سباق جدة إي بري 2025 «الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة»

بإجمالي 65 مليون متابع من مختلف أنحاء العالم

سباق جدة بات الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة (الشرق الأوسط)
سباق جدة بات الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة (الشرق الأوسط)
TT

سباق جدة إي بري 2025 «الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة»

سباق جدة بات الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة (الشرق الأوسط)
سباق جدة بات الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة (الشرق الأوسط)

كشفت الفورمولا إي أن سباقي جدة إي بري اللذين أقيما في فبراير الماضي سجلاً رقماً قياسياً غير مسبوق بوصفهما أكثر عطلة نهاية أسبوع مشاهدة في تاريخ البطولة، بإجمالي 65 مليون مشاهد من مختلف أنحاء العالم، وذلك وفقاً لبيانات تحليلية صادرة عن شركتي: «كانتار ميديا»، و«إمبليفي».

وأقيمت هذه السباقات على حلبة كورنيش جدة يومي 14 و15 فبراير الماضي تحت الأضواء الكاشفة، وكانت بمثابة البداية المميزة للبطولة على ضفاف ساحل البحر الأحمر، لتفتتح معها البطولة مرحلة جديدة بعد ستة مواسم ناجحة في الدرعية. وقد أسهمت أجواء السباقات الليلية الفريدة، إلى جانب التصميم المتطور لأسرع حلبة شوارع في العالم، والحضور الجماهيري اللافت في ترسيخ مكانة المملكة المتنامية باعتبارها وجهة عالمية رائدة لرياضة المحركات.

65 مليون متابع من جميع أنحاء العالم شاهدوا السباق الليلي (الشرق الأوسط)

ومع الكشف عن روزنامة الموسم الثاني عشر، أكدت الفورمولا إي عودة السباقات الليلية المزدوجة إلى حلبة كورنيش جدة، يومي 13 و14 فبراير 2026م ليكون السباق الوحيد في الموسم الذي سيقام تحت الأضواء الكاشفة.

وعلاوة على الأرقام القياسية التي سجلتها سباقات جدة، أعلنت الفورمولا إي عن تحقيق معدلات نمو قياسية في نسب المشاهدة التلفزيونية، والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال النصف الأول من موسم 2024-2025، وتشير التوقعات إلى أن إجمالي عدد المشاهدين سيتجاوز 500 مليون مشاهد مع ختام الموسم الحادي عشر.

كما أظهرت تحليلات شركة «إمبليفي» الرائدة عالمياً مؤشرات نمو لافتة على الصعيد الرقمي، حيث ارتفعت مشاهدات الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي بنسبة 13في المائة، فيما سجل التفاعل زيادة قدرها 12في المائة، في دلالة واضحة على تنامي حيوية وتفاعل مجتمع مشجعي الفورمولا إي الذي تواصل البطولة ترسيخه، وتطويره.

وفي موسمها الحادي عشر، الذي انطلق من ساو باولو في ديسمبر الماضي، ويختتم في لندن يومي 26 و27 يوليو المقبل، تواصل بطولة العالم للفورمولا إي تقديم أحد أكثر المواسم حماساً وتشويقاً في رياضة المحركات العالمية، مدفوعةً بالتزامها بدفع حدود الأداء الكهربائي.

السعودية باتت وجهة عالمية لرياضة سباقات السيارات (الشرق الأوسط)

وشهد الموسم الحالي من بطولة العالم للفورمولا إي حتى الآن منافسات قوية بين 22 سائقاً من نخبة الأسماء العالمية، حيث خاضوا مواجهات محتدمة على عدد من أبرز الحلبات الدولية، وانتهت بعض السباقات بفوارق زمنية ضئيلة في مواقع جديدة، ما أضفى مزيداً من التشويق، وساهم في رفع مستوى الحماس طوال الموسم.

وقد انعكس هذا الزخم التنافسي في الإقبال الجماهيري، حيث تابع عشاق البطولة من مختلف أنحاء العالم السباقات بأعداد غير مسبوقة، مدفوعين بجودة المنافسات، ورؤية الفورمولا إي التي تمزج بين الابتكار التقني والاستدامة.

