قال ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأميركي، إن فوز فريقه 2 - 1 على غواتيمالا، الأربعاء، في قبل نهائي الكأس الذهبية لكرة القدم التي ينظمها اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)؛ بدا كأنه مباراة خارج أرضه، وأضاف أن حماس الجماهير المنافسة كان شيئاً يمكن للجماهير الأميركية أن تتعلم منه.
وحضر المباراة، التي أُقيمت في سانت لويس، أكثر من 22 ألف متفرج معظمهم من مشجعي غواتيمالا الذين ساندوا فريقهم بصوت عال طوال المباراة، حتى بعدما ساهمت ثنائية دييغو لونا المبكرة في بلوغ المنتخب الأميركي المباراة النهائية ومواجهة المكسيك على اللقب، الأحد المقبل.
وقال بوكيتينو، مدرب توتنهام هوتسبير وتشيلسي السابق للصحافيين: «جماهير غواتيمالا، أريد أن أقول إن تشجيعهم كان مذهلاً ولا يصدق». وتابع: «بدا الأمر وكأنهم يلعبون على أرضهم. كان ذلك جيداً بالنسبة للاعبينا لأنها كانت أجواء لم نكن نتوقعها».
وأضاف المدرب الأرجنتيني أنه يأمل أن يرى الشغف نفسه من المشجعين الأميركيين عند إقامة كأس العالم في الولايات المتحدة العام المقبل.
وتابع قائلاً: «طاقة لا يمكن تصديقها. هذه هي كرة القدم... عندما نتحدث عن الارتباط بين الفريق والمشجعين، فهذا ما نود أن نراه في كأس العالم. الحماس والتشجيع الذي يجعلك تتألق في الملعب».
وأشار: «عندما نتحدث عن الثقافة، فهذه هي الثقافة... رؤية (لاعبي غواتيمالا) يقاتلون وكيف تتصرف الجماهير، فهذا شيء مهم نحتاج إلى تعلمه في هذا البلد».
وقال بوكيتينو إنه في عدد من البلاد، يُنظر إلى مباريات كرة القدم على أنها أكثر بكثير من مجرد رياضة.
وأضاف: «في بلد مختلف، تلعب من أجل البقاء. تلعب من أجل الطعام. تلعب من أجل الفخر... ليس من أجل الاستمتاع والعودة للمنزل والضحك، هذا كل شيء».
