قال ديفيد مويز، مدرب فريق إيفرتون الإنجليزي، إنه كان يحضر ميلاد حفيده عندما أبلغته وزارة الداخلية بمنحه وسام الإمبراطورية البريطانية.
ذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن مويز مدرب مانشستر يونايتد ووست هام السابق حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية رسمياً من أمير ويلز، المشجع المتحمس لكرة القدم، خلال حفل أقيم في قلعة وندسور، الأربعاء.
وقال مويس إنه علم بهذا التكريم في ديسمبر (كانون الأول)، مضيفاً: «كنت أحضر ميلاد حفيدي، وتلقيت اتصالاً من وزارة الداخلية».
وأضاف المدرب الأسكوتلندي: «لم تكن حماتي بصحة جيدة، وكانت تحتضر خلال تلك الفترة، ولم نفتح البريد لفترة، لانشغالنا كثيراً مع حماتي».
وتابع: «لقد كلفت زوجتي بمراجعة رسائل البريد الخاص بي، ولم أصدق في البداية، لأنني أحياناً أتلقى الكثير من المكالمات التي لا يمكن أن يصدقها أحد».
وواصل: «لقد عدت وتحققت مجدداً، وكانت لحظة عظيمة ومؤثرة لي ولزوجتي».
قام مويز بتدريب وست هام فترتين، الأولى بين عامي 2017 و2018، والثانية بين 2019 و2024، وقاد الفريق في الولاية الثانية للفوز بلقب الدوري الأوروبي لكرة القدم في 2023، ليهدي النادي اللندني أول لقب بارز منذ 43 عاماً.
وقال مويز: «الفوز بهذا اللقب مع وست هام كان إنجازاً كبيراً، وكنت محظوظاً لقيادة الفريق لفترة طويلة، لأنه أمر ليس سهلاً في الدوري الإنجليزي الممتاز».
وتولى مويز (62 عاماً)، المولود في غلاسغو، التدريب بين عامي 2002 و2013، وعاد مجدداً لقيادة الفريق في أوائل العام الحالي 2025.
ويعد ديفيد مويز ثالث أكثر المدربين إدارة للمباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز خلف السير أليكس فيرغسون وأرسين فينغر.