وبهذه المناسبة قال جيف دودز، الرئيس التنفيذي للفورمولا إي: تعكس الأرقام الأخيرة الصادرة عن مزودينا الخارجيين حجم النمو الاستثنائي الذي تشهده البطولة، حيث تبرز الزخم المتزايد للفورمولا إي على مختلف المستويات، فهي تظهر أننا لا نمتلك فقط تكنولوجيا وتسارعاً رائدين عالمياً في السيارات فحسب، بل نقدم واحداً من أكثر وأفضل السباقات حماساً وتنافسية، والتي تجتذب جمهوراً جديداً، وتحافظ على شغف متابعينا الأوفياء حول العالم.

وأضاف: نحن نعمل على توسيع قاعدتنا الجماهيرية، وولاء المشجعين في الأسواق الرئيسة والجديدة، حيث تعد المكسيك والولايات المتحدة مثالاً على كيف حققت استثماراتنا ووجودنا الطويل في السوق ثمارهما، وبوصفنا أسرع سلسلة سباقات نمواً على مستوى العالم، ندرك أهمية الاستمرار في تقديم أفضل التجارب التنافسية، وتنظيم سباقات أكثر شمولاً وجاذبية، مؤكداً أن الهدف هو مواصلة هذا الزخم، وبناء مجتمع عالمي من عشاق رياضة السيارات الكهربائية.


مقالات ذات صلة

تشادويك: الاهتمام بالقاعدة الشعبية مفتاح مشاركة سائقة في فورمولا 1

رياضة عالمية جيمي تشادويك (رويترز)

تشادويك: الاهتمام بالقاعدة الشعبية مفتاح مشاركة سائقة في فورمولا 1

لا تشك جيمي تشادويك في أن السائقات سيتمكن من الوصول إلى القمة برياضة السيارات إذا بدأ عدد كاف منهن من الصفر.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية 3 جولات و30 منعطفاً رسمت تحدي صعود الهضبة في الطائف (الاتحاد السعودي للسيارات)

3 جولات و30 منعطفاً رسمت تحدي صعود الهضبة في الطائف

خاض متسابقو صعود الهضبة، خلال موسم 2026، اختباراً جمع بين السرعة والدقة والقدرة على السيطرة على السيارة.

سهى العمري (جدة)
رياضة عالمية بطل العالم للراليات تسع مرّات الفرنسي سيباستيان أوجييه (أ.ب)

«بطولة العالم للراليات»: أوجييه يُقرّ بفقدان فرصة التتويج بلقب عاشر

أقرّ بطل العالم للراليات تسع مرّات الفرنسي سيباستيان أوجييه، الاثنين، بأنه فقد فرصه في إحراز لقب عالمي عاشر.

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
رياضة عالمية منافسات مشتعلة في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1 (أ.ب)

«فورمولا 1»: فترة الراحة متنفس للسائقين للابتعاد عن الضغوطات

شهدت منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، إثارة كبيرة حتى الآن في الموسم الجاري 2026، حيث شهدت السباقات الخمسة الأخيرة فوز خمسة سائقين مختلفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفنلندي سامي باياري سائق «تويوتا» بطل رالي بلاده (أ.ب)

«رالي فنلندا»: باياري يفوز ويصعد للوصافة

فاز الفنلندي سامي باياري سائق «تويوتا» برالي بلاده الأحد محافظاً على صدارته التي حققها خلال الليل عبر المرحلتين الخاصتين في اليوم الأخير

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)

الاتحاد السعودي يصطدم بالجزيرة الإماراتي بحثاً عن العبور إلى «دوري النخبة الآسيوي»

لاعبو الجزيرة الإماراتي أمام تحد صعب (نادي الجزيرة)
لاعبو الجزيرة الإماراتي أمام تحد صعب (نادي الجزيرة)
TT

الاتحاد السعودي يصطدم بالجزيرة الإماراتي بحثاً عن العبور إلى «دوري النخبة الآسيوي»

لاعبو الجزيرة الإماراتي أمام تحد صعب (نادي الجزيرة)
لاعبو الجزيرة الإماراتي أمام تحد صعب (نادي الجزيرة)

يتطلع الاتحاد السعودي إلى تجاوز الصعوبات التي واجهته خلال فترة الإعداد وحجز مقعده في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على الجزيرة الإماراتي، الثلاثاء، في أبوظبي، ضمن الملحق المؤهل إلى المجموعة الموحدة من البطولة القارية.

