ماريسكا مدرب تشيلسي: سان جيرمان وإنريكي وغوارديولا الأفضل في العالم

إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

ماريسكا مدرب تشيلسي: سان جيرمان وإنريكي وغوارديولا الأفضل في العالم

إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

أكد إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي الإنجليزي، أن باريس سان جيرمان هو أفضل فريق في العالم، لكنه أكد أن مواجهة الفريق الفرنسي لا تبدو أكثر صعوبة من مواجهة أي فريق آخر. ويستعد تشيلسي بقيادة ماريسكا لمواجهة سان جيرمان، (الأحد)، في نهائي كأس العالم للأندية على ملعب ميتلايف في نيويورك.

وأبدى ماريسكا، الذي قاد تشيلسي للنهائي بخليط يجمع بين الصلابة الدفاعية والبراعة الهجومية، إعجابه الشديد بنظيره في سان جيرمان لويس إنريكي. وقال: «أعتقد أن لديهم فريقاً رائعاً ومدربهم، إلى جانب جوسيب غوارديولا، الأفضل في العالم حالياً. إنه فريق يضم لاعبين رائعين. سيكون تحدياً صعباً ورائعاً، لكن لدينا أسلوبنا الخاص. أظهرنا الطريقة التي نريد أن نؤدي بها».

وأضاف: «بالتأكيد باريس سان جيرمان ومدربه لويس إنريكي مرجع، ليس لي وحدي بل لكثيرين من عشاق كرة القدم. أعتقد أن لديهم فريقاً رائعاً ومدربهم، إلى جانب جوسيب غوارديولا، الأفضل في العالم حالياً. إنه فريق يضم لاعبين رائعين. سيكون تحدياً صعباً ورائعاً، لكن لدينا أسلوبنا الخاص. أظهرنا الطريقة التي نريد أن نؤدي بها».

وتفوق سان جيرمان على معظم منافسيه في الأشهر الأخيرة بنتائج كاسحة، ليجمع بين دوري أبطال أوروبا وثلاثية محلية في فرنسا. واكتسح الفريق الفرنسي نظيره إنتر ميلان بنتيجة 5 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا في مايو (أيار) الماضي، وكرر انتصاراته العريضة بالفوز 4 - صفر على ريال مدريد في قبل نهائي مونديال الأندية. ولذلك تبقى حظوظ تشيلسي في الفوز باللقب هي الأضعف، ولكن مدربه ماريسكا لا يهتم بالترشيحات.

وقال مدرب تشيلسي: «سنرى ما سوف يحدث، بالتأكيد إنهم أفضل فريق في العالم، لكن كل مباراة لها قصة مختلفة». وأضاف: «أتفق أنهم أفضل فريق في أوروبا والعالم، وأثبتوا ذلك في فرنسا ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية». وأشار المدرب الإيطالي: «إنهم مرجع لكل من يحب كرة القدم، وليس لي فقط، وأنا معجب بهم للغاية، وأستمتع بمشاهدة مبارياتهم، ولكننا سنبذل أقصى جهد، وسنحاول أن نكون مختلفين».

وأوضح: «ما يقلقني قبل مواجهة سان جيرمان هو ما يقلقني قبل أي مباراة، وطريقة استعدادي لهذه المباراة لن تختلف عن المباراة الماضية أمام فلومينينسي». وتابع: «الأمور لن تتغير كثيراً، وسنحاول إيجاد طريقة لإيذائهم فنياً، وكذلك منعهم من إلحاق الضرر بنا». وقال أيضاً: «نحن سعداء وفخورون للغاية بوجودنا هنا، لأننا وصلنا إلى أميركا قبل شهر وسط 32 فريقاً». وأتمَّ إنزو ماريسكا: «نحن محظوظون بالوصول إلى النهائي، وفخورون بذلك، وأشعر بأننا مستعدون لهذا النهائي».



«دورة أبوظبي»: التشيكية بيليك بطلة بالفوز على ألكسندروفا

التشيكية سارة بيليك تحتفل بلقب أبوظبي (رويترز)
التشيكية سارة بيليك تحتفل بلقب أبوظبي (رويترز)
TT

«دورة أبوظبي»: التشيكية بيليك بطلة بالفوز على ألكسندروفا

التشيكية سارة بيليك تحتفل بلقب أبوظبي (رويترز)
التشيكية سارة بيليك تحتفل بلقب أبوظبي (رويترز)

حققت التشيكية سارة بيليك مفاجأة مدويّة في بطولة أبوظبي المفتوحة للتنس بحصد لقبها الأول في جولة الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، السبت، بعد فوزها في المباراة النهائية على الروسية إيكاترينا ألكسندروفا المصنفة الثانية بمجموعتين دون رد بنتيجة 7 /6 و6 /1.

وتمكنت بيليك، المصنفة 101 عالمياً، والتي صعدت من الأدوار التمهيدية، من مواصلة عروضها القوية التي أقصت خلالها لاعبات بارزات مثل يلينا أوستابينكو وكلارا تاوسون، حيث اعتمدت على دفاع صلب أرهق ألكسندروفا عبر إطالة أمد التبادلات في الكرات.

التشيكية سارة بيليك تصافح الروسية إيكاترينا ألكسندروفا (رويترز)

حسمت اللاعبة التشيكية البالغة من العمر 20 عاماً المجموعة الأولى بصعوبة عبر شوط كسر التعادل بنتيجة 7 /5، قبل أن تفرض سيطرتها المطلقة على المجموعة الثانية لتنهي المباراة في ساعة واحدة و40 دقيقة.

