صلاح يتقدم المرشحين لجائزة أفضل لاعب في قائمة «رابطة اللاعبين»

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)
TT

صلاح يتقدم المرشحين لجائزة أفضل لاعب في قائمة «رابطة اللاعبين»

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)

تقدَّم المهاجم المصري محمد صلاح، الجمعة، قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في إنجلترا، من قبل «رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين»، بعد قيادته ليفربول إلى أحراز لقب الدوري.

ولعب صلاح (33 عاماً) دوراً رئيسياً في إحراز الفريق الأحمر لقب «البريميرليغ»، بعد تسجيله 29 هدفاً و18 تمريرة حاسمة.

واختير «الفرعون» المصري أفضل لاعب من قبل «جمعية المحررين الرياضيين»، ضامناً نحو 90 في المائة من الأصوات، وهو أكبر فارق خلال القرن الحالي، ما يعني أن طريقه لنيل الجائزة الثانية سيكون مفروشاً بالورود.

وإلى جانب صلاح، الذي نال الجائزة مرتين سابقاً في 2018 و2022، وردت في القائمة أسماء زميله الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، ولاعب وسط آرسنال ديكلان رايس، والشاب كول بالمر لاعب تشيلسي، ومهاجم نيوكاسل السويدي ألكسندر إيزاك، ولاعب وسط مانشستر يونايتد البرتغالي برونو فرنانديز.

أحرز بالمر جائزة أفضل لاعب صاعد من قبل «رابطة اللاعبين المحترفين» في موسم 2023 - 2024، وكان حضوره في القائمة مفاجئاً نوعاً ما، نظراً لمطباته مع تشيلسي الموسم الماضي.

وبرز رايس في وسط آرسنال، خصوصاً خلال تجريد ريال مدريد الإسباني من لقبه في دوري أبطال أوروبا، فسجَّل هذا الموسم 9 أهداف قياسية في رصيده، و10 تمريرات حاسمة، في 52 مباراة في مختلف المسابقات.

أما إيزاك، فبصم على 23 هدفاً، مساهماً في تأهل نيوكاسل المملوك للسعودية إلى دوري أبطال أوروبا، وإحراز فريقه أول لقب منذ 56 عاماً، بعد التتويج بكأس الرابطة.

وكان فرنانديز إحدى العلامات المضيئة القليلة في موسم يونايتد الأسوأ منذ 1974، مع 8 أهداف و10 تمريرات حاسمة.

ويقام حفل توزيع الجوائز في مانشستر في 19 أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

لامبارد يفوز بجائزة مدرب العام في إنجلترا

رياضة عالمية فرانك لامبارد (رويترز)

لامبارد يفوز بجائزة مدرب العام في إنجلترا

اختير فرانك لامبارد أفضل مدرب في إنجلترا لهذا العام من قبل زملائه، بعد قيادته كوفنتري سيتي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب غياب ربع قرن.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية مشاعر الحب تواصلت بين صلاح وجماهير ليفربول طوال مسيرته مع الفريق (رويترز)

صلاح يغادر ليفربول أسطورةً من أساطير النادي

خاض صلاح موسماً أخيراً صعباً مع ليفربول... لكن نوبات غضبه تنبع من الشغف نفسه الذي يشعل حماسه.

رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

بدا الأمر أشبه بنهاية مريرة لقصة حب جميلة قبل 3 أشهر، عندما وجّه مشجعو كريستال بالاس غضبهم نحو المدرب أوليفر غلاسنر...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل جوردان (رويترز)

أسطورة السلة مايكل جوردان يتصدّر قائمة النجوم في حفل وداع غوارديولا

قاد أسطورة كرة السلة الأميركي، مايكل جوردان، نخبةً من النجوم لتكريم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم السابق، في حفل وداعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر لتوديع بالاس بأفضل طريقة ومنحه لقبه القاري الأول

بعدما توج أستون فيلا الأسبوع الماضي بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ»، سيكون كريستال بالاس أمام فرصة لمنح إنجلترا لقباً آخر عندما يخوض الأربعاء نهائي «كونفرنس ليغ».

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)

لويس إنريكي رجل النهائيات الذي لا يخذل باريس سان جيرمان

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

لويس إنريكي رجل النهائيات الذي لا يخذل باريس سان جيرمان

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

يخوض باريس سان جيرمان نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال يوم السبت، بقيادة لويس إنريكي، المدرب الذي قضى العقد الأخير في ترسيخ أحد أبرز سجلات النجاح في كبرى مباريات كرة القدم.

