ما أفضل الخيارات الهجومية لأكبر الأندية الإنجليزية هذا الصيف؟

من بنيامين سيسكو مروراً بهوغو إيكيتيكي وصولاً إلى فيكتور غيوكيريس

فيكتور غيوكيريس (يمين) قاد سبورتنغ لشبونة إلى الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في البرتغال (إ.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس (يمين) قاد سبورتنغ لشبونة إلى الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في البرتغال (إ.ب.أ)
TT

ما أفضل الخيارات الهجومية لأكبر الأندية الإنجليزية هذا الصيف؟

فيكتور غيوكيريس (يمين) قاد سبورتنغ لشبونة إلى الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في البرتغال (إ.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس (يمين) قاد سبورتنغ لشبونة إلى الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في البرتغال (إ.ب.أ)

كما يحدث في كل فترة انتقالات، يتحدث الجميع عن الأخبار المتعلقة بانتقالات المهاجمين. ويبدو -حسب تور كريستيان كارلسن على موقع «إي إس بي إن»- أن جميع الأندية الإنجليزية الكبرى، باستثناء مانشستر سيتي بفضل امتلاكه المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند، مهتمة بالتعاقد مع مهاجمين. فما هي أفضل الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات؟ وما هي الأندية المناسبة لهم إذا قرروا الرحيل هذا الصيف؟ التقرير التالي يجيب على هذه التساؤلات:

آرسنال

بنيامين سيسكو (22 عاماً، آر بي لايبزيغ)

يبدو أن سيسكو هو الخيار المثالي لآرسنال، وقد كان اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً على رادار النادي منذ فترة، لكن طول أمد المفاوضات حول صفقة انتقال محتملة بقيمة 70 مليون يورو يثير بعض التساؤلات. يتميز النجم السلوفيني بالطول الفارع، حيث يصل طوله إلى 1.95 متر، والسرعة الفائقة، والقوة البدنية والمهارات الفنية، وبالتالي كما يتميز بأنه محطة مهمة لفريقه في الخط الخلفي، فضلاً عن قدرته على الركض في المساحات الخالية، وهو ما يجعله مناسباً تماماً لأي فريق يعتمد على الاستحواذ على الكرة.

وعلاوة على ذلك، يتميز سيسكو بالتسديد القوي والدقيق (بمعدل 3.09 تسديدة لكل 90 دقيقة خلال الموسم الماضي)، وهو ما يجعله أحد أبرز المهاجمين في العالم، كما يجيد الربط بين خطوط الفريق المختلفة. ومع ذلك، لا تزال هناك إمكانية للتحسن والتطور بمرور الوقت، وسيكون إضافة قوية للغاية لخط هجوم المدفعجية بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا.

وبالنسبة لنادي آرسنال الحريص على تدعيم صفوفه بقوة هذا الصيف، يُمثل سيسكو خطوة منطقية تماماً، نظراً للإمكانات الهائلة التي يمتلكها. ويتفق معظم الكشافين على أن آرسنال سيتعاقد مع أحد أبرز المهاجمين الشباب الواعدين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي.

البديل: نيك فولتمايد (23 عاماً، شتوتغارت)

في موسمه الأول مع شتوتغارت، سجل نيك فولتمايد، 10 أهداف في الدوري الألماني الممتاز منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، ثم برز على الساحة الدولية بتألقه اللافت مع منتخب ألمانيا في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً، وحصل على لقب هداف البطولة برصيد ستة أهداف، وحقق أكبر عدد من التمريرات الحاسمة (3 تمريرات حاسمة) وأكبر عدد من التمريرات المفتاحية (3 تمريرات لكل 90 دقيقة).

