4 نجوم اتفاقية على مشارف الرحيل... والشهري يتحوط بـ«الشابة»

التكلفة المالية تجعل من أوباميانغ خياراً معقداً أمام الكوماندوز

قائمة الاتفاق على مشارف التغيير (تصوير: عيسى الدبيسي)
قائمة الاتفاق على مشارف التغيير (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

4 نجوم اتفاقية على مشارف الرحيل... والشهري يتحوط بـ«الشابة»

قائمة الاتفاق على مشارف التغيير (تصوير: عيسى الدبيسي)
قائمة الاتفاق على مشارف التغيير (تصوير: عيسى الدبيسي)

يسعى مدرب الاتفاق، سعد الشهري، لوضع حلول عاجلة في صفوف الفريق، من خلال تجهيز بدلاء؛ سواء من الأسماء الموجودة أو من الأندية الأخرى تحت المجهر، تحسباً لرحيل أكثر من نجم هذا الموسم.

وتلقى الشهري تأكيدات إدارية بعدم الممانعة في بيع عقود عدد من العناصر، في حال وصول عروض مالية مجزية تدر على النادي مبالغ تساعد في تلبية الاحتياجات والمصاريف العالية وتلبية الاحتياجات الفنية، بأسماء ذات جودة أعلى، خصوصاً من اللاعبين المحليين.

ومن أبرز الحلول التي يسعى الشهري لتوفيرها البحث عن بديل جاهز للاعب خالد الغنام الذي قد يرحل للهلال أو الأهلي أو حتى نيوم، حيث وضعت إدارة الاتفاق شرط فك العقد بمبلغ يصل إلى 60 مليون ريال، وكذلك اللاعب الشاب محمد عبد الرحمن الذي حددت الإدارة مبلغاً مقارباً لبيع عقده، بعد أن نال الاهتمام من عدة أندية.

وتتضمن قائمة الأسماء المرشحة للرحيل المدافع عبد الله مادو، الذي قد يرحل للاتحاد بعد أن تعثرت مفاوضات النادي مع النصر لتمديد إعارة اللاعب عبد الإله العمري أو حتى شراء عقده.

وقد لا يخرج لاعب الوسط مختار علي من دائرة الاهتمامات، بعد أن برز مع الاتفاق الموسم الماضي، وعاد لصفوف المنتخب السعودي، وشارك معه في بطولة «الكونكاكاف» مؤخراً.

ويهتم الاتفاق كثيراً بالصفقات الأجنبية وجودتها، لكن ليس باستطاعته غالبية القائمة من اللاعبين، نتيجة استمرار العقود، التي تبقى على بعضها أكثر من موسمين، ما يعني أن الطريقة الوحيدة للتخلص منها دون تكلفة مالية هو بيعها، كما حصل مع اللاعب الجامايكي ديمراي غراي، الذي تم بيع عقده لأحد الأندية الإنجليزية قبل أسابيع.

وبدأ فريق الاتفاق مشوار الإعداد للموسم الجديد، حيث انطلقت التدريبات بغياب لافت في عناصره؛ فقد مُنح بعضهم إجازة إضافية «تعويضية» لعدم استمتاعهم بالفترة الزمنية ذاتها لزملاء لهم نتيجة المشاركة في بطولات في الصيف. وذلك بعد نهاية الدوري، سواء مع الفرق أو المنتخبات.

وتم إبلاغ اللاعبين الأجانب المحترفين في صفوف الفريق بالانضمام للمعسكر الخارجي مباشرة الذي سينطلق، الأسبوع المقبل، حيث إن المدرب سعد الشهري نفسه سيبدأ مهمته في الإشراف مباشرة على التدريبات من المعسكر الخارجي، بعد أن بدأت التدريبات في الدمام تحت إشراف مساعديه.

واقترب اللاعب موسى ديمبلي من الانتهاء من برنامجه الإعدادي، عقب إجراء عملية جراحية، بعد الإصابة التي تعرض لها في الثلث الأخير من الموسم الماضي.

ويسعى الاتفاق إلى التعاقد مع مهاجم أجنبي آخر، ليكون إلى جانب ديمبلي في بعض المباريات أو بديلاً جاهزاً له، حيث يفضل المدرب أن يتم التعاقد مع اسم لديه الخبرة والإمكانيات، ويعرف أجواء الدوري السعودي، وهذا ما جعل اللاعب الغابوني أوباميانغ من الأسماء المرشحة بقوة للانضمام لصفوف الفريق، بعد أن يفك الارتباط الرسمي مع نادي القادسية، إلا أن الشروط المالية لوكيل اللاعب قد تكون عائقاً في إتمام الصفقة؛ كون الاتفاق ليس قادراً على إتمام الصفقات التي تتجاوز أرقام مالية معينة مقارنة بجاره القادسية.

سعد الشهري يرغب بمزيد من العناصر الشابة (تصوير: عيسى الدبيسي)

وقدم أوبا موسماً مميزاً مع القادسية، وسجَّل في جميع الأندية، لكن خطوة الاستغناء عنه لدواعٍ فنية والجهد البدني والتقدم في السن فرضت العديد من التساؤلات تجاه المدرب الإسباني غونزاليس.

