في مشهد لن تنساه جماهير الهلال طويلاً، شوهد رئيس نادي الهلال، فهد بن نافل، وهو يغالب دموعه عقب الانتصار التاريخي لفريقه على مانشستر سيتي في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم للأندية إثارة.
فمع إطلاق صافرة النهاية، لم يتمالك بن نافل مشاعره، حيث ظهر متأثراً وهو ينهض من مقعده المجاور لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، ليغادر المنصة الرسمية وقد غمرته مشاعر الفخر والانفعال، متجهاً نحو أرضية الملعب وسط لحظة عاطفية طغت على أجواء الانتصار.
وبينما كانت جماهير الهلال تحتفل بتخطي أحد أعظم فرق العالم، اختار بن نافل أن يكون بين لاعبيه، يحتضنهم ويشكرهم بطريقة ستبقى راسخة في ذاكرة المدرج الأزرق، كتجسيد حي لرحلة العمل والإنجاز.
المباراة نفسها كانت ملحمة كروية بكل معنى الكلمة، شهدت سبعة أهداف، وأخذت جماهير كرة القدم حول العالم في رحلة من التوتر والإثارة. وتألّق خلالها المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو بتسجيله ثنائية تاريخية، من بينها هدف الفوز الحاسم في الوقت الإضافي، ليقود الهلال إلى انتصار يُكتب بأحرف من ذهب.
الهلال لم يهزم فقط بطل أوروبا والعالم، بل قدّم أداءً يعكس شخصية فريق نضج على الساحة الدولية، ويملك الطموح ليكون رقماً صعباً بين كبار اللعبة.