المهاجم الألماني فولتمايد محاط بلاعبي إنجلترا في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً (أ.ب)

يمتلك فولتمايد قدرات هجومية مثيرة للإعجاب، لكن طوله الفارع، 1.98 متر، يجعله بطيئاً وأقل حركة بشكل ملحوظ، وهو ما يحد من خطورته في التحولات الهجومية السريعة. ومن المثير للدهشة، بالنسبة لشخص بمثل هذا الحجم الضخم، أنه فاز بنسبة 33 في المائة فقط من الصراعات الهوائية في موسم 2024-2025، أي أقل بنسبة 17 في المائة من سيسكو، الذي فاز بـ50 في المائة من الصراعات الهوائية. ومع ذلك، فإن حصيلته التهديفية ودقة تسديداته المذهلة (62 في المائة من تسديداته تتجه نحو المرمى) أثارا اهتماماً باحتمال انتقاله مقابل 60 مليون يورو لأحد الأندية الكبرى، لا سيما بايرن ميونيخ.

تشيلسي

هوغو إيكيتيكي (23 عاماً، آينتراخت فرانكفورت)

تعاقد تشيلسي مع ليام ديلاب من إيبسويتش تاون مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، وتوصل لاتفاق بقيمة 60 مليون جنيه استرليني لضم جواو بيدرو من برايتون، في الوقت الذي يضم فيه أيضاً نيكولاس جاكسون، لكن رغبة تشيلسي في ضم المزيد من المهاجمين الشباب لا تنتهي على ما يبدو! وقد أثبت إيكيتيكي نفسه كواحد من أبرز المهاجمين الشباب في أوروبا.

والآن، بعد انتقاله إلى آينتراخت فرانكفورت بعد تجربته المتواضعة نسبياً مع باريس سان جيرمان، بدأ اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يستعيد تألقه وبريقه، حيث سجل 22 هدفاً في 48 مباراة الموسم الماضي. يتميز إيكيتيكي بطول القامة، حيث يصل طوله إلى 1.90 متر، والسرعة الفائقة والتحركات الواعية الذكية، كما يتوهج بشكل خاص أمام الفرق التي تعتمد على خط دفاع متقدم نتيجة قدرته على الانطلاق في المساحات الخلفية خلف الدفاعات. وبالقرب من منطقة الجزاء، يتحرك إيكيتيكي في توقيت جيد للغاية في المساحات الخالية. وعلاوة على ذلك، يمتلك اللاعب الشاب ثقة لا حدود لها في قدراته وإمكانياته، ويعود كثيراً للخلف للربط مع زملائه، كما أن مهاراته الفنية في المساحات الضيقة تتحسن بمرور الوقت. ومع ذلك، يكون إيكيتيكي في أوج خطورته عند مواجهة المرمى والاندفاع نحو الثلث الهجومي، حيث تُشكل غريزته التهديفية ورغبته في التسجيل تهديداً حقيقياً على مرمى المنافسين. ويدرك آينتراخت فرانكفورت مدى أهميته، حيث يطلب 80 مليون جنيه استرليني مقابل التخلي عن خدماته.

هوغو إيكيتيكي مهاجم فرانكفورت يحتفل بطريقته الخاصة بعد هز شباك المنافسين (إ.ب.أ)

البديل: إيمانويل إيميغا (22 عاماً، ستراسبورغ)

بصفته نادياً تابعاً لتشيلسي، قد يكون ستراسبورغ طريقاً مباشراً لتعاقد البلوز مع إيميغا في حال فشل النادي الإنجليزي في عقد صفقات أخرى. لا يزال مهاجم منتخب هولندا تحت 21 عاماً، والذي يلعب بقدمه اليمنى، يفتقر إلى الخبرة الكافية للانتقال مباشرةً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه قدم موسماً مميزاً للغاية في الدوري الفرنسي الممتاز، مسجلاً 14 هدفاً.

يتميز إيميغا بالطول الفارع، حيث يصل طوله إلى 1.95 متر، ويمتلك مزيجاً من المهارات الفنية والسرعة المذهلة. يتألق إيميغا في المباريات التي تعتمد على التحولات الهجومية السريعة، حيث يستغل خطواته الواسعة لاختراق دفاعات المنافسين. وعلى الرغم من أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التحسن فيما يتعلق باللعب وظهره للمرمى، فإنه يتميز بنظرة ثاقبة على المرمى، حيث بلغت دقة تسديداته 54 في المائة.

