كالزادا: إعارة رونالدو للهلال قبل كأس العالم للأندية كانت «ضد المنطق»

قال إن الأزرق لن يلعب مع ريال مدريد من أجل «التقاط الصور» أو «تبادل القمصان»

رونالدو (نادي النصر)
رونالدو (نادي النصر)
TT

كالزادا: إعارة رونالدو للهلال قبل كأس العالم للأندية كانت «ضد المنطق»

رونالدو (نادي النصر)
رونالدو (نادي النصر)

قال الرئيس التنفيذي لنادي الهلال السعودي، ستيف كالزادا، إن فكرة التعاقد مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على سبيل الإعارة قبيل انطلاق كأس العالم للأندية كانت «ضد المنطق تماماً»، بالنظر إلى أن اللاعب يمثل «أكبر منافس» للهلال، وهو نادي النصر.

وكانت تقارير صحافية قد ربطت بين الهلال وإمكانية ضم رونالدو البالغ من العمر 40 عاماً، وذلك بعد أن قام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بفتح نافذة انتقالات استثنائية في وقت مبكر من الشهر الحالي، تحضيراً للنسخة الموسعة من بطولة كأس العالم للأندية.

لكن كالزادا، وفي تصريحاته لـ«بي بي سي سبورت»، أكد أن اسم الهلال غالباً ما يُستخدم ورقة تفاوضية من قبل بعض اللاعبين أو وكلائهم، بهدف الضغط على أنديتهم الأصلية للحصول على عروض أفضل أو تسهيل الانتقال.

وقال: «عادة لا نُعلّق على أوضاع اللاعبين، لأن اسم الهلال يُزج به كثيراً في هذه المواقف. اللاعب أو وكيله يريد صفقة أفضل، أو يسعى للمغادرة، فيجعل الأمر يبدو وكأننا مهتمون».

وأضاف أن فترة الانتقالات القصيرة وغير المعتادة هذه كانت غريبة بكل المقاييس، «إنها نافذة قصيرة جداً، ولا ترغب في اتخاذ قرار يعتمد فقط على هذه البطولة، لتجد نفسك ملزماً بالاحتفاظ باللاعب لعامين أو ثلاثة».

وأوضح كالزادا أنه يكنّ احتراماً كبيراً لرونالدو باعتباره أحد أعظم اللاعبين، لكنه قال: «رغم كل الاحترام له، من غير المنطقي أن تجلب نجم أكبر خصم لك، حتى ولو لأسابيع معدودة».

وتابع قائلاً: «لا يبدو منطقياً على الإطلاق، خاصة حين يكون ذلك فقط من أجل ثلاثة أو أربعة أسابيع».

وفيما يتعلق بخيارات الهلال في سوق الانتقالات، أشار كالزادا إلى أن النادي سعى لدعم الفريق رغم الصعوبات التي واجهها، مضيفاً: «بعض اللاعبين كانوا بعقلية عطلة الصيف، وآخرون طلبوا مبالغ مفرطة. ورغم كل شيء، نعلم أن فريقنا الحالي يتمتع بمستوى تنافسي عالٍ».

وأكد أن الهلال يضع نصب عينيه سوق الانتقالات التقليدية بعد البطولة، حيث يهدف إلى تعزيز صفوفه بأفضل الأسماء الممكنة، «طموحنا كبير وسنسعى لتعزيز الفريق أكثر».

كان كالزادا يتحدث من مدينة ميامي، حيث يواجه الهلال نادي ريال مدريد، وهو الفريق الأسبق لكريستيانو رونالدو، في أولى مبارياته ضمن بطولة كأس العالم للأندية يوم الأربعاء.

الهلال، الذي لم يُبرم أي صفقة كبرى قبل البطولة، كان قد أعلن مؤخراً عن تعيين سيموني إنزاغي مديراً فنياً للفريق. وقد ربطت تقارير سابقة النادي بعدة أسماء كبرى مثل برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد، والذي صرّح هذا الشهر بأنه رفض عرضاً ضخماً من الهلال لرغبته في البقاء في أعلى مستويات التنافس الأوروبي.

وعن ذلك، قال كالزادا: «لا يمكنني تأكيد أو نفي اهتمامنا به، لكنه بلا شك من نوعية اللاعبين الذين نراهم مناسبين للهلال، مثل كثيرين غيره».

وتابع قائلاً: «لا نتراجع عن محاولة ضم أي لاعب لأننا نظن أنه سيرفضنا. الأسماء التي نُرتبط بها تُظهر طموح النادي».

