إنتر يضرب موعداً مع فلومينينسي... ودورتموند يواجه مونتيري في ثمن النهائي

صندوانز يشعر بالفخر لتجربته في مونديال الأندية رغم الخروج المبكر... وأندية البرازيل تفرض تفوقها

إسبوزيتو لاعب إنتر ميلان (يسار) يسجل هدف فريقه الأول في مرمى ريفر بليت (ا ب ا)
إسبوزيتو لاعب إنتر ميلان (يسار) يسجل هدف فريقه الأول في مرمى ريفر بليت (ا ب ا)
TT

إنتر يضرب موعداً مع فلومينينسي... ودورتموند يواجه مونتيري في ثمن النهائي

إسبوزيتو لاعب إنتر ميلان (يسار) يسجل هدف فريقه الأول في مرمى ريفر بليت (ا ب ا)
إسبوزيتو لاعب إنتر ميلان (يسار) يسجل هدف فريقه الأول في مرمى ريفر بليت (ا ب ا)

ضرب إنتر ميلان الإيطالي موعداً مع فلوميننسي البرازيلي، وبوروسيا دورتموند الألماني أمام مونتيري المكسيكي في ثُمن نهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية.

وتفادى الإنتر ودورتموند الصدام معاً بعد تصدرهما المجموعتين الخامسة والسادسة توالياً، إثر فوز الفريق الإيطالي على ريفر بليت الأرجنتيني 2-0، والألماني على أولسان الكوري الجنوبي 1-0 في الجولة الثالثة والأخيرة بدور المجموعات.

واعتلى إنتر صدارة المجموعة الخامسة بسبع نقاط، ورافقه مونتيري بعد فوزه على أوراوا ريد دايموندز الياباني 4-0.

وسيلتقي وصيف دوري أبطال أوروبا، فلوميننسي، المتعادل مع ماميلودي صندوانز الجنوب أفريقي سلباً، الاثنين، على ملعب «بانك أوف أميركا» في شارلوت، فيما يتواجه مونتيري ودورتموند، الثلاثاء، على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا.

وأشاد كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان، بمرونة لاعبيه وروحهم القتالية بعد الفوز على ريفر بليت بهدفي فرانشيسكو إسبوزيتو وأليساندرو باستوني في ربع الساعة الأخير من المباراة، مؤكداً أن فريقه تجاوز آثار الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا بخماسية.

سفينسون لاعب دورتموند يحتفل بتسجيل هدف الفوز على أولسان (ا ف ب)cut out

وتولى كيفو قيادة الإنتر في كأس العالم للأندية بعد رحيل سلفه سيموني إنزاغي إلى الهلال السعودي عقب نهائي دوري الأبطال، والتي تركت البطل الإيطالي دون أي لقب لأول مرة منذ موسم 2019-2020.

وعبَّر كيفو عن سعادته بالشخصية التي أظهرها لاعبوه في مواجهة الضغط القوي من ريفر بليت، ثم خطف الفوز في ربع الساعة الأخير، وقال: «لعبنا المباراة بشخصية كبيرة ورغبة في الفوز والوصول إلى هدفنا، على الرغم من أننا فوجئنا خلال الشوط الأول بقوة وشراسة منافسنا وضغطه المبكر. ربما لم يكن اللاعبون في كامل التركيز في بداية اللقاء، لكن في الشوط الثاني رفعنا مستوانا، وكنا أقوياء ومؤهلين. لدينا لاعبون قادرون على خوض مثل هذه المباريات الكبيرة».

وأضاف: «كانت مباراة رائعة من جميع النواحي، وبدأنا نلعب جيداً عندما نجحنا في حل ألغازها. يبذل اللاعبون أقصى ما لديهم. حتى أولئك الخمسة أو الستة الذين يعانون من إصابات، يعملون بجد لدعم الفريق. أنا سعيد بذلك، لأنني أرى عقلية رائعة. أرى رغبة كبيرة من الجميع لتقديم الأفضل».

