باكستان ترد بحذر على قرار روسيا الاعتراف بحكومة «طالبان»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5161907-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86
باكستان ترد بحذر على قرار روسيا الاعتراف بحكومة «طالبان»
سيسهم في تعزيز «التعاون الثنائي المثمر بين البلدين»
يرفرف علم إمارة أفغانستان الإسلامية فوق السفارة الأفغانية في موسكو... 4 يوليو 2025 (إ.ب.أ)
TT
TT
باكستان ترد بحذر على قرار روسيا الاعتراف بحكومة «طالبان»
يرفرف علم إمارة أفغانستان الإسلامية فوق السفارة الأفغانية في موسكو... 4 يوليو 2025 (إ.ب.أ)
ردَّت باكستان بحذر على القرار الروسي الخاص بالاعتراف بحكومة «طالبان» الأفغانية، قائلة إن المسألة تتعلق بدولتين لهما سيادة.
مسؤولو أمن باكستانيون يتفقدون زوار مسجد شيعي خلال شهر محرم في حيدر آباد بباكستان يوم 1 يوليو 2025 (إ.ب.أ)
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، شفقت علي خان، في مؤتمر صحافي أسبوعي: «لقد شاهدنا الأخبار بشأن اعتراف روسيا بالحكومة في كابل».
وأضاف: «روسيا دولة مهمة في المنطقة. ولديها مصالح أمنية مشروعة في هذا الجزء من العالم، كما أنها صديقة لجميع دول المنطقة، وتتمتع باكستان بعلاقات ودية للغاية مع روسيا»، حسب صحيفة «إكسبرس تريبيون» الباكستانية، السبت.
وتابع: «يحافظ البلدان على المسار الإيجابي، ويعززان العلاقات الودية. العلاقات الروسية - الأفغانية مسألة بين دولتين لهما سيادة. وقد أحطنا علماً بالاعتراف الروسي»، دون أن يدلي بأي تفاصيل أخرى.
صورة نُشرت من قِبل الخدمة الصحافية لوزارة الخارجية الروسية في 4 يوليو 2025 تُظهر مبعوث «طالبان» المُعيّن حديثاً إلى موسكو جول حسن (يسار) وهو يُسلّم أوراق اعتماده إلى نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو خلال لقائهما في موسكو (إ.ب.أ)
يشار إلى أن روسيا أصبحت الخميس، أول دولة تعترف رسمياً بحكومة «طالبان» في أفغانستان منذ استيلائها على السلطة في عام 2021، وذلك بعد أن أزالت موسكو الحركة من قائمتها للمنظمات المحظورة.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها تسلمت أوراق اعتماد السفير الأفغاني المعين حديثاً، جول حسن حسن.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الاعتراف الرسمي بالحكومة الأفغانية سيسهم في «تعزيز التعاون الثنائي المثمر بين بلدينا».
ووصفت وزارة الخارجية الأفغانية اعتراف روسيا بأنه «خطوة تاريخية». ونقلت عن وزير خارجية «طالبان» أمير خان متقي ترحيبه بالقرار بوصفه: «مثالاً جيداً للدول الأخرى».
كيم جونغ أون يشيد بجنوده الذين يقاتلون في «أرض غريبة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5225187-%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%A3%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9
كيم يتابع رفقة ابنته فعاليات الاحتفال بالعام الجديد في بيونغ يانغ (رويترز)
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
كيم جونغ أون يشيد بجنوده الذين يقاتلون في «أرض غريبة»
كيم يتابع رفقة ابنته فعاليات الاحتفال بالعام الجديد في بيونغ يانغ (رويترز)
أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بالجنود الذين يقاتلون في «أرض غريبة»، في رسالة إلى القوات لمناسبة رأس السنة الجديدة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الخميس.
كيم جونغ أون وابنته كيم جو اي خلال حفل بمناسبة السنة الجديدة في بيونغ يانغ (رويترز)
وخاطب كيم الجنود في ما وصفتهم وكالة الأنباء بـ«وحدات العمليات الخارجية» مهنئاً إياهم على دفاعهم «البطولي» عن شرف الأمة، وطلب منهم أن «يكونوا شجعان»، من دون ذكر أوكرانيا.
وقال كيم بحسب وكالة الأنباء الرسمية «بينما تغمر البلاد برمّتها أجواء احتفالية لمناسبة العام الجديد، أشتاق إليكم أكثر من أي وقت مضى، أنتم الذين تقاتلون بشجاعة في ساحات المعارك في الأرض الغريبة».
وأضاف: «بيونغ يانغ وموسكو تدعمانكم».
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو اي خلال حفل بمناسبة السنة الجديدة في بيونغ يانغ (رويترز)
وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات.
وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل 600 منهم وأصيب آلاف آخرون بجروح.
ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.
وأشاد كيم بالجنود لمساهمتهم في تقوية «التحالف الذي لا يقهر» مع روسيا، داعياً إياهم إلى القتال «من أجل الشعب الروسي الشقيق».
رئيس تايوان يتعهد الدفاع بحزم عن السيادة بعد المناورات الصينيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5225186-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D8%AD%D8%B2%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9
الصين «تُنهي بنجاح» مناوراتها حول تايوانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5225032-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%8F%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86
قاذفة صواريخ صينية تطلق النيران في موقع غير معلن (أ.ف.ب)
بكين- تايبيه:«الشرق الأوسط»
TT
بكين- تايبيه:«الشرق الأوسط»
TT
الصين «تُنهي بنجاح» مناوراتها حول تايوان
قاذفة صواريخ صينية تطلق النيران في موقع غير معلن (أ.ف.ب)
أكدت الصين، اليوم الأربعاء، أنها «أنهت بنجاح» مناوراتها العسكرية حول تايوان، التي تضمّنت تدريبات بالذخيرة الحية لمحاكاة حصار مواني رئيسية وهجمات على أهداف بحرية.
