«مونديال الأندية»: بهدف مبكر وآخر متأخر فلوميننسي يقصي إنتر

فرحة لاعبي فلوميننسي بالفوز على انتر (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي فلوميننسي بالفوز على انتر (أ.ف.ب)
TT

«مونديال الأندية»: بهدف مبكر وآخر متأخر فلوميننسي يقصي إنتر

فرحة لاعبي فلوميننسي بالفوز على انتر (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي فلوميننسي بالفوز على انتر (أ.ف.ب)

أقصى فلوميننسي البرازيلي نظيره إنتر الإيطالي وصيف بطل أوروبا من ثمن نهائي مسابقة مونديال الأندية لكرة القدم بفوزه عليه 2-0 الإثنين على ملعب بانك أوف أميركا ستاديوم في شارلوت.

وسجل الأرجنتيني جيرمان كانو في مباراته الرقم 200 في جميع المسابقات بقميص فريقه (3) والبديل هيركوليس بيريرا (90+3) هدفي فلوميننسي.

ويواجه فلوميننسي، بطل مسابقة كوبا ليبرتادوريس عام 2023، في ربع النهائي الفائز من مباراة مانشستر سيتي الانجليزي والهلال السعودي اللذين يتواجهان في أورلاندو في وقت لاحق.

لم يخسر الفريق البرازيلي في مبارياته الـ 10 الأخيرة ضمن مختلف المسابقات، وهي أطول سلسلة له من دون هزيمة منذ كانون الثاني/يناير 2023.

وخرج فلوميننسي منتصرا من مواجهته الاولى على الإطلاق أمام ناد إيطالي في مسابقة رسمية، في حين سبق أن واجه إنتر نظيره سانتوس وخسر أمامه 0-1 في الكأس السوبر الإنتركونتيننتال عام 1969.

وعانى إنتر الذي مُني بهزيمة ساحقة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 0-5 في نهائي دوري أبطال أوروبا في أيار/مايو، من خيبة أمل أخرى. خرج "نيراتزوري" من ثمن نهائي كأس العالم للأندية بعد موسم احتل فيه المركز الثاني في الدوري وأوروبا، وفشل في الفوز بأي لقب.

واحتل إنتر صدارة المجموعة الخامسة من فوزين على أوراوا ريد دايموندز الياباني 2-1 وريفر بليت الارجنتيني 2-0 وتعادل أمام مونتيري المكسيكي 1-1.

من ناحيته، حلّ فلوميننسي ثانيا في المجموعة السادسة بعدما تعادل سلبا مع بوروسيا دورتموند الالماني وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي وفاز على أولسان الكوري الجنوبي 4-2.

واعتمد الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر اسلوب 3-5-2 مع المهاجمين القائد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والفرنسي ماركوس تورام في المقدمة. وحلّ الهولندي ستيفان دي فري بدلا من فرانتشيسكو أتشيربي في قلب الدفاع.

في المقابل، زج المدرب ريناتو غاوتشو بمدافع باريس سان جيرمان الفرنسي السابق القائد تياغو سيلفا اساسيا في سن الـ 40 عاما، والحارس المخضرم فابيو عميد المشاركين في المسابقة البالغ 44 عاما.

وبكّر فلوميننسي في افتتاح التسجيل بعد ثلاث دقائق بعدما قطع لاعبوه الكرة في منتصف الملعب لتصل إلى الكولومبي جون أرياس على الجهة اليمنى مررها عرضية اصطدمت بقدم أليساندرو باستوني وغيرت اتجاهها وسقطت أمام الأرجنتيني كانو ليتابعها رأسية مرت بين قدمي الحارس السويسري يان سومر.

وكاد إنتر أن يدرك التعادل بعد تمريرة خلفية من الأرميني هنريك مخيتاريان على يسار منطقة الجزاء إلى فيديريكو ديماركو الذي سدد كرة قوية صدها الحارس فابيو (11).

واهدر فلوميننسي فرصة تعزيز تقدمه بعد لعبة مشتركة وصلت الكرة إلى أرياس سددها من خارج منطقة الجزاء صدها سومر وتابعها سامويل كزافييه بريتو من الجهة اليسرى أرضية زاحفة بجانب القائم المعاكس (30).

وفي سيناريو مشابه للهدف الاول، سجل المدافع إيغناسيو الثاني برأسه بعد تمريرة من رينيه، إلّا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل على الهداف (41).

