تشيلسي لم يُنفق مليار جنيه للفوز بـ«المؤتمر الأوروبي»... لكنها البداية

فوز الفريق بالبطولة القارية «المتواضعة» يعكس الأخطاء التي ارتكبها النادي

بعد الفوز الفوز ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي... هل انطلقت أخيراً حقبة تشيلسي الجديدة؟
بعد الفوز الفوز ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي... هل انطلقت أخيراً حقبة تشيلسي الجديدة؟
TT

تشيلسي لم يُنفق مليار جنيه للفوز بـ«المؤتمر الأوروبي»... لكنها البداية

بعد الفوز الفوز ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي... هل انطلقت أخيراً حقبة تشيلسي الجديدة؟
بعد الفوز الفوز ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي... هل انطلقت أخيراً حقبة تشيلسي الجديدة؟

انطلقت أخيراً حقبة تشيلسي الجديدة؛ فبعد أربعة أيام فقط من ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا، رفع «البلوز» أول ألقابهم تحت إدارة تود بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال» بعد الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي على حساب ريال بيتيس بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد. واحتفل مشجعو تشيلسي بتحقيق اللقب. ورغم أن آراءهم كانت متفاوتة حول أهمية تلك البطولة، فإن جميعهم اتفقوا على أن المستقبل يبدو مشرقاً للفريق.

كان من المتوقع منذ البداية تقريباً أن يفوز تشيلسي بلقب هذه البطولة؛ نظراً للفجوة الهائلة في الموارد بين تشيلسي وبقية فرق المسابقة، وهو أمرٌ بدا جلياً عندما سافر «البلوز» إلى أماكن غير مألوفة، بما في ذلك آستانة وهايدنهايم، ومؤخراً ديورغاردن، لخوض مباريات البطولة. وكان ريال بيتيس أقوى خصم واجهه تشيلسي في هذه البطولة، وعلى مدار نحو ساعة تقريباً يوم الأربعاء كان الفريق الإسباني نداً قوياً ومتقدماً في النتيجة بفضل الهدف الذي سجله الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي في الدقيقة التاسعة. لكن إذا كان هناك لاعب واحد يجسد هذا العصر الجديد لتشيلسي فهو كول بالمر الذي كان بمثابة الضوء الساطع في «البلوز»، بقيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا.

لقد تألق بالمر بشكل مذهل، وقدم تمريرتين حاسمتين رائعتين في غضون خمس دقائق ليقلب نتيجة اللقاء رأساً على عقب؛ إذ لعب تمريرة عرضية رائعة لإنزو فرنانديز الذي وضعها برأسه من مسافة قريبة في الشباك، قبل أن يمرر كرة عرضية متقنة على القائم القريب، ليقابلها نيكولاس جاكسون ويضعها في المرمى بسهولة. لكن بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال» لم ينفقا أكثر من مليار جنيه إسترليني منذ استحواذهما على النادي في مايو (أيار) 2022 للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي الذي يعد البطولة الثالثة من حيث التصنيف في المسابقات الأوروبية للأندية.

في الواقع - حسب جيمس أولي على موقع «إي إس بي إن» - إن مجرد مشاركة تشيلسي في دوري المؤتمر الأوروبي تعكس الأخطاء التي ارتكبها النادي حتى هذه اللحظة. لكن كان يتعين على النادي أن يبدأ من نقطةٍ ما. وعلاوة على ذلك، فإن الفوز ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي التي استحدثها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) قبل أربع سنوات فقط، يجعل تشيلسي فخوراً بكونه أول فريق رجال يفوز بجميع بطولات الأندية الأوروبية. لقد راودهم هذا الشعور من قبل؛ ففي عام 2022 فاز تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية ليكمل فوزه بجميع البطولات التي كانت موجودة آنذاك، وهي البطولة التي كانت آخر ألقابه الـ21 التي حصل عليها في عهد مالك النادي السابق رومان أبراموفيتش قبل أن يُجبر رجل الأعمال الروسي على بيع النادي بسبب الأحداث العالمية. وتحت قيادة أبراموفيتش، فاز تشيلسي بالعديد من البطولات، وكان يحصد الألقاب بشكل سنوي تقريباً.

