سان جيرمان «عريس ليلة الأبطال»

أذل الإنتر بخماسية نارية وعانق «ذات الأذنين» للمرة الأولى في تاريخه

لاعبو سان جيرمان لدى تتويجهم باللقب (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان لدى تتويجهم باللقب (أ.ب)
TT

سان جيرمان «عريس ليلة الأبطال»

لاعبو سان جيرمان لدى تتويجهم باللقب (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان لدى تتويجهم باللقب (أ.ب)

تُوج فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لأول مرة في تاريخه، بعدما لقن منافسه إنتر ميلان درساً قاسياً، وهزمه بنتيجة مذلة (5 - صفر)، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ، مساء السبت.

سجل أهداف باريس، أشرف حكيمي وديزيريه دوي «ثنائية»، وخفيتشا كفاراتسخيليا وسيني مايولو في الدقائق 12 و20 و63 و73 و87، لينتزع العملاق الفرنسي لقب النسخة رقم 70 من الكأس الفضية ذات الأذنين.

وعوض باريس سان جيرمان بهذا اللقب خسارته (صفر - 1) أمام بايرن ميونيخ في نهائي دوري الأبطال عام 2020، ليصبح ثاني فريق فرنسي يحقق اللقب بعد غريمه الأزلي، أولمبيك مارسيليا، الذي تُوّج باللقب عام 1993.

الجماهير الفرنسية تحتفل مع فريقها في أليانز أرينا (أ.ب)

كما رفع المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لسان جيرمان كأس دوري الأبطال للمرة الثانية، في مسيرته، بعدما حقق اللقب قبل 10 أعوام، عندما أهدى برشلونة الإسباني لقبه الخامس والأخير بالفوز 3 - 1 على يوفنتوس الإيطالي في برلين.

أما إنتر ميلان، فقد فرَّط في فرصة الفوز باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد 3 تتويجات سابقة في 1964 و1965 و2010، وخسر العملاق الإيطالي المباراة النهائية للمرة الرابعة، بعد أعوام 1967 و1972 و2023.

انزاغي مدرب الأنتر مع لاعبيه بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

أما سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان، فقد خرج بموسم صفري بعد خسارة ألقاب الدوري وكأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي، وخسر نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية بعد السقوط، بهدف أمام مانشستر سيتي الإنجليزي قبل عامين.

لم يمنح العملاق الفرنسي الفرصة لمنافسه لالتقاط الأنفاس، بل باغته بهجوم مبكر في أول ربع ساعة، ولكن يان سومر حارس مرمى إنتر ميلان كان يقظاً في التصدي لتسديدتين من دوي وعثمان ديمبلي في الدقيقتين 10 و11.

وبعد ثوانٍ قليلة، مرَّر فيتينيا كرة بينية إلى دوي الذي مرَّر كرة إلى حكيمي، ليسدد النجم المغربي بسهولة في الشباك، ويمنح فريقه التقدم، ولكنه لم يحتفل بالهدف تقديراً لمشاعر جماهير ناديه السابق الذي رحل عنه في صيف 2021.

جماهير الأنتر تعرضت لصدمة كبيرة من أداء فريقها (أ.ف.ب)

واصل بي إس جي نشاطه الهجومي؛ حيث سدَّد خفيتشا كفاراتسخيليا كرة فوق العارضة بالدقيقة 18، وبعدها بدقيقتين مرَّر ديمبلي كرة إلى دوي الخالي من الرقابة ليسدد كرة من داخل منطقة الجزاء، غيرت اتجاهها بقدم فيدريكو دي ماركو لاعب إنتر، قبل أن تستقر في شباك زميله سومر.

كانت محاولات إنتر ميلان لتقليص الفارق غير مؤثرة؛ حيث لعب هاكان تشالهانوغلو ركلة ركنية قابلها زميله فرانشيسكو أتشيربي برأسية فوق العارضة بالدقيقة 23. وتكرر نفس السيناريو بعد ركنية أخرى، قابلها المهاجم الفرنسي ماركوس تورام بجوار القائم في الدقيقة 37.

