أعلن الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوّت في شمال البلاد، الجمعة، بعد ساعات من شن الدولة العبرية موجة من الضربات على إيران.
ولم يتضح على الفور سبب انطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات ومناطق قرب الحدود مع لبنان وهضبة الجولان السورية المحتلة التي ضمتها إسرائيل.
كذلك أعلن الجيش أن القوات الجوية والبحرية اعترضت طائرات مسيَّرة أُطلقت من إيران، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وشنت إسرائيل، الجمعة، سلسلة ضربات غير مسبوقة على مواقع نووية وعسكرية في إيران شملت منشأة نطنز وطهران ومدن أخرى، وأسفرت عن مقتل قادة عسكريين كبار، بينما توعدت طهران بالرد معتبرة أن ما حصل هو «إعلان حرب».
وأدت الضربات إلى إصابة 95 شخصاً في أنحاء مختلفة من إيران، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أجهزة طرد مركزية لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض في منشأة نطنز بوسط إيران، فيما أكدت طهران أن معظم الأضرار اللاحقة بالمنشأة «سطحية».
وقُتل في الضربات رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة محمد باقري، أعلى مسؤول في الهيكلية العسكرية، فضلاً عن حسين سلامي، قائد «الحرس الثوري»، وقائد القوة الجوفضائية للحرس أمير علي حاجي زاده. كما قُتل ستة علماء نوويين كبار بحسب الإعلام الإيراني.
وأصيب في الهجوم أيضاً علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي.
