إيطاليا للتعويض أمام مولدوفا في لقاء سباليتي الأخير اليوم

صدام ساخن بين بلجيكا وويلز... وانتقادات للمنتخب الإنجليزي... وارتياح هولندي في تصفيات مونديال 2026

لاعبو ويلز متحمسون في التدريبات قبل مواجهة بلجيكا (ا ب)
لاعبو ويلز متحمسون في التدريبات قبل مواجهة بلجيكا (ا ب)
TT

إيطاليا للتعويض أمام مولدوفا في لقاء سباليتي الأخير اليوم

لاعبو ويلز متحمسون في التدريبات قبل مواجهة بلجيكا (ا ب)
لاعبو ويلز متحمسون في التدريبات قبل مواجهة بلجيكا (ا ب)

تسعى إيطاليا لتضميد جراحها بعدما استهلت مشوارها في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026 في أميركا الشمالية، بخسارة مذلة في أوسلو أمام النرويج بثلاثية نظيفة ضمن منافسات المجموعة التاسعة، وذلك عندما تستقبل مولدوفا اليوم في لقاء أخير للمدرب لوسيانو سباليتي، وضمن 6 مباريات يبرز منها الصدام الساخن بين منتخبي بلجيكا وويلز بالمجموعة العاشرة.

بعد بداية كارثية قبل 3 أيام في تصفيات كأس العالم 2026، سيحاول المنتخب الإيطالي استعادة توازنه في مباراة تبدو للوهلة الأولى في متناول أبطال العالم 4 مرات في ريجو إيميليا، لكن ما كان يبدو سهلاً في السابق بالنسبة للطليان، بات الآن صعباً، بسبب تاريخهم المضطرب في التصفيات، وأيضاً قرار سباليتي بالرحيل بعد مواجهة مولدوفا.

سباليتي مدرب إيطاليا تحت الضغط (ا ب ا)cut out

ورغم ما ردده غابرييلي غرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي عن دعمه لسباليتي أمس، وإيمانه بمشروعه، فإن المدرب الإيطالي خرج أمس، ليؤكد أنه سيرحل بعد مباراة اليوم، وقال: «أخبرني الاتحاد بأنه سيتم إعفائي من منصبي مدرباً للمنتخب الوطني. لم أكن أنوي الاستسلام. كنت أود الاستمرار في مكاني ومواصلة مهام عملي. سأكون موجوداً أمام مولدوفا، بعدها سنفسخ العقد».

وكان غرافينا قد صرح أمس وقبل كلام سباليتس، بأن الاتحاد سيدعم المدرب، وأوضح: «هدفنا المشاركة في كأس العالم، لا يزال أمامنا كثير من المباريات في التصفيات. أومن بهذا الفريق وهذا المشروع، سباليتي شخص استثنائي لديه روح نبيلة، يسعى إلى تحقيق مشروع استثنائي. الهجمات التي يتعرض لها غير مستحقة».

وتابع: «وجدته شخصاً تنافسياً للغاية، يؤمن بقيم كرة القدم، شخصاً يرى نفسه في خدمة إيطاليا. ربما لم يكن قادراً على جعل اللاعبين يدركون فخر ارتداء قميص البلاد. يمكننا أن نخسر أمام النرويج، لكن ليس بهذه الطريقة، فهذا أمر غير مقبول... يجب أن نواجه اللحظات الصعبة برؤوس مرفوعة، وأن ننهض فوراً». لكن على ما يبدو، فإن الأمور تطورت في الساعات الأخيرة وسط ضغط إعلامي كبير يطالب بتغيير سباليتي، وتعيين إدارة جديدة تنقذ المنتخب قبل الدخول في نفق مظلم جديد.

وبعد خسارتها أمام النرويج في الجولة الثالثة، تواجه إيطاليا كابوس الاكتفاء بالوصافة، والمرور مجدداً بالملحق القاري الذي تسبب بحرمانها من المشاركة في 2018 على يد السويد، و2022 على يد مقدونيا الشمالية، لذا فإن التاريخ يُثقل كاهل سباليتي الذي يعاني من ضغوطات كبيرة لتجنب الغياب عن النهائيات العالمية للمرة الثالثة توالياً.