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى المدرب كييفو 3 تغييرات دفعة واحدة لتنشيط خط الوسط فأخرج الألباني كريستيان أصلاني ومخيتاريان والهولندي دنزل دمفريس وأدخل الكرواتي بيتر شوشيتش والارجنتيني فالنتين كاربوني والبرازيلي لويس هنريكي بدلا منهم (53).

وتدخل سومر لانقاذ تسديدة أرياس من خارج المنطقة (63)، في حين خرج بعد 3 دقائق تورام ودخل سيباستيان إسبوزيتو بدلا منه.

وسدد ديماركو ركلة حرة من اليسار، وصلت إلى إسبوزيتو الذي مررها عرضية من القائم البعيد وتابعها مارتينيز برأسه إلى دي فري سددها برعونة من مسافة قريبة خارج الخشبات الثلاث (69).

وهدد ديماركو مجددا مرمى فلوميننسي من ركلة حرة مباشرة مرت بجانب القائم (75).

وأنقذ فابيو فريقه من هدف التعادل بعدما تصدى لتسديدة من مسافة قريبة "على الطاير" من القائد مارتينيز بعد تمريرة من اسبوزيتو، قبل أن يقف القائم الأيمن سدا منيعا أمام تسديدة زاحفة من المهاجم الأرجنتيني (82).

ووجه فريق ولاية ريو دي جانيرو الضربة القاضية لإنتر في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع بعد تسديدة أرضية من البديل بيريرا في الزاوية المعاكسة.

وقبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية، سدد ديماركو كرة لولبية من خارج المنطقة بقدمه اليسرى صدها القائم (90+6).


مقالات ذات صلة

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

رياضة عالمية وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

قالت وزيرة الرياضة الفرنسية، الثلاثاء، إنها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف والتي تُقام غالبيتها في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية روجر فيدرر (رويترز)

ألكاراس: أناقة فيدرر في الغولف تشبه التنس

اكتشف كارلوس ألكاراس أن أناقة روجر فيدرر تمتد إلى ما هو أبعد من ملاعب التنس، بعد أن خاض مباراة في الغولف مع المايسترو السويسري في ملبورن.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية إيما رادوكانو (أ.ب)

خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

أكدت البريطانية إيما رادوكانو، وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، استعدادها لإعادة تقييم أسلوب لعبها، عقب خروجها من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جود بيلينغهام (رويترز)

احتفالية بيلينغهام الغريبة بعد هدفه في موناكو تثير الجدل

تصدّر النجم الإنجليزي جود بيلينغهام عناوين الصحف العالمية عقب المباراة الأخيرة لريال مدريد، ليس فقط بسبب هدفه ومردوده داخل الملعب، بل أيضاً بسبب احتفاله اللافت.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية سونميز شعرت وكأنها في بيتها بسبب الدعم الجماهيري (أ.ف.ب)

سونميز تحدث ضجة بتركيا بعد تقدمها في أستراليا المفتوحة

أحدثت زينب سونميز ضجة كبيرة بعالم التنس في ملبورن وبلدها تركيا بعدما تأهلت إلى الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)
وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)
TT

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)
وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)

قالت وزيرة الرياضة الفرنسية، الثلاثاء، إنها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف والتي تُقام غالبيتها في الولايات المتحدة، على خلفية رغبة دونالد ترمب في ضمّ غرينلاند.

وهدّد الرئيس الأميركي ثماني دول أوروبية، من بينها فرنسا، بفرض رسوم جمركية، على خلفية معارضتها مساعيه لضمّ غرينلاند، الإقليم التابع للدنمارك والذي يتمتع بالحكم الذاتي.

وقد دفع ذلك السياسي الفرنسي من أقصى اليسار، إريك كوكريل، إلى المطالبة بحرمان الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم هذا العام، في الوقت الذي تستضيف فيه كندا والمكسيك البطولة أيضاً.

وقالت وزيرة الرياضة مارينا فيراري للصحافيين: «كما هو الحال الآن، لا توجد لدى الوزارة أي رغبة في مقاطعة هذه البطولة الكبرى».

وأضافت: «لا أستطيع التكهّن بما قد يحدث، لكنني سمعت أيضاً أصواتاً مرتفعة من بعض الكتل السياسية. أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بفصل الرياضة عن السياسة. كأس العالم لحظة مهمة جداً لعشاق الرياضة».