ويلعب الثلاثاء أيضاً عن منطقة غرب آسيا باختاكور الأوزبكستاني مع ضيفه الحسين إربد الأردني في طشقند، في مواجهة أخرى ضمن الملحق المؤهل.

ويدخل الاتحاد المواجهة بطموح بلوغ البطولة التي يمتلك فيها تاريخاً كبيراً، بعدما توج بطلاً لآسيا عامي 2004 و2005، بينما يسعى إلى تسجيل مشاركته الرابعة عشرة في تاريخه والذهاب بعيداً في المنافسة، بعدما ودع البطولة من الدور ربع النهائي الموسم الماضي إثر خسارته أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني 0-1.

ويأمل خامس الدوري السعودي في تخطي الصعوبات التي واجهته قبل المباراة، وآخرها تعرض جناحه البرتغالي الشاب روجر فرنانديز (20 عاماً) لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب رحيل لاعب الوسط البرازيلي فابينيو بعد ثلاثة مواسم قضاها في صفوف «العميد».

لاعبو الاتحاد يستهلون مشوارهم في النخبة الآسيوية (نادي الاتحاد)

وعوض الاتحاد رحيل فابينيو بالتعاقد مع لاعب الوسط الدفاعي السنغالي ديون لوبي قادماً من ألميريا الإسباني، كما عزز صفوفه بلاعبين محليين هما راكان الكعبي وفارس عابدي.

وكان الاتحاد تعاقد في يوليو (تموز) الماضي مع المدرب الألماني الشاب ينز فيسينغ، الفائز الموسم الماضي مع غامبا أوساكا الياباني بلقب دوري أبطال آسيا 2، ليخلف البرتغالي سيرجيو كونسيساو في قيادة الفريق.

ورغم الفترة القصيرة التي أمضاها مع لاعبيه، أبدى المدرب البالغ من العمر 39 عاماً رضاه عما شاهده خلال مرحلة الإعداد، ولا سيما بعد ختام معسكر الفريق في ماربيا الإسبانية، الذي شهد الفوز على لاس بالماس 2-1 ومايوركا 4-0 والتعادل مع ملقة 2-2.

وقال فيسينغ عقب نهاية المعسكر: «أنهينا المعسكر بخوض مباريات قوية أمام فرق جيدة في إسبانيا وليس من السهل مواجهتها».

وأضاف: «أنا راضٍ عن أداء اللاعبين طوال المعسكر، ورأيت مجموعة متماسكة وتقدماً كبيراً من الناحيتين البدنية والتكتيكية».

ورغم التاريخ الثري للمواجهات المباشرة بين الأندية السعودية والإماراتية في البطولات الآسيوية، فإن الوحدة يعد أكثر الأندية الإماراتية مواجهة للاتحاد، إذ يتفوق الفريق السعودي أمامه بأربعة انتصارات مقابل تعادلين وهزيمتين، بينما سيكون على الاتحاد نسيان ذكريات الموسم الماضي وخسارته أمام الوحدة بثنائية في أبوظبي.

وتحمل المواجهة أمام الجزيرة أهمية مماثلة لأصحاب الأرض الذين يتطلعون إلى العودة إلى دوري أبطال آسيا بعد غياب استمر أربع سنوات، إذ تعود آخر مشاركة للفريق الإماراتي إلى نسخة 2022، عندما ودع المنافسات من دور المجموعات.

وعكست فترة الغياب المرحلة السلبية التي مر بها الجزيرة، والتي تُرجمت بابتعاده عن منصات التتويج الكبرى، بينما يشارك في النسخة الحالية من البطولة القارية عبر الملحق بصفته صاحب المركز الرابع في الدوري الإماراتي، بعدما رفع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عدد مقاعد الإمارات إلى ثلاثة مقاعد مباشرة ونصف مقعد عبر التصفيات.

ويأمل الجزيرة أن تنعكس التغييرات الفنية التي طرأت على الفريق إيجاباً على مساعيه للعودة إلى البطولة، خصوصاً بعد تعيين الروماني الخبير كوزمين أولاريو مدرباً له، بديلاً للهولندي مارينو بوسيتش الذي اختير مؤخراً لقيادة الأهلي السعودي.