توخيل مدرب إنجلترا انتقد أداء لاعبيه (رويترز)cut out

ونتيجة انشغالها بمباراتيها في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية ضد ألمانيا (خسرت ذهاباً على أرضها 1 - 2، وخرجت لتعادلها إياباً 3 - 3)، غابت إيطاليا عن الجولتين الأوليين من منافسات المجموعة التي تتصدرها النرويج بالعلامة الكاملة مع 9 نقاط، بعد فوزها على مولدوفا (5 - 0) وإسرائيل (4 - 2) وإيطاليا.

وتولى سباليتي تدريب المنتخب في الأول من سبتمبر (أيلول)، بعدما قاد نابولي للظفر بلقب الدوري، ليعيد فتح صفحة جديدة عقب خيبات سلفه روبرتو مانشيني بعد كأس أوروبا 2020. وأشرف سباليتي على 23 مباراة، حقق الفوز في 11 منها مع 6 تعادلات و6 هزائم. وبعد الخروج المُخيب من كأس أوروبا 2024 والخسارة في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية هذا العام، تُمثل النكسة الأخيرة أمام النرويج المسمار الأخير في نعش سباليتي، لذا يجب على المنتخب الإيطالي البدء في تعويض ما فاته أمام جماهيره بملعب ستاديو سيتا دي تريكولوري، معقل ساسولو الصاعد حديثاً إلى دوري النخبة.

وفي حين لا تبدو أسهم إستونيا ومولدوفا مرتفعة للمنافسة على مراكز متقدمة، قد يضطر رجال المدرب سباليتي إلى الدخول بمنافسة مع إسرائيل للوصول إلى الملحق. وشاركت إيطاليا للمرة الأخيرة في مونديال البرازيل 2014، عندما خرجت من دور المجموعات، لذا فإنها تتوق بشدة للمشاركة بالعرس الكروي العالمي الصيف المقبل.

وقال سباليتي بعد الخسارة أمام النرويج: «أنا قائد هذه المجموعة. علينا التطور في جوانب معينة، لأننا لا نستطيع منح المنافسين أفضلية بإهداء الكرة، ليس هذا أسلوبنا، فمن الناحية الفردية يمكننا تقديم أداء أفضل، ولكن كما ترون؛ هذه لحظة صعبة. هذه هي التشكيلة التي اخترتها وسأستمر بها».

وأكد سباليتي الاستمرار في اعتماد أسلوب 3 - 5 - 2، لكنه أوضح أيضاً أنه سيُجري تغييرات عدة، حيث من المرجح أن يعتمد في التشكيلة الأساسية على لاعبين جدد؛ على غرار أندريا كامبيازو وصامويل ريتشي ودافيدي فراتيزي.

وتأثرت خطط سباليتي بلعنة الإصابات، حيث انضم مهاجم فيورنتينا مويز كين، ولاعب وسط يوفنتوس مانويل لوكاتيلي، إلى الثلاثي الدفاعي ريكاردو كالافيوري وأليساندرو بونجورنو وماتيو غابيا في قائمة الغائبين. كما انسحب فرانشيسكو أتشيربي بعدما أثار جدلاً عندما قرر عدم تلبية دعوة مدربه، بسبب ما ادعى أنها قلة الاحترام.

وتشكّل مولدوفا الحلقة الأضعف في هذه المجموعة، خصوصاً بالنظر إلى سجلّ مواجهاتها مع إيطاليا، حيث خسرت جميع مبارياتها الأربع السابقة في تصفيات كأس العالم بنتيجة إجمالية 2 - 9؛ منها هزيمة ساحقة 0 - 6 في آخر لقاء بينهما، خلال مباراة ودية قبل 5 سنوات. ويحتل المنتخب المولدوفي بقيادة المدرب سيرغي كليسينكو قاع الترتيب من دون أي نقطة، حيث استهل مشواره بهزيمة قاسية أمام النرويج 0 - 5، وتبعها بخسارة ثانية على أرضه أمام إستونيا 2 - 3. وتدخل مولدوفا هذه المباراة؛ ليس فقط بهدف حصد النقاط، رغم صعوبة المهمة، بل لاستغلال التخبط الإيطالي على أمل إضافة فصل مؤلم آخر إلى ملحمة حزينة للأخير.