وبالعودة إلى الاتفاق، فقد وضعت الإدارة خيارات هجومية أخرى على طاولة المدرب، حيث تركزت الأسماء على لاعبين أفارقة سبق لهم اللعب في أندية أوربية، وذلك ليتم المفاضلة بينهم، والتعاقد في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع أوباميانغ الذي تشير أنباء إلى أنه قريب من العودة إلى مرسيليا الفرنسي.

ومنحت لجنة الاستدامة المالية النادي الضوء الأخضر لإتمام صفقة التعاقد مع السلوفاكي أوندري دودا لاعب خط الوسط الذي سيلعب لموسمين مع الفريق، ليكون الاسم الثاني في قائمة الاتفاق من الجنسية السلوفاكية، إلى جانب الحارس ماريك روداك، الذي لعب دوراً في قبول مواطنه اللعب في الاتفاق.

ويسعى الاتفاق إلى حصد مركز متقدّم في بطولة الدوري السعودي للمحترفين لا يقل عن سادس الترتيب، كما أن من أهم الأهداف هو الوجود في نهائي كأس الملك، حيث منح المدرب جميع الصلاحيات، من أجل إنجاز الأهداف، مع منح الأسماء الشابة المزيد من فرص المشاركة مع الفريق، وهذا ما أكده الشهري الذي قال إن ذلك من أولوياته.

وكان الشهري منح الفرصة لقيادة الاتفاق أكثر من مرة، لكونه «مدرب طوارئ»، حيث يأتي في منتصف الموسم، ويكمل الطريق بالعناصر الموجودة لديه من اللاعبين المحليين والأجانب، لكنه سيبدأ هذا الموسم منذ فترة الإعداد، ليكون المدرب السعودي بين جميع المدربين السعوديين الذين يوجدون منذ بداية النسخة المقبلة لدوري المحترفين السعودي.

بقيت الإشارة إلى أن الاتفاق سيبدأ يوم 15 يوليو معسكره الخارجي في البرتغال، ثم يتوجه إلى إسبانيا لإكمال المعسكر الذي سيخوض خلاله 5 مباريات ودية، من بينها مواجهة الجزيرة الإماراتي وقادش الإسباني وبورتيمونينسي البرتغالي.


مقالات ذات صلة

النصر: رونالدو تعرض لإصابة عضلية... سيخضع لبرنامج تأهيلي والتقييم لاحقاً

رياضة سعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

النصر: رونالدو تعرض لإصابة عضلية... سيخضع لبرنامج تأهيلي والتقييم لاحقاً

أعلن نادي النصر الثلاثاء تعرّض قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو لإصابة عضلية، وذلك عقب الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سايمون بوابري (الهلال)

بوابري ينضم لمصابي الهلال 

انضم الفرنسي الشاب سايمون بوابري لاعب الهلال لقائمة لاعبي فريقه المصابين، حيث غاب عن المشاركة في التدريبات الجماعية مع زملائه، التي أقيمت مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية اتحاد القدم السعودي رفع مرئيات الاجتماع للاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر: الأندية السعودية تريد مواجهة واحدة في ثمن نهائي دوري النخبة الآسيوي

أكد مصدر مطلع في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط» أن المقترح الذي طُرح خلال الاجتماع يفيد بإقامة مباريات دور الـ16 في النخبة والأبطال من مباراة واحدة

رياضة سعودية البلجيكي يانيك كاراسكو لاعب الشباب الأفضل في فبراير (الدوري السعودي)

كاراسكو لاعب الشهر في الدوري السعودي… والنصر يتوج صدارته بـ«جائزتين»

أعلنت رابطة الدوري السعودي لكرة القدم، الاثنين، عن جوائز الأفضل في «دوري روشن» خلال شهر فبراير (شباط) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد السعودي عقد اجتماعاً اليوم الاثنين (الشرق الأوسط)

اتحاد القدم السعودي: ننتظر «مرئيات أنديتنا» غداً الثلاثاء لرفعها للآسيوي

كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم اليوم الاثنين أنه عقد اجتماعاً تنسيقياً بحضور إدارتي المسابقات في الاتحاد ورابطة دوري المحترفين وممثلي الأندية السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

رينارد: هذه خطة إسقاط الأخضر للأرجنتين

الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)
الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)
TT

رينارد: هذه خطة إسقاط الأخضر للأرجنتين

الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)
الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)

لا يزال الفرنسي هيرفي رينارد يستحضر تفاصيل تلك الليلة التاريخية في الدوحة، حين فجر المنتخب السعودي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم بإسقاطه منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بنتيجة 2 – 1، في افتتاح مشوار الفريقين بمونديال 2022.

رينارد، الذي كان يقود منتخب السعودية في سادس مشاركة تاريخية له في كأس العالم، عاد في تصريحات صحافية أبرزتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية للحديث عن الخطة التي صنعت ذلك الإنجاز، واصفاً المباراة بأنها «أعظم لحظة في تاريخ المنتخب»، وفق ما اعتبر داخل المملكة.

