كأس العالم للأندية بين سلبيات الرافضين وإيجابيات الموافقين

توسعة البطولة: فرصة لبعض الأندية لإظهار قدراتها الحقيقية أم عبء إضافي على اللاعبين؟

البعض شكك في دوافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو لتوسعة مونديال الأندية (أ.ب)
البعض شكك في دوافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو لتوسعة مونديال الأندية (أ.ب)
TT

كأس العالم للأندية بين سلبيات الرافضين وإيجابيات الموافقين

البعض شكك في دوافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو لتوسعة مونديال الأندية (أ.ب)
البعض شكك في دوافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو لتوسعة مونديال الأندية (أ.ب)

لا يوجد أدنى شك في أن كأس العالم للأندية كبطولة تضم 32 فريقاً ستكون مفيدة للرياضة من جميع النواحي. فعلى الرغم من أن كرة القدم بأكملها تعتمد على مباريات الأندية، فإنه لم تكن هناك أي فرصة لأن تتنافس هذه الأندية من مختلف القارات في بطولات تنافسية واحدة. وفي عالم تُهيمن عليه الأندية الأوروبية الكبرى، فإن هذه البطولة تُمثل فرصةً حقيقية لبقية أندية العالم لإظهار قدراتها الحقيقية.

قال تلوبي موتسيبي، رئيس نادي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، الذي سيخوض مباراته الافتتاحية ضد أولسان الكوري الجنوبي في 17 يونيو (حزيران): «نحن هنا للمنافسة، ولكن أيضاً لإظهار ما يمكن أن تقدمه كرة القدم الأفريقية. إذا عدنا وقال الناس: (يا إلهي، هل تتذكرون ذلك الفريق الجنوبي أفريقي؟ وهل تتذكرون الطريقة التي لعب بها؟) فسيكون هذا أمراً مثيراً وناجحاً بالنسبة لنا».

وقبل خمس سنوات، قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، إنه يريد أن يجعل الرياضة تشمل الجميع ويريد أن يمهد الطريق لأن يكون «50 نادياً على الأقل من جميع القارات في أعلى مستوى تنافسي». ربما يشكك البعض في دوافعه، لكن الشيء المؤكد الذي لا يمكن التشكيك فيه هو أن مشاركة أندية من خارج أوروبا في المنافسة تُعد خطوة أولى صغيرة (ولكن حاسمة) نحو هذه الرؤية.

ربما تكون العقبات كبيرة جداً، ومن المؤكد أنه لن يتمكن أي نادٍ خارج نطاق الأندية الأوروبية الخمسة عشر من الفوز بالبطولة، لكن لم يكن من الممكن أن نشاهد ما يمكن لهذه الأندية أن تقدمه من الأساس من دون إقامة مثل هذه البطولة المجمعة. ومع ذلك، لا يجب تجاهل سلبيات هذه البطولة، فهي تقام في نهاية موسم أوروبي طويل، حيث يعاني العديد من اللاعبين من إرهاق شديد، وهو ما دفع - حسب غابرييل ماركوتي على موقع «إي إس بي إن» - منظمات مثل الرابطة العالمية للاعبين المحترفين (فيفبرو) إلى دق ناقوس الخطر، بل وحتى اتخاذ إجراءات قانونية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ومنذ البداية، بدا الأمر برمته وكأنه محاولة لجني الأموال، ومحاولة لاسترضاء الأندية الأوروبية الكبرى التي تسعى للحصول على أكبر قدر من الأموال، كما يتضح من الخلافات بين إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين. (وحتى في هذه النسخة، يُمنح أقل من نصف قيمة الجوائز المالية بناءً على النتائج، بينما يُوزّع الباقي بناءً على ما يُطلق عليه الفيفا «ركيزة المشاركة»، حيث تحصل فرق مثل ريال مدريد على أضعاف ما يحصل عليه أوكلاند سيتي). وعلاوة على ذلك، فإن إقحام إنتر ميامي - وليونيل ميسي - لتمثيل الدولة المضيفة رغم أنه ليس بطل الدوري الأميركي لكرة القدم، بل الفائز بدرع المشجعين، يُشير إلى رغبة الاتحاد الدولي لكرة القدم في استقطاب الأسماء الكبيرة لإنجاح المسابقة.