وفي منافسات المجموعة العاشرة وعلى غرار إيطاليا، يتوجب على بلجيكا أن تعود إلى سكة الانتصارات، بعدما استهلت مشوارها بتعادل أمام ضيفتها مقدونيا الشمالية 1 - 1.

ويستضيف الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» منتخب ويلز المتصدر، بعد فوزه على ليختنشتاين متذيلة القاع 3 - 0 برصيد 7 نقاط من 3 مباريات، بفارق نقطتين عن مقدونيا الشمالية. فيما تحتل كازاخستان المركز الثالث مع 3 نقاط أمام بلجيكا وليختنشتاين.

وفي المجموعة الثانية عشرة، تأمل كرواتيا، ثالثة مونديال 2022، في أن تواصل تقدمها، عندما تلاقي تشيكيا في مباراة قمة والمحافظة على الزخم، بعدما سحقت في مستهل مبارياتها مضيفها جبل طارق 7 - 0. وتحتل تشيكيا صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة مع 9 نقاط، بعد فوزها على مونتينيغرو 2 - 0 في بلزن بالمرحلة الماضية.

على جانب آخر، تعرض المنتخب الإنجليزي للانتقاد رغم فوزه الثالث في التصفيات بقيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخيل، لأنه جاء هزيلاً جداً على «مضيفه» الأندوري المتواضع 1 - 0 سجله القائد هاري كين، ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة أول من أمس.

وعزز منتخب «الأسود الثلاثة» رصيده في صدارة المجموعة بـ9 نقاط كاملة، بعدما فازوا في الجولتين الأوليين على ألبانيا 2 - 0، ثم لاتفيا 3 - 0 في مستهل رحلتهم مع الإيطالي خليفة غاريث ساوثغيت. وابتعد الإنجليز في الصدارة بفارق 5 نقاط عن ألبانيا المتعادلة سلباً مع صربيا، و6 عن لاتفيا التي تلتقي غداً مع ألبانيا.

ورغم سيطرته المطلقة واستحواذه على الكرة الذي وصل إلى نحو 83 في المائة، قدم المنتخب الإنجليزي شوطاً أول باهتاً جداً، لدرجة أن المشجعين في مدرجات ملعب «آر سي دي آي» في برشلونة، وجهوا صافرات الاستهجان للاعبين خلال توجههم إلى غرف الملابس، اعتراضاً على ما شاهدوه ضد منتخب خسر جميع مبارياته الست السابقة أمام «الأسود الثلاثة» من دون أن يسجل أي هدف، فيما اهتزت شباكه فيها 25 مرة.

واعترف توخيل بهزالة عرض فريقه، وانتقد سلوك لاعبيه، متهماً إياهم «بافتقار الجدية»، وقال: «لم يعجبني السلوك في طريقه إنهاء المباراة، كنا جيدين في البداية، في أول 25 دقيقة، لكنني لم أحب آخر نصف ساعة، افتقرنا للجدية والإصرار اللازمين كما هو مطلوب عادة في تصفيات كأس العالم». وأردف: «لعبنا بالنار، ولم يعجبني السلوك في النهاية. لم يعجبني أسلوبهم في استخدام لغة الجسد، وأعتقد أنها لم تكن مناسبة للمناسبة».

وفي المجموعة السابعة، خرجت هولندا بفوز مهم في أولى مبارياتها على حساب مضيفتها فنلندا 2 - 0.

وتحتل بولندا صدارة المجموعة بـ6 نقاط قبل مواجهتها فنلندا غداً، علماً بأن فنلندا تحتل المركز الثاني بـ4 نقاط من 3 مباريات أمام هولندا (3 من مباراة واحدة).

ويدين المنتخب الهولندي بفوزه إلى ثنائية ممفيس ديباي ودنزل دومفريس. وكانت السعادة الهولندية واضحة على ملامح المدرب رونالد كومان والقائد فيرجيل فان دايك، عقب اللقاء، لكنهما شعرا بأن الفوز كان يمكن أن يكون أكثر حسماً.