وأشار إلى أن الهلال أصبح الآن قادراً على مخاطبة أي لاعب في العالم دون تردد، «نحن نعتقد أننا في موقع يسمح لنا بتقديم عرض لأي نجم اليوم».

في الأشهر الماضية، تم ربط الهلال أيضاً بمحاولات لضم داروين نونيز من ليفربول وفيكتور أوسيمين من نابولي. ورغم امتناعه عن التعليق على هاتين الصفقتين بالتحديد، أكد كالزادا أن الهلال يستهدف الأسماء الكبيرة.

وقال: «نحن نبحث عن أكبر اللاعبين. طموحنا واضح، لكن لا بد أن يظهر اللاعب نفسه شغفاً وحماساً للانضمام لنا، وأن تكون الصفقة مجدية للطرفين».

وفي تصريح لافت، قال كالزادا: «نذكّر اللاعبين ووكلاءهم دوماً أننا نعم في الدوري السعودي، لكننا لا نطبع النقود هنا!».

وأضاف: «دوري كمدير تنفيذي هو ضمان أن يُدار النادي بكفاءة، لتكون لدينا أكبر ميزانية ممكنة لضم لاعبين كبار، ولكن ليس بأي ثمن. لهذا السبب ننسحب أحياناً من المفاوضات، لأننا نريد لاعبين يأتون بدافع حقيقي، لا فقط من أجل المال».

أنهى الهلال الموسم الماضي في المركز الثاني خلف الاتحاد، وأقال مدربه البرتغالي خورخي خيسوس عقب خروجه من نصف نهائي دوري أبطال آسيا.

وتم التعاقد مع سيموني إنزاغي بعد أيام فقط من خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان أمام باريس سان جيرمان. وعلّق كالزادا: «ربما يبدو الأمر سريعاً، لكنه نتاج عمل طويل. لقد طلب منا الانتظار حتى ما بعد النهائي احتراماً للنادي الذي كان فيه، وهذا ما فعلناه».

وأضاف: «هذا الموسم أنهيناه في المركز الثاني، وهذا أقل مما هو متوقع من الهلال. ببساطة، ننتظر من المدرب الجديد أن يعيدنا إلى منصات التتويج».

وعن مواجهة ريال مدريد، أعاد كالزادا التأكيد أن الهلال لا يخوض البطولة من أجل الظهور فقط، بل بهدف المنافسة.

وقال: «إنها فرصة هائلة لعرض مشروعنا، وأيضاً لاختبار مستوانا الحقيقي، لأننا لا نحظى بفرص كثيرة كهذه».

وختم حديثه بالقول: «نحن لا نذهب إلى هناك لمجرد تبادل القمصان أو التقاط الصور مع نجوم ريال مدريد. لدينا فريق موهوب، ومدرب عالمي جديد، وسنخوض البطولة بطموح الفوز».


مقالات ذات صلة

خيسوس: النصر لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال

رياضة سعودية خيسوس أشار إلى حجم التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق في المرحلة المقبلة (نادي النصر)

خيسوس: النصر لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال

خرج البرتغالي خيسوس عن بروتوكولات المؤتمرات الصحافية، والتي دائماً ما تركز على حظوظ الفريق والفريق الآخر، وأسهب في الحديث عن حجم التحديات في المرحلة المقبلة.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية الأوروغوياني داروين نونيز (الشرق الأوسط)

داروين نونيز على رادار فنربخشه

يواصل نادي فنربخشه التركي تحركاته في سوق الانتقالات الشتوية بحثاً عن تعزيز خط الهجوم، واضعاً اسم المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز ضمن دائرة المتابعة عن كثب.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية مهاجم رين الشاب قادر ميتاي (ليكيب)

الهلال يتحرك بقوة لضم موهبة رين الشابة «قادر ميتاي»

دخل نادي الهلال في مفاوضات جادة من أجل التعاقد مع مهاجم رين الشاب قادر ميتاي خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية لورنزو لوكا مهاجم «نابولي» (إ.ب.أ)

لوكا على رادار «بشكتاش»… و«الهلال» يدخل السباق بـ«صفقة تبادلية»

وفق شبكة «سكاي سبورتس»، فإن الاهتمام بلورنزو لوكا، مهاجم «نابولي»، لا يقتصر على بشكتاش، إذ دخل «الهلال» بقوة على خط المفاوضات.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم يعترف بالفوارق أمام الهلال ويؤكد: كرة القدم لا تعترف بالحسابات

أكّد الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الهلال المقررة الأحد المقبل، أن الهلال يُعد أقوى فرق الدوري في الوقت الحالي.