على الجانب الآخر أبدى الكرواتي نيكو كوفاتش، مدرب دورتموند، ارتياحه لإنهاء مباريات مجموعته متصدراً، وقال: «يمكننا أن نكون راضين. أعتقد أن مستوانا في مواجهة أولسان كان أفضل من المباراتين الأوليين».

وأضاف: «نواصل تكرار الأمر نفسه. ما يقدّمه اللاعبون أمر لا يُصدّق، نلعب في درجة حرارة تزيد على 36 مئوية و43 درجة داخل الملعب. هذا أمر مذهل».

وأضاف: «حتى لو كنت واقفاً من دون أن تتحرك، يمكن أن يكون الأمر مرهقاً جداً، لكنني أعتقد أنهم يؤدون عملاً رائعاً. لدينا يوم راحة، وآمل أن يتعافى اللاعبون قبل المباراة المقبلة».

وأوضح كوفاتش، الباحث عن إنجاز في مونديال الأندية يعوض موسم فريقه المخيِّب محلياً: «كنا نريد اجتياز مرحلة المجموعات وحجز مكان في ثمن النهائي، ونجحنا في ذلك، الآن أنجزنا الهدف بالتربع على قمة مجموعتنا، وسنعمل على مواصلة الطريق في أدوار خروج المغلوب». وعن التطور الذي رآه في مواجهة أولسان، أوضح: «بالنظر إلى درجة الحرارة المرتفعة. والنظر إلى عدد الهجمات والتسديدات التي قمنا بها على مرمى منافسنا، كان بإمكاننا إحراز ثلاثة أهداف على الأقل، في مثل هذه الأجواء والسيطرة التي فرضناها لا بد أن نشعر بالرضا، كنا نستحق التأهل».

وسيكون على دورتموند الحذر من مواجهة مونتيري الذي حجز مكانه إلى الأدوار الإقصائية بعد فوزه على أوراوا الياباني 4-صفر، ليحتل المركز الثاني في مجموعته خلف إنتر ميلان.

وسيحتفل مونتيري، الذي فاز بكأس أبطال الكونكاكاف 5 مرات منذ 2011، بالذكرى الثمانين لتأسيس النادي السبت، وهو يحدوه الأمل في مواصلة عروضه القوية في مونديال الأندية بعد أن تعادل مع إنتر ميلان وريفر بليت في أول مباراتين قبل الفوز الحاسم على أوراوا.

كاردوسو مدرب صنداونز يواسي لاعبه موداو بعد توديع المونديال (رويترز)cut out

وقال دومينيك تورينت مدرب مونتيري: «نعلم أن مباراتنا المقبلة ستكون في غاية الصعوبة. سنواجه منافساً أوروبياً آخر فاز بكثير من الألقاب في ألمانيا وأوروبا. رأيناهم من قبل، وعلى الأقل نعرف ما ينتظرنا».

وأضاف: «لاعبو دورتموند جيدون للغاية. ليسوا نسخة طبق الأصل من إنتر ميلان الذي واجهناه في مجموعتنا، لكنهما يتشابهان كثيراً، لذا سنرى ما سيحدث».

وأضاف: «كل مباراة بالنسبة لي مثل لعبة الشطرنج، فقط لنرى كيف يحرك الخصم اللاعبين. سيكون أمامنا ثلاثة أو أربعة أيام للتحضير لمواجهة دورتموند، وهو أمر ممتاز لإظهار كرة القدم المكسيكية للعالم».

من جهته حقق فلوميننسي الأهم بتعادله مع ماميلودي صندوانز الجنوب أفريقي سلباً ليضمن مرافقة دورتموند للدور الثاني، وليؤكد تفوق الفرق البرازيلية في مونديال الأندية بعدما سبق وحجز فلامنغو وبالميراس وبوتافوغو أماكنها في ثمن النهائي. وأعاد مونديال الأندية الأمل لدى الجماهير البرازيلية في التغلب على الفرق الأوروبية بعد سنوات من الهزائم أمامها في بطولات «فيفا»، وكذلك تعويض إخفاقات المنتخب الوطني.