وقال كومان عن هدف ديباي الذي جاء بعد 6 دقائق من البداية: «أعتقد أننا بدأنا المباراة جيداً جداً، وسجلنا الهدف الافتتاحي بسرعة. هذا ما نتمناه دائماً، خصوصاً في هذه النوعية من المباريات التي يركض فيها كثير من اللاعبين خلف الكرة. وقد نجحنا في ذلك». وأضاف: «بعد نحو 30 أو 35 دقيقة، شعرت بأننا كنا بالفعل غير مسيطرين بعض الشيء على الكرة. اعتقدت أيضاً أننا لم نعُد نعاني من ضغط حقيقي علينا».

وقال فان دايك: «العقبة الأولى دائماً صعبة. لقد تأخرنا بهدف في كثير من المباريات، لذلك فمن الرائع أننا حافظنا الآن على نظافة شباكنا، وحصدنا النقاط الثلاث».

بعد الهزيمة أمام النرويج اشتعلت الحرب الإعلامية ضد سباليتي مدرب إيطاليا والمطالبة بإقالته

لإنقاذ المنتخب


مقالات ذات صلة

بعد انضمامه بأيام... الإصابة تضرب فولكروغ مهاجم ميلان

رياضة عالمية الألماني نيكلاس فولكروغ مهاجم ميلان (رويترز)

بعد انضمامه بأيام... الإصابة تضرب فولكروغ مهاجم ميلان

أفادت تقارير بأن الألماني نيكلاس فولكروغ المهاجم المنضم حديثاً لصفوف فريق إي سي ميلان الإيطالي قد تعرض لإصابة بكسر في أصبع القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس كويستا مدرب بارما الإيطالي (د.ب.أ)

كويستا: بارما سيعاني أمام نابولي

يدرك الإسباني كارلوس كويستا، مدرب بارما الإيطالي، أن من المرجح أن يعاني لاعبوه ليحققوا شيئاً ضد نابولي في مباراة الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (بارما)
رياضة عالمية هاكان تشالهان أوغلو (د.ب.أ)

تشالهان أوغلو يغيب عن إنتر ميلان 3 أسابيع

تعرّض الدولي التركي هاكان تشالهان أوغلو لاعب إنتر ميلان لإصابة في ساقه اليسرى، وفق ما أعلن متصدر الدوري الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعب يوفنتوس كينان يلدز يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه خلال المباراة أمام كريمونيزي (د.ب.أ)

أداء هجومي كاسح يقود يوفنتوس لفوز عريض على كريمونيزي

حقق يوفنتوس فوزاً عريضاً على ضيفه كريمونيزي بنتيجة 5-0، في المباراة التي أُقيمت مساء (الاثنين)، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

سجّل هدفا سيتي الوافد الجديد الغاني أنطوان سيمينيو (53) والبديل الفرنسي ريان شرقي (90+8).

ويطمح سيتي إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخه، علما أنه أحرز اللقب ثماني مرات، أربع منها بقيادة مدربه الحالي الإسباني بيب غوارديولا، وآخرها في موسم 2020-2021.

شهدت بداية المباراة أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، وكادوا يخطفون هدفا في توقيت مبكر. فبعد عرضية متقنة من الجهة اليمنى لعبها الشاب لويس مايلي (19 عاما)، أطاح المهاجم الكونغولي الديمقراطي غير المُراقب يوان ويسا بالكرة فوق المرمى من مسافة قريبة (5).

وفي مطلع الشوط الثاني، استمرت أفضلية أصحاب الأرض وتابعوا بحثهم عن الهدف، ومن عرضية متقنة من الجهة اليسرى للجناح أنتوني غوردون، حوّل ويسا الكرة برأسية من مسافة قريبة، تصدّى لها حارس مرمى سيتي جيمس ترافورد ببراعة من تحت العارضة قبل عبورها خط المرمى (50).

وأنقذ القائم الأيسر سيتي من تلقي هدف بردّه تسديدة قوية للبرازيلي برونو غيمارايش من خارج منطقة الجزاء (51).

وبعد امتصاصه فورة أصحاب الأرض، حاول فريق غوارديولا استعادة المبادرة، وكان له ما أراد من المحاولة الهجومية الحقيقية الأولى. فبعد عرضية لعبها البلجيكي جيريمي دوكو من الجهة اليسرى وحوّل مسارها البرتغالي برناردو سيلفا، تهيّأت الكرة أمام سيمينيو الذي أودعها بسهولة في الشباك المشرعة أمامه من داخل منطقة الياردات الست (53).