حامد القرني (تبوك)

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
TT

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)

اعترف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بأن فريقه قدّم شوطاً أول سيئاً في الخسارة أمام الاتفاق بهدف دون مقابل، مؤكداً أن غياب الروح والشراسة كان العامل الأبرز في النتيجة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الشوط الأول كان سيئاً جداً، وفي الشوط الثاني كنا أفضل وخلقنا الكثير من الفرص، لكن الخصم سجل من هجمة واحدة. واصلنا الخطورة حتى بعد حالة الطرد، لكن يجب أن ندرس الوضع بشكل أعمق».

وردّ مدرب الاتحاد على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحاجة إلى تدعيم الصفوف في فترة الانتقالات الشتوية، قائلاً: «لا أحب الحديث كثيراً عن الانتقالات، لكنني أمثل نادي الاتحاد. نحن نشارك في ثلاث بطولات ولسنا راضين عن وضع الفريق ومركزنا الحالي. نحتاج إلى لاعبين، واللاعب الذي سيحضر يجب أن يعرف لماذا جاء، وماذا نحتاج منه داخل الفريق».

وحول أداء الفريق المتواضع أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً، أوضح كونسيساو: «نحتاج إلى العمل فقط. خلال 23 يوماً لعبنا سبعة مباريات، وما زال أمامنا الكثير. الأهم هو كيفية ترجمة الفرص إلى أهداف. افتقدنا الشراسة، خاصة في الشوط الأول. نعرف أن الفرق ستتكتل أمامنا؛ ولذلك يجب أن نخلق الفرص ونسجل. الشراسة مطلوبة في كل شيء، دفاعياً وهجومياً وداخل منطقة الجزاء».

ووصف مدرب الاتحاد الشوط الأول بأنه «من أسوأ الأشواط» في مسيرته التدريبية، قائلاً: «أهم شيء لدي هو روح الفريق، وهذا لم نجده في الشوط الأول. أما بخصوص غياب فابينهو، فأي لاعب يغيب سيكون مؤثراً».

وأضاف: «دائماً أطالب بالشراسة؛ لأنها تصنع الفارق. أنا مدرب هجومي، وعلى اللاعبين أن يفهموا ذلك. ما قلته للاعبين بين الشوطين هو أن الحديث عن التكتيك لساعات لن يفيد إذا لم تُلعب المباراة بالروح المطلوبة. شعار الاتحاد هو (النمر)، وهذا يعني القوة والشراسة، ويجب أن نقدّم هذا المثال لجماهيرنا، فمن دون الروح لا يمكن فعل شيء».

وعن التبديلات، واستبدال شراحيلي وإشراك كادش، وعدم توظيف ميتاي في الظهير الأيسر، إضافة إلى استبدال ديابي الذي غادر بصافرات استهجان، قال كونسيساو: «بعد خروج شراحيلي أشركت البيشي في الظهير الأيسر. أهتم بوجود ماريو ميتاي، لكن لدي ثمانية لاعبين أجانب فقط. بعد المباراة يكون التحليل سهلاً، لكن تحليلي المسبق تطلب الأسماء التي شاركت. ديابي لم يكن في يومه؛ ولذلك تم استبداله، وهذا أمر طبيعي».

وختم مدرب الاتحاد حديثه قائلاً: «وضعت استراتيجية للشوط الأول، وإذا لم تنجح لا يمكن أن أفقد السيطرة مباشرة. بعد عشر دقائق من الشوط الثاني بدأنا التبديلات، لكن في النهاية، إذا لم تكن هناك رغبة حقيقية، فكل الأحاديث الأخرى ستكون بلا معنى».


سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
TT

سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)

أكد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فوز فريقه على الاتحاد جاء نتيجة قراءة فنية دقيقة والتزام كبير من اللاعبين، في مواجهة وصفها بالصعبة على جميع المستويات.

وقال الشهري، في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «سيناريو المباراة كان واضحاً، ولم يكن أمامنا خيار سوى اللعب بهذه الطريقة أمام فريق مميز هجومياً. نعرف أن نقطة قوة الاتحاد في الجهة اليمنى، وحرصنا على إغلاق هذه الجبهة، ونجحنا في ذلك، وحققنا الفوز في ملعب صعب وأمام فريق صعب».

وأضاف: «اللاعبون قدموا ردة فعل إيجابية بعد خسارة مباراة الخليج، ومواجهة الاتحاد دائماً ما تكون محفزة للجميع. خسرنا فينالدوم ودودا، لكننا نثق بالمجموعة كاملة. إذا أردت الفوز على فريق بحجم الاتحاد، يجب أن تكون فردياً وجماعياً في أعلى مستوى، وهذا ما عملنا عليه ونحتاج إلى الاستمرار فيه».

