ماريسكا يلوم «البطاقة الحمراء»... ولويس مدرب فلامنغو فخور بلاعبيه

بعد أن واصلت المهارة البرازيلية التفوق على الخطط الأوروبية

برونو إنريكي لاعب فلامنغو يحتفل بفوز فريقه وسط أحزان تشيلسي (أ.ب)
برونو إنريكي لاعب فلامنغو يحتفل بفوز فريقه وسط أحزان تشيلسي (أ.ب)
TT

ماريسكا يلوم «البطاقة الحمراء»... ولويس مدرب فلامنغو فخور بلاعبيه

برونو إنريكي لاعب فلامنغو يحتفل بفوز فريقه وسط أحزان تشيلسي (أ.ب)
برونو إنريكي لاعب فلامنغو يحتفل بفوز فريقه وسط أحزان تشيلسي (أ.ب)

قال فيليبي لويس، مدرب فلامنغو، إنه فخور للغاية بمرونة فريقه وثباته بعدما حوّل تأخره بهدف إلى الفوز 3-1 على تشيلسي في كأس العالم للأندية لكرة القدم، المقامة بالولايات المتحدة. ورفع الفوز رصيد فلامنغو إلى 6 نقاط متصدراً المجموعة الرابعة، وقد حسم تأهله من صدارة المجموعة إلى دور الستة عشر، إذ يتفوق بثلاث نقاط على كل من تشيلسي والترجي التونسي، الذي تغلّب 1-صفر على لوس أنجليس، كما يتفوق عليهما في المواجهات المباشرة. وتشهد الجولة الثالثة الأخيرة لقاء فلامنغو مع لوس أنجليس، ويلتقي تشيلسي مع الترجي في صراع على حجز بطاقة التأهل الثانية من المجموعة.

أهمية الانتصار

والتزم مدرب تشيلسي إنزو ماريسكا الصمت بعد أن تسببت بطاقة حمراء حصل عليها نجم الهجوم نيكولاس جاكسون في تبديد فرص الفريق في العودة بالنتيجة أمام فلامنغو، وذلك بعد 4 دقائق فقط من دخوله. كانت هذه هي البطاقة الحمراء الثانية لجاكسون خلال أكثر من شهر بقليل، إذ طُرد أيضاً بسبب تدخل قوي آخر في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل. وحينها، قال ماريسكا إن جاكسون يجب أن يتعلَّم ويتحسن.

وفي مباراة فلامنغو، تسبب التدخل المتهور لجاكسون في موقف صعب محتمل لفريقه، إذ إنه في حالة تأهله من المركز الثاني، سيصطدم بمتصدر المجموعة الثالثة، التي تضم بايرن ميونيخ وبنفيكا وبوكا جونيورز. وسيغيب جاكسون عن مباراة تشيلسي الثالثة (الأخيرة) في دور المجموعات أمام الترجي التونسي يوم الأربعاء المقبل. ومن المرجح أن يفتح غيابه الباب أمام ليام ديلاب، أحدث صفقات تشيلسي، للمشاركة في التشكيلة الأساسية مجدداً بعد مشاركته أساسياً أمام فلامنغو.

أبرز التصريحات

قال فيليبي لويس: «أنا سعيد للغاية بالمباراة. منذ البداية، كنا نثق دائماً بأن لدينا فرصة». وأضاف «أعرف جودة الأندية الأوروبية، خصوصاً نخبة كرة القدم، فهناك 12 نادياً في العالم تُصنّف ضمن النخبة. أنا مندهش من هذه النتائج، وهم ليسوا معتادين على هذا المناخ (الحار والرطب). فرق أميركا الجنوبية تنافسية للغاية، والفوز في كأس ليبرتادوريس صعب للغاية، لكن الأفضل لا يكون دائماً هو الفائز».

وقال ماريسكا مدرب تشيلسي: «كانت هناك بطاقة حمراء؛ لذا لا يوجد ما يمكن قوله. تهانينا لفلامنغو، لقد استحقوا الفوز. لم أتحدث بعد مع جاكسون (بشأن البطاقة الحمراء). حاولنا تقديم شيء مختلف من أجل الموسم المقبل ومن أجل المستقبل، لكن أهنئهم. أعتقد أنهم استحقوا الفوز».