هذا التتويج التاريخي في أبوظبي سيقفز ببيليك 68 مركزاً في التصنيف العالمي لتصل إلى المركز الـ38، الاثنين المقبل، لتدخل بذلك قائمة أفضل 40 لاعبة في العالم لأول مرة في مسيرتها.


إنريكي يتطلع لأجواء خاصة في «كلاسيكو فرنسا»

الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

إنريكي يتطلع لأجواء خاصة في «كلاسيكو فرنسا»

الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

يستمتع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، بأجواء كرة القدم الحقيقية في ملعب «حديقة الأمراء»، خلال مباراة فريقه ضد مرسيليا في الكلاسيكو الفرنسي، ويتقابل الفريقان الغريمان في باريس، يوم الأحد، فيما تفصل بينهما 9 نقاط كاملة في جدول ترتيب الدوري الفرنسي.

ويتصدر باريس الدوري وسيستهدف زيادة الفارق مع الوصيف لانس، الذي سيواجه رين السبت، بينما يحتل مرسيليا المركز الثالث.

ويتطلع المدرب الإسباني لهذه المواجهة، لكنه يرغب في ألا يرى أي شكل من أشكال العنف.

وقال في مؤتمر صحافي: «كل مرة نلعب هذا النوع من المباريات، وأتذكر مباراة مرسيليا في ملعبه، الأجواء تكون مختلفة».

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «سنرى الأمر نفسه غداً، لأن الأجواء في ملعب (حديقة الأمراء) لا تصدق».

وتابع: «إنها أجواء كرة قدم حقيقية، ولا أريد أن يكون هناك أي نوع من العنف، سنحاول أن نقدم أداءً هجومياً جيداً، مع إرادة لأن ذلك يمكنه أن يحدث الفارق في هذه المباراة».

واستطرد قائلاً: «نريد أن نستمتع بالمباراة، بالطريقة التي نلعبها، ونقدم أفضل ما لدينا، هذا ما أود أن أشاهدها، بالطبع الأجواء مهمة للغاية بالنسبة لنا، فنريد المساندة للفريق، لذا أتمنى أن أرى الأمور نفسها التي تحدث في مباريات الكلاسيكو الأخرى».


«البريمرليغ»: الرابع توالياً... يونايتد يُطيح بتوتنهام

برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)
برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)
TT

«البريمرليغ»: الرابع توالياً... يونايتد يُطيح بتوتنهام

برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)
برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)

واصل مانشستر يونايتد فورته الكبيرة منذ التغيير الذي طرأ على جهازه الفني، وحقق فوزه الرابع توالياً بتغلبه على ضيفه توتنهام المنقوص والمأزوم (2-0)، السبت، ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ورفع «الشياطين الحمر» رصيدهم إلى 44 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطتَين فقط عن أستون فيلا الثالث الذي يحل ضيفاً على بورنموث في وقت لاحق، وبثلاث عن سيتي الثاني الذي يصطدم بمضيّفه ليفربول الأحد في قمة نارية، و9 عن آرسنال المتصدر الذي يخوض اختباراً في المتناول على أرضه أمام سندرلاند.

في المقابل، تجمّد رصيد توتنهام الجريح عند 29 نقطة في المركز الرابع عشر.

واستغل يونايتد على أكمل وجه طرد المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو (29)، ليدكّ مرمى سبيرز بهدفين عبر الكاميروني براين مبويمو (38)، وقائده البرتغالي برونو فيرنانديز (81).

واستهل أصحاب الأرض اللقاء ضاغطين، وحصلوا على فرصتَين جديتَين، الأولى للبرازيلي كاسيميرو من تسديدة من خارج المنطقة تصدى لها حارس توتنهام الإيطالي غولييلمو فيكاريو (11)، قبل أن يقترب مواطنه ماتيوس كونيا من التسجيل من تسديدة مقوّسة رائعة من مسافة بعيدة علت المرمى (20).

وتعرّض النادي اللندني لضربة كبيرة بعد طرد روميرو، إثر تدخل عنيف على كاسيميرو (29).

واستفاد يونايتد سريعاً لإطباق سيطرته على دفاع توتنهام، فبعد أن أبعد الهولندي ميكي فان دي فين محاولة خطيرة من فيرنانديز كانت في طريقها إلى الشباك، حصل أصحاب الأرض على أول ركلة ركنية في المباراة نفذها الأخير قصيرة إلى كوبي ماينو، الذي أعاد الكرة مقوّسة داخل المنطقة نحو مبويمو، ليضعها الأخير بهدوء بباطن القدم في الزاوية اليمنى السفلية للمرمى (38).

ورغم النقص العددي، كاد توتنهام يفرض التعادل من هجمة نادرة له في المباراة، إذ أطلق الهولندي تشافي سيمونز تسديدة قوية، إثر هجمة مرتدة مرت بجوار القائم الأيمن بفارق سنتيمترات قليلة (57).

ووضع يونايتد اللقاء في مأمن عندما أضاف له فيرنانديز الهدف الثاني، بعد أن استقبل عرضية مواطنه ديوغو دالوت من الجهة اليمنى، مسدداً كرة قوية من مسافة قريبة استقرت في الزاوية اليمنى السفلية للمرمى (81).