ليفربول

ألكسندر إيزاك (25 عاماً، نيوكاسل يونايتد)

من المؤكد أن انضمام ألكسندر إيزاك (ثاني هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي برصيد 23 هدفاً) إلى خط هجوم ليفربول، الذي يضم بالفعل محمد صلاح (الذي تصدر القائمة برصيد 29 هدفاً) ولاعب خط الوسط المهاجم الجديد فلوريان فيرتز المنضم للريدز مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، سيرفع مستوى حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مستويات وآفاق جديدة تماماً.

وبناءً على إحصائيات الموسم الماضي، يُصنف إيزاك من بين لاعبي النخبة في جميع المقاييس الرئيسية: 4.97 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم لكل 90 دقيقة، كما يأتي ضمن أفضل أربعة لاعبين في التسديدات على المرمى (46 تسديدة)، والأفضل مساهمة في الأهداف في الدوري بمعدل 0.84 لكل 90 دقيقة. وعلى الرغم من أن اللاعب السويدي الدولي لا يقوم بالكثير من الواجبات الدفاعية، غير أنه نضج ليصبح مهاجماً مركزياً أكثر تكاملاً في نيوكاسل. لكن هذه القدرات الهائلة رفعت كثيراً من سعره، وسيتعين على أي نادٍ يرغب في التعاقد معه أن يدفع نحو 150 مليون جنيه إسترليني لإقناع نيوكاسل بالتخلي عن خدماته، وخاصة وأن عقده لا يزال ممتداً حتى عام 2028.

مانشستر يونايتد

فيكتور غيوكيريس (27 عاماً، سبورتنغ لشبونة)

سجل فيكتور غيوكيريس 68 هدفاً في 66 مباراة بالدوري البرتغالي الممتاز مع سبورتنغ لشبونة، ليصبح أحد أكثر المهاجمين المطلوبين في أوروبا، ويبدو أنه رحيله أصبح حتمياً خلال الصيف الحالي. وبطبيعة الحال، برز مانشستر يونايتد وجهة محتملة، ويعود ذلك جزئياً إلى علاقته الوثيقة بالمدير الفني الذي أطلق العنان لموهبته الواعدة في سبورتنغ لشبونة، وهو روبن أموريم. يأتي هذا على الرغم من أن مانشستر يونايتد يتطلع أيضاً إلى التعاقد مع برايان مبيومو لاعب برينتفورد، كما تعاقد بالفعل مع ماتيوس كونيا.

يتميز غيوكيريس بأكثر من مجرد القدرة على إنهاء الهجمات، حيث تصدر قائمة جميع المهاجمين في البرتغال فيما يتعلق بالمراوغات الناجحة الموسم الماضي (3.36 لكل 90 دقيقة)، وهو ما يُبرز قدرته الهجومية الهائلة داخل وحول منطقة الجزاء. كما يتميز بالقدرة على الربط بين خطوط الفريق المختلفة بتحركاته الذكية، وهو ما يسمح له بالتسلل إلى المساحات الخالية والتعاون مع زملائه في المساحات الضيقة. ورغم طوله الفارع، فإنه يتميز بالرشاقة.

يصل عمر المهاجم السويدي الدولي (27 عاماً)، وهو ما يعني أنه احتاج لبعض سنوات حتى يصل لهذه المستويات المتميزة. لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد عدد كبير من المهاجمين الذين يضاهون مستواه فيما يتعلق بقدراته التهديفية ولياقته البدنية، وكفاءته الفنية في الوقت الحالي. ويدرك أموريم بالفعل أنه قادر على التأقلم بشكل مثالي مع طريقة 3-4-2-1 التي يعتمد عليها.

يبدو أن سيسكو مهاجم لايبزيغ هو الخيار المثالي لآرسنال (إ.ب.أ)

البديل: سامو أغيهوا (21 عاماً، بورتو)

انضم سامو إلى أتلتيكو مدريد قادماً من غرناطة عام 2023، لكنه لم يلعب مع الفريق الأول، وقضى عاماً مع ألافيس على سبيل الإعارة قدم خلاله مستويات مثيرة للأنظار. كاد تشيلسي أن يضمه مقابل 40 مليون يورو عام 2024، غير أن عقبة في اللحظة الأخيرة أفسدت الصفقة، وانتهى به الأمر بالانتقال إلى نادي بورتو، حيث قدم مستويات واعدة في أول موسم له مع النادي البرتغالي، واحتل المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري البرتغالي الممتاز برصيد 19 هدفاً (لا يزال متأخراً بفارق 20 هدفاً عن غيوكيريس).

