فروا من الحرب في إثيوبيا... لتجدهم القنابل الأميركية

«الطريق الشرقي» من «أكثر طرق الهجرة ازدحاماً وخطورة بالعالم»

قال فانتا علي أحمد من منطقة تيغراي في إثيوبيا: «لقد دمرت القنابل الأميركية الأرض وكل من عليها». أُصيب بأبريل في قصف مركز احتجاز للمهاجرين في صعدة باليمن (نيويورك تايمز)
قال فانتا علي أحمد من منطقة تيغراي في إثيوبيا: «لقد دمرت القنابل الأميركية الأرض وكل من عليها». أُصيب بأبريل في قصف مركز احتجاز للمهاجرين في صعدة باليمن (نيويورك تايمز)
TT

فروا من الحرب في إثيوبيا... لتجدهم القنابل الأميركية

قال فانتا علي أحمد من منطقة تيغراي في إثيوبيا: «لقد دمرت القنابل الأميركية الأرض وكل من عليها». أُصيب بأبريل في قصف مركز احتجاز للمهاجرين في صعدة باليمن (نيويورك تايمز)
قال فانتا علي أحمد من منطقة تيغراي في إثيوبيا: «لقد دمرت القنابل الأميركية الأرض وكل من عليها». أُصيب بأبريل في قصف مركز احتجاز للمهاجرين في صعدة باليمن (نيويورك تايمز)

استيقظ الرجال في منتصف الليل على صوت هدير الطائرات الحربية. لم يكن الخوف بالأمر الجديد؛ حيث كان علي أحمد، الذي كان قيد الحبس مع أكثر من 100 مهاجر داخل سجن متهالك، فبعد أن وصل قطار الحرب الأهلية إلى منطقته، تيغراي، في إثيوبيا عام 2020، فرّ على طول أحد أخطر طرق التهريب في العالم.

وفي أثناء رحلة الهروب، داعبه الأمل في الوصول إلى المملكة العربية السعودية عبر البحر الأحمر، إلا أنه بدلاً من ذلك، وبينما كان يمر عبر أراضٍ يمنية يسيطر عليها الحوثيون، جرى اعتقاله وأُرسل إلى مركز احتجاز للمهاجرين في شمال اليمن.

مركز احتجاز المهاجرين المدمر في شمال اليمن (نيويورك تايمز)

وعلى مدار أسابيع خلال مارس (آذار) وأبريل (نيسان) من هذا العام، سمع دوي ضربات جوية أميركية بالقرب من المكان، في إطار حملة ضد الحوثيين المدعومين من إيران. ومع ذلك، كانت تلك المرة الأولى التي تقترب فيها الطائرات بهذا الشكل.

حين سقطت قنابل عدة وزنها 250 رطلاً على السجن في 28 أبريل، ونسفت السقف، سقط المهاجر فنتا على الأرض، حسبما يتذكر. في البداية، ظنّ أنه الوحيد الذي أُصيب، لكنه أدرك بوقت لاحق أنه كان من المحظوظين.

فقد سقط 10 أشخاص كانوا بجواره قتلى، بينما تُرك آخرون وأطرافهم تتدلى من الجلد الممزق، على حد وصفه.

قال فنتا، 32 عاماً، والذي نجا بعدما أصيب بكسر في الساقين وكسر في الذراع: «كان المكان وكل من فيه ممزقاً. لا أعرف لماذا قصفتنا أميركا».

في مايو اندلعت احتجاجات في صنعاء عاصمة اليمن حيث ألقت اللوم على غارة جوية أميركية تسببت في مقتل مهاجرين أفارقة كانوا محتجزين بمركز احتجاز في صعدة (غيتي)

بعد أكثر من شهرين على الهجوم الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 60 شخصاً وإصابة 65 آخرين، بحسب السلطات الصحية في الحكومة الحوثية، لم تظهر إلا القليل من الإجابات. حمّل الحوثيون الولايات المتحدة المسؤولية، وكشف تحقيق أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» أن ما لا يقل عن 3 قنابل «GBU-39» أميركية الصنع ـ بذخائر موجهة صغيرة نسبياً مصممة لتقليل الأضرار الجانبية ـ قد استُخدمت في الهجوم، ما يشير إلى أن واشنطن هي على الأرجح من نفذ القصف.

من ناحيتها، لم تعلن القيادة المركزية الأميركية، التي تُشرف على العمليات العسكرية في المنطقة، مسؤوليتها عن الهجوم، واكتفت بقول إن المسؤولين «على علم بادعاءات سقوط ضحايا مدنيين نتيجة الضربات الأميركية في اليمن»، وإنها تُجري تحقيقاً في الأمر، بحسب تقرير لـ«نيويورك تايمز»، السبت.

ناجون من الغارة

زار مراسل «نيويورك تايمز» ناجين من الغارة، وما تبقى من السجن في مايو (أيار)، ورافقه مسؤول من الحكومة الحوثية؛ كي يتمكن من الوصول إلى المواقع المحظورة.