وبعد فشله في قيادة منتخب الإمارات إلى مونديال 2026، الذي اختتم مؤخراً في أميركا الشمالية، وإقالته من تدريب «الأبيض»، يتطلع أولاريو إلى تسجيل عودة قوية في عمله مع الأندية، وهو المجال الذي حقق فيه نجاحاته الأكبر.

مدرب الاتحاد الجديد ينز فيسينغ تنتظره مهمة صعبة (نادي الاتحاد)

ويعد أولاريو، البالغ من العمر 57 عاماً، المدرب الأكثر فوزاً بالألقاب في كرة القدم الإماراتية برصيد 14 لقباً، أحرزها خلال مشواره مع العين بين عامي 2011 و2013، وشباب الأهلي بين 2013 و2017، والشارقة بين 2021 و2025.

ودعم الجزيرة صفوفه بصورة جيدة استعداداً للمواجهة القارية والموسم الجديد ككل، بعدما تعاقد مع حارس المرمى التركي أرسين ديستان أوغلو، والأنغولي فيلسيو ميلسون، والبوسني نرمين مويكيتش، إلى جانب المدافع الدولي الإماراتي روبين كانيدو، القادم من جاره الوحدة.

ويمتلك الجزيرة بدوره تاريخاً من المشاركات في البطولة القارية، إذ ظهر في عشر نسخ، وكانت أفضل نتائجه الوصول إلى دور الـ16 ثلاث مرات، أعوام 2012 و2014 و2018.

وسبق للجزيرة والاتحاد أن التقيا مرتين في البطولة الآسيوية، وانتهت المواجهتان بالتعادل، الأولى من دون أهداف في أبوظبي، والثانية 1-1 في جدة، ضمن دور المجموعات من نسخة 2009.

ومن المقرر إجراء قرعة مرحلة الدوري في كوالالمبور بماليزيا يوم 18 أغسطس (آب) 2026، على أن تنطلق المنافسات في 14 سبتمبر (أيلول)، بينما تستضيف السعودية النهائيات خلال الفترة من 23 أبريل (نيسان) وحتى الأول من مايو (أيار) 2027.


الأهلي يعزز جهاز بوسيتش بأربعة أسماء أوروبية

الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)
الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)
TT

الأهلي يعزز جهاز بوسيتش بأربعة أسماء أوروبية

الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)
الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)

أعلنت شركة النادي الأهلي تعيين أربعة أعضاء جدد ضمن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تستهدف تعزيز المنظومة الفنية والبدنية للفريق، بالتزامن مع بدء المدرب الهولندي مارينو بوسيتش مهمته مع «الراقي» استعداداً للموسم الرياضي الجديد.

وشملت التعيينات الهولندي كريس فان دير ويردن في منصب المدرب المساعد، حيث يمتلك خبرة واسعة في العمل ضمن الأجهزة الفنية لعدد من الأندية الأوروبية، من بينها آيندهوفن الهولندي، وفنربخشة التركي، وديربي كاونتي الإنجليزي، وفيتيسه الهولندي، وشاختار دونيتسك الأوكراني، الأمر الذي يمنحه معرفة بالعمل في بيئات كروية مختلفة وعلى مستويات تنافسية متعددة.

كما انضم الكرواتي ماريو ستانيتش إلى الجهاز الفني مدرباً مساعداً، مستفيداً من مسيرة امتدت لسنوات داخل المنظومة الاحترافية لنادي كلوب بروج البلجيكي، قبل انتقاله للعمل مدرباً مساعداً في شاختار دونيتسك الأوكراني، ليشكل إلى جانب فان دير ويردن إضافة فنية للجهاز الذي يقوده بوسيتش.

وفي إطار الاهتمام بتطوير العمل الخاص بحراس المرمى، تعاقد الأهلي مع الهولندي ريموند فان دير خاو لتولي مهمة مدرب حراس المرمى، إذ يمتلك خبرة تتجاوز 20 عاماً في مجال تدريب الحراس، وعمل ضمن الأجهزة الفنية لأندية فيتيسه الهولندي، وسندرلاند الإنجليزي، وآيندهوفن الهولندي، وشاختار دونيتسك الأوكراني.