فقد حقق لويس إنريكي الفوز في 11 من أصل 12 نهائياً قاد فيها فرقه، في مسيرة تمتد عبر تجربتين مختلفتين وثقافتين كرويتين، جمعتا بين الهيمنة الفنية والانضباط التكتيكي.

وكان جيل برشلونة الذهبي بوابته الأولى نحو المجد الأوروبي، قبل أن يعيده المشروع الجماعي لباريس سان جيرمان إلى الواجهة القارية.

ولم تكن انتصاراته في النهائيات عادية؛ إذ عادة ما تفرض فرقه إيقاعها مبكراً، وتدير المباريات بثقة، وتُنهك منافسيها حتى الاستسلام.

ففي نهائي 2015، قاد برشلونة للفوز على يوفنتوس 3-1 محققاً الثلاثية، ثم تغلب على إشبيلية 5-4 في كأس السوبر الأوروبية في مباراة هجومية صاخبة.

وتوالت الألقاب، من كأس الملك إلى كأس العالم للأندية أمام ريفر بليت، وسط أسلوب لعب اتسم بالحيوية والهجوم المستمر.

وفي باريس سان جيرمان، تطور هذا النهج؛ إذ أصبح الفريق أقل استعراضاً وأكثر شراسة دون الكرة، مع اعتماد أكبر على الضغط المكثف والحركة بدل الاكتفاء بالاستحواذ الطويل.

ومع ذلك، بقيت السمة الأبرز كما هي، فرق لويس إنريكي تتعامل مع النهائيات بعقلية لا تعرف التردد، وكأن الحسم هو الخيار الوحيد.

تجلت هذه الفلسفة بوضوح في نهائي الموسم الماضي، حين اكتسح باريس سان جيرمان منافسه إنتر ميلان 5-صفر في عرض جمع بين الدقة والضغط، بدا فيه الانتصار وكأنه نتيجة حتمية لا مواجهة متكافئة.

اللحظة المخيبة الوحيدة في سجل لويس إنريكي في النهائيات جاءت بخسارة كأس العالم للأندية أمام تشيلسي (3-صفر)، بعد موسم مرهق استنزف الفريق بدنياً وذهنياً.

لكن تلك الهزيمة لم تُضعف مكانته، بل عززت صورته بوصفه مدرباً قادراً على إعادة إحياء فرقه. وهو ما فعله هذا الموسم، حين أعاد الحيوية إلى فريق بدا كأنه استنفد طاقته.

وتلخص شهادة لاعبه السابق إيفان راكيتيتش هذه الشخصية، حين قال في 2017 «لو طُلب مني أن أرمي نفسي من جسر من أجله، لفعلت ذلك دون تردد. بنظرة أو ابتسامة، يمنحك الثقة للنجاح».

قبل مواجهة آرسنال، أشاد لويس إنريكي بمنافسه واصفاً إياه بأنه «أفضل فريق في العالم دون كرة»، فيما أكد للاعبيه أنهم الأفضل في الاستحواذ.

يعتمد باريس سان جيرمان عادة على فرض السيطرة، لكن سلاحه الأكثر فتكاً يكمن في التحولات السريعة بين الدفاع والهجوم.

أما آرسنال، فيواجه اختباراً مزدوجاً تكتيكياً ونفسياً، أمام فريق اعتاد بلوغ النهائيات تحت قيادة مدرب يتألق كلما اشتد الضغط.

ففي برشلونة وباريس سان جيرمان، وعبر أجيال وتشكيلات مختلفة، استمرت حقيقة واحدة فقط، كلما بلغ لويس إنريكي النهائي، غالباً ما غادر متوجاً بالكأس.


المكسيك تدخل مونديال 2026 بطموح بلوغ دور الـ16 على أرضها

تملك المكسيك سجلاً حافلاً بالإنجازات (فيفا)
تملك المكسيك سجلاً حافلاً بالإنجازات (فيفا)
TT

المكسيك تدخل مونديال 2026 بطموح بلوغ دور الـ16 على أرضها

تملك المكسيك سجلاً حافلاً بالإنجازات (فيفا)
تملك المكسيك سجلاً حافلاً بالإنجازات (فيفا)

تخوض المكسيك، البلد المضيف، منافسات المجموعة الأولى من كأس العالم 2026.

