريال مدريد قادماً من بنفيكا، ليحصل يونايتد على 7.6 مليون جنيه إسترليني، أي نسبة 20 في المائة من قيمة الصفقة التي تقدَّر بنحو (43.33 مليون جنيه إسترليني).

كما جنى مانشستر يونايتد مليوني جنيه إسترليني من صفقة انتقال ماكسي أويديل المرتقبة من ليجيا وارسو إلى ستراسبورغ مقابل 6 ملايين يورو (5.2 مليون جنيه إسترليني)، نظراً إلى البند الموضوع في عقد لاعب خط وسط أكاديميته البالغ من العمر 20 عاماً.

لكن مجموع كل ما تحصل عليه لا يبدو كافياً لتوفير الأموال اللازمة لإبرام مزيد من التعاقدات الجديدة، كما يبدو أن هناك إشكالات لتمديد عقود بعض نجومه الحاليين. ولم يوافق كوبي ماينو حتى الآن على تجديد عقده، الذي ينتهي في عام 2027، كما يتبقى عامان على انتهاء عقد توبي كولير الذي وقَّعه في يونيو (حزيران) من العام الماضي. ويتضمن كلا العقدين خيار التمديد لمدة عام إضافي. ومع وصول ماتيوس كونيا، وحال إتمام التعاقد مع مبيومو، إلى جانب وجود القائد البرتغالي برونو فرنانديز ستكون هناك خيارات جيدة في وسط الملعب وصانع الألعاب، حيث يضم الفريق بالفعل ايضاً البرازيلي كاسيميرو، وماسون ماونت، والهولندي جوشوا زيركزي، والعاجي أماد ديالو، والأورغواياني مانويل أوغارتي.

في الدفاع أثرت الإصابات كثيراً على لوك شو والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، اللذين بات عليهما أن يتنافسا على مكان أساسي مع الشابين الواعدين ليني يورو وآيدن هيفن.

وتُتيح إصابة الكاميروني الدولي أندريه أونانا في أوتار الركبة خلال فترة ما قبل انطلاق الموسم الجديد، لأموريم الفرصة لتقييم خياراته الأخرى في مركز حراسة المرمى، ما بين راديك فيتيك، البالغ من العمر 21 عاماً، والتركي ألتاي بايندير الذي حصل على فرصته في نهاية الموسم الماضي ولم يظهر بالشكل المأمول.

وفي خط الهجوم، ما زال أموريم يبحث عن لاعب أفضل من راسموس هويلوند، وهناك أسماء عدة مرشحة مثل أولي واتكينز من أستون فيلا، وكذلك الثنائي دومينيك كالفيرت لوين والمخضرم جيمي فاردي، اللذين انتهى عقداهما مع إيفرتون وليستر سيتي.

وأشارت تقارير إلى أن هويلوند قد يلحق بمديره الفني السابق، جيان بييرو غاسبريني، في فريق العاصمة الإيطالية روما. وفي حديثه مع مجلة «يونايتد وي ستاند» الشهر الماضي، قال الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد، عمر برادة، إنه شعر بألم لا يوصف عندما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الخامس عشر بجدول الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأسوأ منذ موسم 1973-1974، لأنه كان يشعر بأن هذا هو الموسم الذي سيجني فيه الفريق ثمار جهوده.

وأوضح برادة: «لقد عانى أموريم في الدوري الإنجليزي الممتاز، وعانى الفريق أيضاً. لكننا اعتبرنا ذلك استثماراً للمواسم التالية، لأننا سنمنح روبن وقتاً للتعرف على الفريق والنادي والدوري. وبحلول هذا الوقت، سنكون قد أجرينا جميع المناقشات حول احتياجات الفريق وخطة السنتين أو الثلاث القادمة من أجل بناء فريق قادر على الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز».

