الكرملين يتحدث عن «عقبات العلاقات الثنائية» مع واشنطن ويستبعد تحقيق «نتائج سريعة» في تطبيعها

ويهدّد بأن أوكرانيا ستخسر مزيداً من الأراضي إذا رفضت مطالب موسكو

النيران تتصاعد من موقع سقوط صاروخ روسي على منطقة في خاركيف (إ.ب.أ)
النيران تتصاعد من موقع سقوط صاروخ روسي على منطقة في خاركيف (إ.ب.أ)
TT

الكرملين يتحدث عن «عقبات العلاقات الثنائية» مع واشنطن ويستبعد تحقيق «نتائج سريعة» في تطبيعها

النيران تتصاعد من موقع سقوط صاروخ روسي على منطقة في خاركيف (إ.ب.أ)
النيران تتصاعد من موقع سقوط صاروخ روسي على منطقة في خاركيف (إ.ب.أ)

استبعد الكرملين، الأربعاء، أن تُفضي محاولات تحسين العلاقات الروسية-الأميركية إلى «نتائج سريعة» بعد سلسلة اتصالات بين الرئيسَيْن الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، فيما كشف السفير الروسي الجديد في واشنطن، ألكسندر دارشيف، عن أن المحادثات بين البلدَيْن بشأن حل الأزمات في علاقتهما الثنائية ستنتقل من إسطنبول إلى موسكو وواشنطن. وقال: «ستُجرى الجولة التالية من المحادثات في موسكو في المستقبل القريب»، من دون أن يحدد موعداً لذلك.

وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافيين: «ثمة الكثير من العقبات أمام العلاقات الثنائية، ومن غير المرجح أن نتأمل أي نتائج سريعة». وفضلاً عن الاتصالات، اجتمع بوتين مع ستيف ويتكوف، مبعوث ترمب، في موسكو مرات عدة، في حين عقد وزيرا خارجية البلدَيْن محادثات في السعودية. واجتمعت وفود أقل مستوى في إسطنبول في إطار مباحثات بشأن تعزيز عمل سفارتَي البلدَيْن.

ستيف ويتكوف وماركو روبيو في باريس يوم 17 أبريل 2025 (أ.ب)

الرئيس الأميركي دونالد ترمب نأى بنفسه عن الصراع في الأسابيع الأخيرة، مشبّهاً الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ عام 2022 بـ«أطفال يتعاركون»، ملمّحاً إلى أنه قد يسمح باستمرار الحرب.

من جانبهم، وبعد تهديد روسيا بـ«عقوبات شاملة» جديدة إذا رفضت وقف إطلاق النار، وهو ما أعلنته موسكو، يواجه الأوروبيون صعوبة في تحديد رد مناسب من دون دعم واشنطن.

وتستمر روسيا في طرح مطالب صعبة، وتحديداً تنازل أوكرانيا عن الأراضي التي ضمّتها موسكو والتخلي عن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وترفض الهدنة «غير المشروطة» لمدة 30 يوماً التي اقترحتها كييف والغربيون، معتبرة أنها ستسمح للقوات الأوكرانية بأن تُعيد تسليح نفسها وتشكيل صفوفها.

ويتكوف وترمب بالبيت الأبيض في 6 مايو 2025 (إ.ب.أ)

من جانبها، تطالب أوكرانيا بانسحاب القوات الروسية من أراضيها وبتقديم «ضمانات أمنية» من الغرب، سواء كان ذلك من خلال نشر قوات أو إبرام اتفاقات عسكرية. وتصف المطالب الروسية بأنها بمثابة «إنذارات». كما حذّر ترمب مراراً من مخاطر تفاقم الأمر إلى حرب عالمية.

وقال السفير دارشيف، لوكالة «تاس»: «تعافي العلاقات الروسية-الأميركية لا يزال بعيد المنال». وتابع قائلاً إن ما يُبطئ التقارب مع موسكو هو ما يُسمّى «الدولة العميقة» في الولايات المتحدة، وكذلك «الصقور» المناهضون لروسيا في الكونغرس، في إشارة إلى أصحاب المواقف المتشددة من بلاده.

وتسبّبت الحرب بأوكرانيا في نشوب أكبر مواجهة بين موسكو والغرب منذ الحرب الباردة. وصرّح دبلوماسيون كبار في موسكو وواشنطن لـ«رويترز» في 2024 بأنهم لا يتذكرون وقتاً كانت فيه العلاقات بين البلدَيْن أسوأ من ذلك.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن المسؤول في الكرملين فلاديمير ميدينسكي هدّد أوكرانيا بخسارة مزيد من الأراضي ما لم توافق على شروط روسيا لإنهاء الحرب. وقال ميدينسكي للصحيفة: «مع روسيا، من المستحيل خوض حرب طويلة»، مستشهداً بحرب روسيا مع السويد التي استمرت 21 عاماً في القرن الثامن عشر بوصفها دليلاً على أن البلاد تنتصر في المعارك التي يطول أمدها. ونُقل عنه قوله: «نحن نريد السلام... لكن إذا استمرت أوكرانيا في الانسياق وراء المصالح القومية للآخرين، فسنضطر إلى الرد».