المدرب الفرنسي لخص فلسفته في تلك المواجهة بكلمات واضحة: «كان علينا أن نعاني أقل ما يمكن قرب مرمانا، وأن نبقى متقدمين في الملعب».

وأضاف: «لم يكن الهدف التكتل الدفاعي وانتظار الأخطاء، بل العكس تماماً: ضغط عالٍ، خط دفاع متقدم، وإيمان بقدرة اللاعبين على مجاراة منتخب لم يخسر في 36 مباراة متتالية، وكان مرشحاً فوق العادة للتتويج، وهو ما تحقق لاحقاً بالفعل».

رينارد أدرك أن التراجع أمام الأرجنتين يعني الموت البطيء، لذلك راهن على الجرأة والانضباط التكتيكي، مع تحييد المساحات خلف الدفاع عبر مصيدة تسلل دقيقة أربكت هجوم «التانغو» مراراً في الشوط الأول.

رغم تقدم الأرجنتين بهدف مبكر عبر ركلة جزاء لميسي، لم يتغير نهج «الصقور الخضر». ومع انطلاق الشوط الثاني، قلب السعوديون الطاولة بهدفين سريعين، في واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ كأس العالم الحديث.

رينارد شدد على أن الإيمان كان العنصر الحاسم: «اللاعبون دخلوا المباراة دون خوف، مدركين أن الالتزام بالخطة والجرأة في التنفيذ قد يصنعان الفارق. ذلك الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط في دور المجموعات، بل رسالة مدوية بأن الفوارق النظرية يمكن أن تتلاشى حين تتوافر الشجاعة والتنظيم».

وتابع: «الأرجنتين تعافت لاحقاً ومضت نحو اللقب، لكن تلك المباراة بقيت شاهدة على أن المستحيل في كرة القدم ليس سوى احتمال ينتظر من يجرؤ على تحديه».

وبينما يستعد المنتخب السعودي لمشاركات عالمية جديدة، تبقى ليلة إسقاط ميسي ورفاقه في قطر علامة فارقة في ذاكرة الكرة الآسيوية، ودرساً تكتيكياً في أن الجرأة قد تكون أحياناً أفضل وسائل الدفاع.


النصر: رونالدو تعرض لإصابة عضلية... سيخضع لبرنامج تأهيلي والتقييم لاحقاً

البرتغالي كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
TT

النصر: رونالدو تعرض لإصابة عضلية... سيخضع لبرنامج تأهيلي والتقييم لاحقاً

البرتغالي كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

أعلن نادي النصر، الثلاثاء، تعرّض قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو لإصابة عضلية، وذلك عقب الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب بعد مشاركته في المباراة الماضية.

وأوضح النادي في بيان رسمي أن النتائج أظهرت إصابة عضلية تستدعي خضوع اللاعب لبرنامج تأهيلي خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بشكل مستمر من قبل الجهاز الطبي تمهيداً لعودته إلى التدريبات الجماعية.

وأكد النصر أن رونالدو سيبدأ برنامج العلاج والتأهيل فوراً، مع متابعة دقيقة لمراحل التعافي، دون تحديد مدة غيابه بشكل رسمي، في انتظار استجابته للبرنامج العلاجي.

وكان قائد النصر قد غادر مواجهة فريقه أمام الفيحاء، التي انتهت بنتيجة 3 - 1 في الدقيقة 81 بعد شعوره بإجهاد عضلي، وظهر عقب المباراة وهو يضع كمادة ثلج على الفخذ اليمنى. وأوضح المدرب خورخي خيسوس حينها أن التبديل جاء احترازياً لتفادي أي تفاقم محتمل للإصابة.


رونالدو يظهر في تدريبات النصر... ويُخضع إصابته لمزيد من الفحوصات

كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
TT

رونالدو يظهر في تدريبات النصر... ويُخضع إصابته لمزيد من الفحوصات

كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

أنهى كريستيانو رونالدو الجدل المثار حول وضع إصابته، بعد خضوعه لبرنامج علاجي داخل مقر تدريبات نادي النصر، في أعقاب الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة الفريق الأخيرة.

وكان قائد النصر قد غادر مواجهة فريقه أمام الفيحاء التي انتهت بنتيجة 3- 1 في الدقيقة 81، بعد شعوره بإجهاد عضلي، وظهر عقب المباراة وهو يضع كمادة ثلج على الفخذ الأيمن. وأوضح المدرب خورخي خيسوس حينها أن التبديل جاء احترازياً لتفادي أي تفاقم محتمل للإصابة.

وحسب المتابعة الطبية داخل النادي، أجرى رونالدو تدريباته التأهيلية وفق البرنامج المخصص له، تحت إشراف الجهاز الطبي، على أن يخضع لمزيد من الفحوصات خلال الساعات المقبلة لتقييم حالته بدقة، وتحديد مدى جاهزيته للمشاركة في المباريات القادمة.

وتتعامل الأجهزة الفنية والطبية مع الملف بحذر، في إطار الحرص على اكتمال التعافي قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، بما يضمن جاهزية اللاعب دون المجازفة بسلامته البدنية.