وشهد النادي تغييرات هائلة على جميع المستويات خلال السنوات الثلاث الماضية: تغيير في الجهاز الفني على جميع المستويات، وقائمة جديدة بالكامل تقريباً؛ إذ تم التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين بمبالغ مالية طائلة وبعقود طويلة الأجل. وتم التشكيك في طريقة عمل تشيلسي بشكل لا يمكن الإجابة عنه إلا من خلال الفوز بالبطولات والألقاب. وبعدما خسر تشيلسي المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الموسم الماضي أمام ليفربول، أتيحت له الفرصة مرة أخرى للصعود إلى منصات التتويج.

تألق بالمر بشكل مذهل وكان بمثابة الضوء الساطع في تشيلسي (أ.ب)

وقال ماريسكا: «نأمل أن تكون هذه البطولة بمثابة نقطة انطلاق بالنسبة لنا. لكي تبني عقلية الفوز، يتعين عليك أن تفوز بالمباريات وأن تفوز بالبطولات، ومن المؤكد أن البطولة التي حصلنا عليها الليلة ستجعلنا أفضل. لكنني أيضاً فخور جداً بالمسار الذي سلكناه في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ فهو بالنسبة لي أصعب مسابقة في العالم. يتعين عليك أن تحافظ على مستواك طوال 38 مباراة، وقد أثبت هؤلاء اللاعبون ذلك».

ومن الواضح للجميع أن بالمر يقوم بدور حاسم في هذا الفريق؛ فهو اللاعب المبدع الذي يربط كل صفوف الفريق معاً. صحيح أنه لم يسجل سوى هدف واحد في آخر 23 مباراة في جميع المسابقات - وكان من ركلة جزاء - لكنه تألق في المباراة النهائية أمام ريال بيتيس، وحرم النادي الإسباني من الفوز بأول لقب في تاريخه.

ويشعر ماريسكا بالرضا على عدة مستويات؛ فبعد أربعة مواسم كلاعب مع إشبيلية، الغريم التقليدي لريال بيتيس، تعرض المدير الفني الإيطالي لصافرات وصيحات الاستهجان من قبل لاعبي الفريق الإسباني قبل انطلاق المباراة. وكان يقود ريال بيتيس المدير الفني المخضرم مانويل بيليغريني الذي لعب ماريسكا تحت قيادته في ملقة، كما عمل تحت قيادته كمدرب مع وست هام يونايتد. وقال ماريسكا قبل المباراة: «إنه بمثابة والدي في العمل الاحترافي».

قد يكون من المزعج أن يتفوق الابن على والده في شيءٍ ما لأول مرة، لكن ماريسكا كان بحاجة إلى ذلك للتأكيد على فلسفته التدريبية، حتى لو شعر بأنه مضطر لتصحيح بعض أخطائه؛ إذ أشرك ريس جيمس بدلاً من مالو غوستو في الشوط الأول، وأدخل سانشو بدلاً من بيدرو نيتو غير الفعال بعد ذلك بوقت قصير. زعم ماريسكا بعد ذلك أنه كان يحاول «حماية» جيمس نظراً لسوء حظه مع الإصابات، لكن تحسن أداء تشيلسي بعد إشراك جيمس جعل استبعاده من التشكيلة الأساسية يبدو وكأنه قرار خاطئ منذ البداية.

لقد كان البعض يرى أنه من المتوقع منذ البداية أن يفوز تشيلسي بسهولة بلقب هذه البطولة بفضل قائمته المدججة بالنجوم، وهو ما ثبت صحته بشكل واضح في المباراة النهائية؛ فعلى الرغم من ظهور تشيلسي بشكل بطيء وسلبي للغاية في البداية، فإن الفريق نجح في صناعة الفارق في الأوقات الحاسمة بفضل نجومه المميزين، وفي مقدمتهم كول بالمر. لقد تحدث ماريسكا مطولاً مع اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً بعد صافرة النهاية، ووضع ذراعه حوله، وبدأت الاحتفالات من حولهما.

وإذا أراد تشيلسي أن يتقدم وينافس على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن بالمر سيكون اللاعب الذي سيبني المدرب ماريسكا الفريق حوله. وفي ليلة مشحونة في فروتسواف، وعندما كانت هناك حاجة إلى الهدوء والجودة، أظهر بالمر السبب وراء ذلك. والآن، يسافر تشيلسي للمشاركة في كأس العالم للأندية بعدما ضم بطولة جديدة إلى خزائن بطولاته، وبعدما ضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وبالتالي، فإن الشعور بالزخم آخذ في الازدياد.