وتملك المكسيك سجلاً حافلاً بالإنجازات، إذ تُوّجت بلقب الكأس الذهبية 13 مرة، فيما يُعد أفضل ظهور لها في كأس العالم بلوغ ربع النهائي في نسختي 1970 و1986، وهما النسختان اللتان استضافتهما البلاد سابقاً.

وتحتل المكسيك المركز الـ15 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وكان آخر ظهور لها في كأس العالم 2022، حين خرجت من الدور الأول. ويُعرف المنتخب بلقب «إل تري»، فيما تُعد أندية كلوب أميركا وتيغريس أونال وديبورتيفو تولوكا أبرز روافده المحلية.

وتأهل المنتخب المكسيكي تلقائياً إلى مونديال 2026 بصفته إحدى الدول المضيفة.

ويقود الفريق المدرب خافيير أغيري، لاعب الوسط الدولي السابق، الذي خاض تجربة تدريبية طويلة مع المنتخب في فترتين سابقتين (2001 - 2002 و2009 - 2010)، دون أن ينجح في تجاوز الدور ثمن النهائي في بطولتي 2002 و2010، كما درّب عدة أندية في إسبانيا من بينها أتلتيكو مدريد. ومن المنتظر أن يخلفه المدافع السابق رافاييل ماركيس بعد نهاية البطولة.

ويعتمد المنتخب على المهاجم راؤول خيمينيس، البالغ 35 عاماً، الذي سجل 44 هدفاً في 125 مباراة دولية، وخاض موسماً مقبولاً مع فولهام الإنجليزي. ويستعد خيمينيس لخوض كأس العالم الرابعة في مسيرته، مع توقع مشاركته أساسياً للمرة الأولى في المونديال.

ويدخل المنتخب المكسيكي البطولة بطموح بلوغ دور الـ16 على الأقل، بعد خروجه من الدور الأول في نسخة 2022؛ حيث وقع في مجموعة ضمت الأرجنتين وبولندا والسعودية، ويأمل في تجاوز مجموعته التي تضم جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وجمهورية تشيكيا.


كوريا الجنوبية تدخل مونديال 2026 بطموح تجاوز دور المجموعات مجدداً

تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق (فيفا)
تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق (فيفا)
TT

كوريا الجنوبية تدخل مونديال 2026 بطموح تجاوز دور المجموعات مجدداً

تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق (فيفا)
تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق (فيفا)

تخوض كوريا الجنوبية منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 بعد أن ضمنت تأهلها عقب فوزها على العراق 2-0 في 5 يونيو (حزيران) 2025، لتواصل حضورها التاريخي في البطولة للمرة الحادية عشرة توالياً.

وتملك «محاربو تايغوك» سجلاً بارزاً، إذ تُوّجت بكأس آسيا مرتين عامي 1956 و1960، فيما يبقى إنجازها الأهم في كأس العالم بلوغ نصف النهائي في نسخة 2002 التي استضافتها بالشراكة مع اليابان. ويحتل المنتخب حالياً المركز 25 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وكان قد بلغ دور الـ16 في مونديال 2022.

ويقود المنتخب المدرب هونغ ميونغ بو، أحد أبطال جيل 2002، الذي يعود إلى قيادة الفريق في كأس العالم للمرة الثانية بعد تجربة 2014 التي انتهت بالخروج من دور المجموعات. ويأمل في تصحيح المسار هذه المرة وقيادة فريقه إلى مراحل أبعد.

ويعتمد المنتخب الكوري على قائده سون هيونغ مين، نجم لوس أنجليس إف سي حالياً، الذي تألق لسنوات مع توتنهام هوتسبير، وسجل 54 هدفاً دولياً، بينها ثلاثة في كأس العالم. ويخوض سون مونديالاً رابعاً قد يكون الأخير في مسيرته، إلى جانب زميله لي كانغ إن، لاعب باريس سان جيرمان.

وتسعى كوريا الجنوبية إلى تجاوز دور المجموعات كما فعلت في 2022، ضمن مجموعة تضم جنوب أفريقيا وجمهورية التشيك والمكسيك، وسط طموحات بمواصلة التطور وترك بصمة أقوى في البطولة.