وعلى الجانب البدني، اختارت إدارة الأهلي البلجيكي رول تامبور لتولي مهمة مدرب الأداء، وهو المتخصص الحاصل على درجة الماجستير في علوم الرياضة، وسبق له العمل مع الفريق الأول لنادي الجزيرة الإماراتي وشاختار دونيتسك، إلى جانب خبرات أكاديمية ومهنية مع جامعة «كي يو لوفين» البلجيكية، وناديي أوه لوفين وكي آر سي غينك.

وسينضم تامبور إلى إدارة الأداء البدني والتغذية في النادي الأهلي، ضمن منظومة عمل متكاملة تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية للاعبين وربط برامج الإعداد البدني والتغذية بالاحتياجات الفنية للفريق الأول.

وتأتي هذه التعيينات ضمن رؤية بوسيتش لبناء جهاز فني متكامل، إذ سيعمل المدرب الهولندي بطاقمه المساعد الذي وصل إلى جدة، بالتوازي مع الكوادر الفنية والإدارية الموجودة في النادي، بما يعزز التكامل بين الجهاز القادم مع المدرب والمنظومة القائمة داخل الأهلي.

ويأمل الأهلي أن تسهم هذه الإضافات في تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد، خصوصاً مع تعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق محلياً وقارياً، وحرص الإدارة على توفير بيئة فنية وبدنية متكاملة تساعد بوسيتش على تنفيذ أفكاره منذ بداية فترة الإعداد.


الفتح يقدم مدربه ونجومه الجدد... والعطوي لـ«الشرق الأوسط»: أعشق التحديات

الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)
الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)
TT

الفتح يقدم مدربه ونجومه الجدد... والعطوي لـ«الشرق الأوسط»: أعشق التحديات

الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)
الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)

قدّم نادي الفتح مدربه السعودي خالد العطوي واللاعبين الجدد من المحليين والأجانب في حفل تضمن تكريم الرعاة والشركاء التجاريين، والذي أقيم في أحد الفنادق الكبرى بمحافظة الاحساء حيث مقر النادي.

وشهد الحفل حضورا كبير من الفتحاويين الذين عبروا عن تفائلهم بموسم إيجابي رغم كل المصاعب التي مر بها النادي، وعدم اتمام حتى صفقات اللاعبين الأجانب قبل أقل من أسبوع من بدء الفريق مشواره في الدوري السعودي للمحترفين، حيث سيواجه النصر حامل اللقب في الرياض السبت المقبل.

كما شهد الحفل تدشين قميص النادي الجديد والذي يحمل أسماء كافة مدن وقرى الاحساء تماشيا مع شعار «الحساوي فتحاوي» بكون هذا النادي الذي يمثل هذه المحافظة منذ سنوات وحقق أكبر المنجزات لها على الصعيد الرياضي وتحديدا كرة القدم. وتضمن الحفل أيضا فيديو عما قدمته وزارة الرياضة ورابطة دوري المحترفين للأندية تقديرا لهما وذلك بحضور ممثلين عن الرابطة.

من جانبه قال المدرب خالد العطوي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» أنه يعشق التحدي في مسيرته وأن البداية الصعبة أمام النصر تتطلب انطلاقة موفقة من أجل تقديم مستويات ونتائج افضل في المشوار الصعب. وبين أن النصر صعب وكبير وبطل دوري وعالمي من حيث النجوم المتواجدين فيه، لكن الفتح أيضا كبير وبطل دوري سابق ويسعى لتقديم صورة إيجابية. وأكد أنه فخور بالثقة التي نالها لخدمة نادي المحافظة التي ينحدر منها مشيرا إلى أن الاحساء تحتاج لأبناءها وتسحق تقديم كل الخدمة لها في كل المجالات.

وشدد على أنه يعشق التحديات والمصاعب وهذا ما يجعله يوافق على المهمات الصعبة في الأندية.بقيت الإشارة الى أن العطوي يملك فرصة جديدة لاستعادة الأرقام القياسية للمدربين السعوديين في بطولة الدوري السعودي للمحترفين، بعد أن كسرها زميله سعد الشهري أثناء تواجده مع نادي الاتفاق في الموسمين الماضيين قبل أن يغادر منصبه في النادي الشرقي.