يُذكر أن يونايتد سيفتتح مشواره في الدوري بمباراة قمة ضد آرسنال، الذي دعم صفوفه بصفقات كبرى، يوم 17 أغسطس (آب) المقبل. استبعاد راشفورد وأنتوني وسانشو وغارناتشو ومالاسيا من التدريبات الجماعية

بحثاً عن فرصة لبيعهم


مقالات ذات صلة

جراحة في القدم تنهي موسم غريليش

رياضة عالمية غريليش انتهى موسمه بعد خضوعه لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر (أ.ف.ب)

جراحة في القدم تنهي موسم غريليش

أكد جاك غريليش لاعب خط وسط إيفرتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم انتهاء موسمه بعد خضوعه لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر إجهادي في قدمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

أوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل يونايتد، الاثنين، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

أولمبياد 2026: رئيس الاتحاد الدولي يفضّل إقامة مسابقات التزلج الألبي في موقع واحد

يوهان إلياش (إ.ب.أ)
يوهان إلياش (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد 2026: رئيس الاتحاد الدولي يفضّل إقامة مسابقات التزلج الألبي في موقع واحد

يوهان إلياش (إ.ب.أ)
يوهان إلياش (إ.ب.أ)

يفضل رئيس الاتحاد الدولي للتزلج يوهان إلياش أن تقام جميع مسابقات التزلج الألبي في الألعاب الأولمبية داخل موقع واحد، بخلاف ما يحدث في ألعاب 2026، وما هو مخطط له في دورة الألعاب الشتوية المقبلة في فرنسا.

وقال إلياش، الثلاثاء، على هامش سباق كومبينيه السيدات: «إذا أمكن جمع كل شيء في مكان واحد، فهو بلا شك الأفضل؛ لأنه يقلل التعقيد والتكاليف. الأمر أسهل بالنسبة للفرق، وأسهل في التخطيط، وهناك الكثير من المنافع الواضحة».

وأضاف: «في الوقت عينه، يجب علينا احترام رغبات الدول المضيفة (للألعاب الأولمبية)، وبالتالي يتعين إيجاد توازن بين ذلك وبين المسائل اللوجيستية».

وخلال ألعاب ميلانو-كورتينا 2026، تُقام مسابقات السيدات في التزلج الألبي في كورتينا دامبيتسو، في حين تستضيف بورميو مسابقات الرجال، وهما موقعان يفصل بينهما أكثر من 250 كيلومتراً وما يقرب من أربع ساعات بالسيارة.

أما منظمو ألعاب 2030 في جبال الألب الفرنسية، فقد قرروا هم أيضاً توزيع مسابقات التزلج الألبي على موقعين: أحدهما للسباقات التقنية (التعرج والتعرج الطويل)، والآخر لسباقات السرعة (الانحدار والتعرج سوبر طويل).

ومن المقرر الكشف عن خريطة المواقع الخاصة بدورة 2030 التي تشهد منذ أشهر نقاشات حادة، في يونيو (حزيران) المقبل.

وأكد إلياش: «في فرنسا، ستكون مسابقات التزلج الألبي أيضاً موزعة. أين تحديداً؟ ما زال الأمر قيد النقاش».

تابع: «لديهم الكثير من المحطات المذهلة، ونعرف ذلك من خلال جولات كأس العالم التي تقام هناك. هناك الكثير من الأماكن التي تمتلك القدرات اللازمة لتنظيم مسابقات ممتازة».


صحافيون إيطاليون يعلنون الإضراب بسبب أخطاء فادحة في افتتاح الأولمبياد

باولو بيتريكا (هيئة الإذاعة الإيطالية)
باولو بيتريكا (هيئة الإذاعة الإيطالية)
TT

صحافيون إيطاليون يعلنون الإضراب بسبب أخطاء فادحة في افتتاح الأولمبياد

باولو بيتريكا (هيئة الإذاعة الإيطالية)
باولو بيتريكا (هيئة الإذاعة الإيطالية)

قرر الصحافيون الرياضيون في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية (راي) الإضراب، احتجاجاً على الأخطاء الفادحة التي ارتكبها رئيس قسمهم خلال نقل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026.