وقال الناطق باسم قيادة المنطقة الشرقية في جيش التحرير الشعبي، النقيب لي شي، في بيان، إنّ «قيادة المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي أنجزت بنجاح التدريبات التي أطلق عليها اسم (مهمة العدالة 2025)».
وأفاد بأن القوات ستواصل التدريب «من أجل إحباط محاولات الانفصاليين المطالبين باستقلال تايوان والتدخلات الخارجية بشكل حازم».
وأطلقت الصين، الاثنين والثلاثاء، صواريخ ونشرت عشرات الطائرات المقاتلة والسفن البحرية وسفن خفر السواحل حول الجزيرة في إطار مناورات عسكرية.
ودانت تايبيه المناورات التي استمرت يومين، واصفة إياها بأنها «استفزاز سافر للأمن الإقليمي والنظام الدولي».
وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، ولم تستبعد ضمها بالقوة إذا لزم الأمر.
وأكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، الأربعاء، أن إعادة توحيد البلاد أمر لا مفر منه.
لقطة من فيديو صادر عن الجيش الصيني يُظهر إطلاق صواريخ في الماء بموقع غير مُعلن (أ.ف.ب)
ونقلت وكالة أنباء «شينخوا» الرسمية عن جينبينغ قوله في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة 2026 في بكين: «إن إعادة توحيد وطننا، التي تلوح في الأفق، أمر لا يمكن إيقافه».
وقال مساعد المدير العام لخفر السواحل، هسي شينغ شين، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «السفن الحربية وسفن خفر السواحل بصدد الانسحاب، لكن بعضها لا يزال خارج خط الـ24 ميلاً بحرياً»، مضيفاً: «من المفترض أن تكون المناورات انتهت».
وأفاد هسي بأن خفر السواحل التايوانيين أبقوا على انتشار 11 سفينة في البحر إذ إن سفن خفر السواحل الصينيين «لم تغادر المنطقة بصورة كاملة إلى الآن»، مضيفاً: «لا يمكننا خفض تأهبنا».
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني (يمين) تستجيب لسفينة تابعة لخفر السواحل الصيني (يسار) في المياه الواقعة شمال غربي جزيرة هوايو (أ.ف.ب)
إدانات دولية
أثارت هذه المناورات التي أجرتها الصين قرب تايوان موجة من الإدانات.
حذرت طوكيو، الأربعاء، من أن هذه المناورات «تصعد التوتر» في المنطقة، فيما نددت وزارة الخارجية الأسترالية بالتدريبات العسكرية الصينية «المزعزعة للاستقرار» وأعربت الفلبين عن «قلق كبير».
وأعربت وزارة الدفاع الفلبينية من جهتها عن «قلقها الكبير» بشأن المناورات العسكرية، معتبرة أنها تهدد بـ«تقويض السلام والاستقرار في المنطقة».
وأثارت المناورات كذلك قلق كل من الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا، وأكدت الجهات الثلاث تمسّكها بـ«الاستقرار» الدولي.
أما بكين التي لم تُعلن رسمياً بعدُ عن إنهاء المناورات، فنددت بالدول التي انتقدت مناوراتها العسكرية باعتبارها «غير مسؤولة».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحافي الأربعاء، إنّ «هذه الدول والمؤسسات تغض الطرف عن القوى الانفصالية في تايوان التي تسعى لتحقيق الاستقلال بوسائل عسكرية».
دورية تابعة لخفر السواحل التايواني تتحرك بينما تجري الصين مناورات عسكرية حول الجزيرة (رويترز)
وحذر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي، الجمعة، من أن هذه المناورات العسكرية الصينية «ليست حادثة معزولة»، وأنها تشكل «مخاطر جسيمة» على المنطقة.
وأفاد لاي تشينغ تي، خلال احتفال أقيم مع أفراد من القوات المسلحة في تايبيه: «يشكّل تصاعد النفوذ السلطوي للصين وتصاعد إجراءاتها القسرية خطراً كبيراً على الاستقرار الإقليمي، وله أيضاً تداعيات على النقل البحري والتجارة والسلام».
وأكدت قيادة المسرح الشرقي للجيش الصيني، في بيان، أن هذه المناورات في المياه شمال تايوان وجنوبها سمحت لهم بـ«اختبار قدرات التنسيق الجوي والبحري وقدرات الحصار والسيطرة المتكاملة».
لكن هسيه جيه شنغ، وهو مسؤول استخباراتي رفيع المستوى في وزارة الدفاع التايوانية، اعتبر المناورات فاشلة، وقال للصحافيين: «فيما يتعلق بنيتهم فرض حصار، أعتقد أن خفر السواحل لدينا قد أوضحوا أن هذا الحصار لم يحدث فعلياً».
وتأتي هذه المناورة العسكرية أيضاً عقب صفقة بيع أسلحة أميركية جديدة لتايبيه في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، هي الثانية منذ عودة دونالد ترمب إلى الرئاسة، بقيمة إجمالية بلغت 11.1 مليار دولار.