مقالات ذات صلة

«كأس الرابطة الإنجليزية»: أرتيتا يتطلع للتعويض رغم إصابات الدفاع

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: أرتيتا يتطلع للتعويض رغم إصابات الدفاع

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الثلاثاء، إن ثنائي دفاع فريقه؛ بييرو هينكابي وريكاردو كالافيوري، سيغيب عن رحلة الفريق لمواجهة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (رويترز)

روزنير: مواجهة آرسنال ليست الأهم بمسيرتي

رفض ليام روزنير مدرب تشيلسي المبالغة في اعتبار مواجهة آرسنال على ملعب ستامفورد بريدج بأنها الأهم في مسيرته التدريبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير (إ.ب.أ)

روزنير سعيد بالفوز بأول مباراة له في قيادة تشيلسي

استمتع المدرب ليام روزنير بالفوز 5-1 على تشارلتون أثليتيك في أول مباراة له في قيادة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (إ.ب.أ)

روزنير يتطلع لمحاكاة تجربة «جيل يونايتد 92»

يأمل ليام روزنير، مدرب تشيلسي الجديد، في السير على خطى أليكس فيرغسون، مدرب مانشستر يونايتد السابق، بتحويل فريقه ​الشاب الذي يفتقر للخبرة إلى فريق يحقق الألقاب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية زجاجة المياه لم يعرف مصدرها بعد إن كان من المدرجات أو أرضية الملعب (رويترز)

الاتحاد الإنجليزي يوجه اتهامات لتشيلسي بسبب «زجاجة مياه»

وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اتهامات لنادي تشيلسي، وذلك بعد إلقاء زجاجة باتجاه مقاعد بدلاء فريق أستون فيلا بعد نهاية مباراة الفريقين في ديسمبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كانسيلو يتأهب لفترة جديدة مع برشلونة

البرتغالي جواو كانسيلو مدافع برشلونة الجديد (إ.ب.أ)
البرتغالي جواو كانسيلو مدافع برشلونة الجديد (إ.ب.أ)
TT

كانسيلو يتأهب لفترة جديدة مع برشلونة

البرتغالي جواو كانسيلو مدافع برشلونة الجديد (إ.ب.أ)
البرتغالي جواو كانسيلو مدافع برشلونة الجديد (إ.ب.أ)

يتأهب البرتغالي جواو كانسيلو، مدافع برشلونة، لبدء فترته الثانية مع الفريق عندما يخوض مواجهة راسينغ سانتاندير في كأس ملك إسبانيا.

وعاد المدافع البرتغالي، متنوع القدرات، إلى برشلونة من جديد في فترة إعارة من الهلال حتى نهاية الموسم الحالي.

وسبق أن وقّع كانسيلو على عقد إعارة من مانشستر سيتي في 2023؛ حيث لعب 32 مباراة على مستوى الدوري الإسباني وسجل هدفين.

وقال الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، في مؤتمر صحافي تقديمي للمباراة: «الفكرة بالنسبة له، هي منحه دقائق لعب».

وعندما سُئل المدرب عن إعادة ضم كانسيلو (31 عاماً) قال فليك: «كان يجب علينا أن نقرر ما نريد».

وتابع حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لدينا بدائل جيدة في مركز قلب الدفاع، كانسيلو لاعب رائع، ومحترف وقوي للغاية في الهجوم، يمكنه أن يقدم كثيراً للفريق».

وأضاف: «نحتاج إلى لاعبين بمهارات عالية عندما نواجه منافسين يتراجعون للثلث الدفاعي، وكانسيلو خيار جيد بالنسبة لنا في هذا الأمر».

وحقق برشلونة أول ألقاب الموسم الحالي بعدما فاز على ريال مدريد في كأس السوبر الإسباني بجدة.

وتسببت هذه الخسارة، بنتيجة 2-3، في إقالة تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد.

وقال فليك عن ذلك: «هذه كرة القدم، هذا ليس قراراً، كانت لديّ علاقة قوية للغاية مع تشابي ألونسو، منذ أن كان مدرباً لباير ليفركوزن، عندما كنت مدرباً لمنتخب ألمانيا».

وتابع: «أتمنى له الأفضل، أنا مقتنع بأنه وطاقمه التدريبي كانوا يقودون مشروعاً عظيماً، وهو مدرب رائع وأمامه مستقبل مشرق».

وقال أيضاً: «كرة القدم تعتمد على النتائج، وخطر الإقالة هو جزء من المهنة، ويجب على النادي أن يؤمن بقدراتك، لكن في النهاية صناع القرار هم من يختارون الوجهة، وريال مدريد قرر السير في هذا الطريق».

ويعود برشلونة سريعاً للمباريات؛ حيث يسافر لمواجهة سانتاندير في كأس ملك إسبانيا بدور الـ16.