وأخطأ باولو بيتريكا في التعريف بالممثلة الإيطالية ماتيلدا دي أنجيليس وظنّها المغنية الأميركية ماريا كاري. كما خلط بين رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الزيمبابوية كيرستي كوفنتري، وابنة رئيس الجمهورية الإيطالية.

وخلال مراسم الافتتاح، الجمعة، أطلق بيتريكا بالخطأ على ملعب «سان سيرو» في ميلانو «الملعب الأولمبي»، مما أثار موجة من السخرية.

كما قال في أثناء عرض الوفود إن الرياضيات الإسبانيات «دائماً ما يكن فاتنات جداً»، في حين علّق على الرياضيين الصينيين بالقول إن «الكثير منهم يحمل بطبيعة الحال هواتف نقالة في أيديهم».

وقالت نقابة الصحافيين في «راي سبورت»، الاثنين في بيان، إنهم سيتوقفون عن توقيع إنتاجاتهم الخاصة بالأولمبياد، وسيضربون لمدة ثلاثة أيام بعد انتهاء الألعاب.

وأضاف البيان: «حان الوقت لإسماع صوتنا، لأننا نواجه أسوأ إهانة تتعرض لها (راي سبورت). على الشركة أن تقر أخيراً بحجم الضرر الذي ألحقه مديرها».

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أنه لن يُسمح لبيتريكا بالتعليق على حفل اختتام الألعاب الأولمبية.

وتُعد التعيينات في المناصب العليا داخل «راي» محل تجاذب سياسي في أغلب الأحيان، وقد اتُّهم بيتريكا في السابق بالانحياز إلى رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني.

وقال حزب الديمقراطيين المعارض، في بيان، إن «الأولمبياد فترة تستوجب أعلى درجات المسؤولية من الخدمة الإعلامية العامة. لكن بدلاً من ذلك، قدمت (راي) أسوأ نسخة عنها: نسخة تيلي ميلوني (تلفزيون ميلوني) التي نعرفها جيداً».

وسبق لبيتريكا أن شغل منصب رئيس «راي نيوز» الإخبارية.


الأولمبية الدولية تسمح لرياضي أوكراني بارتداء شارة سوداء في الألعاب الشتوية

فلاديسلاف هيراسكيفيتش (رويترز)
فلاديسلاف هيراسكيفيتش (رويترز)
TT

الأولمبية الدولية تسمح لرياضي أوكراني بارتداء شارة سوداء في الألعاب الشتوية

فلاديسلاف هيراسكيفيتش (رويترز)
فلاديسلاف هيراسكيفيتش (رويترز)

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الثلاثاء أن الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش، متزلج الزلاجات الصدرية، سيتم السماح له بارتداء شارة سوداء في دورة الألعاب الشتوية بميلانو كورتينا دامبيزو، ولكن ليس الخوذة التي كان يريدها لإحياء أرواح بعض الرياضيين من بلاده الذين قتلوا في الحرب مع روسيا.

ووصفت اللجنة الأولمبية الدولية تلك الخطوة بأنها حل وسط.

وقال هيراسكيفيتش إن اللجنة الأولمبية الدولية أبلغته أمس الاثنين بأنه لا يمكنه ارتداء الخوذة التي تظهر وجوه العديد من الرياضيين الأوكرانيين الذين قتلوا منذ عام 2022، لأن مسؤولي الأولمبياد قرروا أن ذلك ينتهك القاعدة التي تحظر التصريحات السياسية.

ولم يتضح بشكل فوري ما إذا كان سيرتدي الشارة أم لا. وأوضحت اللجنة الأولمبية الدولية أنها حظرت ارتداء الشارات في السابق، ولكنها مستعدة لإجراء استثناء في حالة هيراسكيفيتش.