وقال مارك كوكوريلا، مدافع تشيلسي في تعليقه على طرد جاكسون: «إنه سوء حظ، حاول التدخل بقدمه لركل الكرة، لكنه ركل ساق اللاعب. هذا ما في الأمر. سنفتقده الآن في المباراة المقبلة؛ إنه لاعب شاب، يتمتع بإمكانات كبيرة، وربما يحتاج إلى تطوير هذا. لسنا مثاليين، إنه هذا جزء من اللعبة».

المهارة البرازيلية تتفوق

وهكذا، أطلق فلامنغو تذكيراً قوياً بأن ما يُسمى تفوقاً لأندية كرة القدم الأوروبية يخفت سريعاً، بعد أن فاز الفريق البرازيلي على تشيلسي 3-1 في مباراتهما بمونديال الأندية التي بدت كأنها مواجهة على أرضه على بُعد آلاف الأميال من ريو. حول بطل البرازيل ملعب «لينكولن فاينانشيال» في فيلادلفيا إلى كرنفال استوائي؛ إذ خلق 55 ألف مشجع متحمس أجواء مغايرة تماماً لنهج تشيلسي غير المبالي في البطولة.أصبح تشيلسي ثاني فريق أوروبي عملاق يتعرّض للإذلال من منافس برازيلي في غضون يومين، وذلك بعد 24 ساعة فقط من تصريح مدربه إنزو ماريسكا بأن البطولة تحمل «طابعاً تحضيرياً»، وأنه سيداور اللاعبين الأساسيين خلال دور المجموعات. جاءت النتيجة أمام فلامنغو بعد هزيمة باريس سان جيرمان المفاجئة صفر-1 أمام بوتافوغو قبلها بيوم واحد، ما أنهى هيمنة أوروبية دامت 13 عاماً على المنافسين من أميركا الجنوبية في بطولات الأندية بين القارات.

وأثبت الهدف الأول الذي سجله بيدرو نيتو لصالح تشيلسي أنه بداية خادعة، بعد أن أخفق الفريق في التعامل مع المباراة عقب الاستراحة. رد فلامنغو، تحت القيادة الخططية لمدافع تشيلسي السابق فيليبي لويس، بشدة لم يستطع منافسه المتفوق نظرياً مجاراتها. سجّل برونو إنريكي ودانيلو هدفين متتاليين، ليقلبا مجريات المباراة، قبل أن يحصل نيكولا جاكسون على بطاقة حمراء بسبب تدخل متهور ضد لوكاس، ما مهّد الطريق للاعب الشاب والاس يان لتوجيه الضربة القاضية بإحرازه الهدف الثالث. وقال كوكوريلا لاعب تشيلسي لشبكة «دازون»: «عندما استقبلت شباكنا الهدف الأول بدأت جماهيرهم الصخب، وكذلك فور استقبالنا الهدف الثاني»، وكشفت كلماته عن التأثير النفسي لتشجيع فلامنغو الصاخب. بعد هدف يان، ردد المشجعون هتاف «أوليه» في وقت واحد للإشادة بإنجاز فريقهم.

كما قدّم بوتافوغو أداءً دفاعياً رائعاً، ليحقق فوزاً غير متوقع على باريس سان جيرمان الذي كان في حالة رائعة، إذ أتبع فوزه على إنتر ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا بخماسية نظيفة بالانتصار على أتلتيكو مدريد 4-صفر في مباراته الأولى بكأس العالم للأندية. وجعل انضباط بوتافوغو الشديد باريس سان جيرمان يبدو ضعيفاً للفريق الذي هيمن على كرة القدم الأوروبية طوال الموسم.

قال مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، للصحافيين: «كان بوتافوغو الفريق الأفضل دفاعاً أمامنا طوال الموسم. كان فعالاً. لا نملك سوى تهنئتهم».