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

كانت كييف وموسكو قد توصلتا في آخر جولة مفاوضات بينهما الأسبوع الماضي إلى اتفاق بشأن تبادل رفات آلاف الجنود القتلى. وقالت الهيئة الرسمية الأوكرانية، المسؤولة عن تبادل أسرى الحرب، الأربعاء، إن أوكرانيا استعادت رفات 1212 جندياً قُتلوا في الحرب مع روسيا. وقالت عبر تطبيق «تلغرام»: «نتيجة لجهود تبادل الأسرى... أعدنا رفات 1212 جندياً إلى أوكرانيا». ونشرت صوراً من موقع التبادل تُظهر أفراداً من «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» في مكان لم يكشف عنه يمرون بجوار شاحنات تبريد. وأضافت أن الرفات سيُنقل الآن إلى خبراء الطب الشرعي للتعرّف على هويات القتلى.

وعلى الصعيد الميداني، قال مسؤولون أوكرانيون، الأربعاء، إن هجوماً مكثفاً شنته روسيا بطائرات مسيّرة استمر تسع دقائق على خاركيف، ثاني أكبر مدن البلاد، أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة 64، بينهم تسعة أطفال. وجاء هذا الهجوم عقب شن روسيا أكبر هجومَيْن جويّيْن لها خلال الحرب في أوكرانيا خلال الأسبوع الجاري، في إطار قصف مكثف وصفته موسكو بأنه رد على هجمات شنّتها عليها كييف في الآونة الأخيرة.

وذكر رئيس بلدية خاركيف، إيهور تيريخوف، أن الاستهداف المكثّف الذي نفّذته 17 طائرة مسيّرة تسبّب في اندلاع حرائق في 15 وحدة سكنية في مبنى مؤلّف من خمسة طوابق. كما ألحق أضراراً أخرى في المدينة القريبة من الحدود الروسية. وقال تيريخوف، على تطبيق «تلغرام» للتراسل: «هناك استهداف مباشر لمبانٍ متعددة الطوابق ومنازل وملاعب وشركات ووسائل للنقل العام».

وقال شاهد من وكالة «رويترز»، إنه رأى منقذين يساعدون في انتشال سكان من بنايات متضررة ويقدمون إليهم الرعاية، في حين كافحت فرق إطفاء الحرائق في الظلام.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي على «تلغرام»: «كل يوم جديد يحمل في طياته ضربات شائنة جديدة من روسيا، وكل ضربة تقريباً لها دلالة. تستحق روسيا زيادة الضغط عليها، فكل ضربة توجهها ضد الحياة اليومية تثبت أن الضغط غير كافٍ». ولم يصدر بعد تعليق من روسيا.

أرشيفية لجانب من الدمار الذي خلّفه هجوم روسي على كوبيانسك في منطقة خاركيف (إ.ب.أ)

وقال الجيش الأوكراني إن روسيا أطلقت 85 طائرة مسيرة خلال الليل، تم إسقاط 40 منها. وأضاف أن تسع طائرات مسيّرة فُقدت، في إشارة إلى استخدام أساليب التشويش الإلكتروني لإعادة توجيهها، أو أنها لم تكن تحمل رؤوساً حربية. وتابع: «المناطق الرئيسية التي تعرضت للقصف الجوي هي خاركيف ودونيتسك وأوديسا». وقال أوليه سينيهوبوف، حاكم منطقة خاركيف، على «تلغرام»، إن تسعة من المصابين، بينهم طفلة عمرها عامان، وفتى عمره 15 عاماً، نُقلوا إلى المستشفى. وأضاف أن الضربات أصابت موقف حافلات في المدينة وعدداً من المباني السكنية.

وينفي الجانبان استهداف المدنيين في الحرب التي شنّتها روسيا في فبراير (شباط) 2022. لكن آلاف المدنيين لقوا حتفهم في الصراع، غالبيتهم العظمى من الأوكرانيين. وقال تيريخوف: «نحن متماسكون. نساعد بعضنا بعضاً وسننجو حتماً... خاركيف هي أوكرانيا ولا يمكن كسرها».