وسبق أن صرّح كوكريل، الثلاثاء، بأنه لا يستطيع تخيّل مشاركة فرنسا في حدث كروي عالمي، في حال استمر ترمب بتهديداته تجاه غرينلاند.

وكتب كوكريل، البالغ 67 عاماً، عبر منصة «إكس»: «بجدية، هل يُعقل إقامة كأس العالم في دولة تهاجم جيرانها، وتهدد بغزو غرينلاند، وتنتهك القانون الدولي، وتسعى لتقويض الأمم المتحدة، وتُنشئ ميليشيات فاشية وعنصرية داخل حدودها، وتهاجم المعارضة، وتمنع مشجعي نحو خمس عشرة دولة من حضور البطولة، وتخطط لحظر جميع رموز مجتمع الميم من الملاعب...؟».

وقال رئيس اللجنة المالية في البرلمان: «السؤال جدي، لا سيما أنه لا يزال من الممكن إعادة التركيز على المكسيك وكندا».

كذلك، دعا مواطن كوكريل، كلود ليروا، المدرب المخضرم الذي سبق أن قاد الكاميرون لإحراز لقب كأس امم أفريقيا في عام 1988، دول القارة لمقاطعة كأس العالم المقررة بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز.

وجاء الموقف الفرنسي بعد ساعات من تحييد الحكومة الألمانية نفسها عن أي مسؤولية تجاه أي قرار محتمل بالمقاطعة.

وقالت كريستيان شندرلاين، وزيرة الدولة لشؤون الرياضة، في تعليق عبر البريد الإلكتروني لوكالة الصحافة الفرنسية، رداً على سؤال حول احتمال مقاطعة مونديال 2026: «تقع مهمة التقييم على عاتق الاتحادات المعنية، أي الاتحاد الألماني لكرة القدم و(فيفا). وستقبل الحكومة الاتحادية بما تقرره هذه الهيئات».

خلال قرعة دور المجموعات في أوائل ديسمبر/كانون الأول، بذل رئيس «فيفا» السويسري جاني إنفانتينو، جهوداً كبيرة لتكريم ترمب بمنحه أول نسخة من «جائزة السلام» التي ابتكرتها أعلى هيئة حاكمة في عالم الكرة المستديرة.


الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2، في مواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، رغم السيطرة شبه الكاملة للفريق الباريسي، وكثرة الفرص المهدرة، وإلغاء 3 أهداف، في مباراة هيمن فيها بوضوح على مجريات اللعب، وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

ورغم التفوق الكبير في الاستحواذ وصناعة الفرص، عوقب باريس سان جيرمان أمام فريق برتغالي اتسم بالواقعية والصرامة؛ حيث سجل سبورتينغ هدفين من أصل 3 تسديدات فقط على المرمى. وعدّ لويس إنريكي هذه النتيجة قاسية وغير عادلة، ليختصر المشهد بعبارة لافتة قال فيها: «كرة القدم لعبة ظالمة».

وقال إنريكي في تصريحاته لقناة «كانال بلس»: «كانت أفضل مباراة خارج أرضنا هذا الموسم. أنا فخور جداً بلاعبي فريقي، وبهذه العقلية أنا واثق بأننا سنذهب بعيداً. النتيجة مخيبة وغير عادلة، لأنني رأيت فريقاً واحداً فقط في الملعب. كنا الطرف الأفضل أمام منافس يعرف كيف يدافع. الأمر غير عادل إلى درجة تجعل الحديث عن هذه اللعبة أمراً صعباً».

وأضاف مدرب باريس سان جيرمان أن فريقه فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، وقدم أداءً عالي المستوى من حيث التنظيم والضغط والاستحواذ، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، في ليلة بدت فيها التفاصيل الصغيرة حاسمة.

وفي المؤتمر الصحافي، عاد لويس إنريكي إلى نبرة الإحباط نفسها، قائلاً: «قمنا بكل شيء على النحو الصحيح. كنا عدوانيين في الدفاع، هادئين ومتماسكين، وسيطرنا على المباراة من بدايتها حتى نهايتها، باستثناء الدقائق الأخيرة، حين تسببت حالة الإحباط في بعض الأخطاء. حتى أنا على مقاعد البدلاء كنت أشعر بالإحباط».