ورد الشهري على سؤال «الشرق الأوسط» حول اعتماد الاتحاد الكبير على الكرات العرضية، حيث بلغت 39 عرضية لم ينجح منها سوى خمسة، قائلاً: «عندما تلعب أمام الفرق الكبيرة، من الطبيعي أن تعتمد على العرضيات. حاولنا الحد منها قدر الإمكان، لكن عند مواجهة جودة عالية مثل هذه، يجب أن تكون منظماً وتتمركز بشكل صحيح، ونعمل دائماً على تطوير هذه الجوانب لتفادي الخطورة».

وتحدث مدرب الاتفاق عن أداء خالد الغنام، مسجل هدف المباراة، قائلاً: «خالد لاعب مميز، ويملك جودة هجومية عالية. ما ينقصه هو الجانب الدفاعي، لأن كرة القدم الحديثة أصبحت شاملة. مع الاستمرارية في العمل، خصوصاً بدنياً، أتوقع أن يتطور أكثر. لعب اليوم في العمق وسجل هدفاً رائعاً».


«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
TT

«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)

ألحق «الاتفاق»، بقيادة المدرب الوطني البارع سعد الشهري، الخسارة الرابعة بضيفه «الاتحاد»، في الدوري السعودي للمحترفين، هذا الموسم، بالفوز عليه 1 / 0 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الجوهرة المُشعة، ضِمن الجولة الـ16 من البطولة.

وتجمّد رصيد «الاتحاد» عند 27 نقطة في المركز السادس من 15 مباراة، في حين رفع «الاتفاق» رصيده إلى 25 نقطة، لكنه ظل في المركز السابع متأخراً بنقطتين عن حامل اللقب.

وسجل خالد الغنام هدف «الاتفاق» والمباراة الوحيدَ بتسديدة رائعة بيُمناه من داخل منطقة الجزاء، بعدما راوغ المُدافع ‌دانيلو بيريرا ليضع الكرة ‌في الزاوية البعيدة لمرمى ‌رايكوفيتش ⁠في ​الدقيقة 54.

وفي المباراة التي جمعت «إتي الغربية» و«إتي الشرقية»، لعب ‌«الاتحاد» بعشرة لاعبين في آخِر خمس دقائق، بعد طرد حارسه الصربي رايكوفيتش ببطاقة حمراء مباشرة بعد لمس الكرة بيده خارج منطقة الجزاء ليمنع أحد لاعبي «الاتفاق» من الانفراد بمرماه في الدقيقة 85.

وجاءت المباراة مثيرة وسريعة، إذ شنّ الغنام، الحائز جائزة أفضل لاعب في المباراة، هجمة ⁠خطيرة بعدما دخل منطقة الجزاء، وراوغ أكثر من لاعب قبل أن يطلق ‌تسديدة أرضية من مدى قريب تصدى لها رايكوفيتش في الدقيقة ‍23.

وبعدها بأربع دقائق، حصل محمدو دومبيا، لاعب «الاتحاد»، على بطاقة صفراء، على أثر تدخل قوي على مختار علي.

وقبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، حوَّل موسى ديمبلي تمريرة عرضية من مختار علي بضربة رأس، لكن الكرة مرت إلى جوار القائم الأيمن.

وبعد ​هدف الضيوف بأربع دقائق، ردّ روجر فردنانديز بتسديدة أرضية من مدى قريب استقرت في يد ⁠السلوفاكي ماريك روداك، حارس «الاتفاق».

وأرسل مهند الشنقيطي تمريرة عرضية خطيرة حوّلها دفاع «الاتفاق» إلى ركلة ركنية في الدقيقة 63.

وحوَّل كريم بنزيمة ضربة رأس إلى جوار القائم، بعد تمريرة عرضية في الدقيقة 75.

وبعدها بدقيقتين أطلق ديابي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء حوَّلها الدفاع إلى ركلة ركنية.

وتأثرت جهود حامل اللقب لإدراك التعادل بحصول رايكوفيتش على بطاقة حمراء.

ودفع البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب «الاتحاد»، بالحارس البديل محمد العبسي، وأخرج ستيفن بيرغوين، ليلعب حامل اللقب بعشرة لاعبين.

ونجح العبسي ‌في التصدي لضربة رأس قوية بيدٍ واحدة قرب النهاية ليمنع «الاتفاق» من تسجيل الهدف الثاني.