وتصدر فلامنغو وبالميراس مجموعتيهما، حيث تغلب الأول على تشيلسي الإنجليزي 3-1 ليصبح أول فريق يتأهل للأدوار الإقصائية. وتأهل فريق بوتافوغو، الذي تغلب على باريس سان جيرمان الفائز بدوري أبطال أوروبا، ولحق به فلوميننسي من المركز الثاني خلف دورتموند.

وقال جون آرياس، لاعب وسط فلوميننسي عقب التعادل مع صنداونز: «كان هدفنا الأول هو التأهل لدور الـ16، لكن طموحنا مواصلة التقدم إلى أبعد نقطة».

ويلتقي بوتافوغو مع مواطنه بالميراس، غداً (السبت)، في مباراة تضمن للبرازيل مقعداً في ربع النهائي، فيما يلتقي فلامنغو مع بايرن ميونيخ، الأحد، ويختتم فلوميننسي المواجهات البرازيلية في هذا الدور بلقاء إنتر ميلان، الاثنين.

وكان كورينثيانز هو آخر فريق برازيلي يتوَّج بلقب كأس العالم للأندية بشكلها المصغر عندما تغلب على تشيلسي في 2012.

وهناك عاملان ساعدا الأندية البرازيلية على التألق في المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة: الأول أنها في منتصف موسمها حالياً، على عكس الأندية الأوروبية التي أنهت موسمها بالفعل، والآخر أنها معتادة على الأجواء الحارة التي طغت على البطولة. ورغم أن المدربين أو المشجعين البرازيليين لم يُبدوا كثيراً من التفاؤل قبل انطلاق البطولة، فإن الطموح تغيَّر الآن بتأهل الفرق الأربعة لثمن النهائي.

على جانب آخر أعرب البرتغالي ميغيل كاردوسو، مدرب ماميلودي صنداونز، عن شعوره بالفخر لما قدمه فريقه في المونديال، وقال عقب التعادل مع فلوميننسي: «نغادر ونعود إلى الوطن مرفوعي الرأس، لأننا أقوى بكثير مما كنَّا عليه عندما جئنا إلى هنا».

وأضاف: «الناس يحبون أن يعودوا إلى منازلهم بعد مشاهدة مباراة مثيرة، ونحن منحناهم مشاعر رائعة. لسنا سعداء لتوديع المسابقة، فقد كان لدينا هدف واضح من هذه المباراة، لكنني فخور جداً بالمستوى الذي قدمه لاعبونا». وتابع المدرب البالغ 53 عاماً: «لمن لا يعرف كرة القدم الدولية جيداً، أدعوهم إلى دراسة فلوميننسي ودورتموند وأولسان، ليدركوا المستوى الذي قدمه صنداونز في كأس العالم للأندية». وتابع: «عندما تخرج من المسابقة لكنك ترسي منصة كبيرة بهذا الشكل، فأنت لا تتأهل، لكنك تكسب الكثير؛ تكسب الهيبة، وتُبرز قيمة لاعبيك، وتجعل ناديك أكثر شهرة في العالم، الجميع بات يعرف من هو صنداونز».

كان صنداونز، بصفته بطل جنوب أفريقيا المتوج باستمرار، قد تأهل إلى النسخة الجديدة من المونديال بناءً على نتائجه في المسابقات الأفريقية على مدار السنوات الأربع الماضية. ومع ذلك، سافر إلى الولايات المتحدة وهو لا يزال متأثراً بالخسارة أمام بيراميدز المصري في نهائي دوري أبطال أفريقيا. لكن كاردوسو ركّز على الإيجابيات، مشيراً إلى أن ناديه تُوِّج بلقبه المحلي الثامن توالياً، وبلغ نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ تتويجه في 2016، وقال: «خلال الأشهر الثمانية التي قضيتها هنا (مع النادي)، كان كل شيء مذهلاً. فزنا بلقب الدوري في جنوب أفريقيا محطِّمين كل الأرقام».