وفي ظل فوز إنتر ميامي، بقيادة ليونيل ميسي على بورتو أيضاً، تواجه أندية أوروبية خطر العودة خالية الوفاض من البطولة التي كانت مرشحة للفوز بها. لكن بايرن ميونيخ أعاد إضاءة شعلة المجد الأوروبي بعد الفوز 2-1 على بوكا جونيورز في مواجهة نارية في وقت مبكر (السبت) ليتأهل إلى دور الستة عشر.



أولمبياد 2026: النرويجي بوتن يحقق ذهبية فردي البياثلون 20 كلم

يوهان-أولاف بوتن (رويترز)
يوهان-أولاف بوتن (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: النرويجي بوتن يحقق ذهبية فردي البياثلون 20 كلم

يوهان-أولاف بوتن (رويترز)
يوهان-أولاف بوتن (رويترز)

أحرز النرويجي يوهان-أولاف بوتن ذهبية فردي البياثلون 20 كيلومتراً، الثلاثاء، في أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي، فيما اكتفى حامل اللقب الفرنسي كنتان فيّون ماييه بالمركز الثامن.

وهذا اللقب الأولمبي الأول لبوتن (26 عاماً)، متقدماً بفارق 14.8 ثانية على الفرنسي إريك بيرو، الذي نال الفضية، فيما ذهبت البرونزية للنرويجي الآخر ستولما هولم لاغرايد، الذي تخلف بفارق 48.3 ثانية عن مواطنه.

أما بطل أولمبياد بكين 2022 الفرنسي الآخر فيّون ماييه، فلم يحقق أفضل من المركز الثامن، متخلفاً بفارق دقيقتين و49.4 ثانية عن البطل الجديد.

وكان بيرو أسرع على المسار من بوتن، لكن النرويجي أصاب 20 هدفاً من أصل 20، ليحافظ على تقدمه أمام الفرنسي، الذي أصاب 19 هدفاً من أصل 20.


«دورة الدوحة»: سقوط غوف وباوليني عند الحاجز الأول

الأميركية كوكو غوف ودّعت الدوحة مبكراً (أ.ف.ب)
الأميركية كوكو غوف ودّعت الدوحة مبكراً (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: سقوط غوف وباوليني عند الحاجز الأول

الأميركية كوكو غوف ودّعت الدوحة مبكراً (أ.ف.ب)
الأميركية كوكو غوف ودّعت الدوحة مبكراً (أ.ف.ب)

سقطت الأميركية كوكو غوف والإيطالية جاسمين باوليني، المصنفتان خامسة وسادسة عالمياً على التوالي، عند الحاجز الأول لدورة الدوحة، أولى دورات الألف نقطة لكرة المضرب هذا الموسم.

وخسرت غوف أمام الإيطالية الأخرى إليزابيتا كوتشاريتو 4-6 و2-6، فيما سقطت باوليني أمام اليونانية ماريا ساكاري بالنتيجة عينها.

وكانت كل من اللاعبتين تخوض مباراتها الأولى في الدورة بسبب إعفاء المصنفات الثماني الأوليات من الدور الأول، وعلى رأسهن البولندية إيغا شفيونتيك، بطلة 2022 و2023 و2024، والكازاخية إيلينا ريباكينا المتوجة مؤخراً بلقب أستراليا المفتوحة، في ظل غياب البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً.

وتلعب شفوينتيك لاحقاً مع الإندونيسية جانيس تجين، وريباكينا مع الصينية وانغ تشينيو.

وعن 25 عاماً، ستخوض كوتشاريتو، المصنفة 57، الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في دورات الألف نقطة بعدما حققت فوزها الأول على لاعبة من نادي المصنفات العشر الأوليات بعيداً عن البطولات الأربع الكبرى (فازت على التشيكية بترا كفيتوفا في رولان غاروس 2023 والأميركية جيسيكا بيغولا في ويمبلدون 2025).