باراتيتشي ينتقل إلى فيورنتينا بعد رحيله عن توتنهام

فابيو باراتيتشي المدير الرياضي الجديد لفيورنتينا (رويترز)
فابيو باراتيتشي المدير الرياضي الجديد لفيورنتينا (رويترز)
TT

باراتيتشي ينتقل إلى فيورنتينا بعد رحيله عن توتنهام

فابيو باراتيتشي المدير الرياضي الجديد لفيورنتينا (رويترز)
فابيو باراتيتشي المدير الرياضي الجديد لفيورنتينا (رويترز)

أعلن نادي توتنهام رحيل مديره الرياضي فابيو باراتيتشي بنهاية فترة الانتقالات الشتوية.

عاد باراتيتشي إلى توتنهام في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد رحيله عن النادي اللندني عام 2023 بعد مزاعم واتهامات له بالتلاعب في الحسابات في ناديه السابق يوفنتوس.

وعاقب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باراتيتشي لاحقاً بالإيقاف 30 شهراً، لكنه عمل مستشاراً لتوتنهام قبل عودته الرسمية في أوائل الموسم الحالي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الولاية الثانية لباراتيتشي في توتنهام ستكون قصيرة الأجل بسبب تغير ظروفه الشخصية.

ارتبط اسم باراتيتشي بالعودة إلى إيطاليا لقيادة فيورنتينا منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول)، وسيتم ذلك مع انتهاء فترة الانتقالات الحالية في الثاني من فبراير (شباط).

وقال باراتيتشي، في بيان: «أشكر الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام ومجلس إدارة توتنهام على تلبية رغبتي في العودة إلى إيطاليا والانضمام إلى فيورنتينا».

وأضاف: «لقد استمتعت كثيراً بفترة وجودي في توتنهام، لكن حاجتي للبقاء في إيطاليا وفرصة العمل في فيورنتينا دفعتاني للرحيل عن لندن».

وتابع: «أعتز كثيراً بنادي توتنهام، ومسؤولوه أشخاص عزيزون على قلبي، ويعملون بحماس كبير من أجل مشروع النادي، وأثق بأنهم سيحققون النجاح وسأتابعهم من إيطاليا».


إقالة مدرب بوركينا فاسو بعد الخروج المبكر من كأس الأمم

براما تراوري أقيل من تدريب بوركينا فاسو (أ.ب)
براما تراوري أقيل من تدريب بوركينا فاسو (أ.ب)
TT

إقالة مدرب بوركينا فاسو بعد الخروج المبكر من كأس الأمم

براما تراوري أقيل من تدريب بوركينا فاسو (أ.ب)
براما تراوري أقيل من تدريب بوركينا فاسو (أ.ب)

أعلن اتحاد بوركينا فاسو لكرة القدم إقالة المدرب براما تراوري من ​تدريب المنتخب بعد وداع كأس الأمم الأفريقية من دور الستة عشر.

وقاد تراوري (63 عاماً)، بوركينا فاسو للمركز الثاني في المجموعة الخامسة، لكنها تعرضت لهزيمة ساحقة بنتيجة 3 - صفر أمام كوت ديفوار في ‌دور الستة ‌عشر ⁠قبل ​نحو ‌أسبوع.

وقال الاتحاد في بيان الأربعاء: «بعد تحليل شامل لمشاركة بوركينا فاسو في كأس الأمم الأفريقية، تقرر إنهاء التعاون مع المدرب الوطني براما تراوري، وكذلك طاقمه الفني ⁠بالكامل. يأتي هذا القرار في أعقاب ‌نتائج تعدّ أقل بكثير ‍من الأهداف المحددة ‍للمنتخب في هذه البطولة القارية ‍الكبرى. وقد تسبب هذا الأداء المتواضع في خيبة أمل كبيرة لدى المشجعين والجهات المعنية بكرة القدم الوطنية والهيئات ​الإدارية».

وأضاف البيان: «للتذكير، كان الهدف المحدد بوضوح قبل بداية ⁠كأس الأمم الأفريقية 2025 هو الوصول على الأقل إلى الدور قبل النهائي، بما يتماشى مع الزخم الإيجابي والأداء القوي الذي حققه المنتخب الوطني في النسخ السابقة».

وتولى تراوري تدريب المنتخب لمدة 22 شهراً. وتأتي إقالته بعد انفصال تونس عن المدرب سامي الطرابلسي الذي ترك ‌منصبه بعد الخروج من دور الستة عشر أيضاً.