وشهدت المباراة أحداثها الحاسمة في ربع الساعة الأخير، وكان سبورتينغ قد تقدم أولاً عبر سواريس في الدقيقة 29، قبل أن يعادل باريس سان جيرمان النتيجة بعد 5 دقائق عن طريق كفاراتسخيليا (34). غير أن الفريق البرتغالي عاد ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 90 مجدداً بواسطة سواريس، ليحسم المواجهة ويترك الفريق الباريسي غارقاً في الحسرة.

وعلّق إنريكي مجدداً على النتيجة قائلاً: «خسرنا، لأن كرة القدم لعبة ظالمة».

من جهته، قدّم مدرب سبورتينغ، روي بورغيش، قراءة أكثر هدوءاً وواقعية للمواجهة، فقال: «باريس سان جيرمان قدم مباراة كبيرة، سجل 3 أهداف ألغيت له، وأوجد العديد من الفرص، لكن كرة القدم ليست فقط جودة فنية، بل أيضاً استراتيجية».

وأضاف: «في الدوري البرتغالي نحن معتادون مواجهة فرق تتكتل دفاعياً. هذه المرة لعبنا بكتلة منخفضة، وأدينا ذلك بشكل ممتاز. في الشوط الثاني لعبنا بجرأة أكبر، وطلبت من اللاعبين التقدم في الدفاع. كنا أكثر شجاعة، وهذا ما صنع الفارق».


ألكاراس: أناقة فيدرر في الغولف تشبه التنس

روجر فيدرر (رويترز)
روجر فيدرر (رويترز)
TT

ألكاراس: أناقة فيدرر في الغولف تشبه التنس

روجر فيدرر (رويترز)
روجر فيدرر (رويترز)

اكتشف كارلوس ألكاراس أن أناقة روجر فيدرر تمتد إلى ما هو ​أبعد من ملاعب التنس، بعد أن خاض مباراة في الغولف مع المايسترو السويسري في ملبورن، على هامش بطولة أستراليا المفتوحة.

ولم يُخفِ اللاعب الإسباني شغفه بالغولف؛ إذ خصَّص وقتاً لممارسة هوايته المفضلة رغم جدول مبارياته المزدحم في البطولة الكبرى. وخلال مشاركته المظفرة في بطولة ‌أميركا المفتوحة ‌العام الماضي، احتفل بانتصاراته من ‌خلال ⁠تقليد ​ضربات ‌الغولف.

وبعد فوزه على يانيك هانفمان ليحجز مكانه في الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، الأربعاء، سرعان ما تحول الحوار الذي أُجري معه في الملعب إلى الحديث عن تجربته في مواجهة فيدرر في ملاعب الغولف.

وقال ألكاراس عن مهارات المصنف ⁠الأول عالمياً السابق في هذه اللعبة: «إنها جميلة مثل مهاراته ‌في التنس. لستُ متفاجئاً. الأمر لا يُصدَّق. كل ما ‍يفعله يفعله بأسلوب أنيق، جميل حقاً. وفي ملعب الغولف هو ماهر للغاية».

ورغم إجادة ألكاراس للغولف، تطور أداء فيدرر بشكل لافت منذ اعتزال اللاعب السويسري الحاصل على 20 لقباً كبيراً لعبة التنس في 2022.

وأضاف ​ألكاراس: «أعتقد أنه يلعب منذ عامين حتى الآن، ومستواه جيد حقاً. أمارس الغولف ⁠منذ 5 سنوات، ومع ذلك يهزمني بالفعل... وهذا مؤلم للغاية».

وسيواجه اللاعب الإسباني منافسه الفرنسي كورنتين موتيه المصنف 32 عالمياً، بينما يواصل محاولته ليصبح أصغر لاعب سناً يتوج بجميع البطولات الأربع الكبرى في مسيرته، ولكنه أكد أن هناك دائماً وقتاً لممارسة الغولف.

وقال: «يمكننا دائماً إيجاد الوقت... نحاول الاستفادة القصوى من اليوم. لا أعرف ماذا سيحدث غداً، سأحتاج إلى التحدث مع فريقي. على الأرجح سأتدرب ‌قليلاً لأنني أريد أن أكون أفضل في الدور المقبل، ولكن ملاعب الغولف تنتظرني».