ورغم تراجع مستواه قليلاً في النصف الثاني من الموسم، فإن اللاعب الإسباني البالغ من العمر 21 عاماً يتميز بمهارات كبيرة كمهاجم صريح، فهو قوي ويلعب على المرمى بشكل مباشر، كما يجيد ضربات الرأس والألعاب الهوائية، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه استخلص الكرة في 45 في المائة من الصراعات الهوائية، وهو ما يجعله يشكل تهديداً مستمراً على مرمى المنافسين في الكرات العرضية.



«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

جايلن براون (أ.ب)
جايلن براون (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

جايلن براون (أ.ب)
جايلن براون (أ.ب)

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية، بفوزه على حامل اللقب 119 - 109، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

وتعافى جايسون تايتوم من أداءين متواضعين في المباراتين السابقتين، مضيفاً 19 نقطة مع 12 متابعة و7 تمريرات حاسمة، ليسهم في تعادل الفريقين بفوز لكل منهما في مواجهتَي الموسم المنتظم بين آخر بطلين للدوري.

وأضاف براون 8 متابعات و8 تمريرات حاسمة، ولعب تألقه في الرُّبع الثالث دوراً أساسياً في دخول سلتيكس الرُّبع الأخير متقدماً 88 - 83، قبل أن يصل الفارق حتى 14 نقطة.

وقلص ثاندر الفارق إلى 109 - 115 قبل 1.5 دقيقة من النهاية، لكن براون قام باختراق موفق، وأضاف ديريك وايت رميتين حرتين ليؤمِّن بوسطن الفوز.

وكان الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعبي ثاندر بتسجيله 33 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة، لكن فريقه عانى من الفرص الثانية التي منحها لسلتيكس (19 نقطة من المتابعات الهجومية مقابل اثنتين فقط)، ولم ينجح سوى في 12 من 37 محاولة من خارج القوس.

وسجَّل الكندي لو دورت 14 نقطة، بينما اكتفى جايلن وليامز بـ7 نقاط في مشاركته الثانية بعد غيابه 16 مباراة؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية.

وحسم ثاندر المواجهة الأولى بين الفريقين قبل أسبوعين في أوكلاهوما سيتي بفارق نقطتين، في مباراة غاب عنها لاعبون أساسيون من الجانبين.

وخاض الفريقان مباراة الأربعاء بصفوف مكتملة، في مواجهة نادرة بين فريقين كبيرين في مرحلة متأخرة من الموسم.

وما زال ثاندر في صدارة الغرب والترتيب العام، لكن بفارق مباراتين أمام سان أنتونيو سبيرز الذي حقَّق بدوره فوزه السابع توالياً بتغلبه على مستضيفه ممفيس غريزليز 123 - 98، بفضل جهود الفرنسي فيكتور ويمبانياما (19 نقطة مع 15 متابعة و7 صدات) وديفين فاسل (19 نقطة) وستيفون كاسل وكيلدون جونسون (15 لكل منهما).

ومني ديترويت بيستونز، متصدر الشرق والفريق الوحيد الضامن حتى الآن تأهله إلى الـ«بلاي أوف» من منطقته والثالث بالمجمل إلى جانب ثاندر وسبيرز، بهزيمته الأولى في آخر 5 مباريات والثانية في آخر 9، وجاءت، بعد التمديد، على يد ضيفه أتلانتا هوكس 129 - 130.

وسجَّل الكندي جمال موراي 53 نقطة، والسلوفيني لوكا دونتشيتش 43 في فوز فريقيهما دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز على دالاس مافريكس 142 - 135 وإنديانا بيسرز 137 - 130 توالياً.


عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

يخوض «مرسيدس» متصدر الترتيب العام لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات جائزة اليابان الكبرى، يوم الأحد، سعياً للهيمنة على أول مركزين للسباق الثالث توالياً في مستهل الموسم؛ إذ يبدو كيمي أنتونيلي متحمساً بعد فوزه الأول، بينما يسعى جورج راسل إلى ترسيخ مكانته مرشحاً للفوز باللقب.

وفاز كل منهما بسباق رئيسي واحد، لكن راسل، الفائز بالسباق الافتتاحي في أستراليا وسباق السرعة في الصين، يتصدر الترتيب العام للسائقين بفارق أربع نقاط على زميله الفائز بسباق جائزة الصين الكبرى. ولم يفز «مرسيدس» بأول ثلاثة سباقات في الموسم منذ عام 2020، الذي تأثر بجائحة «كوفيد - 19»، وشهد إقامة أول سباقين في الموسم على حلبة «رد بول» في النمسا، ولم يحقق «مرسيدس» أول مركزين في أول ثلاثة سباقات في الموسم منذ 2019.

ويبدو «مرسيدس» قادراً على تكرار الإنجازين يوم الأحد، بعد هيمنته على بداية العصر الجديد للرياضة هذا الموسم، بما في ذلك احتلال الصف الأول في كل حصة تجارب تأهيلية. وقال توتو فولف، رئيس «مرسيدس»: «بدأنا الموسم بشكل إيجابي، لكن هذا كل ما في الأمر. نعلم أنه في اللحظة التي تعتقد فيها أنك فهمت هذه الرياضة، عادة ما يتبين أنك مخطئ».

* «فيراري» يسعى لانتصاره الأول في «سوزوكا» منذ 2004، على الرغم من حذر فولف، فمن المتوقع أن يحتفل راسل أو أنتونيلي بأول فوز على حلبة «سوزوكا»، التي يبلغ طولها 5.8 كيلومتر على شكل الرقم 8 باللغة الإنجليزية، التي تستضيف النسخة رقم 40 من جائزة اليابان الكبرى.

ويأمل «فيراري»، الذي لم يفز في «سوزوكا»، منذ 2004، في الارتقاء لمستوى التحدي، بعدما جاء في المركز الثاني بعد «مرسيدس»، في السباقين الافتتاحيين.

وأضفى شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بفضل انطلاقتهما السريعة والمنافسة فيما بينهما، إثارة كبيرة على السباق. وقاتل هاميلتون (بطل العالم سبع مرات) بضراوة، وصعد على منصة التتويج أخيراً في الصين، حيث حل ثالثاً. ويأمل السائق البريطاني، الفائز أربع مرات في «سوزوكا»، أن يستمر هذا الأداء. وتأمل شركة «هوندا»، مالكة الحلبة، في عودة أكثر سعادة بصفتها مورّد وحدات الطاقة لفريق أستون مارتن، بعد بداية سيئة لهذا العام.

ولم يتمكن فرناندو ألونسو ولانس سترول من إنهاء السباقين الافتتاحيين؛ حيث حدَّت الاهتزازات الصادرة عن وحدة الطاقة التي صنعتها الشركة اليابانية بشكل كبير من أداء السيارة. وسيكون إنهاء السباق في حد ذاته تقدماً كبيراً للشركة اليابانية التي ساعدت ماكس فرستابن على تحقيق أربعة انتصارات متتالية على الحلبة من 2022 إلى 2025، عندما كانت شريكة لفريق رد بول. وسيتطلع بطل العالم أربع مرات، بمحرك «رد بول» الذي يحمل شعار «فورد»، إلى العودة بقوة بعد انسحابه من سباق الصين.

قال فرستابن: «مع اقتراب سباق (سوزوكا)، هذه واحدة من حلباتي المفضلة؛ إذ تضم كثيراً من المنعطفات عالية السرعة. شهدت هذه الحلبة لحظات مهمة بالنسبة للفريق، وأتطلع دائماً للعودة إليها».