في المقابل، كان باريس الأكثر خطورة ودقة؛ حيث سدد فابيان رويز كرة أمسكها يان سومر في الدقيقة 28، بينما أضاع ديمبلي فرصة محققة عندما قابل عرضية من دوي، بتسديدة غريبة بعيداً عن المرمى في الدقيقة 44.

لاعبو سان جيرمان يقذفون مدربهم انريكي في الهواء احتفالا باللقب (رويترز)

وتبادل الفريقان المحاولات الهجومية في أول ربع ساعة من الشوط الثاني؛ حيث أضاع كفاراتسخيليا فرصتين خطيرتين، وسدد عثمان ديمبلي بجوار القائم، ورد إنتر بـ3 محاولات لأتشيربي ونيكولو باريلا، لكن دون خطورة كافية على جيانلويجي دوناروما حارس مرمى سان جيرمان.

ولم يستفد إنزاغي من بدلاء إنتر ميلان، نيكوما زاليفسكي ويان بيسيك الذي غادر الملعب بعد نزوله بـ5 دقائق، بسبب الإصابة أو كارلوس أجوستو أو ماتيو دارميان أو كريستيان أصلاني.

بل أضاع حكيمي فرصة جديدة بتسديدة بجوار القائم في الدقيقة 61. وبعدها بدقيقتين انطلق باريس بهجمة مرتدة بدأها فيتينيا الذي تبادل الكرة مع ديمبلي قبل أن يمرر البرتغالي الكرة إلى دوي ليسدد في الشباك مسجلاً الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 63.

ومرَّر ديمبلي كرة بينية إلى كفاراتسخيليا لينطلق النجم الجورجي بسرعته، ويسدد في الشباك مسجلاً الهدف الرابع.

صراع على الكرة بين حكيمي وديماركو (أ.ب)

وراوغ باركولا دفاع الإنتر ولكنه سدد كرة في الشباك من الخارج، وبعدها سدد كرة بجوار القائم، ليضيع الجناح الفرنسي الواعد فرصتين لتسجيل هدف خامس لفريقه.

ولم يهز باركولا الشباك، ولكنه أهدى زميله الشاب سيني مايولو كرة داخل منطقة الجزاء، ليسدد بقوة في الشباك، ويحرز الهدف الخامس للعملاق الباريسي، بعد نزوله بدقائق قليلة، وبعدها أطلق الحكم صافرة النهاية دون احتساب وقت بدل ضائع لينهي مواجهة من طرف واحد تقريباً.


مقالات ذات صلة

هل يفقد الدوري الإنجليزي مقعده الخامس في دوري أبطال أوروبا؟

رياضة عالمية توتنهام هوتسبير تلقى هزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد (رويترز)

هل يفقد الدوري الإنجليزي مقعده الخامس في دوري أبطال أوروبا؟

بعد الأداء القوي للأندية الإنجليزية في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بدا وكأن كرة القدم الإنجليزية تسير بقوة لا يمكن إيقافها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا «واثق» من جاهزية مبابي لرحلة مانشستر

قال مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا الجمعة إنه «واثق» من مشاركة مهاجمه الدولي الفرنسي كيليان مبابي، المصاب في ركبته اليسرى، أمام مضيّفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو الريال يحتفلون بفالفيردي مسجل ثلاثية الفوز في مرمى سيتي (د ب ا)

فرق «الملحق» تتفوق على أندية الصدارة في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

نتائج محبطة لفرق إنجلترا الـ6 في ذهاب ثمن النهائي... وبودو غليمت يواصل مفاجآته باستثناء الهزيمة الثقيلة التي تعرَّض لها أتالانتا الإيطالي أمام بايرن ميونيخ…

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دومينيك سولانكي (رويترز)

سولانكي يقول إن انهيار توتنهام أمام أتليتيكو يشكّل حالة نادرة للغاية

قال المهاجم دومينيك سولانكي إن انهيار توتنهام هوتسبير أمام أتليتيكو مدريد في مباراة دور 16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي شكّل حدثاً نادراً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية (رويترز)

«رابطة الدوريات الأوروبية» تطالب بتغيير جذري في توزيع عوائد بطولات «يويفا»

طالبت الدوريات الأوروبية بإجراء تغيير جوهري، وربما جذري، في آلية توزيع عائدات بطولات «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» على الأندية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».