وأكمل: «قاتلنا حتى الدقيقة الأخيرة. كان يمكننا تقديم المزيد دائماً. لكن هل سننام بسلام؟ صدِّقوني، نعم. المهمة أُنجزت».


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود

رياضة عالمية سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)

«أستراليا المفتوحة»: سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود

وحدها بطولة أستراليا لا تزال غائبة عن خزائن الإسباني كارلوس ألكاراس بين بطولات غراند سلام، وتحقيقها لن يكون مهمة سهلة بوجود غريمه الإيطالي يانيك سينر.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)

لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

اجتمع منظمو دورة الألعاب الأولمبية 2028 مع نحو 300 رياضي أولمبي حالي وسابق، في مدرج لوس أنجليس التذكاري، أمس (الثلاثاء)، لإيقاد المرجل الأولمبي في الملعب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)

أولمبياد لوس أنجليس 2028: المنظمون يعدون بتذاكر «ميسورة التكلفة وشاملة»

وعد القائمون على تنظيم أولمبياد لوس أنجليس 2028، الثلاثاء، بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة»، مع استعدادهم لفتح باب التسجيل في القرعة الخاصة بشراء التذاكر.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سيباستيان (رويترز)

احتفال قبل الأوان يكلّف أوفنر الخسارة في تصفيات «أستراليا المفتوحة»

قد لا ينسى سيباستيان أوفنر قواعد اللعبة مرة أخرى بعدما تحول احتفاله ​المبكر بالفوز إلى انهيار مذهل أمام نيشيش باسافاردي في التصفيات المؤهلة للقرعة الرئيسية.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ثاناسي كوكيناكيس (إ.ب.أ)

كتف كوكيناكيس تجبره على الانسحاب من دورة أديليد بعد عودة طال انتظارها

انتهت عودة ثاناسي كوكيناكيس العاطفية إلى التنس بحسرة، الأربعاء، ​بعدما اضطر اللاعب الأسترالي للانسحاب من دورة أديليد الدولية المفضلة لديه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«أستراليا المفتوحة»: سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود

سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)
سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود

سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)
سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)

وحدها بطولة أستراليا لا تزال غائبة عن خزائن الإسباني كارلوس ألكاراس بين بطولات غراند سلام، وتحقيقها لن يكون مهمة سهلة بوجود غريمه الإيطالي يانيك سينر في طريقه إلى لقب أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

وعلى الرغم من أن ألكاراس، المصنف الأول عالمياً، يملك بالفعل 6 ألقاب كبرى، وهو في الثانية والعشرين فقط، فإن النجاح على ملاعب «ملبورن» الصلبة يبقى ثغرة واضحة في سجله.

ولم يسبق للإسباني تخطي ربع النهائي في 4 مشاركات في «ملبورن»؛ حيث خسر في هذه المرحلة عام 2025 أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، والعام الذي سبقه أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وقال ألكاراس عن بطولة أستراليا بعد فوزه ببطولة الولايات المتحدة العام الماضي، وهو لقبه الكبير الثاني في 2025 بعد المحافظة على لقبه في «رولان غاروس»: «إنها هدفي الأول بصراحة. عندما أبدأ الاستعداد للموسم، وأحدد ما أريد تحسينه وما أريد تحقيقه، تكون بطولة أستراليا دائماً موجودة».

وفي حال أنهى عقدته الأسترالية في البطولة التي تنطلق الأحد، سيصبح ألكاراس أصغر لاعب يُحقق جميع بطولات غراند سلام، متجاوزاً مواطنه المعتزل رافاييل نادال الذي أحرز البطولات الأربع الكبرى قبل أن يتم الرابعة والعشرين.