ويأمل مكلارين في تقديم أداء قوي، بعد أن تعذر على حامل اللقب، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، المشاركة في سباق الصين. وسيكون الأسترالي بياستري حريصاً، بشكل خاص، على إكمال مسافة السباق، بعد أن أكمل حتى الآن سباق السرعة في الصين فقط، عقب تعرضه لحادث في لفة الإحماء قبل السباق الذي أُقيم على أرضه في ملبورن.

قد يُدخل هاس بعض البهجة على الجماهير اليابانية. وقسم رياضة السيارات في «تويوتا» هو الراعي الرئيسي للفريق الذي تعود ملكيته لأميركا، ويترأسه الياباني إياو كوماتسو. ويحتل الفريق، الذي سيشارك بطلاء خارجي مستوحى من شخصية غودزيلا، اعتباراً من جائزة اليابان الكبرى، المركز الرابع في ترتيب الصانعين، بينما يحتل سائقه البريطاني، أوليفر بيرمان، المركز الخامس في ترتيب السائقين.

وسيكون سباق جائزة اليابان الكبرى المحطة الأخيرة قبل سباق الجائزة الكبرى في ميامي، 3 مايو (أيار).


مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
TT

مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء أن المرحلة الرابعة الأخيرة من بيع التذاكر المخصصة لحضور مونديال الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تُفتَح في الأول من أبريل (نسيان) من دون أن يحدد عددها.

وتوقع «فيفا»: «أن تشهد نسخة هذا العام تحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري في تاريخ بطولة كأس العالم، والمسجَّل في نسخة عام 1994 التي تابع مبارياتها 3.5 ملايين متفرج من المدرجات».

وأشار إلى أنه «بعد انتهاء فترة قرعة الاختيار العشوائي، ستشهد عملية بيع تذاكر كأس العالم 2026 طرح تذاكر إضافية لعامة الجمهور يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، على أن تبقى مرحلة البيع هذه مفتوحة حتى نهاية المسابقة».

وأضاف: «خلال هذه المرحلة الأخيرة من برنامج تذاكر بطولة كأس العالم 2026، ستُباع التذاكر على أساس الأولوية بالأسبقية، شريطة توفرها، حيث سيتمكن المشجعون من رؤية المباريات وفئات التذاكر المتاحة فوراً، واختيار مقاعد محددة، ثم المضي قدماً في عملية الشراء وتلقِّي التأكيد بمجرد إتمام الدفع».

وخلال المراحل السابقة، قال «فيفا» إن أكثر من مليون تذكرة بيعت من أصل أكثر من 500 مليون طلب.

وبشكل إجمالي، من المتوقع بيع نحو 7 ملايين تذكرة، بالنظر إلى سعة الملاعب الـ16 المستخدمة في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لكن «فيفا» تعرَّض لانتقادات حادة بسبب أسعار التذاكر، إذ رفعت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا الثلاثاء دعوى أمام المفوضية الأوروبية بسبب «الأسعار المفرطة للتذاكر».

تقول الرابطة إن «فيفا»: «أساء استخدام موقعه الاحتكاري لفرض أسعار مبالغ فيها وشروط وإجراءات شراء غامضة وغير عادلة على المشجعين الأوروبيين قبل كأس العالم 2026».

ودافع «فيفا» عن أسعار التذاكر، مؤكداً على لسان رئيسه جياني إنفانتينو أنها مدفوعة بـ«طلب جنوني».

وبسبب الانتقادات، أطلق فيفا فئة من التذاكر بقيمة 60 دولاراً مخصصة لأندية المشجعين الرسمية.

وبحسب رابطة المشجعين في أوروبا، استُنفدت هذه الفئة عملياً قبل فتح المبيعات للجمهور العام.

وأعلن «فيفا» الأربعاء أنه سيعيد في الثاني من أبريل (نيسان) فتح المنصة الرسمية لإعادة بيع وتبادل التذاكر.

وكانت المنصة محور انتقادات بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر المعروضة لإعادة البيع، لكن «فيفا» قال إنه لا يتدخل في هذا «السوق بين المشجعين»، حيث يحدد البائع السعر المعروض لكل تذكرة.