الاتحاد الدولي للسيارات يرد على ترشح ماير لمنصب الرئيس

الأميركي تيم ماير المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (أ.ف.ب)
الأميركي تيم ماير المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الدولي للسيارات يرد على ترشح ماير لمنصب الرئيس

الأميركي تيم ماير المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (أ.ف.ب)
الأميركي تيم ماير المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (أ.ف.ب)

رَدَّ الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) على ترشح الأميركي تيم ماير لمنصب الرئيس في الانتخابات المقررة في 12 ديسمبر (كانون الأول)، في مواجهة مع الرئيس الحالي الإماراتي محمد بن سُليّم.

ويأتي ردّ «فيا» ليشير إلى توجه محتمل لخوض معركة ضارية بين ماير وبن سُليّم، خصوصاً إذا واصل الأميركي الهجوم الذي بدأه الجمعة في إعلانه رسمياً عن الترشح للمنصب، على هامش جائزة بريطانيا الكبرى لـ«فورمولا 1».

وقال البيان: «إن انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للسيارات هي عملية منظمة وديمقراطية، لضمان العدالة والشفافية والنزاهة في كل مرحلة. وتتم وفقاً لقوانين الاتحاد الدولي للسيارات».

وتابع: «تماشياً مع التزام الاتحاد الدولي للسيارات بالنزاهة والحفاظ على المساواة في معاملة المرشحين، يُطلب من موظفي الاتحاد الدولي للسيارات الحفاظ على الحياد الصارم طوال العملية. سيواصل الاتحاد عمله كالمعتاد، متحملاً مسؤولياته تجاه أعضائه، وفي جميع مجالات رياضة السيارات والتنقل».

ستُجرى انتخابات هذا العام خلال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في 12 ديسمبر.

وجاء بيان «فيا» في أعقاب هجوم ماير على فترة ولاية بن سُليّم، قائلاً، الجمعة، إن الإماراتي لم يفِ بأي من وعوده، بل سار «في الاتجاه المعاكس تماماً»، مضيفاً: «لدينا وهم النزاهة، وما شهدناه هو موجة تلو أخرى من تغييرات النظام الأساسي، المصممة لتركيز السلطة في مكتب واحد، وهو عكس ما وعد به تماماً».

وأضاف ماير أنه سيُلغي تغييرات النظام الأساسي، معتبراً أنه تم «تكميم أفواه» مجلس الاتحاد للتنقل والسيارات السياحية والمجلس العالمي لرياضة السيارات، وهما «غير قادرين على تمثيل من انتخبهما».

وماير، البالغ من العمر 59 عاماً، هو خبير في رياضة المحركات، وقد فُصل من منصبه كمراقب لسباقات «فورمولا 1» العام الماضي عبر رسالة نصية أرسلها له أحد مساعدي بن سُليّم.

وأقيل من منصبه كممثل لحلبة أوستن في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 خلال جلسات الاستماع الخاصة بحادثة اقتحام الجماهير للحلبة بعد نهاية جائزة الولايات المتحدة الكبرى.

ولدى سؤاله، الجمعة، عما إذا كان ترشح للمنصب بدافع الانتقام من بن سُليّم، أجاب بأن هذا «ليس صحيحاً»، مضيفاً: «طلبه (بن سُليّم) بأن أستقيل من منصبي كمسؤول حلبة في (فورمولا 1) منحني فرصة للتفكير في قيم الاتحاد الدولي للسيارات. ما الذي نريده لهذه المنظمة؟».

وحتى الآن، المنافسة على منصب الرئيس محصورة بين الإماراتي والأميركي، بعدما قرّر بطل العالم للراليات مرتين الإسباني كارلوس ساينز عدم خوض المعركة.

وتولى بن سُليّم (63 عاماً) رئاسة «فيا» منذ 2021 وقد واجه في الآونة الأخيرة سلسلة من المشكلات، بينها استقالة نائبه البريطاني روبرت ريد من منصبه في أبريل (نيسان)، لأنه غير راضٍ عن طريقة إدارة الإماراتي.

وقال ريد، الذي تم تعيينه نائب الرئيس للشؤون الرياضية من قبل بن سُليّم عند انتخاب الأخير رئيساً للاتحاد الدولي في ديسمبر 2021، إنه «يتم اتخاذ قرارات حاسمة من دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة أو التشاور المناسب»، معتبراً أن رياضة المحركات «تستحق قيادة قائمة على النزاهة والمساءلة واحترام الإجراءات».

وريد كان من بين شخصيات بارزة عدة استقالت من الاتحاد منذ وصول بن سُليّم، شملت المدير الرياضي، ومدير التقنية في «فورمولا 1»، ورئيسة لجنة النساء في رياضة المحركات.

كما شاب فترة بن سُليّم على رأس رياضة السيارات الكثير من الجدل، بعدما فرض غرامة على سائقي «فورمولا 1» في حال استخدامهم لغة مسيئة خلال التواصل مع فرقهم أو في المؤتمرات الصحافية.


مقالات ذات صلة

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

رياضة عربية الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

خسرت شفيونتيك أمام اليونانية ماريا ساكاري 6-2 و4-6 و5-7، فيما سقطت ريباكينا أمام الكندية البالغة 19 عاماً فيكتوريا مبوكو 5-7 و6-4 و4-6.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

دورة قطر: أوستابينكو سعيدة ببلوغ المربع الذهبي

أقرت أوستابينكو بصعوبة المواجهة، التي شهدت تقلبات فنية وتأثراً واضحاً بهبوب الرياح، مشيرة إلى أنها خاضت صراعاً ذهنياً مع نفسها قبل أن تفرض سيطرتها.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية الهوكي على الجليد (رويترز)

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يريد عودة روسيا «في أسرع وقت ممكن»

طالب الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد من ميلانو، حيث تقام الألعاب الأولمبية الشتوية، بإعادة روسيا وبيلاروسيا إلى المسابقات الدولية «في أسرع وقت ممكن».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)

حسام حسن يواصل ملاحقة «منتقدي» منتخب مصر

جاء قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر باستدعاء مسؤول صفحة «إسلام صادق» على «فيسبوك» بسبب تصريحاته عن الجهاز الفني لمنتخب مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية أسطورة التنس الألمانية السابقة شتيفي غراف (رويترز)

أسطورة التنس الألمانية شتيفي غراف تعود للأضواء عبر حملة دعائية

أعلنت شركة «ليدل» لسلاسل المتاجر الشهيرة، الخميس، اختيار أسطورة التنس الألمانية السابقة شتيفي غراف وجهاً إعلانياً عالمياً لعلامتها التجارية الرياضية «كريفت».

«الشرق الأوسط» (برلين)

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).