ويواجه ألكاراس عقبة كبيرة متمثلة في الإيطالي سينر، حامل اللقب في العامين الماضيين، والساعي بدوره إلى تحقيق إنجاز لافت... فإذا نجح اللاعب، البالغ 24 عاماً، في الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً في «ملبورن»، فسينضم إلى ديوكوفيتش بوصفه أحد لاعبَين فقط في حقبة الاحتراف يحققون هذا الإنجاز.

وقد نجح النجم الصربي في تحقيق الثلاثية مرتين ضمن ألقابه العشرة في «ملبورن بارك».

وقال سينر محذراً بعد إنهائه موسم 2025 بـ58 فوزاً مقابل 6 هزائم فقط «أشعر بأنني لاعب أفضل مما كنت عليه العام الماضي. الكثير من الانتصارات والقليل من الهزائم. وفي الهزائم التي تعرضت لها حاولت رؤية الجانب الإيجابي واستغلاله لتطويري لاعباً».

وكان سينر قد قلب تأخره بمجموعتين ليفوز ببطولة أستراليا 2024 على حساب الروسي دانييل مدفيديف، قبل أن يهزم زفيريف بثلاث مجموعات نظيفة العام الماضي.

وعلى الرغم من أن سينر هو حامل اللقب، فإن ألكاراس يتفوق عليه 10-6 في المواجهات المباشرة، وانتزع منه صدارة التصنيف العالمي في ختام الموسم.

والتقى اللاعبان في مباراة استعراضية خفيفة في كوريا الجنوبية نهاية الأسبوع الماضي، وكانت هي استعداداتهما الوحيدة قبل «ملبورن»؛ حيث خرج ألكاراس منتصراً.

وبقدر ما يفرض «سينكاراس»، كما يُطلق عليهما، هيمنتهما، فإنهما تقاسما آخر 8 ألقاب كبرى، 4 لكل منهما، منذ أن أحرز ديوكوفيتش لقبه الكبير الرابع والعشرين في بطولة الولايات المتحدة 2023.

ويعود الصربي مجدداً إلى أرضه المفضلة، لكن هناك علامات استفهام حول لياقته ومستواه بعد انسحابه من دورة أديلايد هذا الأسبوع، علما بأنه في الثامنة والثلاثين، ولا يزال يُطارد لقبه الكبير الخامس والعشرين. وقد تكون هذه مشاركته الأخيرة في أستراليا، ما سيزيد من إصراره على الفوز.

وكان ديوكوفيتش قد بلغ نصف النهائي في البطولات الأربع الكبرى العام الماضي، لكنه لم يذهب أبعد من ذلك، مؤكداً: «لا يمكنني القيام بأكثر مما أستطيع».

ويأمل زفيريف، المصنف الثالث، إلى جانب الإيطالي لورنتسو موزيتي والأسترالي أليكس دي مينور والكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم المصنفين 5 و6 و7 توالياً، في كسر هيمنة الثنائي والفوز بأول لقب كبير.

ويُعد مدفيديف، الذي خسر النهائي 3 مرات، من أبرز المرشحين في الظل، بعدما توّج بلقب دورة بريزبين الاستعدادية، في حين يقود الأميركي ليرنر تيان الجيل الجديد بعد فوزه بلقب بطولة اللاعبين الصاعدين.

كما يُعد التشيكي ياكوب منشيك من بين المواهب الشابة الطامحة لترك بصمتها، في حين يأمل الكازخستاني ألكسندر بوبليك في الذهاب بعيداً بعد تتويجه في هونغ كونغ ودخوله نادي العشرة الأوائل.


لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
TT

لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)

اجتمع منظمو دورة الألعاب الأولمبية 2028 مع نحو 300 رياضي أولمبي حالي وسابق، في مدرج لوس أنجليس التذكاري، أمس (الثلاثاء) لإيقاد المرجل الأولمبي في الملعب، ​مستغلين هذا التجمع النادر لإطلاق العد التنازلي العام لعملية بيع تذاكر ألعاب لوس أنجليس الصيفية.