الهدف هو الثاني تواليا للمهاجم الغاني بقميص فريقه الجديد، وذلك بعد إحرازه هدفا في ظهوره الأول ضمن كأس إنجلترا في الفوز على إكستر سيتي من المستوى الثالث 10-1 السبت.

وأضاف سيمينيو بركبته من مسافة قريبة هدفا ثانيا بعد ركلة ركنية لعبها البديل الهولندي تيغاني رايندرز من الجهة اليسرى، لكن الحكم كريس كافاناغ ألغاه بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه ار)، لوجود تسلل على النروجي إرلينغ هالاند الذي اعتبره الحكم متدخلا في اللعب (68).

وبعد هجمة منظمة، اخترق البديل الجزائري راين آيت-نوري، العائد من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، منطقة جزاء نيوكاسل من الجهة اليسرى، ولعب عرضية لم يجد شرقي صعوبة في إيداعها الشباك من مسافة قريبة منهيا بذلك الأمور (90+9).

وتُقام مواجهة الإياب على ملعب الاتحاد في الرابع من فبراير (شباط).

ويحلّ متصدر الدوري راهنا آرسنال ضيفا على جاره تشلسي في نصف النهائي الآخر الأربعاء.


«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
TT

«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)

أحرز ​أنطوان غريزمان هدفا رائعا من ركلة حرة في الشوط الثاني، ليمنح أتليتيكو مدريد الفوز 1-صفر ‌على ديبورتيفو ‌لا ‌كورونيا المنتمي ⁠لدوري ​الدرجة ‌الثانية، الثلاثاء، ويضمن بذلك مكاناً له في دور الثمانية بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

وبعد ⁠بداية حذرة، تحسن ‌أداء غريزمان في ‍المباراة، ‍وكاد أن يسجل هدفاً ‍بتسديدة قوية من مسافة بعيدة هزت العارضة في الدقيقة ​40.

وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 61. فبعد ⁠احتساب ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، تقدم غريزمان وسدد كرة بقدمه اليسرى سكنت الزاوية العليا للمرمى، تاركة الحارس جيرمان بارينو بلا أي ‌فرصة للتصدي لها.


«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)

عزّز بوروسيا دورتموند وصافته للدوري الألماني لكرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في المرحلة السابعة عشرة.

بعد إنقاذه نقطة التعادل 3-3 في المرحلة الماضية أمام أينتراخت فرانكفورت في الوقت بدلا من الضائع في لقاء تقدم خلاله مرتين، عاد دورتموند إلى سكة الانتصارات الثلاثاء في لقاء استهله بأفضل طريقة وتقدم منذ الدقيقة 11 برأسية نيكو شلوتيربيك بعد عرضية من النرويجي جوليان رايرسون.

وبقيت النتيجة على حالها لما تبقى من الشوط الأول، ولم يتغير الوضع في الثاني حتى الدقيقة 76 حين أضاف النمساوي مارسيل سابيتسر الثاني بعد تمريرة من فيليكس نميشا، محتفلا بأفضل طريقة بمباراته الـ250 في الدوري الألماني.

ووجه البديل الغيني سيرهو غيراسي الضربة القاضية للضيوف وجدد الموعد مع الشباك بعد صيام لسبع مباريات بتسجيله الثالث في الدقيقة 83 بعدما تحولت الكرة صوبه عن غير قصد من زميله الإنكليزي جوب بيلينغهام إثر تشتيت من آموس بيبر.

وبالهزيمة السابعة للموسم، تجمد رصيد فيردر بريمن عند 17 نقطة في المركز الثاني عشر مع مباراة مؤجلة من المرحلة الماضية ضد لايبزيغ بسبب الأحوال الجوية.

في ظل تحليق بايرن ميونيخ في الصدارة وتوجهه للاحتفاظ باللقب، يحتدم الصراع على المراكز الأخرى المؤهلة إلى دوري الأبطال وقد عزز دورتموند الوصافة بعدما رفع رصيده إلى 36 نقطة، بفارق 4 نقاط عن شتوتغارت الذي بات ثالث مؤقتا بعدما حول تخلفه أمام ضيفه فرانكفورت إلى فوز مثير في الرمق الأخير 3-2.