بالإضافة إلى ذلك، بالغ الاتحاد الدولي لكرة القدم في وعوده، فقد صرح بأن البطولة ستُدرّ إيرادات تتجاوز ملياري دولار - مليار دولار من حقوق البث التلفزيوني، ونصف مليار من حقوق الرعاية، ونصف مليار آخر من مبيعات التذاكر. وأيضاً بالنسبة لمبيعات التذاكر، فقد تم تخفيض أسعار التذاكر، التي كانت مطروحة في البداية بأسعار تتراوح بين 250 و350 دولاراً لحضور مباراة افتتاح البطولة بين إنتر ميامي والأهلي المصري، إلى 55 دولاراً فقط. وأكد إنفانتينو أنه يضمن نفاد جميع تذاكر المباراة الافتتاحية، لكن كان آلاف التذاكر لا يزال بلا بيع قبل بدء المباراة بساعات.

كان بإمكان الفيفا الترويج لهذه البطولة على أساس أهميتها وإمكانية أن تصبح، مع مرور الوقت، بطولة مهمة للغاية، أو كان بإمكانه ببساطة القول إنهم يركزون على تنظيم مسابقة مربحة، لكنه بدلاً من ذلك حاول القيام بكلا الأمرين معاً - لو كان الأمر يتعلق فقط بالمال، لما كان أوكلاند سيتي، على سبيل المثال، سيشارك في المسابقة! ورغم كل ذلك، فهناك حقيقة واضحة ولا جدال فيها، وهي أن هذه البطولة نجحت في تجميع الأندية العالمية بطريقة لم يسبق لها مثيل. فالأندية التي حُرمت جغرافياً من المشاركة في البطولات الكبرى، تحصل على فرصتها الآن للظهور على الساحة الكبرى، كما أن تعالي بعض الأندية يُذكرنا بالطريقة التي تجاهلت بها بعض الدول، مثل إنجلترا، بطولة كأس العالم للمنتخبات خلال أول 20 عاماً من انطلاقها، معتبرةً إياها دون المستوى!

وكانت بطولة كأس العالم الأولى، التي استضافتها أوروغواي عام 1930، فوضوية بعض الشيء أيضاً. وكان من المفترض أن يشارك فيها 16 منتخباً، لكن منتخبي اليابان وتايلاند، (سيام سابقاً) انسحبا في اللحظات الأخيرة. وغاب منتخب آخر، وهو مصر، عن البطولة لأنه لم يلحق بموعد انطلاق القارب الذي كان من المفترض أن يأخذ الفريق إلى مونتيفيديو! وأراد كل منتخب من المنتخبين اللذين وصلا إلى النهائي (الأرجنتين وأوروغواي) اللعب بكرتهما الخاصة، لذلك قرر الحكم أن يلعبا الشوط الأول بكرة أحدهما والشوط الثاني بالكرة الأخرى! ويجب الإشارة أيضا إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وصلت إلى الدور نصف النهائي لهذه البطولة.

فهل يبدو لكم أيٌّ من هذا طبيعياً؟ بالطبع لا! انظروا إلى كأس العالم الآن وتأملوا ما وصلت إليه الأمور، ليس فقط من منظور رياضي، بل من منظور اجتماعي وثقافي، بل واقتصادي أيضاً. فهل يمكن لكأس العالم للأندية أن تصل إلى نفس المكانة؟ أم ستتلاشى كما حدث مع بعض ابتكارات الفيفا السابقة؟ سنكتشف ذلك بمرور الوقت، لكن الأمر لا يستحق المحاولة فحسب، لكنه في الأساس واجب أخلاقي للرياضة يجب تجربته.