وسيُفتح باب التسجيل لدخول قرعة شراء التذاكر اليوم (الأربعاء) عند الساعة 7:00 صباحاً بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت غرينيتش)، على أن يبقى التسجيل متاحاً حتى 18 مارس (آذار)، لمنح المشجعين فرصة الحصول على تذاكر عند بدء المبيعات في أبريل (نيسان).

وشهد حفل إيقاد المرجل في الكوليسيوم الذي استضاف الدورتين الأولمبيتين عامي 1932 و1984، وينتظر أن يحتضن حفل الافتتاح ومنافسات ألعاب القوى في 2028، ‌حضور عدد كبير ‌من الرياضيين أصحاب الخبرة الطويلة.

ووصف المنظمون الحدث ‌بأنه ⁠من ​أكبر التجمعات ‌التي تضم رياضيين أولمبيين وبارالمبيين خارج إطار المنافسات الرسمية.

وقال رينولد هوفر، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس: «في العام الماضي فقط رأيت بنفسي كيف يتكاتف سكان هذه المدينة، وكيف ينهضون لمواجهة أي تحدٍّ. روح لوس أنجليس لا مثيل لها»، في إشارة إلى حرائق الغابات التي اجتاحت بعض أحيائها قبل عام.

وأضاف هوفر أن 150 ألف شخص سجَّلوا بالفعل للتطوع في الألعاب. وقال: «هذا يعني أن 150 ألفاً يقولون: ⁠أريد أن أكون جزءاً من هذا الحدث التاريخي، أريد أن أكون جزءاً من دورة لوس أنجليس ‌2028».

أسعار التذاكر تبدأ من 28 دولاراً

وقال كيسي ‍واسرمان، المشرف العام على دورة لوس أنجليس، إن فتح باب التسجيل للحصول على التذاكر يمثل «علامة فارقة» في ‍مسار التنظيم.

وأضاف أن أسعار التذاكر ستبدأ من 28 دولاراً، مع استهداف طرح ما لا يقل عن مليون تذكرة بهذا السعر؛ مشيراً إلى أن نحو ثلث التذاكر سيكون أقل من 100 دولار.

وبموجب الإجراءات المعتمدة، سيتم إدخال المسجلين في سحب عشوائي يمنحهم فترات زمنية محددة ​لشراء التذاكر. وقالت اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس إن الفترات الزمنية للدفعة الأولى ستحدد بين 9 و19 أبريل، على أن تُرسل ⁠إشعارات عبر البريد الإلكتروني بين 31 مارس و7 أبريل. وستشمل الدفعة الأولى تذاكر حفلي الافتتاح والختام. كما ستُفتح نافذة بيع محلية مسبقة بين 2 و6 أبريل لسكان مقاطعات مختارة في جنوب كاليفورنيا وأوكلاهوما؛ حيث ستُقام منافسات «الكانوي المتعرج» و«الكرة اللينة».

ومن المقرر طرح تذاكر دورة الألعاب البارالمبية في عام 2027. وعلى هامش الحدث، قالت جانيت إيفانز، رئيسة لجنة الرياضيين في دورة لوس أنجليس، والسبَّاحة الحائزة الميدالية الذهبية، إن الألعاب الأولمبية تملك قدرة فريدة على توحيد الناس من مختلف أنحاء العالم. وأضافت: «الألعاب الأولمبية هي أكبر تجمع عالمي في زمن السلم. نحن محظوظون بقدرتنا على استضافتها هنا في لوس أنجليس وخوض تلك التجربة».

أما السبَّاح البارالمبي جمال هيل، فقال إنه تأثر برؤية شعلة المرجل متقدة تحت شمس لوس أنجليس، مضيفاً: «لم أشعر بالدفء الجسدي، ولكن قلبي خفق قليلاً». وتابع: «العالم كله قادم إلى لوس أنجليس 2028».