أما الرجال الذين نجوا من الهجوم، فلم يكن لديهم شك يُذْكر إزاء هوية الجهة المنفذة للهجوم.

عن ذلك، قال فنتا، بينما كان مستلقياً على سرير في أحد مستشفيات مدينة صعدة اليمنية، وجسده يهتز من الضحك: «ماذا يُفترض بنا أن نقول لأميركا؟ هل يمكنني الرد على أميركا؟ أن أهددها مثلاً؟».

وقال بنيام أكسا، 26 عاماً، عامل يومي من تيغراي كُسرت ساقه في القصف: «أنا أريد فقط أن أعرف لماذا جرى استهدافنا. ماذا فعلنا لهم حتى يُعاقبونا بهذا الشكل؟».

جدير بالذكر هنا أن الطريق إلى صعدة من العاصمة اليمنية صنعاء مكتظ بجماعات من المهاجرين الأفارقة. ومن صعدة ـ الواقعة في أقصى شمال اليمن، ومعقل الحوثيين ـ يستغرق الأمر نحو يوم سيراً على الأقدام لبلوغ حدود السعودية، وجهتهم النهائية.

وحديثاً، في إحدى فترات بعد الظهر، شاهد صحافي شاحنة حمراء تتوقف قبل نقطة تفتيش أمنية مباشرة. خرج منها العشرات من المهاجرين، وبدأوا في التفرق على جانب الطريق، وهم يحاولون تجنب ضبطهم.

وقبل بضعة أشهر، كان فنتا في الموقف نفسه. أما في تيغراي، فكان يعمل في الزراعة، كما عمل بعض الأحيان حارس أمن، وقال: «اشتعلت الحرب في كل مكان».

وبالفعل، ركب قارب تهريب عبر المضيق الذي يفصل أفريقيا عن شبه الجزيرة العربية. ومن مدينة عدن في جنوب اليمن، قطع رحلة طويلة شمالاً سيراً على الأقدام، في مواجهة مشقة الجوع والعطش حتى وصل إلى الحدود السعودية، على حد قوله.

«الطريق الشرقي»

تُعرف هذه الرحلة باسم «الطريق الشرقي» ـ وهو من «أكثر طرق الهجرة ازدحاماً وخطورة في العالم»، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

العام الماضي، حاول عشرات الآلاف من الأشخاص عبور هذا الطريق، هاربين من النزاع، والفقر، والجفاف، والقمع السياسي في دول مثل إثيوبيا وإريتريا والصومال.

يعاني اليمن نفسه من حرب أهلية منذ عام 2014، حين أطاح الحوثيون الحكومة المعترف بها دولياً من العاصمة صنعاء. وأسفرت الحرب عن مقتل مئات الآلاف بسبب العنف، والمرض، والمجاعة. ومع انسحاب التحالف تدريجياً، بقي الحوثيون متمسكين بالسلطة في شمال غربي اليمن، حيث يحكمون بقبضة من حديد.

من جهته، وقبل أن يتمكن فنتا من العبور، جرى اعتقاله بتهمة تناول الكحوليات، حسبما قال. وفي السجن، كان المهاجرون يسمعون الضربات الجوية القريبة، ويراقبون بقلق نشرات الأخبار عن حملة القصف الأميركية، بحسب روايته.

وعندما بدأت الضربات الأميركية في 2024، في عهد الرئيس بايدن، صرّح المسؤولون أن الهدف منها ردع الحوثيين عن إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل ومهاجمة السفن في البحر الأحمر.أما قادة الحوثيين، فيقولون إن عملياتهم تهدف إلى الضغط على إسرائيل لوقف قصف غزة، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية.

من جهتها، بدأت إدارة ترمب هي الأخرى حملة قصف خاصة بها في مارس.

وأعلن البنتاغون أنه نفّذ أكثر من 1000 ضربة جوية في اليمن، استهدفت «الكثير من مراكز القيادة والسيطرة، وأنظمة الدفاع الجوي، ومرافق تصنيع أسلحة متقدمة، ومستودعات أسلحة متطورة»، إلا أنه لا يزال من غير الواضح لماذا قد يكون السجن من بين الأهداف. وقد التزم المسؤولون الصمت بشأن الضربات الفردية. ففي بيان صدر في 27 أبريل، قالت القيادة المركزية الأميركية إنه حفاظاً على سرية العمليات، فإنها «لن نكشف عن تفاصيل ما قمنا به أو ما سنقوم به».

وبعد يوم واحد فقط من صدور البيان، ضُرب السجن، الذي كان في داخله أكثر من 100 مهاجر إثيوبي ومهاجر إريتري واحد، بحسب المقدم أحمد علي الخراسي، مدير السجن.

وأضاف أن المحتجزين وُجّهت لهم تهم بارتكاب جرائم متنوعة، مثل تهريب الحشيش، وشرب الكحوليات، والقتل، وكانوا يقضون فترات سجنهم تمهيداً لترحيلهم.