سكيلي لاعب آرسنال يشيد بـ«هجومهم المرعب» قبل ملاقاة اليونايتد

سكيلي في مواجهة هنريكي لاعب الإنتر خلال مواجهة الفريقين (رويترز)
سكيلي في مواجهة هنريكي لاعب الإنتر خلال مواجهة الفريقين (رويترز)
TT

سكيلي لاعب آرسنال يشيد بـ«هجومهم المرعب» قبل ملاقاة اليونايتد

سكيلي في مواجهة هنريكي لاعب الإنتر خلال مواجهة الفريقين (رويترز)
سكيلي في مواجهة هنريكي لاعب الإنتر خلال مواجهة الفريقين (رويترز)

امتدح مايلز لويس سكيلي الهجوم المرعب لفريقه آرسنال، وحث زملاءه على توجيه رسالة قوية أخرى لمنافسهم مانشستر يونايتد قبل مواجهته الأسبوع المقبل.

ويدخل آرسنال مباراة الأحد المقبل الحاسمة، في الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب الإمارات بمعنويات عالية بعد فوز مثير 3 - 1 على إنتر ميلان الإيطالي.

ويعد فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا هو الوحيد في دوري أبطال أوروبا الذي فاز في كل مبارياته السبع بالبطولة، ويبدو أنه في طريقه لتصدر دور المجموعات.

وسجل غابرييل جيسوس هدفين في إيطاليا وأضاف فيكتور جيوكيريس الهدف الثالث بعد نزوله بديلاً في ليلة لا تنسى لأرتيتا ولاعبيه.

وقال سكيلي: «أشعر بالرهبة لرؤية كل هذه الخيارات الهجومية المتاحة لدينا».

وأضاف في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية»: إنها قوة جديدة بالنسبة لنا، فكل لاعب سعيد بالمشاركة، والجميع سعيد بالدعم أيضاً، ولهذا السبب نحن في حالة جيدة.

وتابع: كان هذا الفوز بمثابة رسالة قوية، قبل المباراة، كنا ندرك أهمية توجيه رسالة لبقية منافسينا، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك، نواصل اتخاذ خطوات في الاتجاه الصحيح.

وأضاف: «كل مباراة الآن مهمة للغاية، ونسعى لتحقيق فوز آخر (يوم الأحد)، وتوجيه المزيد من الرسائل لبقية منافسينا، وهذا ما نحاول فعله، وهذا ما سنفعله».

وسيواجه أرتيتا، الذي يتصدر فريقه الدوري بفارق سبع نقاط، معضلة في اختيار التشكيلة الأساسية لمباراة مانشستر يونايتد بعد ثنائية جيسوس في سان سيرو.

وغاب جيسوس عن الملاعب لمدة 11 شهراً بسبب إصابة قوية في الركبة، لكنه استهل أول مباراة له أساسياً في البطولة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024 بأداء رائع وضع ضغطاً على مهاجم أرتيتا الأساسي، جيوكيريس. مع ذلك، شارك اللاعب السويدي الدولي بديلاً ليسجل هدفه الثاني في ثلاث مباريات.


10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي

بريان مبيومو يحرز هدف يونايتد الأول في مرمى سيتي في قمة مانشستر (أ.ف.ب)
بريان مبيومو يحرز هدف يونايتد الأول في مرمى سيتي في قمة مانشستر (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي

بريان مبيومو يحرز هدف يونايتد الأول في مرمى سيتي في قمة مانشستر (أ.ف.ب)
بريان مبيومو يحرز هدف يونايتد الأول في مرمى سيتي في قمة مانشستر (أ.ف.ب)

أعاد مانشستر يونايتد إشعال موسمه بفوز مثير في لقاء قمة مانشستر على حساب منافسه سيتي. وانتقد أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، إدارة النادي بشدة بعد خسارته أمام سندرلاند، قائلاً إنها «تخلت تماماً» عن الفريق. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ 22 من الدوري الإنجليزي:

أجواء أولد ترافورد تُعيدنا إلى الماضي

كان السير جيم راتكليف حاضراً في المدرجات ليشاهد أفضل فوز وأداء لمانشستر يونايتد منذ ملكيته للنادي قبل عامين. عندما استحوذ راتكليف على حصة في النادي، كان الانطباع العام يتمثل في أنه ملياردير جاء ليستمتع بسحر كرة القدم بنفسه. كان الفوز على مانشستر سيتي بمثابة عودة قوية للفريق، حيث لعب مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك كرة قدم جميلة أعادتنا بالذكريات إلى ما كان يقدمه الشياطين الحمر في الماضي. من شبه المؤكد أن هذا الأداء لن يستمر على المدى المتوسط، لأن معظم الفرق المنافسة لن تلعب بنفس أسلوب لعب مانشستر سيتي الهجومي المفتوح، لكن لاعبي مانشستر يونايتد قدموا مباراة قوية وجعلوا الجماهير تشعر بالحماس والمتعة. كان هناك وقتٌ كانت فيه كل مباراة كبيرة تقام على ملعب «أولد ترافورد» تُثير حماس الجماهير بهذا الشكل، وهو الأمر الأسطوري الذي كان راتكليف يريد أن يكون جزءاً منه عندما استحوذ على حصة في النادي؟ فهل سيكون ذلك ممكناً في الملعب الجديد الذي يخطط له رئيس شركة إينيوس بدلاً من ملعب «أولد ترافورد»؟ في الواقع، تشير تجارب توتنهام الأخيرة إلى عكس ذلك! (مانشستر يونايتد 2-0 مانشستر سيتي).

إيمري ينتظر عودة أبراهام

كان أستون فيلا يخوض أمام إيفرتون مباراته السادسة منذ 27 ديسمبر (كانون الأول)، ويُعاني الفريق من إرهاق شديد بسبب نقص الخيارات المتاحة للعب في هذه المباريات المتتالية. وخرج جون ماكجين، قائد خط الوسط، من الملعب في الشوط الأول بسبب الإصابة، وهو ما قلص آمال أستون فيلا في الخروج بنتيجة إيجابية وتقليص الفارق مع المتصدر آرسنال. ومع انتقال دونيل مالين إلى روما، فإن عودة تامي أبراهام المتوقعة إلى النادي الذي ساعده على الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2019 باتت ضرورية. في الواقع، لا يملك المدير الرياضي الذي اختاره أوناي إيمري، روبرتو أولابي، الكثير من الأموال التي تمكنه من التعاقد مع لاعبين موهوبين آخرين. وقد يُعجّل اهتمام إيفرتون بأبراهام من انضمامه إلى أستون فيلا. لقد ألحق الإرهاق ضرراً بالغاً بفرص أستون فيلا في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كشف الهدف الذي سجله ثيرنو باري لإيفرتون عن الإرهاق الذهني والبدني الذي يعاني منه لاعبو أستون فيلا. كما أثر ذلك أيضاً على أداء المهاجمين في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، حيث فشل كل من مورغان روجرز ويوري تيليمانس وأولي واتكينز في استعادة مستواهم السابق. (أستون فيلا 0-1 إيفرتون).

غريليش يستمتع بالعودة إلى أستون فيلا

لا يزال جاك غريليش، نجم أستون فيلا السابق والبالغ من العمر 30 عاماً، يقدم مستويات رائعة مع إيفرتون. ومع ذلك، ستكون هناك قائمة طويلة من اللاعبين الذين ينافسونه على الانضمام إلى المنتخب الإنجليزي، وفي مقدمة هؤلاء اللاعبين مورغان روجرز، خليفة غريليش في أستون فيلا. لكن غريليش لا يزال بارعاً في الانطلاق بالكرة والحصول على أخطاء في مناطق خطيرة، تماماً كما كان يفعل مع أستون فيلا في السابق. وقد شعر مشجعو أستون فيلا، الذين كانوا يستمتعون في السابق بما يقدمه غريليش مع فريقهم، بالإحباط الشديد عندما كان غريليش يستحوذ على الكرة ليخفف الضغط من على كاهل مدافعي إيفرتون. من الواضح أن المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، يمنح غريليش الحرية لإطلاق العنان لقدراته وإبداعه، لكنه يطلب أيضاً من لاعبيه القيام بواجباتهم الهجومية والدفاعية على أكمل وجه.