أولمبياد لوس أنجليس 2028: المنظمون يعدون بتذاكر «ميسورة التكلفة وشاملة»

منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)
منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)
TT

أولمبياد لوس أنجليس 2028: المنظمون يعدون بتذاكر «ميسورة التكلفة وشاملة»

منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)
منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)

وعد القائمون على تنظيم أولمبياد لوس أنجليس 2028 بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» مع استعدادهم لفتح باب التسجيل في القرعة الخاصة بشراء التذاكر.

وقال رئيس لجنة الألعاب، كايسي واسرمان، إن مليون تذكرة للأولمبياد والبارالمبياد ستُباع بسعر 28 دولاراً، فيما سيُطرَح نحو ثلث إجمالي التذاكر المقدّر بـ14 مليون تذكرة مقابل 100 دولار أو أقل.

وأضاف واسرمان: «منذ البداية كنا واضحين: الوصول إلى هذه الألعاب حق للجميع، لأن هذه الألعاب تخصّ الجميع. يجب أن تكون هذه الألعاب ميسورة التكلفة وشاملة».

وجاءت تصريحاته أمام ملعب لوس أنجليس كوليسيوم التاريخي، عشية الخطوة الأولى نحو طرح التذاكر للبيع.

وسيتمكن المشجعون حول العالم من التسجيل للحصول على فرصة لشراء التذاكر بدءاً من أبريل (نيسان). وسيُدرَج المسجّلون في قرعة ستمنح بشكل عشوائي مواعيد زمنية محددة لشراء التذاكر.

وتأتي تصريحات واسرمان بعد أسابيع من الانتقادات الموجّهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن استراتيجية بيع تذاكر كأس العالم هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

واضطر «فيفا»، خلال الشهر الماضي، إلى إعلان طرح عدد محدود من التذاكر بسعر 60 دولاراً، بعد أن وُصفت أسعار التذاكر بأنها «ابتزازية وفلكية».

وقال واسرمان: «هذه هي الخطوة الأولى أمام المشجعين في المدينة، وفي أنحاء البلاد، بل في العالم، للحصول على تذكرتهم إلى التاريخ والانضمام إلينا هنا في لوس أنجليس لأعظم ألعاب شهدها العالم على الإطلاق».

وأضاف أن «الأساس الذي نبني عليه كل شيء غداً هو المشجعون، أولئك الذين يجلبون الطاقة والحماسة والصخب».

وشهدت مراسم الثلاثاء تجمع نحو 300 رياضي وبارالمبي من دورات سابقة، تخلّلها إيقاد شعلة الأولمبياد في ملعب لوس أنجليس كوليسيوم.

وقال الرئيس التنفيذي لألعاب لوس أنجليس، رينولد هوفر: «تذاكرنا ستكون ميسورة التكلفة. ألعابنا ستكون متاحة للجميع، وهي هنا في باحتنا الخلفية».

وأضاف هوفر أن المنظمين سجلوا بالفعل أكثر من 150 ألف شخص للتطوّع خلال الألعاب.

وتابع «هذا يعني أن نحو 150 ألف مؤيّد يقولون (أريد أن أكون جزءاً من هذا، أريد أن أكون جزءا من التاريخ)».

من جهتها، استحضرت أسطورة السباحة الأميركية جانيت إيفانز، المتوّجة بأربع ذهبيات أولمبية وتشغل منصب رئيسة الرياضيين في ألعاب لوس أنجليس 2028، تجربتها الشخصية عندما حضرت أولمبياد هذه المدينة تحديداً عام 1984 بصفتها مشجعة.

وقالت إيفانز لوكالة «فرانس برس»: «الأولمبياد والبارالمبياد يجمعان العالم، لكنهما أيضا مصدر إلهام».

وأردفت: «عندما حضرت الألعاب هنا عام 1984 وأنا في الثانية عشرة، ألهمني ذلك لأفعل ما أقوم به اليوم. أعتقد أن جعل التذاكر متاحة وميسورة التكلفة للجميع هنا في لوس أنجليس سيُلهم الجيل الجديد... لأن هذا ما تفعله الألعاب الأولمبية: إنها تُلهم الناس».