فريق إنقاذ يعمل في موقع هجوم بالمسيّرات الروسية على خاركيف يوم 7 يونيو (إ.ب.أ)

تقع خاركيف على بُعد أقلّ من 50 كيلومتراً من الحدود الروسية، وتشهد منذ أسبوع هجمات ليلية واسعة النطاق. وليل الجمعة-السبت، شهدت المدينة «أعنف هجوم تتعرّض له منذ بداية الحرب»؛ إذ استهدفتها نحو 50 طائرة مسيّرة روسية؛ ممّا أسفر عن سقوط قتيلَيْن و17 جريحاً.

وعلى الجانب الآخر، تُكثّف أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على روسيا، لكنها تقول إنها تستهدف في المقام الأول تجهيزات استراتيجية. غير أن شخصاً قُتل وأُصيب أربعة آخرون، الثلاثاء، في هجوم بمسيّرة أدى أيضاً إلى تدمير متجر في منطقة بيلغورود الروسية، حسب الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت 32 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق روسيا ليل الثلاثاء إلى الأربعاء.

من جانب آخر، يزور الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أوكرانيا، الأربعاء، وهي أول زيارة لرئيس الدولة التي حافظت على علاقات ودية مع موسكو منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022. وأوضحت الرئاسة، في بيان مقتضب: «سيزور رئيس جمهورية صربيا أوكرانيا ليوم واحد، حيث سيشارك في قمة أوكرانيا وجنوب شرق أوروبا».


مقالات ذات صلة

الكرملين يتوقع عقد اجتماع بين بوتين وويتكوف الخميس

أوروبا ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب وجاريد كوشنر صهر الرئيس في دافوس (أ.ب) play-circle

الكرملين يتوقع عقد اجتماع بين بوتين وويتكوف الخميس

الكرملين يتوقع عقد اجتماع بين بوتين وويتكوف، الخميس، وتقارير تتحدث عن عرقلة اتفاق ما بعد الحرب في أوكرانيا بسبب أزمة غرينلاند

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد محطة معالجة النفط في حقل ياراكتا النفطي التابع لشركة إيركوتسك للنفط في منطقة إيركوتسك - روسيا (رويترز)

روسيا: توقعات بعجز كبير في الميزانية العامة بفعل نقص عائدات النفط

من المرجح أن تظهر الميزانية الفيدرالية الروسية عجزاً كبيراً مع بداية هذا العام، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى نقص عائدات النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا العلم الأوكراني على قبة البرلمان في العاصمة الأوكرانية كييف (رويترز - أرشيفية)

انقطاع وسائل التدفئة والمياه والكهرباء عن برلمان أوكرانيا جراء ضربات روسية

تسببت ضربات شنتها روسيا بعد منتصف الليل على منشآت الطاقة الأوكرانية بانقطاع وسائل التدفئة والمياه والكهرباء عن مبنى البرلمان في كييف.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا موقع تشرنوبل (أرشيفية - صفحة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة «إكس»)

انقطاع الكهرباء عن محطة تشرنوبل النووية في أوكرانيا

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انقطاع الكهرباء عن محطة تشرنوبيل الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا مبانٍ سكنية دون كهرباء خلال انقطاع التيار بعد استهداف البنية التحتية المدنية الحيوية بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على كييف (رويترز) play-circle 00:31

هجوم روسي يقطع الكهرباء والمياه والتدفئة عن آلاف المنازل في كييف

رئيس بلدية كييف يقول إن قوات روسية شنت هجوماً بطائرات مسيّرة وصواريخ ‌على ‌العاصمة ‌الأوكرانية ⁠في ​وقت ‌مبكر اليوم، مما أدى إلى انقطاع المياه والكهرباء.

«الشرق الأوسط» (كييف)

مجلس اللوردات البريطاني يقر حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً

تجري في فرنسا حالياً مناقشة مشروعَي قانون أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاماً (رويترز)
تجري في فرنسا حالياً مناقشة مشروعَي قانون أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاماً (رويترز)
TT

مجلس اللوردات البريطاني يقر حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً

تجري في فرنسا حالياً مناقشة مشروعَي قانون أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاماً (رويترز)
تجري في فرنسا حالياً مناقشة مشروعَي قانون أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاماً (رويترز)

صوّت مجلس اللوردات البريطاني، الأربعاء، لصالح تعديل يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الـ16 عاما، ما يزيد من الضغوط على الحكومة البريطانية لإصدار الحظر.

وأعلن رئيس الوزراء كير ستارمر الاثنين أنه لا يستبعد أي خيار، متعهدا بالعمل على حماية الأطفال، لكن حكومته أشارت إلى رغبتها بانتظار نتائج مشاورات مقرره هذا الصيف قبل إصدار التشريع.