فولتميد يخيب الآمال أمام وولفرهامبتون

مع خروج نيك فولتميد من الملعب بعد مرور 67 دقيقة ليحل محله يوان ويسا، لا بد أن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، كان يتساءل في قرارة نفسه عما يتعين عليه القيام به لمساعدة المهاجم الألماني على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. سجل فولتميد هدفين فقط في آخر 13 مباراة له مع الفريق، وكان كلاهما في مباراة واحدة ضد تشيلسي. وأمام وولفرهامبتون ظهر فولتميد بشكل مثير للإحباط ولم ينجح في خلق مشكلات لخط دفاع وولفرهامبتون. في بعض الأحيان، أتيحت الفرصة للمهاجم البالغ طوله 1.98 متر لاستغلال الكرات العرضية، لكن - على الرغم من طوله الفارع - لم يثق كثيرون في قدرته على التسجيل برأسه. ويتعين على فولتميد أن يدرك أنه لن تتاح له الكثير من الفرص طوال الوقت في الدوري الإنجليزي، وبالتالي فإنه بحاجة إلى مزيد من الوعي والتركيز داخل منطقة الجزاء. (وولفرهامبتون 0-0 نيوكاسل).

كالوم ويلسون (وسط) وفرحة هز شباك توتنهام وفوز وست هام (رويترز)

أندرسون يصمد أمام ديكلان رايس

هل يصبح إليوت أندرسون لاعباً متكاملاً في خط الوسط عندما يتحرر من القيود؟ من الواضح أن لاعب نوتنغهام فورست مُرشح للعب بجوار ديكلان رايس في خط وسط المنتخب الإنجليزي في كأس العالم خلال الصيف المقبل - لكنه أكثر بكثير من مجرد محور ارتكاز. لقد تنافس هذان اللاعبان على جائزة أفضل لاعب في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب فورست، لكن كما كان يُنظر إلى رايس سابقاً على أنه محور ارتكاز يُعتمد عليه فقط للعب بجوار لاعبين مثل فيل فودين وجاك غريليش لشن الهجمات، فإن أندرسون يُظهر أفضل ما لديه عندما يتلقى الدعم اللازم من لاعب قوي دفاعياً بجواره في خط الوسط. قدّم إبراهيم سانغاري أداءً رائعاً في مركز لاعب خط الوسط المدافع أمام آرسنال، حيث شلّ حركة مارتن أوديغارد، وهو ما أتاح لأندرسون أن يستغل طاقته وقدرته على التوقع في الضغط والتمرير بين الخطوط. (نوتنغهام فورست 0-0 آرسنال).

ويلسون يُظهر قيمته وسط الشكوك المحيطة بمستقبله

إذا كان هذا هو هدف كالوم ويلسون الأخير مع وست هام، فقد كانت هذه طريقة رائعة ليختتم بها مسيرته مع الفريق. شارك ويلسون بديلاً بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق في الدقيقة 89، وتمركز في المكان المناسب تماماً ليسجل هدف الفوز عندما فشل غولييلمو فيكاريو في التعامل مع ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. خسر توتنهام على أرضه مرة أخرى، وحقق وست هام فوزه الأول في الدوري منذ 8 نوفمبر (تشرين الثاني). ومع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف مصير ويلسون، فاللاعب البالغ من العمر 33 عاماً كان في مفاوضات للرحيل ولم يشارك في مباراتين. لكن يتعين على المدير الفني لوست هام، نونو إسبيريتو سانتو، أن يكون عملياً. يتمتع ويلسون بالذكاء والخبرة في الدوري الإنجليزي، ويمتلك الشخصية القوية والقدرة على تسجيل أهداف حاسمة. ويعتقد كثيرون داخل النادي أن ويلسون يجب أن يبقى، لذا يتعين على نونو أن يعمل على إقناعه بالبقاء. (توتنهام 1-2 وست هام).