وأضاف: «الجميع يعرف أن هذا المكان سجن منذ عام 2019، فلماذا يُستهدف؟».

وفي الخارج، وعند أنقاض السجن، وضعت السلطات المحلية شظايا القنابل التي أصابت المنشأة على أقمشة بيضاء.


مقالات ذات صلة

جدل مثير حول «عقوبات أميركية» مفترضة على الجزائر بسبب صفقات السلاح الروسي

شمال افريقيا الرئيس الجزائري في لقاء سابق مع الرئيس الروسي خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو (الرئاسة الجزائرية)

جدل مثير حول «عقوبات أميركية» مفترضة على الجزائر بسبب صفقات السلاح الروسي

احتجّ حزب من «الغالبية الرئاسية» في الجزائر على ما وصفه بـ«الترويج لأخبار زائفة»، نشرتها وسائل إعلام أجنبية، تناولت فرض عقوبات أميركية محتملة على الجزائر.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
أوروبا جنود أوكرانيون يطلقون صواريخ متعددة باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز) p-circle

مسيَّرات أوكرانية تهاجم مصنعاً روسياً لوقود الصواريخ

كشف مسؤول ​في جهاز الأمن الأوكراني، اليوم السبت، عن أن طائرات مسيَّرة أوكرانية هاجمت ‌مصنعاً لإنتاج مكونات ‌وقود ‌الصواريخ ⁠في ​منطقة ‌تفير غرب روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
تكنولوجيا صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الولايات المتحدة​ وحدة أوكرانية تطلق قذيفة مدفعية باتجاه مواقع روسية في منطقة خاركيف 2 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

أميركا توافق على صفقة محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري إلى أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع ‌الأميركية (‌البنتاغون)، ‌يوم الجمعة، ​أن وزارة ‌الخارجية وافقت على صفقة ‌محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري ومواد ذات ​صلة إلى أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية لجنة البرلمان التركي لوضع الإطار القانوني لـ«عملية السلام» تصل إلى المرحلة النهائية من عملها (البرلمان التركي - إكس)

تركيا: توافق حزبي على أسس عملية السلام مع الأكراد

توافقت أحزاب تركية على مضمون تقرير أعدته لجنة برلمانية بشأن «عملية السلام» التي تمر عبر حلّ حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)

يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ العام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء «اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير (شباط) 2026».

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون الثاني) 2021.

وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

ومنذ مؤتمر العام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.


باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
TT

باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد، بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان، مما يلقي ضوءاً جديداً على الإرهاب العابر للحدود في البلاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وطبقاً لمعلومات أولية صادرة عن مصادر مقربة من التحقيق، كان المهاجم ياسر خان ياسر، يقيم في أفغانستان منذ نحو 5 أشهر قبل أن يعود إلى باكستان، حسب شبكة «جيو نيوز» الباكستانية اليوم (السبت).

ويدرس المحققون أيضاً في روابط محتملة بين المهاجم وتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم «داعش» ينشط في وسط وجنوب آسيا، وأشار المحققون إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المرحلة.

ويعتقد أن ياسر خان تلقى تدريباً عسكرياً خلال إقامته في أفغانستان.

وقالت السلطات إن الجهود جارية للكشف عن الشبكة الكاملة التي تقف وراء الهجوم.

الشرطة تعزز الإجراءات الأمنية

إلى ذلك، بدأت الشرطة الباكستانية في مدينة روالبندي جهوداً لتعزيز الأمن في المنشآت الحساسة وأماكن العبادة.

ونظراً للوضع الأمني الراهن، تم وضع شرطة روالبندي في حالة تأهب قصوى، حسب بيان صادر عن متحدث باسم الشرطة، طبقاً لما ذكرته صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية اليوم.

وجاء في البيان: «يتم التحقق من الواجبات الأمنية وإطلاع المسؤولين على آخر المستجدات في المساجد وغيرها من الأماكن في مختلف أنحاء المدينة».

وعقد مسؤولو الشرطة اجتماعات مع المسؤولين الإداريين وحراس الأماكن الدينية، وأطلعوهم على الإجراءات العملياتية الأمنية القياسية، والإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الصدد.

ومن جهة أخرى، تم وضع جميع المستشفيات الحكومية في حالة تأهب قصوى.

وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وجاء ذلك عبر وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم والتي نشرت بياناً على تطبيق «تلغرام»، وصورة قالت إنها للمفجر الانتحاري.

وقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً في الهجوم أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد. كما أصيب نحو 170 آخرين، حسبما أفاد مسؤولون.


«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال ⁠مسؤولون من ‌الشرطة ‍والحكومة ‍إن تفجيراً ‍انتحارياً أودى بحياة 31 على الأقل ​وأصاب قرابة 170 وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.

وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجم توقف عند البوابة وفجّر نفسه».

وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر (أيلول) 2008، حين قُتل 60 شخصاً في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءاً من فندق فخم.