وتصاعدت الدعوات في أوساط المعارضة وداخل حزب العمال الحاكم كي تحذو الحكومة البريطانية حذو استراليا التي منعت منذ 10 ديسمبر (كانون الأول) من هم دون سن الـ16 من استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي.

وحظي التعديل الذي تقدم به النائب البريطاني المحافظ والمعارض جون ناش، بموافقة 261 صوتاً مقابل 150 في مجلس اللوردات، بدعم من أعضاء في حزب العمال والحزب الليبرالي الديمقراطي.

وقال ناش «الليلة، وضع رفاقنا في مجلس اللوردات مستقبل أطفالنا في المقام الأول. هذا التصويت هو بداية عملية وقف الضرر الكارثي الذي تلحقه وسائل التواصل الاجتماعي بجيل كامل».

وقبل التصويت، أعلن داونينغ ستريت أن الحكومة لن تقبل التعديل الذي سيحال الآن إلى مجلس العموم حيث الهيمنة لحزب العمال.

وقد حض أكثر من 60 نائبا من حزب العمال رئيس الوزراء ستارمر على دعم الحظر.

وحضت شخصيات عامة، من بينها الممثل هيو غرانت، الحكومة على دعم المقترح، مؤكدة أن الآباء وحدهم لا يستطيعون مواجهة ما تلحقه وسائل التواصل الاجتماعي من ضرر.

وتحذر بعض منظمات حماية الطفل من أن الحظر قد يخلق شعورا زائفا بالأمان.

وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» في ديسمبر (كانون الأول) أن 74 في المائة من البريطانيين يؤيدون الحظر.


إسبانيا تحث الاتحاد الأوروبي على تشكيل جيش مشترك 

وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (إ.ب.أ)
TT

إسبانيا تحث الاتحاد الأوروبي على تشكيل جيش مشترك 

وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن إسبانيا تحث الاتحاد الأوروبي على التحرك نحو تشكيل جيش مشترك للتكتل كإجراء للردع.

وذكر الوزير في تصريحات ​لوكالة «رويترز»، أنه يتعين على المنطقة التركيز أولا على تجميع أصولها لدمج صناعاتها الدفاعية بالشكل الصحيح، ‌ثم حشد ‌تحالف من الراغبين.

وأقر ‌ألباريس ⁠بأن ​القلق بشأن ‌ما إذا كان المواطنون الأوروبيون على استعداد للاتحاد عسكريا هو «نقاش مشروع»، لكنه شدد على أن «أي جهد مشترك سيكون أكثر كفاءة من 27 جيشا وطنيا منفصلا».

جاءت هذه ⁠التعليقات قبل اجتماع طارئ لقادة الاتحاد ‌الأوروبي اليوم الخميس في بروكسل ‍لتنسيق رد مشترك ‍على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‍بشراء أو ضم غرينلاند. وأكد متحدث باسم المجلس في وقت متأخر من أمس الأربعاء أن الاجتماع سيُعقد على ​الرغم من إعلان ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه والأمين العام لحلف ⁠شمال الأطلسي مارك روته «وضعا الإطار لاتفاق».

وأكد ألباريس، الذي كان يتحدث بعد اجتماع في دلهي أمس الأربعاء مع نظيره الهندي، على أن الهدف من مثل هذا الجيش ليس أن يحل محل حلف شمال الأطلسي.

وأضاف ألباريس «لكننا بحاجة إلى إثبات أن أوروبا ليست المكان الذي ‌يسمح لنفسه بأن يتعرض للابتزاز عسكريا أو اقتصاديا».


أمين عام «الناتو»: محادثاتي مع ترمب لم تتطرق لمسألة بقاء غرينلاند مع الدنمارك 

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته خلال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 21 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته خلال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 21 يناير 2026 (رويترز)
TT

أمين عام «الناتو»: محادثاتي مع ترمب لم تتطرق لمسألة بقاء غرينلاند مع الدنمارك 

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته خلال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 21 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته خلال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 21 يناير 2026 (رويترز)

قال ​الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته لشبكة «فوكس نيوز» يوم ‌الأربعاء، إن ‌محادثاته ‌مع ⁠الرئيس ​الأميركي ‌دونالد ترمب في وقت سابق من اليوم لم تتطرق لمسألة بقاء ⁠غرينلاند جزءا ‌من الدنمارك.

وترجع ‍ترمب ‍في وقت ‍سابق من اليوم بشكل مفاجئ عن تهديداته بفرض ​رسوم جمركية كوسيلة ضغط للاستحواذ ⁠على غرينلاند، واستبعد أيضاً استخدام القوة وقال إن هناك اتفاقا يلوح في الأفق لإنهاء النزاع حول المنطقة ‌الدنماركية.