غضب أوليفر غلاسنر يتواصل

من النادر أن تشاهد فريقاً في الدوري الإنجليزي الممتاز ينهي مباراة من دون أن يجري أي تغيير ولا يعتمد على أي من البدلاء، لكن المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، قال إنه ولاعبيه شعروا بـ«الإهمال» لدرجة أنه لم يكن أمامه خيار سوى الإبقاء على التشكيلة الأساسية المُرهَقة في المباراة التي قلب فيها سندرلاند تأخره بهدف دون رد ليفوز بهدفين مقابل هدف وحيد. وادّعى المدير الفني النمساوي، الغاضب بسبب عدم علمه ببيع مدافع فريقه مارك غويهي إلى مانشستر سيتي إلا قبل البيع بساعات، أن اللاعبين الشباب الموجودين على دكة بدلاء فريقه بحاجة إلى «الحماية» وأنهم غير جاهزين بدنياً أو ذهنياً لمواجهة سندرلاند خارج ملعبه. وأثار هجوم غلاسنر المطوّل على مجلس الإدارة، الذي باع إيبيريتشي إيزي إلى آرسنال في أغسطس (آب)، تساؤلات حول ما إذا كان كريستال بالاس سيُقيله من منصبه قريباً، قبل أن يستقر على الإبقاء عليه حتى يونيو (حزيران) المقبل كما هو مُخطط له. لكن مهما حدث، فإن الفريق الذي لم يحقق أي فوز في عشر مباريات في جميع المسابقات يحتاج إلى تدعيمات بشكل عاجل، وإلا فإنه سيواجه شبح الهبوط، سواء هذا الموسم أو على الأرجح الموسم المقبل. وقال غلاسنر: «إذا واصلنا العمل بهذا الشكل، فسيدفع كريستال بالاس، وليس أوليفر غلاسنر، الثمن. أنا لست بحاجة إلى الحماية، لكن كريستال بالاس بحاجة إليها». (سندرلاند 2-1 كريستال بالاس).

روزينيور بحاجة إلى المزيد من النتائج الإيجابية

مع عودة كول بالمر وريس جيمس سريعاً حتى دون خوض حصة تدريبية واحدة، وإعلان العديد من لاعبي تشيلسي الأساسيين جاهزيتهم رغم معاناتهم من آثار الفيروس الذي تسبب في غياب اللاعب البرازيلي الشاب إستيفاو عن المباراة، يبدو أن المدير الفني الجديد للبلوز، ليام روزينيور، يحظى بدعم كامل من اللاعبين، الذين بذلوا قصارى جهدهم في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على برنتفورد بهدفين دون رد. وبالنظر إلى الأجواء الفاترة في ملعب «ستامفورد بريدج» طوال المباراة، يبدو أن جماهير تشيلسي المتعصبة لا تزال غير مقتنعة بالتعاقد مع روزينيور، إذ اعتادت هذه الجماهير على وجود مديرين فنيين من ذوي الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم مثل جوزيه مورينيو، وجوس هيدينك، وكارلو أنشيلوتي، وأنطونيو كونتي، وتوماس توخيل، وبالتالي فإن هذه الجماهير لديها شكوك حول قدرة المدير الفني على قيادة الفريق، خاصة وأن هذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها قيادة فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. من المعروف أنه من الصعب إرضاء جماهير تشيلسي، وحتى المدير الفني السابق إنزو ماريسكا لم ينجح في كسب حب هذه الجماهير، وسيحتاج روزينيور إلى تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية لكي يحظى بقبول لدى جماهير البلوز. (تشيلسي 2-0 برنتفورد)

تيرنو باري وهدف فوز إيفرتون على أستون فيلا (رويترز)