وستتواجه في اختبارها التالي مع الأميركية الأخرى آن لي الفائزة على البولندية ماغدالينا فريخ 6-3 و6-4، فيما تلعب ساكاري مع الفرنسية فارفارا غراتشيفا الفائزة على التشيكية ليندا نوسكوفا التاسعة 6-2 و2-6 و7-5.

وبلغت ثمن النهائي وصيفة بطلة العام الماضي اللاتفية يلينا أوستابنكو بفوزها على الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا الثامنة 6-4 و6-2، خلافاً لحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا التي خرجت، الاثنين، من الدور الثاني، على غرار البلجيكية إيليز ميرتنس السادسة عشرة التي سقطت الثلاثاء أمام الأسترالية داريا كاساتكينا 4-6 و0-6.

وتأهلت أيضاً إلى ثمن النهائي الكندية الشابة فيكتوريا مبوكو العاشرة بفوزها على ابنة الـ41 عاماً الروسية فيرا زفوناريفا بطلة 2011 بنتيجة 6-4 و6-4، لتواجه الروسية الأخرى ميرا أندرييفا الخامسة في اختبارها التالي، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا السابعة بفوزها على مواطنتها دايانا ياستريمسكا 6-1 و6-4.


«محادثات مكثفة» مع هاري كين لحسم مستقبله في بايرن

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

«محادثات مكثفة» مع هاري كين لحسم مستقبله في بايرن

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

صرح ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ الألماني للشؤون الرياضية، الثلاثاء، بأن النادي يجري «محادثات مكثفة» مع مهاجمه النجم الإنجليزي هاري كين بشأن مستقبله مع الفريق، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لم يتم البدء بعد في مفاوضات رسمية لتجديد عقده.

وانضم كين (32 عاماً)، إلى بايرن ميونيخ عام 2023 قادماً من توتنهام هوتسبير الإنجليزي، بعقد يمتد حتى عام 2027، حيث أحرز قائد منتخب إنجلترا 123 هدفاً في 129 مباراة مع بطل الدوري الألماني (بوندسليغا)، والمتصدر الحالي للترتيب.

وشدد كين في مناسبات عدّة على أنه وأفراد عائلته يشعرون براحة كبيرة في مدينة ميونيخ، موضحاً أنه لا داعي للتسرع في مفاوضات تجديد العقد.

وتحدثت تقارير إخبارية عن اهتمام أندية الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن) بالتعاقد مع كين، في حين سئل إيبرل عن وضع كين عشية مباراة بايرن ولايبزغ بدور الثمانية لكأس ألمانيا.

وصرح إيبرل: «إننا نتحدث، لكن هذا لا يعني بدء المفاوضات. نحن نجري مفاوضات مكثفة مع هاري، وستتبعها الخطوات التالية».

وامتنع إيبرل عن التعليق بشأن تلك التكهنات، حيث قال: «كل ما يمكنني قوله هو أننا على تواصل وثيق مع هاري بخصوصه وبشأن نجاحنا».

كما سئل إيبرل عن حارس المرمى المخضرم مانويل نوير وكذلك دايوت أوباميكانو اللذين ينتهي عقد كل منهما في الصيف.

وتحدث إيبرل عن نوير، الذي لم يحسم أمره بعد بشأن الاستمرار مع الفريق، حيث قال: «سيبلغ مانو الأربعين من عمره الشهر المقبل، وسنرى في نهاية الموسم ما سيحدث».

ويبدو أن المحادثات المطولة مع المدافع الفرنسي أوباميكانو قد تكللت بالنجاح، حيث سيؤثر حسم أمره أيضاً على تحركات بايرن في سوق الانتقالات الصيفية.

وأكد إيبرل: «مع أوباميكانو، نقترب أكثر فأكثر من إتمام الصفقة. إذا سارت الأمور على ما يرام مع أوبا، فسنكون على ثقة تامة بقوتنا الدفاعية للموسم المقبل، وعندها سنعلم أننا قد لا نضطر إلى التعاقد مع لاعب من خارج الفريق في هذا المركز. وبالتالي، ستتاح لنا فرص أكبر في مراكز أخرى».