ليفربول المتعثر يحقق رقماً سلبياً لأول مرة منذ عام 1981

للمرة الأولى منذ احتلاله المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 1980-1981، فشل ليفربول في الفوز على أي من الفرق الصاعدة على ملعب أنفيلد! لقد نجحت فرق بيرنلي وليدز يونايتد وسندرلاند في حصد نقاط من حامل اللقب على ملعبه هذا الموسم، وهو ما زاد الضغوط على المدير الفني للريدز، أرني سلوت. وقال فيرجيل فان دايك، الذي كان يشعر بالاستياء من النتيجة ومن صيحات الاستهجان التي أطلقها الجمهور على اللاعبين فور إطلاق الحكم لصافرة النهاية: «لم يحدث هذا منذ عام 1980؟ يا إلهي!». وبالنظر إلى فشل ليفربول في خلق الفرص أمام الفرق التي تلعب بتكتل دفاعي، والتي تُعد إحدى نقاط ضعف سلوت العديدة هذا الموسم، فقد كان أداء الفريق أفضل بكثير أمام بيرنلي. لكن حتى في تلك المباراة التي شهدت 32 محاولة على مرمى بيرنلي واستحواذ ليفربول على الكرة بنسبة 73 في المائة، لم ينجح ليفربول في تحقيق الفوز. (ليفربول 1-1 بيرنلي).

مدرب بالاس «الغاضب» غلاسنر وأحزان الهزيمة أمام سندرلاند (رويترز)

فاركي سعيد بـ «أفضل فوز لفريقه هذا الموسم»

وصف دانيال فاركي فوز ليدز يونايتد على فولهام بهدف دون رد بأنه «أفضل فوز لفريقه هذا الموسم». وساهم الهدف القاتل الذي سجله لوكاس نميشا في الدقيقة 91 في توسيع الفارق بين ليدز يونايتد ونوتنغهام فورست صاحب المركز السابع عشر إلى ثلاث نقاط، ليظل ليدز يونايتد على بُعد ثماني نقاط من المراكز المؤدية للهبوط. كما نجح أصحاب الأرض في الخروج بأول شباك نظيفة لهم على ملعب «إيلاند رود» منذ أغسطس (آب) الماضي. ولم يتحدث مدرب ليدز فاركي عن أي شيء سلبي متعلق بالأداء بعد صافرة النهاية، وقال: «سأعتبر هذا الفوز اليوم هو الأفضل هذا الموسم، لأننا لعبنا ضد فريق فولهام المتألق، وحققنا فوزاً بشباك نظيفة. كنا نستحق ذلك تماماً، ولم نجعل الفريق المنافس يخلق الفرص».

* «خدمة الغارديان»


رئيسة «الأولمبية الدولية»: لست قلقة من تقارب ترمب وإنفانتينو

كريتسي كوفنتري (د.ب.أ)
كريتسي كوفنتري (د.ب.أ)
TT

رئيسة «الأولمبية الدولية»: لست قلقة من تقارب ترمب وإنفانتينو

كريتسي كوفنتري (د.ب.أ)
كريتسي كوفنتري (د.ب.أ)

تعتقد كريتسي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، أنه ليس هناك خطأ في التقارب ما بين السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت كوفنتري في تصريحات للصحافيين الأربعاء: «إذا لم تكن هناك علاقة جيدة بينهما، قبل 6 أشهر من انطلاق كأس العالم، كنت سأشعر بالقلق».

ويمتلك إنفانتينو، الذي يعد عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية، علاقة قوية مع ترمب، كما توجه بجائزة «فيفا» للسلام، على هامش قرعة كأس العالم للأندية التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بواشنطن، في خطوة اعتبرها كثيرون غريبة.

وسيكون الحدث الأكبر في الولايات المتحدة بعد المونديال هو استضافة لوس أنجليس دورة الألعاب الأولمبية عام 2028. فيما قالت كوفنتري، إن اللجنة الأولمبية ستكون قريبة أيضاً من إدارة ترمب في التحضير لهذه المنافسات.

وقالت أيضاً: «عندما نقترب من موعد الأولمبياد، سترون العلاقات مستمرة وتصبح أقوى».

وأوضحت كوفنتري أن اللجنة الأولمبية ليست لديها اتصالات رسمية بعد مع البيت الأبيض، لكن هناك محادثات جيدة، مع اللجنة المنظمة في لوس أنجليس، معتبرة أن كل شيء يسير في الطريق الصحيح.

وأشارت إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية، علمت بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، وزوجته أوشا فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، سيحضرون حفل افتتاح الألعاب الشتوية في ميلان يوم 6 فبراير (شباط)، وقالت: «نتطلع للقاء نائب الرئيس».